-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إيطالي يكتشف جثة جزائري قتل ودفن بإيطاليا

العثور على سمير بعد غياب دام 8 سنوات ببولونيا الإيطالية

الشروق أونلاين
  • 12919
  • 23
العثور  على  سمير  بعد  غياب  دام  8  سنوات  ببولونيا  الإيطالية
سمير يعود الى أهله

تلقت عائلة قطاف من عنابة، منذ 5 أيام، نبأ العثور على جثة ابنها سمير 39 عاما، بمنطقة جبلية بضواحي مدينة بولونيا على بعد حوالي 6 كلم عن مقر سكناه، وذلك بعد 8 سنوات كاملة بالأشهر والأيام والليالي

  •  هذه المدة قضتها العائلة في رحلة بحث وعذاب وألم، عن مصير ابنها سمير، الذي غادر الجزائر سنة 1993 باتجاه فرنسا، حيث عمل هناك لمدة، قبل أن يتحول إلى ألمانيا، ومن ثمّ، تم ترحيله إلى إيطاليا وبالضبط إلى بولونيا، اذ عمل هناك قبل أن يتعرف على المواطنة الايطالية “ايلا” 36 عاما، تزوجها وأنجبت له ولدا، اختار له اسم سيدنا يوسف عليه السلام، وذلك عام 1997، وبعدها عاش الضحية سمير مع زوجته هناك، والتي زارت معه الجزائر وعنابة عدة مرات آخرها سنة 2001، بمناسبة ختان ولده يوسف، وفور عودتهما إلى إيطاليا، دخل في نزاع مع عائلة زوجته، وبالضبط والدها وشقيقها، حيث حاولا تنصير يوسف وجعله يعتنق الديانة المسيحية، ديانة والدته وليست ديانة والده المسلم، إذ تقول عائلة الضحية، بأن سمير خاض معارك قضائية مع أهل زوجته بخصوص هذه القضية الدينية، انتهت جميعها لصالحه، لأن الأصل في الديانة للوالد وليس للوالدة، قبلها خاض معهما معارك أمنية مع مخافر الشرطة ببولونيا، بتهمة محاولة تنصير ولده، وتعنت شقيق الزوجة في الذهاب بيوسف إلى الكنيسة، في حين كان والده سمير رحمة الله عليه، حريصا أشد الحرص، على أن يتلقى فلذة كبده تعليما إسلاميا على يد الأئمة والمقرئين بالمساجد، وليس تعليما مسيحيا على يد الرهبان بالكنائس، وعلى خلفية هذا الصراع  أصبح  سمير  وولده  مهددين  بالعنصرية  من  قبل  أهل  زوجته  الايطالية .
  • وتروي والدة سمير الحاجة فاطمة للشروق التي زارتها في بيتها الكائن بحي 8 ماي 1945 بالضاحية الغربية لمدينة عنابة، بنبرة من الحزن والأسى والألم، القصة المؤلمة لاختفاء ولدها مدة ثماني سنوات كاملة قبل العثور عليه مدفونا بضواحي بولونيا على بعد حوالي 6 كلم عن منزله، إذ تقول بأن سمير كان  دائم الاتصال بها عبر الهاتف، وبتاريخ 9 فيفري 2002 كانت آخر مكالمة لها معه، مضيفة بأنه تحدث معها مطولا من الساعة الثالثة والنصف مساء إلى الرابعة من نفس اليوم، وبعد انقطاع اتصالاته بحوالي شهر كامل، دخلت عائلة قطاف في أجواء من الحيرة والفزع،  وسارعت  إلى  الاتصال  بأصدقائه  الذين  أكدوا  اختفاءه  منذ  تاريخ11  فيفري . أما  زوجته  فحين  الاتصال  بها  قالت  بأنها  لم  تره  منذ  يوم  8  فيفري،  وأنه  خرج  يومها  لأداء  صلاة  الجمعة  ولم  يعد .
  • وهنا بالضبط يكمن لغز القضية، إذ أن خطوات أخرى قام بها سمير تبطل ادعاءات زوجته، لأن سجل القنصلية الجزائرية ببولونيا يثبت أن المعني مر عليها رفقة ولده يوسف الذي قام بتسجيله في دفتر الرعايا الجزائريين المقيمين هناك.
