-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدخول بـ 1000 دينار وكراء طاولة بالكراسي بـ 2500 دينار

الشواطئ .. “ممنوعة” على العائلات بسبب البزنسة والإنحراف

الشروق أونلاين
  • 16254
  • 9
الشواطئ .. “ممنوعة” على العائلات بسبب البزنسة والإنحراف
الأرشيف

شرعت لجنة خاصة تابعة لوزارة السياحة في فتح تحقيقات واسعة حول مصير الأموال الناتجة عن منح عقود كراء الشواطئ والمرافق السياحية عن طريق الامتياز طيلة الأشهر الثلاثة لفصل الصيف، بعد أن تحول استغلال البعض منها إلى وجه خفي للبزنسة والربح السريع وممارسة الدعارة وبيع الجسد.

وعلى هامش الجولة التي قامت بها “الشروق” رفقة مصالح الدرك الوطني  في إطار تأمين موسم الاصطياف 2017، تمكنا من التسلل خفية عن المصالح ذاتها إلى شاطئ “بالم بيش خلوي” كما أطلق عليه والواقع بزرالدة غرب الجزائر العاصمة، وبمجرد وقوفنا أمام مدخل الشاطئ طالبنا الحارس بدفع 1000 دج حتى يسمح لنا بالدخول، والمفاجأة كانت كبيرة، عندما اكتشفنا أن ثمن كراء طاولة بـ 4 كراسي، هو 2500 دينار جزائري، يعني أن تكلفة التمتع بأمواج البحر في “بالم بيش خلوي” هو 3500 دينار، مع العلم أن صاحبه قام بكراء الشاطئ من فرع سياحة سيدي فرج بـ 300 مليون سنتيم لمدة 3 أشهر، إلا أن المدخول اليومي للشاطئ حسب مصادر “الشروق” يفوق 50 مليون سنتيم ، خاصة في شهر أوت الجاري، اين يعرف توافدا كبيرا للمصطافين من نوع خاص.

والكارثة التي وقفنا عليها خلال تواجدنا في هذا الشاطئ، تصرفات بعض الشباب والفتيات اللائي يرتدين ملابس سباحة عارية وكأنهن على شواطئ بلدان أجنبية.

نفس المشاهد وقفنا عليها عبر العديد من الشواطئ والمرافق التي خضعت لنظام الامتياز طيلة الأشهر الثلاثة لفصل الصيف، في كل من زرالدة وسطاولي ودواودة البحرية وتيبازة، أين تحولت بالفعل إلى أماكن للبزنسة والربح السريع بالرغم من المبلغ الرمزي الذي تم دفعه لكرائها من طرف الدولة مع تقاسم الأرباح، إلا أن هذه الأموال لا تدخل خزينة الدولة حسب مصادرنا.

هذه الفوضى تحدث رغم أن وزارة السياحة، بالتنسيق مع مديرية أملاك الدولة ومديريات الصحة منعت الاستغلال العشوائي لهذه الشواطئ والمرافق، كما تم تحديد السعر المتعلق بالدخول إلى هذه المساحات، وأسعار الخدمات الإضافية المتعلقة بالرفاهية والراحة، ناهيك عن فرض وضع لافتات الأسعار على المداخل لتفادي المغالاة والمبالغة التي يفرضها “الانتهازيون” على المصطافين من دون تخويل أو تكليف قانوني.

