-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعيشون على الخبز والحليب ويفترشون "الكارطون"

“الزوافرة” و”الحمّالين”.. الوجه الجديد لعبيد العصر في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12998
  • 50
“الزوافرة” و”الحمّالين”.. الوجه الجديد لعبيد العصر في الجزائر
الشروق

نمارس كل الأعمال الشاقة من تحميل أكياس إسمنت وحجارة إلى تكسيرها وتجميعها، نعمل أي شيء فقط لنعيش، لكن المكسب غير مضمون. فالصينيون والسوريون زاحمونا في لقمة عيشنا فلم يعد يرغب أحدٌ في تشغيلنا، تصوري منذ 15 يوماً وأنا جالس أمام هذا الجدار لم أجن سوى 1000 دج، هذه ليست حياة. طعامنا الخبز والحليب وفراشنا “الكارطون”. لا أملك حتى هاتفا نقالا.

يقال إن زمن “استرقاق العمال” واستغلالهم في الجزائر قد ولى، غير أن الواقع المرير الذي يرزح فيه المئات من “الزوافرة” و”الحمّالين” في العاصمة يدفعنا إلى إعادة التفكير في هذه المسلمات والشعارات التي يرفعها حكامُنا في كل مناسبة. فما يعيشه بعض المواطنين والذين عجزت الدولة عن توفير مناصب عمل محترمة تليق بهم، يعيدنا إلى زمن الرقّ والعبيد نظير ما يكابدونه من سوء معاملة وأجور زهيدة، ليزاحمهم الصينيون والسوريون في مهنتهم أيضا. محمد، ميلود، ناصر… وغيرهم كثيرون خلَّفوا عائلاتهم وقصدوا العاصمة ليعيشوا حياة التشرد و”التزوفير” وساعات من العبودية. كانت “الشروق” شاهدة على معاناتهم وشاطرتهم إياها لنعود ونسرد تفاصيلها عليكم.

تطلب منا إنجاز الموضوع التنقل عدة مرات إلى نقاط تجمع العمال اليوميين، أو “الزوافرة” كما يعرفون بالعامية بالشراقة، وساحة بئر خادم التي يفصلها بضعة أمتار عن مقر البلدية، وهي أقدم ساحة في العاصمة لـ “الزوافرة” منذ الحقبة الاستعمارية إلى يومنا هذا. وصلناها في حدود السابعة صباحا، حيث كانت تعجّ بـ “الزوافرة” من مختلف الولايات الداخلية والذين لم يمنعهم البرد الشديد من الوقوف بحثا عن فرصة قد تأتي فتنسيهم برودة الطقس والجوع الذي ينخر بطونهم الخاوية، أو لا تأتي فيكون يومهم مثل الأمس. لم نتمكن من الاقتراب منهم فجميعهم منشغلون بإظهار قوّتهم واستعدادهم للعمل حتى يخطفهم أحد المقاولين أو صاحب ورشة بناء لمساعدته، فلا فرق عندهم، يقومون بكل شيء من أجل المال: “فاس، برويطة، بالة، فايونس أو كاياس”… المهم فقط هو القوت. 

بقينا نراقبهم عن بعد ونتأمّل ثيابهم الرثة والبالية بالكاد تستر أجسادهم ولا تحميهم من برودة الطقس، حتى أحذية البعض منهم كانت ممزقة تغوص في برك المياه المتجمعة بالقرب منهم بعد ليلة ممطرة. وما حز في أنفسنا هو قيام بعض المقاولين وأصحاب ورشات البناء بالانتقاء وكأنهم في سوق للعبيد فيتأملون أجسادهم ويعاينونهم ثم يطلبون منهم ركوب الشاحنة. ولأن الصباح هو وقت العمل طلب منا أحد معارفنا والذي كان الوسيط بيننا العودة في حدود العاشرة.

