الذكرى السادسة لرحيل علي فضيل
يمضي الرجال ويبقى الأثر.. صدقا كل الى زوال ..لكن مآثرهم و آثارهم ستبقى محصاة ومخلدة في ذاكرة الشعوب وفي مخيلة الأجيال..
تمر 6 سنوات كاملة على رحيل أيقونة الاعلام الجزائري الراحل علي فضيل ..
لقد ترك لنا “الشروق” قلعة اعلامية محصنة برجالها ونسائها وصغيرها وكبيرها..
كم من عائلة تركها علي فضيل تسترزق من “الشروق”..كل ما تركه صدقة جارية يصله أجرها وثوابها بحول الله وقوته..
6 سنوات بالثواني مرت وكأنها كلمح البصر أو أقرب، وبلغة العجايز “في رمشة عين”.
الحِملُ ثقيل والزاد قليل والقوة نقصت والتحديات صعبت وكثرت وأمام هذه المعادلة الصعبة تقف “الشروق” شامخة شاهقة مدافعة عن حياض الأمة بدءا من الجزائر الى غزة العزة الى أروقة الأمم المتحدة.. ولعل في الأمر سرا عظيما أن “الشروق” تغذت من جينات الراحل علي فضيل..
ستبقى “الشروق” وهي من قيمة إسمها ورسمها في الخط الأمامي للدفاع عن الوطن الأم “الجزائر” وكفى بها نعمة.