-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكوادر هرموا والجدد تنقصهم "الجودة"

الشك تحوّل إلى يقين… المنتخب الوطني مريض

ب. ع / ط. ب / ع.ع
  • 28739
  • 0
الشك تحوّل إلى يقين… المنتخب الوطني مريض

كل ما استشرفه أنصار “الخضر” من العارفين بعالم الكرة المستديرة، لم يتحقق، في مباراة الإثنين أمام غينيا، وحتى نكون منصفين، فإن المنتخب الجزائري نجا من هزيمة وكان قد نجا أيضا من تعثر أمام منتخب بوتسواني ضعيف، وبعيدا عن النتيجة الرقمية، فإن 180 دقيقة مرت في سبتمبر، كانت كابوسا لعشاق الكرة، وجعلت أكثر المتفائلين يسكنه الشك، ولا يرى للمنتخب وجها أفضل على الأقل في المباريات القادمة.

كلنا نعلم بأن تأهل “الخضر” في فوج سهل إلى المونديال هو مسألة وقت، ولا شكر بعده للمدرب وللاعبين ولا حتى للمدرب السابق الذي حصل على ست نقاط مونديالية من ست، لأن أحسن منتخب في المجموعة لم يسبق له وأن شارك في كأس العالم، وأحسنهم لا يملك ترسانة لاعبين كما يمتلك المنتخب الجزائري، وما يحز في النفس أن الأداء كان باهتا جدا، ومن غير المعقول أن يلعب “الخضر” في ملعب محايد مع منتخب من الدرجة الثانية في القارة السمراء وهو محفز بالثأر لنفسه وبضغط الأنصار الذين انتقدوه مع نهاية المباراة الأولى، ومع ذلك يمرّ جانبا للمرة الثانية على التالي وفي مرحلة كان من المفروض أنه حسمها، حتى يجعل المدرب بيتكوفيتش خرجتيه القادمتين لأجل تقديم تشكيل جديد ربما وجد فيه ما لم يجده في تشكيلته الأساسية.

ما لا يدع مجالا للشك أن كوادر المنتخب الوطني من الذين انتزعوا كأس أمم إفريقيا منذ ست سنوات، قد تعبوا، وقد حاول رياض محرز وماندي وبن رحمة وفي المباراة الأولى بلايلي، أن يقدموا لمحات هي من الماضي البعيد، ولكن ثقل السنوات تغلبت على إرادتهم، ومن الخطأ المواصلة بهم كأساسيين، ليس ما بعد كأس العالم، وإنما في أكتوبر القادم، كما أن الجدد وحتى الذين مازال أمامهم سنوات من العطاء، تنقصهم الجودة التي كانت في ماندي زمان ومحرز وفيغولي وبراهيمي وغلام زمان، خاصة أن أجود اللاعبين الذي كان البعض يتمنى انضمامهم للخضر فضلوا “الديكة”، وأبانت المباراتان الأخيرتان بأن ثراء التشكيلة هو وهم، ليس إلا.

لم يلعب لحد الآن بيتكوفيتش مباراة واحدة قوية، فلا هو اصطدم بمالي ولا ببوركينا فاسو، فقد وجد أمامه منتخبات تقل خبرة عن المنتخب الجزائري وكانت تدخل مهزومة أمم الاسم الكبير للمنتخب الجزائري، بطل إفريقيا قبل دورتين سابقتين. والقول بأن التأهل لكأس العالم إنجاز، أو السفر إلى بلاد مراكش لتجاوز الدور الأول، هو استهتار بقيمة الكرة الجزائرية، والجمهور لن يقبل بأقل من التنافس على اللقب، فقد وصل سعدان في 2010 إلى نصف نهائي “الكان”، وكان المنتخب الوطني قبل تلك الدورة قد غاب مرتين عن “الكان”، كما أن اللعب في المونديال من دون تحديد هدف أبعد من الهدف الذي وصله “الخضر” في مونديال البرازيل هو انهزامية يرفضها المناصر لأن ما وفرته الدولة لـ”الخضر” يقفز على كل العقبات.

هناك إجماع على أن بيتكوفيتش خيّب الآمال في المباراتين الأخيرتين، وهناك شك بعد الوهن الذي ظهر على التشكيلة في كل خطوطها من دون استثناء وفي كل لاعبيها من دون استثناء.

من سلسلة “اللاهزيمة” إلى التفاخر بالأشواط الثانية
الضرب بيد من حديد أولوية ولا مكان للمستوى الضعيف في المنتخب الوطني

تعادل المنتخب الوطني الجزائري في خرجته الأخيرة ضمن تصفيات كأس العالم 2026، أمام المنتخب الغيني، فرغم أن النتيجة تعتبر إيجابية بلغة الحسابات، إلا أن السلبيات أصبحت ظاهرة للعيان، وقد ترهن تطور الخضر، خاصة وان التشكيلة الوطنية مقبلة على رهان كأس أمم إفريقيا المزمع إجراؤها نهاية السنة الجارية بالمغرب.