 

“التزوفير” جعلنا فريسة للأمراض

 “محمد” 35 سنة، من ولاية تيسمسيلت، قضى 15 سنة من عمره وهو واقف في ساحة بئر خادم، يقول: اضطررت إلى العمل كمساعد بنّاء “مانوفر” حتى أعيل عائلتي، عملت في حمل الحجارة وكسرها وفي عدة مهن أخرى. وعن ظروف العمل يقول محمد إنها “مزرية وقاسية جدا عائلتي بعيدة عني وليس بإمكاني الاطمئنان عليهم حتى إنني محروم من الزواج مثل أقراني وتشكيل عائلة. نقف كل يوم في هذه الساحة وننتظر أن يتلطف أحدهم بحالنا فيأخذنا للعمل مقابل 1000 دج أو 600 دج ومرات عديدة بدون مقابل، فبعض المقاولين يستغلوننا في العمل ثم يرفضون دفع أتعابنا متناسين حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: “أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه”. مواصلا: “ننام في ورشات البناء ونعيش على الوجبات الخفيفة. فحياتنا أقرب إلى التشرد. وحتى عائلاتنا ليس بإمكاننا زيارتهم إلا مرة كل شهرين حتى يتجمع لدينا المال الكافي”. ولأن ظروف حياتهم قاسية جدا أصبح “محمد” يعاني اليوم من أمراض عديدة جراء البرد والتعب والقلق وقلة التغذية.

 

الحليب عشاؤنا و”الكارطون” فراشنا

وإذا كان أغلبية من قابلناهم حديثي المعاناة، فإن الميلود ولد رابح قد تعوّد على الأمر لكونه أقدم “زوفري” في ساحة بئر خادم، إلا أنه لازال يحتفظ ببنيته القوية وابتسامته البسيطة رغم ما عملته سنوات الفقر على محياه، راح يتحدث إلينا وهو يُصلح حال عمامته: “أبلغ من العمر 72 سنة، إلا أنه لا شيء تغير في حياتي وكأن الجزائر لم تستقل بعد، ما زلنا محرومين من خيراتها”. ويستطرد عمي “الميلود” قائلاً: “قدمت إلى هذه الساحة من أعماق ريف ولاية تيسمسيلت سنتين قبل الاستقلال، كنت حينها أبلغ من العمر 18 سنة بغية توفير قوت عائلتي، وواصلت العمل فيها حتى بعد زواجي وولادة أبنائي الستة. لقد تعودوا على الأمر وكبروا بعيدا عني”. وعن طبيعة عملهم يقول: “نمارس كل الأعمال الشاقة من تحميل أكياس إسمنت وحجارة إلى تكسيرها وتجميعها، نعمل أي شيء فقط لنعيش، لكن المكسب غير مضمون فالصينيون والسوريون زاحمونا في لقمة عيشنا فلم يعد يرغب أحدٌ في تشغيلنا، تصوري منذ 15 يوماً وأنا جالس أمام هذا الجدار لم أجن سوى 1000 دج، هذه ليست حياة. طعامنا الخبز والحليب وفراشنا “الكارطون”. لا أملك حتى هاتفا نقالا”، ليختم عمي “ميلود” كلامه: “في كل مرة أمارس واجبي في الانتخاب لكنني لم أحصل إلى حد الساعة على أدنى حق من حقوقي”.

 

معوق يحمل أضعاف وزنه 

ولعل الفقر هو السمة المشتركة بين “الزوافرة” لتصبح منحة الإعاقة دافعا لممارستها أيضا، حيث يحكي “محمد” من ولاية تيارت، وهو معوق حركيا بنسبة مائة بالمائة، متزوج وأب لطفلين، ويعمل كعامل يومي منذ 12 سنة: “أفضل أن أكابد الويلات وأتحمّل المشقة على أن أترك أبنائي يبيتون بدون طعام، أعمل في مختلف المجالات؛ أحمل أكياس الإسمنت والحجارة و”الكاياس” حتى أنسى أنني معوق، فأنا لا أستطيع إعالتهم بمنحة الإعاقة فـ 4 آلاف دينار غير كافية ومواعيد الاستفادة منها غير منتظمة مرة كل شهرين أو ثلاثة، ولا أملك منزلا يؤويني، فقط غرفة فوضوية، ورغم أنني أودعت ملف السكن منذ 2008، إلا أن رئيس الدائرة يرفض في كل مرة استقبالي، وحتى المحلات المخصصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة حرمونا منها فلم يتبق أمامي سوى العمل كـ “زوفري” وهذا هو حالنا. كل يوم نقف في هذه الساحة منذ الساعة السادسة صباحا إلى غاية منتصف الليل أحيانا نعمل وأياما عديدة نجلس بجانب الجدار فما أجمعه أصرفه على الأكل والدواء”.

