-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندوة الشروق أونلاين حول الرادار و"إرهاب" الطرق

الردار يقلل من حوادث المرور بنسبة 24 في المائة

الشروق أونلاين
  • 13294
  • 52

عرفت ظاهرة سحب رخص السياقة ارتفاعا كبيرا شكل قلقا أكبر لدى المواطنين “ضحايا” هذا الإجراء العقابي جراء تجاوز السرعة المسموح بها قانونيا سواء في الطريق السيار أو الطرق الوطنية والولائية ومداخل المدن والتجمعات العمرانية، أو لأخطاء أخرى.. وقد كان للرادار النصيب الأوفر في ضبط “الخارجين عن القانون”..

ورغم أن تثبيت الرادار في الطرقات وفي أماكن معينة أصبح عادة ألفها الجزائريون، إلا أنهم عادة ما يسقطون في “شراكه”، ولا يعترفون بخطئهم فيلقون باللائمة على الإجراء، ويتهمون الجهات المعنية بالتعسف في استعماله، أو الترصد لهم به، وإخفائه لضبطهم متلبسين بتجاوز السرعة.. 

الرادار أثار لغطا كبيرا، وردود فعل متباينة في الأسابيع القليلة الماضية، إذ تم سحب أكثر من ثمانين ألف رخصة سياقة على المستوى الوطني عوقب أصحابها بالحرمان من السياقة مدة ستة أشهر كاملة، ومع ذلك لم يظهر أثر ذلك في وتيرة حوادث المرور التي ارتفعت بحدة عكس كل التوقعات..

لمناقشة ماهية الرادار ودوره وحقيقة نجاعته كإجراء للتخفيف من حوادث المرور نظم موقع الشروق أونلاين ندوة كانت هي السابعة في سلسلة الندوات التي دأب على تنظيمها منذ فترة، ووجه الدعوة إلى كل من قيادة الدرك الوطني والأمن الوطني والحماية المدنية لإثراء النقاش غير أن الدرك الوطني تأخر عن المشاركة.. ومثل الأمن الوطني المحافظ الأول بوعون شوقي رئيس مكتب الإحصاء والتحليل بالمديرية العامة للأمن الوطني، أما الحماية المدنية فقد أوفدت الملازم أول أمزال زهير المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية 

الرادار إجراء زجري .. وليس وقائيا

نصرالدين قاسم: السيد شوقي ما معنى الرادار أو بعبارة أخرى ما هي ماهيته هل هو إجراء وقائي أو عقابي؟ 

المحافظ بوعون شوقي: أشكركم على هذه المبادرة الطيبة التي تدخل في المساهمة الفعالة في التوعية المرورية للحد أو التخفيف من حوادث المرور..  وعندما نتكلم عن جهاز الرادار فإننا نتحدث عن  إجراء ردعي زجري، أي يستعمل كجهاز زجري حتى يعلم المواطنون أن هناك جهاز مراقبة السرعة للتخفيف من السرعة يكفي أن هناك إشارة بأن الطريق مراقب بالرادار ، “حذار رادار”وإشارة تحديد السرعة..  أما بالنسبة لدوره الزجري وهو تسليط العقوبة على المخالف منها سحب رخصة السياقة سواء في حالة السرعة المفرطة أو تجاوز السرعة المسموح بها قانونيا .. السرعة المفرطة عادة ما تكون في المدن، إذا كانت السرعة محددة في الرادار بثلاثين كيلومترا في الساعة وتجاوزها إلى واحد وثلاثين يعتبر سرعة مفرطة.. يترتب على ذلك سحب رخصة السياقة وتحول إلى اللجنة الولائية لتحديد مدة السحب..

أما تجاوز السرعة القانونية المسموح بها فهي عادة ما تكون في المدن أو خارج المدن أو في الطرق السريعة، فعندما تشير الإشارة إلى ثمانين كيلومتر فثمة في داخل المدن زائد عشرين، وخارج المدن زائد ثلاثين وفي الطرق السريعة والسيارة زائد أربعين.. فداخل المدن مثلا إذا كانت السرعة محددة في جهاز الرادار بثلاثين  كيلومتر ، وتجاوزها من واحد وثلاثين إلى خمسين أي بفارق يصل إلى عشرين كيلومترا هذه تتعتبر سرعة مفرطة، في حالة ما إذا فاقت الخمسين فهنا تصبح جنحة تنتقل من مخالفة إلى جنحة فالمخالف هنا ينجز في حقه ملف قضائي يوجه للجهات القضائية التي تسلط عليه عقوبة، أما في حالة السرعة المفرطة فتسحب منه رخصة السياقة. هذا داخل المدينة أما خارج المدينة فزائد ثلاثين يعني فإذا كانت خمسين، فمن الخمسين إلى الثمانين تعتبر إفراطا في السرعة يعني مخالفة وإذا فاقت ثمانين كلم في الساعة فستصبح جنحة.. وفي الطريق السيار والطريق السريع هي أربعين فإذا ضبط الرادار على ثمانين فإنه من أكثر من ثمانين حتى مائة وعشرين تعتبر مخالفة يتم بموجبها سحب رخصة السياقة وفوق مائة وعشرين تعتبر جنحة.. 

