-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خرجوا في مظاهرات "يوم غضب"

الصحافيون التونسيون ينددون بالتهديدات والتجاوزات الأمنية

الشروق أونلاين
  • 2034
  • 1
الصحافيون التونسيون ينددون بالتهديدات والتجاوزات الأمنية
ح.م

نظم العديد من الصحافيين التونسيين،الجمعة،”يوم غضب” بدعوة من نقابتهم للتنديد بما سموه “التهديدات والتجاوزات الأمنية” على خلفية سلسلة حوادث سجلت مؤخرا، منها توقيفات وتهديدات بالاغتصاب وتصريحات رسمية مثيرة للجدل.

وقال نقيب الصحافيين ناجي البغوري: “إن الحرية التي كنا نفخر بها باتت مهددة سيما حينما تقول وزارة الداخلية إننا نتنصت ونرصد المكالمات فهذا تهديد صريح”، مستغربا صمت وزير العدل رئيس النيابة العمومية عن “الممارسات الخارقة للقانون” التي انتهجها بعض قادة النقابات الأمنية وتراخيه في متابعة المعتدين والمهددين للصحافيين بالاغتصاب والتعذيب.

وأضاف: “الصحافة ليست قطيعا ولن توجه إلى وجهة تريدها السلطة”، قائلا إنه لوحظ في الآونة الأخيرة ولأول مرة منذ ثورة 2011 أنه حين يكون صحافيون في الميدان يقومون بعملهم يأتي إليهم شرطي ليطلب الاطلاع على التسجيلات واعتبر ذلك “رقابة”.

وتجمع أمام مقر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين نحو مئة صحافي وضع معظمهم شارة حمراء تعبيرا عن الغضب والاحتجاج، وذلك بعد سلسلة توقيفات لصحافيين تونسيين وأجانب، وفي ظل تهديدات بالاغتصاب نشرها عضو نقابة أمنية عبر موقع فيسبوك، إضافة إلى تصريحات لوزير الداخلية لطفي براهم تحدث فيها عن “رصد” لمراسل ما أثار مخاوف من وجود عمليات تنصت على الهواتف.

وتطرقت العديد من افتتاحيات الصحف التونسية الجمعة إلى “غضب” الصحافيين كما وضع مقدمو الأخبار في القناة العامة “الوطنية1” ظهرا شريطا أحمر على الذراع.

من جهتها عبر الاتحاد التونسي لمديري الصحف عن الأسف لعودة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي إلى انتقاد الصحافة الدولية وغيرها، وقال رئيسها طيب الزهار: “هذا يذكرنا بفترة كنا نظنها ولت إلى غير رجعة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • وسيم

    هذا ويقول البعض أن نظام بن علي قد رحل، نعم خرج من الباب وعاد من النافذة، القمع في تونس عاد وبشكل أسوء، في فترة بن علي على الأقل كان هناك قليل من الاحترام للسياح الجزائريين، اما اليوم فهناك اهانة للكرامة واعتداءات لفظية وقمع من طرف بعض رجال الشرطة للجزائريين وهناك ما هو مسموح للأوروبيين وممنوع على الجزائريين في تمييز عنصري واضح، اضافة الى ان البعض من البلطجية من الشعب ومن عمال الفنادق اصبحوا لا يحترمون السياح الجزائريين، مادام وصل الأمر بعضو نقابة أمنية يهدد صحفيين بالاغتصاب فهذا يوضح كل شيئ