 

“حمّالون” يفرغون الشاحنات مقابل دنانير 

ولا تختلف المعاناة التي يحياها “الحمّالون” عن “الزوافرة” كثيرا، وإن كان معظمهم من أبناء المناطق الفقيرة في العاصمة. وقد اختاروا العمل بالقرب من محلات الجملة، لكن هذا لا يحميهم من الإجهاد البدني. نظرات الاحتقار والازدراء من المواطنين وأصحاب الشاحنات التي ترافقهم في كل مرة. فبالقرب من محلات الجملة في المنظر الجميل وفي جسر قسنطينة، تصطف جماعات من “الحمالين” وكلّ واحد يمنِّي نفسه بالعودة إلى البيت وفي جعبته مصروف يومه. يقول عمي “علي”، 53 سنة، متزوجٌ وأب لـ5 أطفال يقيم في ضواحي جسر قسنطينة، وقد امتهن العتالة منذ أن كان يبلغ من العمر 27 عاما، وذلك بعد أن أقفلت الشركة الوطنية التي كان يعمل فيها، “ديانسي”، أبوابها وتم طرد موظفيها فلم يجد من حل أمامه سوى التوجه إلى سوق الخضر والفواكه بـ “الروفيقو”، وبعدها بدأ يتنقل على محلات الجملة. يصمت قليلا وهو يراقب وصول شاحنة للدقيق وينتظر ركونها، ثم يكمل: “الآن تقدمت في السن وأصبحت بطيئا لا أقوى على التحمّل وهو ما يجعل أصحاب الشاحنات يعزفون عني كما ترين فهم يفضلون الشباب الأقوياء”. وعن الأرباح، يقول عمي علي: “ليس لدينا تسعيرة محددة فأحيانا نفرغ حمولة شاحنة بالكامل مقابل 400 دج أو 800 دج، لكننا مجبرون على حمل الأثقال الكبيرة فقط والبرد والأسقام فأنا أعاني من داء الدوالي جراء الوقوف الطويل والثقل لكنني لم أجد عملا أفضل”. 

 

يمتهن العتالة لإعالة والده الضرير 

أما “صابر” والذي يحمل من اسمه الكثير اضطر إلى الصبر والتحمل لإطعام إخوته. فهو الشاب صاحب الملامح الجميلة التي لم يتبق منها سوى آثار تعاقب الشمس والبرد على محياه وثياب رياضية خفيفة بالكاد تستر جسده، وهو في سن الـ24 عاما، إلا أن الهموم التي أثقلت كاهله- فوالده ضرير وشقيقه مُقعد- شغلته عن التفكير في نفسه، يقول: “منذ صغري وأنا أشاهد والدتي تغسل الثياب وتطبخ للناس حتى توفر لنا كيس الحليب والخبز، وفي كل مرة أرغب في مساعدتها لكن صغر سني يحول دون ذلك دخلت المدرسة ولم أستطع مواصلة تعليمي مثل أقراني فاضطررت إلى العمل كـ “حمّال”، صحيح أن العمل شاق ومتعب إلا أنني في كل مرة تخر فيها قواي أو أشعر فيها بالتعب أستحضر صورة والدي وإخوتي فأجدني أقبل على العمل بكل قوة وحزم”، مستطردا أن العمل كحمال متعب جدا وشاق لكن لا يوجد خيار آخر فهو ليس متعلما ولا يملك شهادات، لذا فالمهم عنده هو الرزق الحلال فقط لا غير.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
50
  • mohamed