نصرالدين: اسمح لي السيد بوعون أن أعود بك إلى مسألة نصب الرادار هل من شروط ذلك أن يكون ظاهرا أو مخفيا.. فالكثير من المواطنين يحتجون على إخفائه؟

المحافظ بوعون: لا هو قانونيا لا يجب إظهاره إذ يكفي أن تكون ثمة إشارة إلى وجود الرادار، أما بالنسبة لتشغيل الرادار فإن أفضل طريقة هي العمل الفجائي..

قاسم: الملاحظ أن ذلك أفرز ما أسميه تضامنا مروريا بين السائقين فعادة ما يبلغون بعضهم بوجود الرادار عن طريق الومضات الضوئية من الاتجاه المعاكس، بما يوحي وكأن ثمة شعور بالظلم لديهم..

بوعون: هذا مرتبط بسلوكات الناس.. فالرادار جهاز حساس يجب أن يكون في وضع خاص في الظل مثلا وطريقة عمله تتطلب شروطا تقنية لطبيعة وضعه وكيفيتها حتى يشتغل بطريقة جيدة.. وجهاز الرادار الذي سيتم اقتناؤه مثلا يعمل في الاتجاهين مما يتطلب ترتيبات وشروطا أخرى..  استعمال الرادار إذن يعتمد على العمل الفجائي تكفي الإشارة، فالمواطن يجب أن يحترم السرعة المحددة فأمامه إشارة بوجود الرادار وأخرى تحدد السرعة.. والسائق يجب أن يكون كيسا فطنا.

رادارات الشرطة وحدها رصدت 12440 مخالفة متعلقة بتجاوز السرعة القانونية خلال 8 أشهر

رياض.بوخدشة : هل حققت عملية الرصد بالرادار، هدفها في الحد من حوادث المرور، أم بقيت مجرد غرامات وسحب لرخص السياقة دون جدوى؟

المحافظ بوعون شوقي: أؤكد وبكل فخر أن جهاز الرادار حقق نتائج جد ايجابية، وخاصة في المناطق الحضرية التي تدخل ضمن اختصاص الأمن الحضري، فقد ساهم الرصد الراداري في الحد من حوادث المرور بشكل كبير، وهو يساهم في التقليل من حوادث المرور المرتبطة بالإفراط في السرعة بنسبة 24 في المائة، وعندما نقول أن الرادار جهاز زجري أو ردعي، بالتأكيد له دور في الحد من حوادث الطرقات. 

وعندنا في قطاع الأمن  عجز في أجهزة الرادار المتوفرة ، حيث يوجد حاليا 83 جهازا متحركا، وسيتم مستقبلا اقتناء حوالي 400 جهاز جديد، ورغم هذا يبقى العدد غير كاف، مقارنة بما هو موجود في بعض الدول، مثل فرنسا التي يوجد بها 4000 رادار متحرك وثابت، بالإضافة إلى ذلك لديهم بطاقية وطنية للبطاقة الرمادية، ورخصة السياقة، وشهادة الإقامة ثابتة لا يمكن تغييرها إلا بتصريح، كل هذه العوامل تساعد على الحد من حوادث المرور.

والجزائر تسير في هذا الاتجاه من خلال إعداد بطاقية وطنية لرخص السياقة، والعمل برخصة السياقة بالنقاط.

رياض: هل تخضع عملية نصب الرادار لمقاييس معينة، كاختيار النقاط المرورية التي تكثر فيها الحوادث(مثلا)؟.

المحافظ بوعون: طبعا نصب الرادار، يتم في الأماكن التي تكثر فيها حوادث المرور، ودائما تكون هناك لافتة تنبه لوجود رادار (حذار رادار) وأخرى تحدد السرعة القانونية المطلوب عدم تجاوزها، إلا أن السائقين يتعمدون تجاهل القانون والسير بسرعة.

وكمثال الرادار التابع للدرك الوطني بالنقطة المرورية سيدي مبارك بولاية برج بوعريريج، بالطريق السيار”شرق-غرب” معروف، وكل الناس يعرفون أن هناك رادار في هذه المنطقة، لكن دائما يتم توقيف أعداد كبيرة من السائقين الذين يعبرون المسلك بسرعة كبيرة جدا.

وبالأرقام تبين آخر حصيلة لدينا أنه من خلال 3128 عملية رصد بالرادار تم إنجازها خلال الأشهر الثمانية الأخيرة من العام الجاري(2014)، تم تسجيل 12440 مخالفة متعلقة بتجاوز السرعة القانونية (20، 30، 40) كلم/ سا زيادة على السرعة القانونية، وكلها مخالفات تتعلق بالإفراط في السرعة، وفي الفترة نفسها سجلنا 4036 ملف محال على القضاء(جنح) تجاوز السرعة القانونية المرخص بها.

ومن إيجابيات الرادار، أنه يساعد أيضا على كشف السيارات المسروقة، فقد تمكنت مصالح الرادار التابعة للأمن الوطني، من الكشف عن 144 سيارة تحمل أرقام تسجيل مزورة خلال الفترة المذكورة.

