الرئيس الجديد لـ “الكاف” يشرع في كنس “قاذورات” حياتو
قال الرئيس الجديد لـ “الكاف” الملغاشي أحمد أحمد إن هيئته سَتُعيد النظر في العقد المُبرم مؤخّرا مع شركة “لاغاردير” الفرنسية.
وتُعتبر “لاغاردير” شركة فرنسية مختصّة في تسيير حقوق التسويق التلفزيوني للمنافسات الرياضية، وقد ظفرت مؤخرا بِصفقة كبيرة، بعد أن أبرمت مع الإتحاد الإفريقي لكرة القدم – زمن الرئيس عيسى حياتو – عقدا تحتكر بِموجبه تسويق البطولات التي تنظمها “الكاف” من عام 2017 إلى غاية 2028. ما يُفيد أن هذا الشركة تقوم فيما بعد بِبيع حقوق البث التلفزيوني بِأسعار مضاعفة بل خيالية إلى القنوات التلفزيونية عبر العالم، مثل مسابقة كأس أمم إفريقيا أكابر ورابطة أبطال إفريقيا.
وأوضح أحمد أحمد أن مدّة العقد المقدّرة بـ 12 سنة مبالغ فيها وغير مقبولة، وأضاف أنه لن يُمضي أيّ عقد بِإسم “الكاف” مدّته تتجاوز الثلاث سنوات.
جاء ذلك خلال زيارة قادت رئيس “الكاف” إلى جنوب إفريقيا، ووفقا لما نشرته أحدث تقارير صحافة هذا البلد.
وتابع المُسيّر الملغاشي يقول إن الغلاف المالي الذي استفادت منه “الكاف” بِموجب هذا العقد والمقدّر بـ 1.5 مليار دولار لن يُغريه، وسيطرح هذا الملف فوق مكتب الإتحاد الإفريقي لكرة القدم في أقرب اجتماع له. وترك أحمد أحمد الإنطباع بأنه سيُخفّض مدّة العقد المُبرم بين “الكاف” وشركة لاغاردير” الفرنسية.
ودأب الرئيس السابق لـ “الكاف” الكاميروني عيسى حياتو على إبرام عقود طويلة الأمد، واتّخاذ قرارات أشبه بِعملية “بيع بالجملة” لها صلة بِمستضيفِي كأس أمم إفريقيا، ودائما ما كان الأفارقة يشتمّون من هذه الخطوات رائحة الفساد، ولكن القبضة الحديدية التي كان يحكم بها حياتو “الكاف” حالت دون منعه أو تنبيهه على الأقل من مخاطر السياسة التي ينتهجها. عِلما أن فترة ولاية واحدة على رأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم مُحدّدة بِأربع سنوات.
وَحُرم عدد كبير من الأفارقة – بينهم العرب – من مشاهدة نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالغابون شهر جانفي الماضي، بِسبب “رداءة” عيسى حياتو والإجراءات التي اتّخذها والمشار إليها آنفا. كما طَرَحَ منح المسؤول الكاميروني 3 بلدان دفعة واحدة امتياز تنظيم كأس أمم إفريقيا لِنسخ 2019 و2021 و2023 (الكاميرون وكوت ديفوار وغينيا كوناكري) عديد الأسئلة المُحيّرة، والتي تصبّ كلّها في بوتقة إدمان عيسى حياتو تعاطي الفساد.