    شكرا لكل المتفاعلين و لقد جلبني العنوان الغريب بأن أعمال البناء و الحمل إستعباد، لتعلم هده الصحفية انني كنت طالبا جامعيا و آتي كل صيف إلى العاصمة لأعمل كمساعد بناء منافر و الحمد لله أنني الآن إطار سامي في الدولة و إنني أعتز بتلك الأيام فالعمل في تلكم المهن يعتبر مدرسة حيث و رغم تخرجي كمهندس و بقيت أعمل إلى ان أصبحت اعمل في تخصصي و انا الآن ناجح في عملي وأنني و الله أقدر هؤلاء كثيرا مثلما قالوا الزملاء دينارات حلال خير من ملايين الحرام (السرقة و السطو و المتاجرة بالمخدرات) و المطلوب هو تكوين هؤل

  • مجيب

    والله هذا عمل شريف انا عملت في بئر خادم وعملت حمال في سوق السمار وخدمت مونافر في الشراقة واولادفايت ودالي ابراهيم ووالله عملت في مبنى سونطراك الموجود بسيتي مالكي هذا المبنى الذي تعقد فيه صفقات المال والبترول ناس العاصمة يعرفوه ولكن الان الحمد لله راني موظف بالعكس استفدت من تلك الاعمال ومن ذلك الوقت تاكدت ان الدنيا امتحان وفقط
    *((من امسى كالا من يديه امسى مغفورا له))*حديت الرسول عليه الصلاة والسلام
    يدخل فقراء امتي الجنة قبل اغنياءها بسبعين خريفا

  • يعقوبى ف

    لم يكن العمل يوما استرقاقا لكن العيب فيمن يستغل ظروف هؤلاء المساكين بعاد على الاهل والتغذية الناقصة ولما ياتى مقاول صاحب شكارة يعرض عليه مقابل اقل من التعب الذى يبذله و الله حرام اى يصيدهم دون خوف الله

  • جابر الجزائري

    اعرف مقاولا ذو ثروةعظيمة و يحج كل عام و يعمر لكنه لا يعطي عماله الا ما يسدون به الرمق

  • tarek stayfi

    للذي يقول بلي الخدمة مش عيب صحيح انا معاك مي الخير لي في بلادو اظن انه ميسحقش يخدم كيما هاك تشوف وعلاش الماكلة حلال غير عليهم و حرام على الزوفري انا مفهمتش شكون قرر كيما هاك .

  • بدون اسم

    les mains sale mange du pain blanc et khadem redjal sidhoum

  • بدون اسم

    العمل ليس عبودية و من يجني مصروفه بعرق جبينه لا يسمى عبدا...فالعبد من ينتظر الناس أعطوه أو منعوه؟ و العيب أيضا في أولائك الذين يمدون أيديهم إلى جيوب الناس لسرقتهم...العيب في الذين يتكبرون عن العمل؟ الحضارة لا تبنى بالكسل و السرقة؟ الحضارة تبنيها سواعد و عقول أولئك الذين يحتقرون العمل مهما كان نوعه...

  • الزهرة البرية

    شكرا جزيلا لتطرقكم للحديث عن هذه الفئة التي لا يلتفت إليها أحد إلا بقدر أعمالها ، فهم موجدون في كل الجزائر ولا يقتصرون على العاصمة، كلما رأيتهم تدمع عيني إشفاقا لحالهم وأنظر إليهم والله بنظرة احترام وتقدير كبير لأني أراهم أناس يكابدون لأجل الحلال ولا يستسلمون لظروفهم أو يجدوا المبررات للحرام..في الصيف الماضي في سفر لي أثناء منتصف النهار والشمس المحرقة تأكل الأجساد ربما تفوق 50° رأيت أحدهم يعمل دون واقي لم أستطع نسيان ذلك المنظر المحزن.. لكن أقول أجر العامل أكبر من أجر العابد والله لا يضيع أجركم