إرهاب الطرقات يقتل عشرة أشخاص يوميا

كريمة خلاص: تحتل الجزائر، على غير العادة في قطاعات أخرى، الصدارة العالمية في حوادث المرور بالرغم من الإجراءات الردعية والتحسيسية التي تنتهجها مختلف الأجهزة المكلفة بأمن الطرقات.

هل لكم أن تطلعونا على الحصيلة العامة لقطاع الحماية المدنية في مجال التدخلات والضحايا؟   

الملازم أول بن أمزال زهير: نعم للأسف الشديد هذه حقيقة لا يمكن إنكارها فإرهاب الطرقات يقتل يوميا 10 أشخاص ويرتفع العدد في بعض الأحيان إلى 15 وفاة في حالة الذروة، ويمكن الاستشهاد بحوادث عديدة آخرها حادث الأغواط الذي راح ضحيته 8 أشخاص.

وفيما يتعلق بحصيلة القطاع الذدي أمثله خلال السداسي الأول من السنة الجارية سجلت وحداتنا 1117 قتيلا منهم 838 رجلا و160 امرأة و119 طفلا، فيما بلغ عدد الجرحى 36760 جريحا منهم 26471 رجلا و6839 امرأة و3450 طفلا.

أمَا عن عدد الحوادث المسجلة فبلغت 30248 حادث مقابل 56753 تدخل عبر التراب الوطني.

وتتصدر ولاية البويرة قائمة الولايات الأكثر تسجيلا للحوادث ب51 قتيلا و1371 جريحا تليها كل من ولايات المسيلة وبسكرة والجلفة وسطيف وعين الدفلى وورقلة.بمعدل وفيات يناهز 40 قتيلا في كل ولاية تقريبا. 

أمَا بالنسبة للحصيلة المؤقتة لموسم الاصطياف والممتدة بين شهر جوان إلى غاية 30 أوت فبلغت 780 وفاة و26189 جريح بعدد تدخلات ناهز 38349 تدخلا.

وفي قراءة لتلك الأرقام، يمكن الإشارة إلى ارتفاع عدد التدخلات بحوالي 22 بالمائة وكذا ارتفاع عدد الحوادث ب 21.36 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنقضية.

بالمقابل سجَل تراجع طفيف جدا من حيث عدد الوفيات الذي تراجع ب 0.71 بالمائة وكذا تراجع عدد الجرحى ب 22 بالمائة.

ويأخذ الاصطدام بين العربات حيَزا كبيرا يدل على أن السرعة المفرطة هي السبب في تلك الحوادث، وتستفحل بشكل أكبر في الطرق الوطنية والطرق الولائية.

كريمة خلاص: يلعب الجانب التحسيسي التوعوي دورا بالغا في التقليل من حوادث المرور غير أننا نلاحظ ان العملية التحسيسية كلاسيكية جدا وروتينية لا تؤدي الدور المنوط بها فهي غير مقنعة وغير مؤثرة، مارأيكم؟

الملازم أول بن أمزال زهير: بالفعل أحيانا كثيرة الصورة كما وصفتها ولأجل هذا عمدنا في الحماية المدنية إلى انتهاج سياسة العمل الميداني التوعوي الجواري وفي هذا السياق 

تم تكوين 62 ألف مسعف عبر مختلف ولايات الوطن في إطار المبادرة التي أطلقتها المديرية العامة للحماية المدنية منذ سنة 2010 “مسعف لكل عائلة” والتي تم تدعيمها بمبادرة “المسعف المتطوَع الجواري” قصد تعزيز ثقافة الإسعاف بالنسبة للمستفيدين من التكوين السابق، حيث يتم تحضيرهم للاستعانة بهم في أوقات الكوارث أو في بعض الحالات الأخرى. 

أمَا ما تعلق بتحسين نوعية ومدة التدخلات فقد دأبت وحدات الحماية المدنية على الاعتماد على الدراجات النارية لتقديم الإسعاف الأولي إلى حين وصول سيارة الإسعاف التي قد تعيق حركة المرور المستعصية وصولها، بالإضافة إلى اعتماد مصالحنا على إرسال مساعداتها في الاتجاهين المختلفين لوقوع الحادث والمساعدة التي تصل أولا تتكفل بالمهمة كل هذا حرص من قطاعنا على الروح البشرية التي تعتبر الدقائق بالغة الأهمية في الحفاظ عليها.  

فرق أمنية خاصة لكشف أجهزة التحايل على الرادار

منير ركاب: دخول العديد من التطبيقات الحديثة إلى الجزائر وإعتمادها تقنية الجيل الثالث للهاتف النقال، ومستقبلا الرابع جعل المجال مفتوحا للمواطن قصد التحايل والإفلات من جهاز الرادار، باستعمال هواتف ذكية تحّمل ببرامج مجانية من الانترنت، تكشف ذبذبات الرادار على بعد أزيد من 2 كيلومتر، هل يجرم القانون الجزائري مثل هذه التجاوزات؟ 

بوعون: بالتأكيد … المشرع الجزائري لم يترك فراغا قانونيا بالنسبة لهذا التحايل  حيث شرع المادة رقم 09-03 والمعدل والمتمم لقانون 01-14 المتعلق بقانون المرور يعاقب على إثرها كل مقتني لمثل هذه التجهيزات سواءا كانت منبهات صوتية أو ضوئية أو أي جهاز الكتروني يشوش او يعيق عمل الرادار، لكن أؤكد أن التطور الملاحظ في اقتناء قطاع الأمن الوطني لأجهزة تكنولوجية حديثة يقابله منافس شرس وهو “التحايل”،حيث نجد كل مرة تطبيقات تكنولوجية ورقمية حديثة تسعى لمواجهة الأجهزة الموضوعة  لردع ووقاية المواطن قصد التقليل من حوادث المرور التي أضحت شبحا يخيف مع تزايد أنواع ومركبات السيارات، بالإضافة إلى ولوج المتحايل إلى الشبكة العنكبوتية التي ينسخ من خلالها برامج مجانية  وجدت ضالتها أمام جهاز الرادار.