الحديث عن إيجابية النتيجة قد يختزل حقيقة الكرة لفترة صغيرة، غير أنها ستعيد الأمور لنصابها مع مرور الوقت، وهو ما بدأ يظهر للمتتبع الرياضي، بضرورة تفادي التعالي عند الفوز على الفرق الصغيرة، منذ أكثر من عام ونصف، وهي الفترة التي تولى فيها الناخب الوطني بيتكوفيتش زمام العارضة الفنية، وبعثت رسائل بضرورة تعلم الأخطاء في الفوز وليس في الهزائم، وهو ما لم نستخلصه لسنوات وعشريات وحتى لعقود، فمن هالة سلسلة اللاهزيمة، إلى التفاخر بقدرة المنتخب على العودة بقوة في الأشواط الثانية، والتي بعثت برسائل عديدة التي أغفلها الجميع، وهي هل واجهنا منتخبات قوية ليظهر الفكر الحقيقي في المراحل الثانية من المواجهات؟

ردود الفعل في الأشواط الثانية أصبحت واضحة للعيان، بأنها تصحيح للأخطاء وليس تغيير في منظومات اللعب، فالكل ينادي بتواجد بعض الأسماء في التشكيلة الأساسية، لكن في النهاية يتم الاعتماد على نفس العناصر التي لم تقدم لحد الآن الإضافة المرجوة، من دون نسيان عدم ثبات المنتخب على تشكيلة واضحة، أو ما يسمى بالتشكيل المثالي، والتغييرات دائمة خاصة في الخطين الوسط والهجومي، بالنظر لاعتماده على أسماء واضحة في الدفاع مهما كانت مشاركاتها، أو مستوياتها التي لاتصل لقيمة لاعب أساسي في المنتخب الأول للجزائر، ما يجعلنا نعيد فتح النقاش حول البطولة الوطنية، والتي رغم ضعف مستواها، إلا أنها قادرة على سد الثغرات في المنتخب الأول، وأبرز مثال، ما قام به جمال بلعمري في فترة سابقة، وحتى سوداني وسليماني في وقت مضى.

عام ونصف من قيادة المنتخب، فبدأت بوادر التعملق والتألق تظهر، من خلال تغير مستوى “الخضر” في الأشواط الثانية، بالإضافة إلى الفرص الممنوحة للاعبين، ورؤية أسماء تم دفنها في الفترة السابقة، لكن مع مرور الوقت، اتضح أنها مجرد ذر الرماد على العيون، فعاد المنتخب لما كان عليه سابقا بأسماء استهلكها المناصر الجزائري، وحتى مستواها أصبح يطرح علامات الاستفهام، بالإضافة إلى تفاقم بعض النقائص على غرار المستوى الهزيل لدفاعات الخضر، والذي لم يجد له الحل، وتعنته في إشراك نفس الأسماء، وعدم منح أسماء أخرى تتألق في البطولة الوطنية، والتي رغم عقمها إلا أنها تستطيع تقديم ما هو أفضل من المتواجد حاليا في النخبة الوطنية.

الانتقادات التي تطال الناخب الوطني بيتكوفيتش، ليست مبنية على تصفية حسابات خاصة، بل بواقع حقيقي لما نشاهده في المنتخب الوطني، الذي وبالعودة إلى الوراء، وفي أولى تصريحاته عقب استلامه قيادة الخضر، أكد أن المنتخب سيتشكل من الأفضل في تلك الفترة، غير أن توالي الشهور، أصبحت هذه القاعدة لا معنى لها، بتواجد أسماء فقدت مستوياتها، ولا تشارك كثيرا مع فرقها، في حين أسماء أخرى تتألق وتنتظر بشغف ارتداء القميص الوطني من أجل تقديم الإضافة المرجوة، لكن الناخب الوطني أراد غير ذلك وفضل من يريد العمل معهم خلال فترته مع المنتخب.

تطور المنتخبات العالمية، مرتبطة دائما بعدم توقفها على الأسماء، فالمستويات من تحدد تواجدها في التشكيلة الوطنية، والتي تجتمع بالأفضل، وهو عكس ما نشاهده حاليا، أملا في عدم تكرار التجربة الماضية والتي حرمتنا من أسماء كانت قادرة على قيادة جيل جديد، بسبب الولاء لنفس اللاعبين، وعدم التفريط فيهم ما حرمنا من التواجد في المونديال السابق، وقد يحرمنا من المونديال المقبل، في حال تواصل التعنت في الاختيارات، وتواصل معه مسلسل إبعاد الأفضل، والإحصائيات تتكلم عن ذلك.

