-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بمعدل 500 ألف طن سنويا كمرحلة أولى

الشروع في تصدير الإسمنت الجزائري بداية 2018

الشروق أونلاين
  • 6379
  • 14
الشروع في تصدير الإسمنت الجزائري بداية 2018
الأرشيف

ستشرع الجزائر في تصدير مادة الاسمنت ابتداء من الثلاثي الأول للسنة المقبلة، وذلك من خلال مجمع “لافارج-هولسيم الجزائر”، نحو دول منطقة غرب افريقيا .

وأوضح مدير العلاقات العامة لمجمع “لافارج-هولسيم” سارج دوبوا، أمس، أن الجزائر ستسجل فائضا بنحو 10 ملايين طن في السنة بغضون سنة 2020، بالنظر للقدرات الصناعية التي يتم إنشاؤها حاليا وهو ما يستدعي التحضير لتصدير هذا الفائض، في وقت يعتزم مجمع “لافارج” في مرحلة أولى تصدير 500 ألف طن في السنة ابتداء من الثلاثي الأول 2018 نحو دول بمنطقة غرب إفريقيا.

وحول اختيار هذه المنطقة  أشار ذات المسؤول لوكالة الأنباء الجزائرية، أن المجمع يملك فرعا مختصا في التجارة  الدولية وهو “لافارج-هولميوم تريندينغ” يستحوذ على 50% من المبادلات في مجال الاسمنت في منطقة المتوسط وغرب إفريقيا وهو ما يسمح بإيجاد منافذ خارجية  للمنتج الجزائري.

من جهته، اعتبر مسؤول الشراكة في المجمع هادي رفاعي، أن العجز الذي يعرفه  السوق في غرب إفريقيا يشكل فرصة جيدة لتصدير الاسمنت الجزائري، اذ تستورد دول هذه المنطقة نحو 21 مليون طن سنويا، نظرا لعدة عوامل من بينها نقص المادة الأولية في إنتاج الاسمنت .

ولتحضير عمليات التصدير المرتقبة مطلع العام المقبل قام المجمع بالاتصال  بوزارة النقل وبمؤسسات الموانئ لتحضير الأرصفة وفضاءات التخزين قصد تخصيص أرضيات مهيئة لتصدير الاسمنت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • سمير

    هدا ما يحز في قلبي ليس فشل في تسيير الدولة و فقط . بل إستخفاف بعقولنا و إعتبارنا أغبياء.

  • جزائري

    الدولة تفكر بتصدير الاسمنت حسب تقديرات وحسابات اعتقد انها خاطئة بحلول 2020
    فكيف نفسر هذه التقديرات والسوق الوطنية غير مراقبة ولا مكتفية من المنتوج اصلا

    سعر الكيس بالجنوب مثلا ولاية تمنراست تجاوز 1000 دينار من 3 سنوات تقريبا
    منذ شهر تقريبا وصل سعرها بولاية بشار الى 950 دينار ولم ينزل لحد الساعة
    رغم قلة الطلب لأن ورشات البناء عموما يقل نشاطها مع فصل الصيف خصوصا مع شهر رمضان

    اما ان تراقبوا السوق او تضعوا سعرا مقننا حتى لا يباع وفق اهواء السماسرة والمضاربين

  • samir

    أتمنى أن يكون التصدير في الموعد المحدد في 2018 و أن لا يكون هناك سابوطاج في الفرن أو ألات أخرى لتعطيل الإنتاج و دالك خدمة لمصالح أخرى

  • بدون اسم

    يجب كتابة الثمن فوق الكيس او العلبة ليس فقظ الاسمنت و انما في كل المنتوجات الستراتيجية الوطنية او المستوردة المدعومة و عقوبة قانونية معتبرة و مستحقة لكل المخالفين والسماسرة و التجار العشوائيين صحاب الربح السريع و الذين لا يجدون حسابهم بل يتركو المهنة لتجارة ممتازة لصالح الجميع و يبقى هل المسؤولين المشبوهين المشاركين في هذه المافيا يقبلوا

  • rouibeh

    regarder sur la photos l etat physique de ces deux travailleur (penibilitedu travail) ya sidhoum said,pour un salaire de misere, dans un pays qui a englouti pres de mille miliard de $ entre la corruption le gaspillage et autre depenses des bachaghas et leurs familles.tout se paye dans la vie ya fakhamatouhou

  • مواطن

    السعر الحقيقي لا يتجاوز 370 دج

  • بدون اسم

    يجب إصدار قانون يمنع بيع الكيس بأكثر من سعره الحقيقي. اَي 400دج حتى يتوقف السماسرة

  • D.Abdeslem

    أنا أشجع التصدير ولكن بما أن الحكومة تريد التصدير فهذا يعني هناك اكتفاء ذاتي في الأسواق
    لماذا إذا سعرها يصل حدود 1000 دج؟؟؟
    هناك سماسرة ؟ حسنا لما لا تسن الدولة قانون يعاقب السماسرة ويمنع بيع المنتاجات الاسمنتية إليهم ويتم تنظيم خلية مراقبة لهاته المادة الحساسة في بناء الدولة حتى يرجع سعرها في حدود 400 دج ؟؟
    يجب سن مرسوم و تطبيق تسعيرة ثابة في حالة عدم القدرة على المراقبة ويتم معاقبة كل من يتجاوز تلك التسعيرة بالايقاف نهائيا من مزاولة نشاطه وعقوبة مالية ضخمة

  • بدون اسم

    الفائض هو الذي سيصدر

  • مواطن

    الكل يعلم أن المواطن يعاني من الثمن المرتفع جدا لكيس الإسنمت الذي يفوق في غالب الأحيان 900.00 دج، رغم أن سعره الحقيقي لا يفوق 430.00 دج. كل ذلك بسبب المضاربة و استغلال و جشع مسؤولي المصانع ووحدات البيع الخاصة بالدولة و تآمرهم مع بارونات قطاع البناء لإحتكار الإسمنت و بيعه أضعافا في السوق السوداء ، و حت صاحب رخصة البناء يجد نفسه مجبرا على الشراء من السوق السوداء أو التوقف عن البناء. عدم الرقابة، تصرف سوء تسيير المسؤولين و علاقاتهم المشبوهة مع بارونات البناء هي أسباب غلاء سعر الإسمنت.....

  • Amine

    أوا خر شهر شعبان لتسألوا عندك إسمنت يقولي وين راك عايش نتا مريض البارح تباعت طرابندوا 1200دج للكيس (50kg)..

  • مختار

    معادلة صعبة كيس الاسمنت قبل رمضان قارب 1000 دج لندرته والمضاربة
    اظن انه من المستحيل تصديق خبر كهذا.

  • janata bachir

    نحن نستثمر في مصانع لانتاج الاسمنت من اجل الاكتفاء الذاتي.و ليس من اجل التصدير.والمواطن اولى من التصدير..ومن المستحيل ان نصدر دون سد حاجة البلاد من هذه المادة..انظروا الاسواق كم هو ثمن الكيس الاسمنتي؟ تريضوا حتى يكفى الانتاج حاجة البلاد بالفئض..والفائض صدروه و لا تدخلوا البلاد في ازمة مضاربة اخرى يستفيد منها مجموعة المافيا الاسمنتية من مديرين وبزنسية وتجار اعادة البيع..الخ.على حساب الشعب..الى متى لا ندرك همومنا ؟ او نتعمد لخلق الهموم..والمثل يقول مصائب قوم عند قوم فوائد.كفانا كفى كفى كفى كفى ك

  • بدون اسم

    اصدرنا الباطاطا كاننا اكتفينا و هاهي ب40 دينار الكيلو