  • جمل

    Ou est la démocratique ?la démocratique dit si le président est malade donc il ne peut pas accepté leur candida à l’élection 2014

  • HABIBA

    طبعالا تصدق لانه شئ فضيع ان يحصل هذا في بلد متطورمثل المانيا و لكن هذا هو الواقع لعلمك االقانون الالماني قنن الحد الادنى للاجور ب7,98 اورو لساعة و هو ليس اجر كبير من شغل الزوافرية بالاسود اجر الدولة اجر عبودي لانه بالنهاية تفلح 8ساعات و ساعات اضافية و الاسبوع وفي النهاية لا تحصل الا على 1200 اوروا هذ المبلغ لا يكفي لاعالة عائلة بطفلين مثلا مع الغلاء الملتهب للايجار و الكهرباء صدقني اغلبية الاجانب هنا لولا اسواق الخردة و محلات الاعانة للاكل و الكنائس كانوا كلاو بعضاهم و الشوارمة سعرها هنا6 اور

  • ميرا

    السلام عليكم العمل ليس عيب وربي يعينكم ويرزقكم قولوا امين

  • amin

    حنا في الجزائر كتقول راني نخدم خارج ولايتك يقولون لك انت زوفري راك تطيح بروحك هذه من قوة الجهل هذه مفيهاش عيب يعمل في الحلال راه سيد الناس والعمل في الحلال هي عبادة وحسنات وكين بزاف الاشخاص كانو زوفري بكري والان راهم مليدير ولله هو الذي يرزق اذا كنت تعمل في الحلال سوف يرزقك بخير وحسنات واذا كنت تعمل بلحرام سوف يعطي لك مصائب وسيئات

  • جزيري

    لا أضن أن المانيا ترضى أن يعملوا دون ضمان اجتماعي + ثمن شوارمة 150 دج * 8 ساعات يساوي 1200 دج هذا هو الاجر الحقيقي المقابل مع افتراض صحة اقوالك .الفرق كبير سيدي

  • djamel

    واش داه أيزوفري في العاصمة هدا النوع من العمل الشريف يوجد في كامل ولايات الوطن ، الدي يأكل من عرق جبينو ليس بعبيد حرام عليك يا صحفي ، العبودية تسند لمن يمتهن الكدب و النفاق و الإفتراء من أجل أن يسدي خدمة لسيده أو لمن يدفع أكثر

  • حسبنا الله

    "الزوافرة" و"الحمّالين"

    وفي هيلتون و الشيراتون
    أبناء الجينيرالات
    والوزراء
    والمسؤولين
    في السهارات
    ورقص و موسقى

    هذه بلاد العزة و الكرامة

    لكن الحق يقال

    لو لم يكون الشعب منحنيا
    ما ركب على ظهره أحد.

    اقوة الظالم الفاسد
    من ضعف المظلموم المقهور

    ان الله ل يغير ما بقوم
    حت يغير ما بأنفسهم.

  • farid

    دنانيرهم اطيب من ملايير المسؤولين

  • عدلان

    السلام عليكم
    والله شيء حير صح لكن انا لا الوم كاتبت المقال لانها امراة ممكن من البيت الى العمل ماهي شايفة والو
    لمادا لم تاخدي راي الطرف الاخر
    اسلي المقاولين اسالي التجار اسالي اصحاب المصانع...........
    هؤلاء التي تقيلين عنهم انهم يفترشون الكرطون ويتغدون بالحليب
    والله في بعض الاحيان يكسبون اكثر من مدير في المؤسسة بل اكثر من الدي يعملون عنده

    نحن اصحاب المؤسسات نعاني لم نجد من يعمل........وانتم تقول عبيد وخدم نحن العبيد والخدم

  • أمين

    ناس بكري قالو صب الماء في البحر وافهم ياالفاهم

  • Ana

    كلمة "الزوافرة" تعني "الحمالة" فلما المغالطة يا كاتب المقال و تكتب كانه الزوافرة شئ و الحمالة شئ ثاني ..شوية مسؤولية رجاء

  • Hocine de Maafar

    لماذا عبيد؟
    ليس استعبادا أن يكسب الانسان قوته من عرق جبينه. أم تريدين أن يشتغل كل الجزائريون في المكاتب؟ هذه مشكلة سقطت فيها دول الخليج ولم تستطع الخروج منها. المفروض تثمين هذه الأعمال لا احتقارها ووصفها بالعبودية.

