“الطيب الهواري اعتدى عليّ رفقة أنصاره وأدخلوني المستشفى”
تعرّض حاج عبد القادر، الذي نٌصب نهاية الأسبوع الماضي، أمينا عاما بالنيابة للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، بمقر المنظمة إلى اعتداء أوصله إلى أًسرّة مستشفى مصطفى باشا، من طرف الأمين العام المعزول، الطيب الهواري رفقة أنصاره.
وأفاد حاج عبد القادر لـ”الشروق” أن مصالح الحماية المدنية نقلته على جناح السرعة إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي، والذي غادره بعد أن استعاد وعيه، بعد أن أغمي عليه في أعقاب دفعه من طرف الأمين العام الطيب الهواري، الذي كان رفقة ثلاثة “غرباء”، بعد أن اعترض المعني عليهم كسر باب مقر المنظمة بواسطة نازع المسامير.
وعن خلفية الاعتداء يقول حاج عبد القادر، أنها تعود إلى تاريخ تجميد أعضاء الأمانة الوطنية للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، وتجميد مهام الطيب الهواري، في الأمانة العامة للمنظمة وفي رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس، وتكليف عضو الأمانة حاج عبد القادر، بالمهمتين اللتين كان يشغلهما الهواري، وهذا إلى غاية انعقاد المؤتمر.
وأفاد الأمين العام بالنيابة للمنظمة المعنية، أنه رفض رفع دعوى قضائية ضد الطيب الهواري، ومن كان معه خلال الوقائع، لاعتبار أن المعني كما قال: “يترفع عن مثل هذه الأمور ودعا الله أن يهدي الهواري ومن معه”، داعيا إياهم إلى احترام وتقديس دم الشهداء ولم شمل أبنائهم، مع الحفاظ على وحدة إطارات المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، وذكر حاج عبد القادر، أن الطيب الهواري، طلب الصفح والعفو منه بعد أن اعترف بخطئه بحضور عدد من إطارات المنظمة، وهو ما حدث بالفعل، حيث تناولنا العشاء مع بعض”.
وبالرغم من صفح الأول عن الثاني، إلا أن الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، أدلى بتصريحات نارية وخطيرة في نفس الوقت في حق الطيب الهواري، الذي اتهمه بالشبهة في تسيير أموال المنظمة، لدرجة أنه قال بالحرف الواحد “المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء التي لا تريد الخير للجزائر والجزائريين عدم وجودها أفضل من وجودها”.
وجدد حاج عبد القادر، تأكيده على أن سحب الثقة عن الطيب الهواري، يعود إلى “الفتنة والبلبلة بين صفوف المنظمة”، وقال أن المنظمة حادت عن أهدافها وخرجت عن مسارها الأول.
وحاولنا أمس، الاتصال بالطيب الهواري لمعرفة روايته في القضية إلا أنه تعذّر علينا، غير أن مصدر مقرب منه، أفاد بأن الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، الطيب لهواري، لم يحاول كسر قفل باب المقرّ وإنما نزع السلاسل الحديدية التي وضعتها جماعة حاج عبد القادر، لمنع دخول المعني إلى المقر، مضيفا أن حاج عبد القادر، لم يتعرض إلى أي دفع وإنما سقط من تلقاء نفسه”.