المشرع لم يترك فراغا قانونيا لتحايل التكنولوجيا على الرادار

منيرركاب: قلتم أن القانون 09-03 المتعلق بقانون المرور وجد لردع مثل هذه التجاوزات، فماهي العقوبة المسلطة على المتحايل في مثل هذه الحالات؟

شوقي بوعون: الجهات القضائية هي المخول لها بتحديد نوع العقوبة المسلطة على المخالف حيث تحدد على أساس نوع الجرم أو المخالفة المرتكبة، وذلك بإرسال ملفه القضائي مع نوع الجريمة أو المخالفة… فالمادة التي ذكرناها سابقا تحدد معاقبة كل المخالفين لقانون المرور بتعدد نوع المخالفة، وكون أن الرادار إجراء وقائي وردعي وفجائي في نفس الوقت ودوره حماية المواطن والتقليل من حوادث المرور بالدرجة الأولى وضعت هذه المادة للردع والعقاب؟

 منير ركاب: ماهي إستراتجيتكم الأمنية  لكشف المتحايل آو بالأحرى  الوقوف امام هذا التحايل التكنولوجي؟

شوقي بوعون: مديرية الأمن الوطني لها مخطط امني لحماية المواطن من حوادث المرور وردع المخالفين بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم وذلك بالتحضير لتنصيب فرق عمل هي قصد التجربة حاليا، يحتوي كل فريق على شرطيين ومركبات ودرجات نارية مدنية بحوزتهم جهاز مراقبة واستطلاع ألماني الصنع، يكشف عن أي تجاوز غير قانوني لأجهزة التحايل أو الإفلات من الرادار؟ .. 

وهناك اجتهادات من طرف مديرية الأمن الوطني هدفها حماية المواطن وتوقيف المتحايلين على القانون ، ودور الفرق هذه كشف المخالفين، لكن يظل هذا الأمر وسلية للتقليل وليس الحد لان التطور التكنولوجي متواصل وباستمراره تظهر أجهزة تكنولوجية متطورة أخرى تجعل من القطاعات الأمنية تنسق الجهود لإيجاد حلول للظاهرة.

قوانين ردعية لكل من يوجد لديه لوحة ترقيم غير قانونية للافلات من الرادار

منير ركاب :  الطرق متعددة والهدف واحد هذا المثل يؤدي بنا إلى أن طرق التحايل والإفلات من الرادار لا يتوقف على أجهزة تقنية تكشف ذبذبات هذا الأخير بل يتعداه إلى وجود لوحات ترقيم بلاستكية عازلة غير قانونية يفلت خلالها السائق من الرادار، هل من تفسير؟

شوقي بوعون: تركيب ألواح الترقيم بالمركبات هي عملية مقننة، ويعاقب المخالف لطريقة تركيبها إذا ما تجاوز الأطر المتفق عليها قانونا وهي الطول والعرض ونوعية الأرقام واللون، فالقانون يعاقب المخالف و صانع مثل هذه الألواح الترقيمية العازلة وهو ما تنص عليه المادة  03 / 09  المتممة لقانون 01-14 المتعلق بقانون المرور.

منير ركاب: نقص الخطوط المجانية للاتصال مع مختلف القطاعات الأمنية والحماية المدنية يحول دون وصول النداء إلى الجهات المعنية، هل هناك بدائل أو أرقام خضراء أخرى توضع بالتنسيق مع مجمع اتصالات الجزائر لتوفير اكبر حد ممكن للرد على اتصالات المواطنين خاصة القاطنين في الأرياف؟

شوقي بوعون: طبعا ،لقد واجهنا عدة مشاكل تحول دون وصول النداء كون المواطن هو اكبر وسيلة للتنسيق في حالات حوادث المرور أو حوادث أخرى كالسرقات، الشجار، الحرائق وغيرها ونسعى ليكون هناك خطوط مجانية أخرى للمواطنين قريبا.

رخصة السياقة لن تسحب من السياح  ونركز على العقوبة المالية فقط

منير ركاب: السياح الأجانب أو الجالية الجزائرية بالمهجر المخالفون لقانون المرور هل تطبق عليهم نفس العقوبة كسحب رخصة السياقة مثلا؟

شوقي بوعون : تماشيا مع تصريحات المدير العام للأمن الوطني فقد  عمدت مصالحنا إلى وضع عدة تسهيلات للسياح وذلك بعدم سحب رخصة السياقة والتركيز على العقوبة المالية فقط لعدة اعتبارات ويعتبر هذا الإجراء جماعي بالتنسيق مع وزارة السياحة وقطاعات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
52
  • بن عبد الرحمان أحمد

    الدولة تشرع لكن منفد هذا القانون ليس كفئ لهذا لانهم ليسوا عادلين (الرشوى والمحسوبية )بدون هذا الأخير =سحب الرخسة والحرمان من السياقة تصل الى 6 أشهر مكاين لا رادار و لاهم يحزنون .