  • fares

    سلام ياشروق انشر
    الزوالي ليه الله والسراق ليهم الجزائر

  • سعاد

    عامل بدون تامين يعني استعباد بدون نقاش.لو حدث له أي شىء سيبقى مثل الحيوان.مع ان الحيوان اصبح في زمننا احسن من الانسان.رايت شبانا يعملون من الصباح الى المساء باجر زهيد و بدون تامين و مع اول خطايطرد من العمل.الملايير تذهب في الحملات الانتخابية و الناس جياع.الله يهدي مسؤولينا.

  • hacene

    سلام عليكم
    قبل كل شي بلادنا بلاد الخير قادر كامل نعيشوا
    مي راهم كاينين فئة (مسؤولين راهم دايرين الحلة عايسين في بعضاهم)

  • HABIBA

    الزوافرة" و"الحمّالين" و "الناس الفقراء " عموما موجودين حتى هنا في المانيا المتطورة و قسما بالله فيه ناس هنا راضية تشتغل ب 3 و 5 اورو في الساعة مبلغ لا تشتري به حتى شوارمة تركية لكن يجيب حليب و خبز مع ان الدولة تساعد و لكن الفقر الي هنا و الخوف من الديون الي تتراكم عليك عندما لا تستطيع دفع الكهرباء و التدفئة لان مساعدة الدولة لا تكفي شبح مخيف لذا احمدوا ربي فانتم في الجزائر في نعمة زد بزيادة الشغل في الجزائر في الفلاحة مثلا موجود و للي حاب يخدم و يعيش عيشة كريمة ما عليه غير يشمر على ذراعه

  • sasoui

    العمل عباده والمسؤولىة شعبه من شعب المؤدىة الى جهنم العامل لا ىرىد سوى العيش ومعضم الحكام ىرون العمال انهم اخذوا حقهم لاكن لو قاموا بغملىه حسابيه للمعىشه لوجدوا الاجىر من صنف 1.2.3...اى الزوافره لا ىكفى حسابهم 10 اىام بينما المسؤولىن اجرتهم تفوق 3 اشهر .. سؤال ماهو المراد لهادا الزوالى فى وطن الذل والاهانه

  • ااا

    المهم يرقد متهني و الله هذا هو الرزق الحلال ماشي عيب الحمال العيب في السراق و اللي ياكل دراهم الحمال و الله تسلكوها غالية يا اللي كليتو دراهم الشعب

  • abdallah

    رزقهم حلال طيب اشاء الله ,

    و اليد العلي خير من اليد السفلى , او كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم , الذي بارك في العمل الحلال ,

    وليس العمل استعباد , مادام يتقاض عليه اجرا ,

    المشكل فيمن يبخس الناس حقهم ,

    في احيان اخرى هناك من هو مستعد لاعطاء هم اجرا وافيا كافيا لا كنه لايجدهم للعمل خاصة في الفلاحة , البناء و اعمل التنظيف,

    اتمنى ان يكون هناك شركات خاصة للتوظيفهم و بالتلي يمكنهم الاستفادة من الضمان الاجتماعي و التقاعد وا ستفاء حقوقيم من مستخدميهم, و يمكن لمن يريد استفادة من خدماتهم الوصول لهم