“الكان” على الأبواب، والورشة لازالت مفتوحة لتصليح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان، والتربص المقبل سيكون الأخير للنخبة الوطنية، قبل الدخول في أجواء النهائيات، فإما استخلاص الدروس، والمرور نحو التطبيق بإبعاد كل من لا يمتلك المستوى لارتداء القميص الوطني، أو رفع الأيادي والأمنيات بتحقيق مشوار مشرف في كأس أمم إفريقيا، التي ستجتمع فيها أقوى المنتخبات القارية، وسيخوض فيها بيتكوفيتش لقاءات أمام منتخبات متمرسة، وأفكار تكتيكية بنفس المستوى أو أعلى، في انتظار ضمان التأهل خلال التربص المقبل، أمام الصومال وأوغندا في آخر جولة من التصفيات.

الإعلامي الجزائري محمد الوضاحي:
“هذه هي الدروس التي يجب استخلاصها من مباراة غينيا”

تحدث الإعلامي الجزائري محمد الوضاحي عن مباراة غينيا-الجزائر والتي انتهت بالتعادل الذي أبقى المنتخب الجزائري في المرتبة الأولى وبفارق أربع نقاط عن أوغندا والموزمبيق،الفوز المباراة القادمة أمام الصومال تعني التواجد بصفة رسمية في نهائيات كأس العالم 2026.

وقال الوضاحي في تدوينة له على الفايسبوك:”مباراة صعبة ومعقدة لم ترق الى طموحات عشاق الخضر ولا الى ما ينتظرونه من معشوقيهم وعلامات استفهام كثيرة،لماذا هذا التردد وهذا التخوف والارتباك وغياب الثقة بين عناصر المنتخب سواء في مناطقنا أم عند خلق فرص للتسجيل على قلتها”.

وأضاف قائلا:” الحارس ليس بمستوى المنتخب إطلاقا ويجب التحرك بسرعة لإيجاد بديل يمنح الثقة لزملائه خط الدفاع نقطة سوداء خصوصا في المحور، ثقل وارتباك وعدم تنسيق بين عنصريه. خط الوسط غير متناسق ويترك مساحات كثيرة وواسعة ولاعبوه لم يستطيعوا إبداء الشراسة والاندفاع اللازمين في مثل هذه المباريات وكأنهم يلعبون لأول مرة معا”.

الإعلامي محمد الوضاحي أشار أن الظهيران، خصوصا الجهة اليمنى أقل من المتوسط، أمام منتخبات تملك أجنحة سريعة الكارثة تكون كبيرة، الخط الأمامي منطقيا في ظل هذا التفكك وعدم القدرة على البناء الصحيح من الخلف يجد نفسه تائها ولا يستطيع أن يكون فعالا إطلاقا، الكرات الطويلة العشوائية ليست أبدا احد مبادئ الكرة الجزائرية، إلا إذا كان الهدف هو التشتيت في ظل الضغط المفروض”.

الوضاحي تحدث عن بعض اللاعبين الشبان المتواجدين في التشكيلة الوطنية والذين لم يعتمد عليهم في التشيلة:” العناصر الشابة التي تم استدعاؤها كان يجب استغلال تواجدها ووضعها أمام مسؤولياتها من جهة ومنحها الثقة التي سيردونها لا محالة بأداء رجولي لإثبات القدرات،الأكيد أن وقت التغيير قد حان وبعض العناصر لم يعد لها مكانا ولا يمكنها أن تعطي الإضافة المرجوة خصوصا في المواعيد الكبيرة أمام كبار القوم”.

الوضاحي أشار إلى بعض الدروس التي لا بد من استخلاصها من مباراة غينيا: ” أهم الدروس التي لا بد من استخلاصها عدم الخسارة في مباراة غينيا يعتبر انجازا بالنظر إلى فيزيونومية المباراة، والدروس يجب استخلاصها حالا وعدم تفويت الوقت، الرزنامة مكتبة والمواعيد المهمة على الأبواب”.

في الأخير قال الوضاحي:” لا أعرف من عليه ان يفرج بهذا التعادل؟ نحن أم غينيا؟ عدم الخسارة في أصعب الظروف يعد انجازا،زد على ذلك التأهل يتأجل إلى شهر أكتوبر أن شاء الله، التجديد والتشبيب ضرورة ملحة،متمنيا التوفيق للمحاربين في قادم المواعيد”.