كما ألزمت المستفيدين قانونا من وضع لافتات يكتب عليها اسم المستفيد من العقد وكذا المعلومات المتعلقة برخصة الاستغلال المقدمة من طرف مصالح البلدية، مع وضع فرق خاصة لمراقبة الشواطئ طيلة فصل الصيف لمنع أي تجاوزات أو “بزنسة” على حساب راحة المصطافين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    لو كان البرلمان حقا ممثلا لصوت الشعب، لتم جر وزير الداخلية إليه حتى تتم مساءلته عن فشله في فرض مجانية الشواطىء كما كان يقوله منذ مدة. واش من مصداقية بقيت لهذه الدولة ؟؟؟؟؟

  • ali

    سياحة ميكي في الجزائر ياخي حالة سياحة التبزنيس و العريان

  • aroun

    مع مرور 5 سنوات اعتدت قضاء العطلة في تونس كل عام اولا لتجنب المشاكل ثانيا لانخفاض التكلفة و ناهيك عن النظافة و الامن والوجوه المبتسمة

  • hacene

    impossible de comprendre ce qui se passe en algerie le ministre de l interieur declare et ordonne la gratuité des plages sur tout le territoir national devant les cameras des chaines de television et tout le monde la vu et entendu de l autre coté on entend parler de l entrée aux plages 1000 da allah ayoustourkoum dite c est moi le fou et le menteur ou bien c est le sinistre de l interieur et celui du tourisme j attend que quelqu un se porte volontaire pour m expliquer ca

  • zino

    عند رؤية هذا المنكر تقدمت بشكوى كيتبية لدي كتيبة الدرك الوطني(سيركوف) بإسم كل العائلات التي تتوجه الى هذه الشواطئ التي لا حولة و قوة لها من هذه العصابات التحتكر الشواطئ بدون حق و كانت الإجابة من أحد رجال الدرك " روح شوف البلدية "فكان جوابي "أنك عند دخولك البلدية تجد لافة إشهارية مكتوب عليها" الدرك الوطني في خدمة المواطن و ممتلكاته " لهذا السبب قصدت يا أخي لإنك في خدمتي ولا حولة و قوة لي في محاربة هذه العصابات .و حدث و حرج والسلام عليكم

  • zino

    كمواطن ساكن بجوار هذه شواطئ ، احتكار رمال الشواطئ طول النهار على حافة الشاطئ من طرف عصابة اشرار لامثيلة لها . ثمن باهظ و تجنب الجلوس بجوارها و إلا طردت بالقوة لا احترام لرب العائلة مع اولاده و الدولة تتغنى في كل بداية موسم الإسطياف انها اخذت كل الإجرآت لمحاربة هذه العصابات مصاصة الدموم هذا كل بتواطئ مسيري البلاديات و بعض عناصر الدرك الوطني و انا مصمم ما أقول و إذا اردتم الدليل ما عليكم لإ النزول الى شواطئ سيركوف و بجوارها الدشرة.

  • hn

    Vous n'avez donc rien compris. Il y a les services de l’État, et il y a les services de la mafia. Le citoyen est pris en étau entre ces deux services qui se partagent les dividendes de sa mise à mort financière..

  • الغريب

    هل نسينا ان العري حرام ام نحب ان ناخذ ازواجونا و زوجاتنا و بناتنا و نتعري اما الالوفات من الناس ثم اذا تحرش بهم احد نثور .اين النخوة و الرجولة او ماتت فينا.هل زو جتنا و بناتنا سلعة حتي يشتهيها كل انسان.الم نتذكر حرارة جهنم او علي الاقل حرارة الفرن.

  • احمد

    السياحة ليست مناخ ولا مناظر طبيعية خلابة فقط بل هي فن المعاملة الحسنة قبل كل شيء وعقلية قبول الاخر المختلف عنا كليا عنصريا ودينيا ومذهبيا ومناطقيا وووو.....فما دمنا لا نزال نعيش بعقلية يجوز ولا يجوز فاعرف باننا لا زلنا بعيدين كل البعد عن الدول السياحية مهما كانت تزخر به الجزائر من مؤهلات سياحية ....خاصة اذا عرفنا بان الجزائر تحتل المرتبة ال 7 عالميا الاكثر امنا وامانا في العالم ورغم ذلك فنحن مرتبين في اسفل الترتيب الدول الاكثر عنصرية في العالم ولسنا بعيدين عن اسرائيل وهولندا .