  • ;maewan

    لوكان جاء على كل الناس الناس ماعليش الله يعطيكم girra باش تعرفو الحكام مع من يجو

  • محمد - أستاذ جامعي

    في رأي أن التقليل من حوادث المرور لا يكمن في الرادار و تكثير المخالفات و رفع العقوبات بل يكمن في عدة جوانب منها التكوين الجيد للسائق و التطبيق الصارم للقانون على الجميع (ضع خطين أحمرين على كلمة الجميع) ؟؟ أعتذر إلى السادة المشاركين في المنتدى و لكن أصبح كل الناس "زميل" (collègue) : العسكري زميل، الدركي زميل، الشرطي زميل ،عون الحماية المدنية زميل،،،،،زميل. و لابد من أحد ليدفع الثمن: المواطن العادي الذي ليس ب"زميل".
    وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه و للإخلاص و إتقان العمل لإصلاح هذا المجتمع.

  • أيوب

    السلام عليكم
    أصبح المواطن كالقط والفأر مع الدرك
    عندها 10 أيام دارو رادار على إشارة 30 كم/سا ...هاذي واشنو وقاية؟؟
    وزيد العقاب لا يتلائم مع الجرم تفوت من 80 الى 90 كم/سا ينحيلك الرخصة شهرين علاجال 10 كم/س زيادة !!! والناس راهي تاكل خبزة من البارمي.
    ديرو الرخصة بالتنقيط وهنيونا
    سلام

  • بدون اسم

    لا هو لا يكذب كل ما قاله صحيح

  • c moi

    يا حضرة الضابط لا تكذبو علينا ,عدد الموتى هو المقياس الحقيقي لما تقول,المشكل الكبير هو انه يكفي انك تعرف او تصاحب ضابط شرطة و ستصبح انت رب الطريق, و هناك شئء اخر هل يستطيع شرطي ان يوقف سيارة متهورة في طريق موريتي بالعاصمة ؟

  • madjid

    Un jour un chef de daira, a inspecté la commission de sa daira et a posé une question aux personnes presentes et qui attendaient de passer devant la fameuse commission de retrait de permis:
    Y A T IL UN POILICIER OU UN GENDARME DANS LA SALLE d'attente??? et biensur la réponse était NON, alors il a donné ordre de rendre les permis à toutes les personnes victimes de retrait .voici pourquoi la loi ne s'applique pas à tout les Algériens

  • omar

    الشعب كامل راهو ب ماروتي وكيوكيو 100كلم/سا ماتفوتش
    غير القيادة والعسكر لي راهم يديروا في الحوادث عندهم ماتريال صحيح وواحد مايحبسهم

  • naima

    le probléme des accidents en algerie c'est pas que l'exces de vitess 1) il faut arreter d'importer des voitures qui sont pas aux normes quand on freine la voiture elle s'arrete pas..2)il faut faire une brigade spéciale pour les chauffards qui doublent à droite à gauche et sur la bande d'arret d'urgence 3)les controles techniques servent à rien ils sont là pour amasser de l'argent.4)il faut donner un peu d'autorité aux policiers et gendarmes pour qu'ils puissent travailler et vous verrez

  • عبد الحق

    صح _________رفعت الجلسة

    الله يحفظك احكملي بلاصة وين راك هارب

  • belkacem

    le grand problème de la route en algérie, c'est les chauffards qui doublent à grande vitesse sur la bande d'arret d'urgence meme devant les policiers et la gendarmerie. Donc la bande d'arret d'urgence en Algérie ne sert à rien et c'est un danger pour les personnes qui font des accidents. On y trouve meme les policiers et les gendarmes qui y doublent sans gyrophare. Ici en Europe personnne n'y doublent et on la trouve tout le temps vide.
    C'est le contraire de l'algérie.

  • Algerian

    ياجماعة مانكذبوش على بعضنا، سبب كثرة حوادث المرور المميتة يعود الى السلطة، فهي التي سمحت باستيراد ملايين السيارات بالعملة الصعبة على حساب الاقتصاد الوطني، والابقاء على الطرق الضيقة التي ورثتها عن دولة المستعمر دون توسيعها او انشاء طرق جديدة تتسع هذا العدد الهائل من السيارات، ولكم المثال على ذلك طرق مدن الشرق الجزائري

  • بدون اسم

    c vrais

  • nihel

    هدي هي بلادنا منقدرو مبدلو والو قليل ل خاف ربي في الوقت هدا لواحد منا يوكل عليهم ربي وكل واحد وضميرو

  • خروطو

    دولة حق = شرطي صالح = تطبيق العقوبة على الجميع سواء ما كان منصبه . ايا رفعت الجلسة .
    نشاء الله يا ربي الهربة يا ربي