بيتكوفيتش يتحدث عن التعادل أمام غينيا:
“مصيرنا بين أيدينا.. غينيا لم تكن أفضل منا وكان بإمكاننا الفوز”

بعد نهاية مباراة غينيا بتعادل سلبي وأداء مخيبين لـ”محاربي الصحراء”، قال فلاديمير بيتكوفيتش بأن منتخب غينيا لم يكن أفضل من المنتخب الجزائري، كما دافع عن خياراته وقناعاته بالقول إنه لا يمكنه إشراك كل اللاعبين رداً على الانتقادات الجماهيرية.

تحدث بيتكوفيتش خلال الندوة الصحفية الذي أعقب مباراة غينيا والجزائر بلغة تحدي الجميع ومخالفة الرأي الآخر عندما تكلم بإيجابية منقطة النظير عن مخلفات التعادل السلبي، حيث صرح: “لا يزال مصيرنا بين أيدينا. هنأت اللاعبين في غرفة الملابس”.

وأضاف: “غينيا منتخب جيد، لكن كان بإمكاننا الفوز لو سجلنا هدفاً، لكن على الأقل أقصينا غينيا في طريقنا للتأهل إلى كأس العالم”، وأبرز قيمة التعادل السلبي والمخيب، قائلاً: “لم نتلق أي هدف، وهو أمر إيجابي ضد منتخب يملك مهاجماً كبيراً مثل غيراسي”.

وذهب بيتكوفيتش إلى أبعد من ذلك عندما أكد بأن المنتخب الغيني لم يكن أفضل من الجزائريين على عكس قناعة ملايين الجزائريين، وصرّح: “لدينا فرصة حقيقية للتأهل لكأس العالم، لكنني لا أتفق مع فكرة أن غينيا كانت أفضل منا، لقد كنا جيدين في الشوط الثاني”.

وعن خياراته الفنية المثيرة للجدل من خلال الاستمرار على لاعبين مثل رياض محرز وسعيد بن رحمة ورامز زروقي، مقابل تهميش أسماء مثل يوسف بلايلي وإبراهيم مازا وغيرهم، رد مدرب منتخب سويسرا السابق: “لدينا 26 لاعباً، و16 منهم فقط قادرون على اللعب خلال مباراة واحدة”.

وأوضح: “دفعتني رغبتي في اللعب الهجومي إلى إشراك المزيد من المهاجمين من مقاعد البدلاء؛ لم أستطع إشراك الجميع (يقصد بلايلي)..”، وعن تضييع عمورة لفرص انفراد صريحة، أجاب: “من الصعب العمل في التدريبات على الانفرادات ضد حراس المرمى. نادرا ما نضيع ثلاث مواجهات فردية لكن أعتقد أننا سنكون في حالة أفضل في شهر أكتوبر”.

ورفض مدرب لاتسيو السابق الحديث عن مشاركة “الخضر” في كأس أمم أفريقيا المقبلة وطموحاتهم وصرح: “كأس الأمم الأفريقية لا تزال بعيدة علينا، لأنه لدينا مباريات في تصفيات المونديال شهر أكتوبر. إذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون لدينا شهر نوفمبر للتحضير لكأس الأمم الأفريقية”.

ويكفي للنخبة الوطنية الفوز في أحد اللقاءين القادمين أمام الصومال أو بعده أمام أوغندا، والمقررين خلال أكتوبر القادم، من أجل ضمان التأهل بشكل رسمي إلى نهائيات مونديال 2026.من جهة أخرى، وفي مباريات هذه المجموعة، التي جرت اليوم الاثنين، فازت الموزمبيق على بوتسوانا (2-0)، فيما تغلبت أوغندا على الصومال بنفس النتيجة.

حفيظ دراجي: تعادل وفقط !!

تحدث الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي عن التعادل أمام غينيا قائلا: “التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس العالم 2026 يتأجل إلى شهر أكتوبر، بعد تعادل منتخبنا الجزائري أمام غينيا سلبيا في الجولة الثامنة من التصفيات. مردود “الخضر” لم يختلف كثيرًا عن أدائه في مواجهة بوتسوانا، إذ ظهر بإيقاع بطيء واختلالات عديدة، وخيارات غريبة، تحتاج إلى إعادة تصويب قبل مواجهة الصومال في الجولة القادمة، التي من المرتقب أن تُجرى في الجزائر بناءً على قرار من الجانب الصومالي.المهم أن منتخبنا لا يخسر حتى في أسوأ أحواله، لكن الأهم يبقى هو ضمان التأهل إلى المونديال، وبعده الشروع في تصحيح المسار الذي أصبح أكثر من ضروري تحسبا لنهائيات كأس أمم إفريقيا نهاية السنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!