  • بدون اسم

    الله يزيد هم طغيانا لمسوؤلين الذين يرون مآسات شعبهم

  • dz13

    المهم انهم يكسبون قوت عيشهم بالحلال فالعمل عبادة و يجب ان نعمل

  • Spartan

    MESSIEURS, DAMES LES JOURNALISTES, IL FAUT SAVOIR QUE LORSQUE LES AUTORITÉES ET LES OFFICIELS S'ADRESSE DANS LEUR DISCOUR AU ALGERIENS ILS S'ADRESSE AU ALGERIENS QUI FONT PARTIE DE LEUR CLAN, LES GENS DU FLN, LA FAMILLE REVOLUTIONNAIRE LE CLAN DE LEUR NOTABLE ET LEUR AGENTS ...HACHIATOU EL MALIK...MAIS LES AUTRES ALGERIENS POUR EUX CE N'EST MÉME PAS DES ALGERIENS C DE LA VERMINE(HACHA) QUI OCCUPE LE TÉRRITOIRE ALGERIEN, ...TT CE QUI N'APPARTIENT PS A LEUR FAMILLE ET CLAN POUR EUX C DES ENEMIES!!

  • جزائر تبكي

    ليس من غريب ان تحتل جزائر 120 في عالم الترتيب اقتصادي فسياسة القهر و احتقار مستمرة منذ الاستعمار سلطتنا بسياسة الاستعمار والنظام سوري خلت شعبا لا يستحق ان يعامل كمخلوقات الارض ويأكل من قمامات بفضل الدجالون و عبارة فخامته ارفع راسك يا با متشكرين يا من تريدون فخامته كرئيس وكل قراء مع دفنة رابعة لشعب الجزائري

  • L'ALGEROIS

    DU MOMENT OU LE TRAVAILLEUR N'A PAS DE FICHE DE PAIE, NI D'ASSURANCE, NI UNE COTISATION A UNE RETRAITE C DE LA PURE EXPLOITATION, C DE L'ESCLAVAGISME MODERNE. ET POUR LE NIVEAU D'INSTRUCTION CE N'EST PAS UNE REFERENCE LES VOITURE QUE VOUS CONDUISEZ PAR EXEMPLE ELLES SONT FABRIQUÉES PAR DES ARTISANTS MÉTALURGISTES QUI N'ON PAS LE BAC, ILS ON ÉTAIS PRIS EN CHARGE QUAND ILS ÉTAIS JEUNES, IDEM POUR LES AUTRES MÉTIERS...EN PLUS SVP LISEZ LE DROIT ET LE CODE DU TRAVAIL ALGERIEN...LA LOI EST BAFOUÉE!!!

  • واحد من دزاير

    وش بيك يا سيادة الصحفي ، منذ متى اصبح العمل حلالا ، وفي اي ثقافة وأي دولة او اي دين ، حابين تهبلونا ، الجماعة عائدين بخير عليهم وما يخدملكش حتى يهبلك ، اذا خدم يزيد لك الشؤون طاح وتشناف ، أنا والله ما فهمت والو ، ضرك كي عادت الخدمة استعباد ، قولي انت وش يديروا ، لا قراية لا دبلوم ، وش تحبهم يخدموا ( ديراكتورات تاع بنكا ... ) والله ما فهمت وبن رأيه رايحة لبلاد يا لطيف

  • شوقي

    معضمهم هاجرو الفلاحة و ذهبو الى العاصمة و المدن الكبرى و بناو البرارك
    للحصول على سكن

  • سميح جيجل

    الدينار الحلال و لا الملايير الحرام

  • طالب

    المشكل ليس طبيعة العمل بل المردود من العمل

    الصحفي معه الحق في تشبيههم بلعبيد

    لان العبيد يعملون لكي لا يموتوا
    و هؤلاء حالهم كدلك

    القضية لا تحتاج الى عالم ليفسرها بل واقع واضح

    ربي يلطف من هادو المشاركات

  • طالب

    هل يجدون حقهم مقابل عملهم

  • بدون اسم

    هاذو الزوافرة والحمالين اكثر نفعا من ذوي الشهادات الجامعية الذين نفخت في نسبتهم وزارة التربية نفخا,يخرجو للبطالة ويبقاو يستناو والديهم يصرفو عليهم لأن الخدمة في هكذا وظائف عيب عندهم