  • من جهتها عائلة الضحية بعنابة قامت برحلة بحث ماراطونية هنا بالجزائر وخارجها، من خلال مراسلة وزارة الخارجية الجزائرية، سفارتنا بايطاليا، وسفارة ايطاليا بالجزائر، وذهبت إلى أبعد من ذلك عندما راسلت مكتب الشرطة الدولية الأنتربول، وإدارة سجن غوانتانامو خوفا من أن يكون المعني قد تم اعتقاله على خلفية أحداث 11 سبتمبر2001 بالولايات المتحدة الأمريكية، وكانت نتيجة البحث سلبية. ومازاد الأمور تعقيدا هو الصمت المطبق للسلطات الجزائرية إزاء القضية، وكأن الأمر لا يعنيها بتاتا على حد  تعبير عائلة الضحية، التي تقول “منذ 2002 ونحن نقدم الشكاوى تلو الأخرى لمسؤولي بلدنا، الذين لم يحركوا ساكنا”. والمحيّر في وفاة سمير التي تعتبرها العائلة جريمة قتل حصلت في حقه من قبل عائلة زوجته التي ظلت صامتة 6 أشهر كاملة بعد اختفاء زوجها، قبل أن تتقدم ببلاغ لدى مصالح الأمن ببولونيا مفاده اختفاء زوجها  سمير  وذلك  شهر  نوفمبر  من  عام  2002 .
  • ويتساءل والد الضحية، أين كانت زوجته طيلة 6 أشهر كاملة، ولماذا انتظرت إلى غاية هذا التاريخ لتبلّغ الشرطة باختفاء زوجها ووالد ابنها الوحيد؟ وعلى كل حال  لم يفض تحقيق أمن بولونيا إلى أي نتيجة ايجابية بشأن سمير، الذي ظلت قضيته عالقة لمدة 8 سنوات كاملة، تجرعت فيها عائلة قطاف بعنابة مزيدا من الآلام والأحزان والآهات خصوصا بالنسبة لوالدته، التي تقول منذ عشية 9 فيفري 2002 لم أسمع صوت ولدي العزيز سمير، وفي عام 2006، تقدم شقيق الضحية المقيم بايطاليا، بشكوى لدى مصالح الأمن يتهم فيها عائلة زوجة سمير بالوقوف وراء مسألة اختفائه ومقتله، مبررا ذلك بتزامن فترة اختفائه بالمشاكل التي نشبت بينه وبين صهره حول مسألة ديانة ولده يوسف، وعلى إثر ذلك باشرت ذات الجهات تحقيقات معمقة مع العائلة، وانتهت أيضا إلى نتيجة سلبية،  وظل الأمر كذلك، إلى غاية أواخر شهر ديسمبر من العام المنصرم 2009، حيث عثر أحد الأشخاص في منطقة جبلية على ما يشبه القبر، وبعد إبلاغ مصالح الأمن والجهات القضائية، التي تنقلت إلى عين المكان، تم تحويل العظام التي عثر عليها إلى المخبر واستدعاء عائلة زوجة سمير، لأخذ عينات من دم ولده يوسف، لإجراء تحاليل “أي دي أن” ومقارنتها مع تحاليل عظام الجثة التي عثر عليها، وانتهت بتطابق التحاليل مع بعضها، مما يعني أن الجثة لوالد يوسف الذي هو سمير قطاف المختفي منذ عام 2002، وأكثر من ذلك عثر مع جثة الضحية على هاتفه النقال مدفونا معه.
  • مما يؤكد فرضية مقتله، وبتاريخ 5 جانفي الحالي تلقت العائلة بعنابة، اتصالا من المصالح المختصة، تطالبها بالتحضير لنقل جثة المرحوم إلى الجزائر قصد إعادة الدفن، إلا أن عائلة قطاف لا تريد أن تغلق الملف، بل تطالب من السلطات في بلادنا وعلى رأسها وزارة الخارجية بفتح  تحقيق  في  الموضوع،  موجهة  أصابع  الاتهام  في  مسألة  وفاة  سمير  لعائلة  زوجته  الايطالية،  ومثلما  عثر  على  جثة  الضحية،  تتمنى  العائلة  معرفة  الحقيقة .  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • Algerian

