الرسميون الفرنسيون يقاطعون تشييع جنازة الشرطي “الجزائري” بباريس
غاب الرسميون الفرنسيون كليا عن جنازة الشرطيين المسلمين اللذين قضيا في الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو واللذين كان أحدهما جزائريا وهو أحمد مرابط، وحتى والي مقاطعة بوبينيي “le prefet” الذي يمثل الجمهورية الفرنسية حضر هذا الثلاثاء إلى المقبرة بزي مدني وفي إطار شخصي وليس رسميا، مثلما أكده شخصيا للحضور.
وأفادت مصادر حضرت الجنازة لـ “الشروق” أن الجنازة التي كانت بالمقبرة الوحيدة بمنطقة بوبينيي بضواحي باريس، حضرها أفراد الجالية الجزائرية والمسلمة وحتى ممثلون عن اليهود، لكن الرسميين الفرنسيين لم يكن لهم أي وجود لا وزير الداخلية ولا أي مسؤول آخر، مشيرة إلى أن قنصل الجزائر ببوبينيي فقط كان حاضرا.
وبحسب ذات المصادر، فإن هذا السلوك من الرسميين الفرنسيين أثار استياء كبيرا وسط أفراد الجالية الجزائرية والمسلمة عموما، وتساءل الحضور عن سياسة الكيل بمكيالين، وكيف يتم مرافقة الضحايا اليهود إلى إسرائيل من طرف وزيرة فرنسية، بينما لا يأتي أي وزير أو أي رسمي فرنسي لحضور تشييع جنازة شرطيين أحدهما كان في مهمة رسمية ومكلفا بتأمين مقر الصحيفة.