  • بدون اسم

    لا تكذب في فرنسا و دول اوربا الرادار موضوع في اماكن ثابتة و يعمل اوتوماتيكيا

  • بدون اسم

    الاصح ينحولكم البارمي في زوج و لبيس انو يرجعهولكم في زوج

  • بدون اسم

    اغلب غاشي ما يحبش يتحاسب كي يغلط

  • بدون اسم

    لان اغلب المواطنين لا يحترمون القانون

  • بدون اسم

    ينحولكم الرادار و جري 250كمسا

  • ramzi

    حادثة صراتلي مع الرادار
    مرا حكمني الرادار متجاوز السرعة المحددة وبطبيعة الحال نحاولي البارمي وكنت أريد التحدث بالنقال قالي الدركي ما تهدر مع حتى واحد اثناء كان يعمر فالبروسي في تلك اللحظة حكمو واحد عندو سيارة فاخرة هبط يعمرولو فالبروسي وسحبو منو رخسة السياقة جبد النقال تاعو قالو الدركي متهدرش فالنقال قالو اخدم خدمتك واحكم فمك 10 دقائق السيد رجعولو برميه وانا نشوف وانا نحوولي البرمي 40 يوم
    الرادار وسيلة ابتزاز لا اكثر

  • احمد

    بالقانون ينصب الدرك الوطني علي المواطن البسيط من 2000 الي 10.000 دج لكي لا يسحب من الرخصة
    وأتحدي اي جزائري ان تلقي شرطي او دركي او قاضي او ..........!تصحب منو رخصة السياقة مهما كانت سرعته

  • بدون اسم

    كلشي فستي وكلشي مغشوش قتلى الطرقات في الجزائر أصبح يساوي قتلى الحروب في المشرق وفلسطين ووو والسبب الأول الخمر المخدرات التهور عدم التربية واحترام القانون واحترام الآخر وغياب الصرامة والغرامات وتفشي الفساد حتى الكل أصبح مشارك في إزهاق الأرواح البريئة وهدا الإرهاب بعينه

  • red

    Je profite de cet espace pour faire un appel aux autorités supérieures de la police algérienne, en cet période ou au niveau de toutes les villes d'Algérie un déploiement conséquent des forces et brigades pederestes sont remarquées et dont la présence et le travail est apprécié a l'exception d'une commune ou apparemment les services de police appartiennent a un autre département que celui de l'intérieur ,et la je parle de ouled aich wilaya de blida

  • karah hiato fe dz

    fe blado 3ande li nes li yaarfolo radar idirholak 3aynani psq radar ta9afa machi yatkhabalak mor sejarrr wala mor les balises fe lautoroute c normal manatrabawch na9a3do ne3aso fe radar wa ki makanch ndiro la vitesse wa zid za3a la limites 80km yagabdek 82km ikolak retrais tat9a3ad bia wasmak nabka ne3aslak ana fe compte tour chehal rani namchi normalement kayan une 2eme vitesse zaama fok 85 km temak saha ahdar m3aya machi 82km tkoli retrais yawadi blad m3awja elah ghalab hmd

  • sidali

    من بينااكثر المتسبب في الحوادث هو اقتراب السيارات من بعضها .
    هنا في المانيا اذا كنت تسير باسرعة 100كمسا فالبعد القانونى بينك وبين السيارة اللتي تكون امامك هونصف العداد يعنى 50مترا مسافة ووقت كاف لردفعل الشيئ الثانى هو المركبات الكبيرة مثل الشاحنات والحافلات ممنوع عليها السير في الرواق السريع ووووووالمهم التوعية وتطبيق القانون على الجمبع !!!!

  • محمد

    قبل نصب الرادار:
    1- تحديث لوحات تحديد السرعة القديمة جدا من عهد بن جديد رحمه الله فعدد السيارات الحالي يجعل من اللوحات القديمة معيقا للحركة المرورية
    2- تعديل قانون العقوبات المرورية وإلغاء السحب فليس من المعقول سحب رخصة السياقة لسنوات والحصيلة نفسها من الحوادث, القتلى والجرحى إلا إن كانت الذريعة في السحب غير المصرح عنها مثلا لتقليل عدد السائقين...
    3- تحسيس المواطن أن الرادار لحمايته من الحوادث ليس لردعه كما تفضل السيد المحافظ فتصريحاته جعلتني صراحة أستغرب

  • عزالدين

    الرادار فخ للضعفاء والبسطاء فقط لا غير.......

