السلطات المحلية تتفقد كارثية المشاريع التنمموية بأدرار
توقف والي ولاية أدرار حموا بكوش، عند أشغال الطريق الوطني الذي يربط اوقروت بتيميمون، أثناء زيارته الى المقاطعة الادارية تيميمون، للإشراف على انطلاق الايام الاعلامية حول القوات البحرية، حيث تعيش الطريق حالة كار ثية من شهورا.
وجه ذات المسؤول إنذارا آخر للمقاولة المكلفة بأشغال هذا الطريق، بسبب التماطل وعدم احترام الاجال القانونية، والغش في الانجاز بحضور المدير المنتدب للأشغال العمومية، والمقاول ومكتب الدراسات.
وطلب نفس المسؤول تطبيق تعليمات صارمة للسلطات المحلية بمتابعة الاشغال عن كثب، وإبلاغه عن كل تقصير أو تأخير، ليتم تطبيق الاجراءات اللازمة ضد المتقاعسين والمتلاعبين بالانجازات.
وتعد هذه الخراجات الميدانية والتفقدية، ضمن خطة والوقوف الدائم على إنجاح مختلف المشاريع، وفق الهدف المرجوا منها. وتتطلع السلطات إلى إخضاع مقاييس الجودة والإتقان في الإنجاز، وعدم التسامح مع هكذا مقاولات.
وكانت شكاوى المواطنين ومراسلات المجتمع المدني نبهت من التقاعس في الانجاز وطالبت بضرورة التعاطي معها بإيجابية، وتنفيذ الانشغالات التي طرحها المنتخبون المحليون اثناء دورة المجلس الشعبي الولائي الفارطة، حيث عبروا خلال الجلسة عن غضبهم الشديد من غياب المراقبة من طرف المصالح المعنية، في اشارة ضمنية لمديرية الاشغال العمومية، وهي الجهة المسؤولة عنها، بتقصيرها وإهمال الواضح للعيان، من وجود منخفضات ومرتفعات وسط الطريق واضحة وظاهرة للعيان، فضلا عن المنعرجات والانحرافات الطويلة المسافة، يقابله تماطل في الاشغال، جعلت المواطنين يعيشون الأمرّين، ويتكبدون المعاناة بشكل يومي باعتبار هذا الطريق حيوي وتعبره مختلف المركبات بكافة أنواعها وأحجامها ويربط الولاية بمختلف الولايات.
وأوعز المقاول بدوره هذا التأخير بسبب الزوابع الرملية التي تجتاح المنطقة، ونحن في موسمها، والمكان الذي به الاشغال منخفض، ويعرف زوابع رملية بشكل يومي، وهو ما رفضته السلطات رفضا قاطعا، كما حذرته أن لا يجب الاقدام على توقيف الاشغال بهذه الحجج الواهية غير المقبولة، دون إذن من المصالح المعنية باعتباره هي من تحدد ذلك والمخول لها قانونا.
وقامت السلطات المحلية، بزيارة فجائية للمؤسسة الصحة الجوارية بتيميمون، أين وقفت على حالة من الاهمال واللامبالاة، والتسيب التي تعيشها العيادة المتعددة الخدمات بماسين، بسبب الاوساخ المترامية، وانتشار الغبار على الجدران والروائح الكريهة وانعدام النظافة، رغم الامكانيات التي تبذلها الدولة لتحسين الخدمات الصحية، من أجل الاعتناء بصحة المريض، إلا أن التسيير يبقى عائقا أمام خدمات صحية راقية.
وتفقدت السلطات بعض المشاريع التي استفادت منها المقاطعة وهي في طور الانجاز، كما نبه الوالي إلى ضرورة احترام الآجال القانونية، ومواعيد تسليم هذه المشاريع، مذكرا بأنها يجب أن ترقى لتطلعات المواطن، وتواكب مختلف التطورات الحديثة، من حيث نوعية المواد المستعملة والتجهيزات، وتكون بمواصفات عالية ذات جودة.
المواطنون والمجتمع المدني بالمقاطعة الادارية استبشروا خيرا بهذه الزيارة الفجائية للساطات المحلية كما تمنوا أن تشمل مختلف المؤسسات التي تشهد ركودا تنمويا وبيروقراطية في التسيير كوكالات التشغيل بتيميمون، والتي تعرف كارثة حقيقية، بسبب الاحتجاجات وغلق مقرها من طرف البطالين، وتخبطها في مشاكل شبه يومية، باستعمال المحسوبية في التوظيف، وضرب قرارات الوصاية عرض الحائط، الرامية لأولوية شباب المنطقة في التوظيف.