الشاهد ينجو من كمين سياسي في الرباط
رفض ملك المغرب محمد السادس، استقبال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الذي زار بلاده يومي الأحد والاثنين الماضيين بسبب رفض الأخير التوقيع على وثيقة تزعم مغربية الصحراء الغربية.
ونقلت وسائل إعلام من البلدين نقلا عن مصادر حكومية، أن يوسف الشاهد غادر المغرب يوم الاثنين دون لقاء الملك محمد السادس رغم أن المقابلة كانت ضمن جدول الزيارة.
وأكدت إذاعة “موزاييك” التونسية، أن الوفد التونسي تلقى “اعتذارا عاجلا وغير متوقّع جاء من الديوان الملكي بإلغاء المقابلة، بسبب وعكة صحّية طارئة ألمّت بالعاهل المغربي، وإلغاء اللقاء كان مفاجئا وصادما للوفد الرسمي التونسي”.
وأرجعت الإذاعة السبب “الحقيقي” لإلغاء اللقاء إلى رفض الشاهد، التوقيع على محضر الاتفاق بين البلدين المتضمّن لفقرة تنصّ على اعتراف الدولة التونسية بالسيادة المغربية على الصّحراء”.
ووفق مصادر مطلعة، جاء في البيان المشترك فقرة تقول بأن”تونس تساند المغرب الشقيق في سيطرته على كامل أراضيه بما في ذلك الصحراء الغربية”.
وترأس يوسف الشاهد أثناء زيارته إلى المغرب، إلى جانب نظيره المغربي سعد الدين العثماني أشغال الدورة 19 للجنة الكبرى المشتركة التونسية المغربية، وتم التوقيع على 9 اتفاقيات وبرامج تنفيذية وبروتوكول تعاون في عدد من المجالات.
من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن “الوفد التونسي طالب بإلغاء الفقرة المتعلقة بالنزاع على الصحراء الغربية باعتبارها ليست طرفا في النزاع القائم بين الجزائر والمغرب ما أدى لاحقا إلى إلغاء اللقاء المبرمج بين الشاهد ومحمد السادس”.