  • عبدالنور

    هدا النظم بعد نهب دراهم البترول و الغاز اتو ببقرة حلوب اخرى وهي الشعب المغلوب على امره هده الطغمه الحاكمه لا تهمها ارواح الناس بقدر يهمهم جيوبهم

  • جللللللللول

    المشكل في العبد نفسه

  • abdllah

    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشكل في راي السلعة المستوردة الغير مطابقة للمواصفات الدولية من سيارات وقطع غيار مما أدى إلى حصد الألاف من أرواح الجزائريين ثم يلقى بلإمة على السائقين ثم إبتزازهم بلرادار

  • بدون اسم

    إن كان يوم وطني بدون شرطى و درك لن تكن درجة حوادث المرور مرتفعة ،
    كم هي نسبة الدين هم في سلك الدولة ردة إليهم رخصتهم مقارنة مع المواطن العادي الدي طبق عليه القانون
    كم من حادث مرور سببها كانوا افراد حفظ الامن
    الخ

  • قطب الجزائري

    الرادار شجع على الرشوة فتجد هم يبتزون في الناس انا أفضل دفع الغرامة غلى دفع رشوة لهؤلاء .. دارولهم باش يخدمو على رواحهم دراهم السحت ..والله في كثير من المناطق يضعون الرادار من غير اشارة التحذير.. الشكوى لله يجب توقيف هذا العبث وعدم تقليد فرنسا في أمور الشر فقط قلدوهم في العدالة وتحسين الخدمة العمومية والصحة والتعليم اللهم أصلح أحوالنا وقلوبنا

  • اسحاق

    لقد استعملت الطريق السيار شرق-غرب من قسنطينة الى و.سطيف ورايت اشارات "حدارى ردار" وكانت سرعتى متوسطة ولكن كنت اخاف من السيارات الجنونية فى السرعة كانها صاروخ ولم يتم توقيف ولا واحد فيهم . مافائدة الردار فى هدا الطريق كما ان الدرك يشاهد السيارات المجنونة دون توقيفها هم فى حديث مع بعضهم البعض .

  • منير

    المشكلة ليست في الرادار، المشكلة في لوحات قديمة تحد السرعة أكثر من اللازم.

    مثال :
    الطريق الوطني رقم 5 الذي بجانب المنطقة الصناعية (الرغاية - الرويبة). قديما كان هذا الطريق ذا اتجاهين، أي السيارات تذهب وتجيئ. وكانت السرعة القصوى في اللوحات هي 60 كمسا.

    لكن المصيبة أنه حتى بعد تغيير سير الطريق، وجعل طريقين ذهاب وطريقين إياب، بقيت لوحات 60 كمسا ولوحات منع التجاوز.

    والمشكلة أن الدرك الوطني لا يبالي بهذه المعايير ويتحرى وضع الرادار في هذه الطريق، فيوقفون بالتالي كل من يجاوز 60 كم سا.

  • عمر

    نحن لسنا ضد هذه الآلة العلمية المفيدة إذا وضعت في الأماكن المناسبة للحد من التهور الكبير في السرعة لدى الكثير من شبابنا والمتسبب الأساسي في كثير من الحوادث.
    لكن يقال أن المشرفين عليه في بعض الأماكن مطالبون بتقديم أكياس مملوءة برخص السياقة! ويتباهون بذلك.
    لذا كثيرا ما يوضع في أماكن ليست خطرة على شكل كمين "فخ" وهنا تكون أضراره على المواطن أكثر من فوائده.

  • عمر

    نعم خصوصا رادار الشرطة في المدينة الذي من المفروض أنه يهدف لحماية المشاة...
    يوضع في أماكن لا مشاة فيها.

  • بدون اسم

    الردار يجب أن يكون قانوني وليس ردعي أي ليس لسحب رخصة السياقة ولكن إستعماله كدليل يقدم للقاضي للحكم على السائق عند يوم حضور جلسة المحاكمة لذا يجب التفكير في إنشاء محاكم خاصة تفصل في قضايا المرور. كما يجب على شركات التأمين أن تعاعقب الزبائن المخالفين للقانون برفع سعر دفع قسيمة التأمين و خفض السعر للذين ليس لهم مخالفات خلال فترى محددة

  • بدون اسم

    هكذى تعمل جميع البلدان هنا في فرنسا كانت توجد لافتات مكتوب عليها إحذر رادار من قبل لاكن ستبدلوها بلوحة إلكترونية تضهر لك سرعة السيارة التي تقودها إذكنت تسير بسرعة 100 كلم فساعة سترى على اللوحة الإلكترونية الموجودة بجانب الطريق عندما تمر عليها مكتوب رقم 100 كلم وقبلها هناك لافتات التي تنبهك بعدم تجاوز السرعة 100كلم فتلك المنطقة وردار يكون مخفي لاتراه حتا تقترب منه للعلم هنا الردارات أغلبيتها ثابته وفي بعض الأحيان متنقلة ويخفي الدركي نفسه حتى لاتراه وهناك ردرات مركبة على سيارات عادية لاكنها لشرطة

  • رمزي

    راجعو تقديراتكم للسرعات المحددة عبر الطرق ثم قومو بنصب راداراتكم .... هل من المعقول وضع لافتة لتحديد السرعة بـ 60 كم/سا على طريق وطني سريع مزودج ؟؟؟؟ ما الفائدة من إزدواجية الطريق إذا ؟؟؟؟

  • رمزي

    الرادار وسيلة تستعملونها لحصد ثروة يومية من المخالفات ولإنقاص أكبر عدد مكن من السائقين من الطرقات فقط لا غير لا ينقص الحوادث ولا شيء ......
    أعطيكم مثال طريق سريع السرعة المحددة فيه هي 80 كم/سا ثم يأتي منعرج عادي والسرعة المحددة فيه هي 60 كم/سا ثم تعود السرعة من جديد إلى 80 كم/سا فيتم نصب الرادار فقط في المجال من الطريق الذي تكون فيه السرعة 60 كم/سا لعلمهم أن قليلا من الناس ستحترم هذه السرعة الغير منطقية وبالتالي الضحايا سيكونون أكثر .... وأنا أكذب ما تقولونه عن وضعكم لغشارة حذار رادار ....