  • بدون اسم

    صراحة انتم تدفعون الناس للسرقة , تصورون السارق سيدا حرا انيقا فاهم الدنيا صح قافز شاطر , واذا خدام خدمة شريفة بعرق جبينو عبد حقير رث بالي معيوف حقير محقر نفسو وحاقراتو الناس

  • nadia

    هذه اعمال عادية لجلب القوت و ليست استعباد ، انا لا اوافق على طريقة معالجة هذا الموضوع فيه مبالغة، من الطبيعي ان يعمل الانسان حسب مستواه الثقافي و قدرته الجسدية. و العمل شرف و هذا ليس معناه حقرة اي بلد نجد فيه مثل هذه الحالات

  • برهان

    ما عسانا نقول لهؤلاء نحن منكم وانتم منا ومعظم الشعب الجزائري يسترزق من هدا
    ولكن اقول لكم لا تقلقو للكعبة رب يحميها

  • عمر

    ومع كل هاته المعانات فنجد من يطالب بالهردة الرابعة ألم يستفيقو بعد ...؟

  • dounia

    ربي يرزقكم رزق حلال ان شاء الله و يرفع عليكم الغبن

  • عبد الرزاق

    هدا بهتان و افتراء ، ماهم بعبيد و لاهم يحزنون الحقيقة انٌ أكثرهم حتى لا أقول كلهم لا يخلصون و لا يتقنون في العمل ولهدا طرح الله البركة من كسبهم طالما أنٌ أكثرهم يتعامل بالنفاق و الدغل
    و من يدعي أنٌ الزوافرة و الحمٌالين يتقاضون أجور زهيدة ، فهدا غافل ولا يعلم بالحقيقة إطلاقاً و لكم أن تسألوا المقاولين و أرباب مؤسسات البناء و التجار و حتى المواطنين ممن شيدو بيوتاً و تعلمو منهم حقيقةهده الفئة .

  • بدون اسم

    ليس العيب في التحمال أو الحفر ولكن في مسؤولينا الذين لا يسنون قوانين تحمي هاته الفئة ويعطوهم حقوقهم في بطاقة الشفاء والسكن ومنحة تريحهم, والعيب الأكبر على مجتمعنا الذي يحقر الزوافرة وينظر إليهم بنظرة دونية مريبة وتجده يعطي أو يساعد الأجانب ويدفع لهم أكثر! المجتمع عليه معاملة كل شخص مثل ما نص عليه الإسلام ووصانا وعلمنا رسولنا الكريم عليه أزكى الصلوات, وعلى المجتمع أن يساعد هؤلاء وغيرهم بصدقة أو ابتسامة أحسن من أن تعطي الصدقات لمن يمد يده في الشوارع أو المساجد, وربي يهدينا ويهدي الجميع

  • جزائري

    هل تريدون اصابتنا بالجنون؟ منذ متى اصبح العمل استعبادا؟ وهل عمل الشاب في الحمل هو عار واستعباد؟ هل تريدون مسخ المفاهيم وقيادتنا الى الجنون والهاويه؟ حتى في امريكا توجد مهن الحمل, اليس عملا شريفا؟ اتقوا الله يا صحفيين

    السلالم عليكم
    لكن هناك قوانين تحكم المهنة تضمن حقوق أصحاب هذه المهن أخي الكريم
    تحياتي
    المراقب

  • عبدالرحمان

    ربي يمهل و لا يهمل راو علابالو ب كلشي1

  • taqy

    اللهم أعنهم وارزقهم مالا حلالا

  • Gold

    سيأتي اليوم الذي سيسأل فيه هؤلاء الذين سرقوا اموال الشعب
    التي كان يمقدورنا تحويل الجزائر الى بلد احسن من المانيا
    والمشكل يوم الانتخاب يذهبون جميعا ليضعوا الورقة على شخص معوق

  • محمد

    اموال الجزائريين أخذها السراق والتاجر والمقاول
    اما العمال الحقيقيين فيأخذون ملاليم.