“الشباب ليسوا عتاريس.. بل أحفاد ابن باديس.. يا سلال”
انتقد عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير الوزير الأول عبد المالك سلال دون ذكره بالإسم، بدعوى إخفاقه في إرساء سياسة تعطي لفئة الشباب مكانتهم الفعلية، قائلا بأن النظرة إلى هذه الشريحة لا يجب أن تكون مبنية على الاستخفاف والاستهتار، أو اعتبارهم مجرد مشكلة أوعبءا ثقيلا على الدولة.
وتعمد عبد المجيد مناصرة خلال إشرافه على افتتاح المهرجان الأول للشباب بفندق الرياض بالعاصمة، توجيه رسائل ضمنية للوزير الأول عبد المالك سلال، منتقدا بشدة تصريحات كان قد أدلى بها في خرجاته إلى إحدى الولايات، من بينها حديثه مع طلبة إحدى الجامعات قائلا لهم مازحا “عتاريس”، ورد عليه رئيس جبهة التغيير قائلا: “هم ليسوا عتاريس.
بل أحفاد ابن باديس، ولا مفاليس، بل قوة تغيير”، كما رد على الذين يتهمون هذه الشريحة بأنها تعيش في العالم الافتراضي، قائلا لهم “بل انتم الذين تعيشون في العالم الانقراضي”، وحث الشباب الذين حضروا جلسة افتتاح المؤتمر، موضحا بأنه ليس على الحكومة ان تملي عليكم وتقرر ما تشاء، والمطلوب من المسؤولين هو التوصل إلى تفاهم مشترك مع الشباب، بدعوى أنهم ميزة تنافسية، وقوة عاملة وإبداعية، “وعلى السلطة أن تفهم ذلك”، متهما إياها بأنها لا تعي ما تقول، ولا تهم الشباب، ولا تهتم لما يحدث حولها.
وتفاعل رئيس جبهة التغيير مع الحضور الذين طالبوا بإحداث التغيير الحقيقي، وبمعالجة مشاكل الشباب من بطالة وفقر وتهميش، مؤكدا بأنه على السلطة أن تفهم جيدا بأن الشباب يسألونها اليوم عن سبب الفقر الذي يعانيه أفراد الشعب، في حين أننا دولة غنية، قائلا: “إن مستقبلكم مهدد بالاستبداد والفساد، والملايير التي تم سرقتها، هو سرقة وتهديد لمستقبلكم”، معرجا على قضية الخليفة التي غطى عودتها بعد استلام المتهم الأول فيها عبد المومن خليفة على ملفات فساد أخرى شغلت الرأي العام المحلي مؤخرا، من بينها قضية سوناطراك، قائلا بأن الأهم في هذه القضية هو ضمان حكم عادل وشفاف للمتورطين فيها، وكذا معرفة مصير أموال الجزائريين التي تم إيداعها في بنك الخليفة.