  • بدون اسم

    الرادار وسيلة للاحتيال والنصب على المواطن لتغريمه بغارامات مادية باهضة ناهيك عن مواقع تنصيبه الاحتيالية كان يضعوه في الطرق السريعة امام اشارة40كمس لكي يضبط السائق مهما كانت نسبة احترامه للقانون اي نصب كمائن ماكرة للمواطن انشري شروق

  • amine

    لو كان الرادار مليح لوكان ماكاش في الجزائر
    واذا اردتم ان تمتثلو بفرنسا عندها12337 مستشفى و اكثر من 321 جامعة ووو....لا تاخذو المثل الا في الرادار لانه وسيلة لجلب المايير من جيوب الناس الي ليس عندهم المعريفة

  • بيدبا

    الرادار يا سيدي لا هو اداة زجر و لا وقاية ولا هم يحزنون عندنا..فهو كبقية التكنولوجيات التي نستهلكها جاهزة و لا نعرف ماهيتها و لا غايتها..فعن الغرب هناك إشارات حذاري رادار قبل ان يوضع الرادار لرصد مجانين الشياقة الذين غالبا ما يتجاوزون150 كلم في الساعة,و يقومون بخصم النقاط و ليس سحب الرخص،أما عندنا فأصبح وسيلة للربح السريع،فيتم إخفاءه في الطرقات التي تحدد السرعة ب 50 أو 60 كلم.و هنا تبدأ أقبح صور الإبتزاز فإن لم يمن لك كتف صحيح كلاك فوكس..اما المحضوضون فيمكن أن يسترجعه من تحت ستار.و الله المستعان

  • islam

    نعم ظلم

  • islam

    ليتهم يتفننون في الترصد لتجار المخدرات مثلما يترصدون للسائقين الزاوالية

  • islam

    الرادار نوع من الحقرة الممارسة على السواق يتم إخفاؤه للترصد للسائق عند الأماكن التي تكون فيها الطرق سريعة أو مزدوجة ، لماذا لا يوضع في الأماكن الخطيرة فعلا + إشارة بحذاري رادار هنا نعم الرادار في خدمة المواطن لا في خدمة ....؟؟؟ وسيلة للحقرة و جمع المال .هل تم نزع رخصة السياقة في يوم ما لدركي أو شرطي ؟؟ أم هم لا يخطؤون . أنا بالنسبة لي الرادار في الجزائر = حقرة . أنظرو للدول الغربية نجد الإشار حذاري رادار و لا يخبأ الرادار في الحشيش

  • عابر طريق

    إذا كان الهدف من إستعمال الرادار هو التقليل من الحوادث و حماية أرواح مستعملي الطريق ، يجب أن يكون مكانه معلوم و هو واضح للسائقين لكي يقللوا من السرعة و يلتزموا بإشارات تحديد السرعة .
    و لا يجب إخفائه و يستعمل كمين لسحب رخص السياقة من المواطنين .

  • genius

    إسألوا المحافظ إذا كان يرتدي حزام الأمن أو يخضع لسحب رخصة السياقة........ههههه
    ما دام ليس هناك عدل فلن تقوم للأمن قائمة ولن يلتزم الناس إلى بالقدوة الحسنة والقانون فوق الجميع، ثم إن النظام كل متكامل لا يمكن تجزئته، فالطرقات غير صالحة، اللافتات غير موجودة أو غير واضحة، وسائل النقل الجماعي غير متوفرة وإن توفرت غير آمنة ولا حتى لائقة.........آآآآآهههه يا بلادي.........

  • amine

    La question que vous n'avez pas poser à ces monsieurs, est est ce que vous respectez la limitations des vitesses quand vous conduisez,
    est ce que vous ne rendez pas les permis à vos connaissance.
    Soyons réalistes, il y a personne qui respecte les limitations de vitesses , personne ne roule à 80 à l'autoroute, quand je roule à cette vitesse tout le monde me double. il y a un problème quelque part.,

  • مظلوم

    إذا كانت حماية المواطن هي الهدف فلماذا يتم ‘خفاء الرادار ؟ ‘ذا كانت مصلحة المواطن هي الهدف لا بد من وضع لافتة حذاري رادار ثم وضع الرادار ؟ وليس ان يتم اخفاء الرادار انه فخ حقيقي وظلم في حالة اخفائه .

  • khaled

    انا شاهد على حادث خطير وقع بسبب الرادار مند مدة
    في طريق الصابلات حيث تفاجاء سائق سيارة كليو بالرادار فقام بكبح الفرامل بقوة فدخل فيه من الخلف boxer وتلته 3سيارات اخرى
    وخلف اصابات خطيرة
    بالاضافة اصبح الرادار وسيلة لسرقة الناس عبر اخفائه في المنحدرات التي تصعب من التحكم في ثبات سرعة السيارة وباستعمال اللافتة اقل من 60كلم في الطرق السريعة