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم أولا أريد من جريدة الشروق أن تصحح بعض المعلومات الخاطئة في ما يخص مكان سكن المرحوم سمير ومكان الحادث الرهيب لأن ايطاليا لا علاقة بها للقضية وأنا أعرف الأخ المرحوم سمير شخصيا.البلد اللدي اتحدث عنه هو بولندا أي Pologne
    و ليس بولونيا الأيطالية و زوجته ليست ايطالية بل بولندية.
    وفي الأخير أقدم التعازي لأهله و أطلب له الرحمة والمغفرة انا لله و انا اليه راجعون

  • abd allah

    ان لله و ان اليه راجعون ربي يرحمك يا سمير و يجعلك من اهل الجنة

  • lnageb london

    alah yarhmo wanwasi khawatna ali fi algrba makalah tahslo fi ansara rahom mayarhmoch wrabi yrham khona samir wyarhmna m3ah ahna li3aychin fi blad ansara

  • farah

    اين دور القنصلية هنا ولكن لا حياة لمن تنادي فكم من مغترب جزائري يعاني من مشكل مثل هدا فلو حدث مثل هده الحادثة لايطالي او شخص اروبي في الجزائر لقامت القيامة وتدخلت كل الحكومة الجزائرية ماعسانا الا ان نقول ان لله وان اليه راجعون وحسب يالله ونعم الوكيل

  • sarah

    ربي يرحمك يا سمير و يجعلك من اهل الجنة ادعولوا يا اخواني بالرحمة
    والله يمهل ولا يهمل .ان شاء الله حقك كان ماديتوش في دنيتك راه عند ربي يستنا فيك
    والله ما كانش كي بلادك .و قولوانشاء الله يهدي المسؤولين و يساندوا الجاليات العربية في البلدان الغربية.
    كلمة اخيرة:المسلمة احق من الكافرة .حافضوا على الامة المسلمة امة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم

  • Amar

    C'est la conséquence de l'incapacité d'une bonne partie de nos compatriotes musulmans de vivre et s'intégrer dans une société qui n'est pas la leur. D'où la question suivante: l'islam est il compatible avec l'occident?

  • mouhammed

    alahh yarhmoo kain bazaff .dawlatna oi hokomtna toz toz aliha roho ma tahkmonach .ahna kasna rijall yahkmoo blad machi koifin ma franca oi amrika alahh akbar

  • hakim

    ان لله و ان اليه راجعون
    حكومتنا فاشلة جاليتنا في اروبا المتزوجين من اروبيات يعانون من نفس المشكل

  • اشرف رباح

    اللة يرحمة ويحسن الية ويجعل الجنة مثواة يا رب

  • big-boss

    الله يرحمه علاجال هادي مشي مليح تروحو دلو رواحكم عند الأجانب الي ميحبوناش خلاص بلادكم خيرلكم والله

  • OUARGLA

    RAHIM ALHB SAMIR WYARZKM ASBER LLWALDA WAHLE KATFE B ANNABA

  • israa

    rabi yerhmou nchalah weysabar waldih

  • الصريح جدا

    أين انت يا قنصلياتنا و يا بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج , نريد ان نسمع أنك فعلت شيئ لمهاجرينا المستغثين في الخارج ’ لا أن يرجع إليهم صدى نداءهم المبحوح , فهل من مجيب

  • اماني من الجزائر

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والله حرام انوا شخص يموت ذنبه الوحيد اراد ان يعتنق ابنه الدين الاسلامي دين ابيه واجداده وعليه اتمنى ان تاخذ عائلته جميع حقوقها سواء من الدولة الجزائرية لانها هي التي يجب ان ترعى رعاياها بالخارج وهي ملزمة قبل اهله بالبحث عنه لانه قبل كل شيء ابن الجزائر
    ثانيا هذا حال الجالية الجزائرية بالخارج وهذا هو حال الزواج بالاجنبيات خاصة عندما يكونوا من دين مختلف المه الله يصبر اهلة ويلهمهم الله الصبر والسلوان ان لله وان اليه راجعون

  • larbaoui

    ان لله و ان اليه راجون اسال لاسرته المحترمة الصبر و السلوان .
    كما اوجه نداء إلى كافة الجزائرين بالتفكير جيدا قبل الارتباط بالاجنبيات فهن ذاب متعطشة لدماء المسلمين

  • abdellatif

    Allah Yarhmou ou ywassa3 3lihh...Aminne

  • حفيدة الشهداء

    نصيحة لكل الشباب الجزائريين لا تتزوجوا بالاجنبيات مهما كان الثمن
    الله يرحمك يا سمير و يصبر اهلك
    يكفينا الحرقة والموت في عرض البحر وهدا النوع من الزواج اللي ما يجيب غير المصايب

  • mfd

    Allah yarhamou avant tout. Ceci est devenu fait divers, maintenant même les vieillards cherchent a partir. Ce pseudo-pouvoir se limite a assurer juste el farina et le reste tag ala men tag, tandis que notre representation a l'etranger, le commentaire pourrait etre tres, même trop long

  • nana

    ALLAH I3INHOM MSAKEN,, CE N'EST CERTAINEMENT PAS LE RESULTAT D'UN MARIAGE MIXTE, MAIS KADDARA ALLAH ENNOU CA SE PASSE COMME CA, ALLAH IRAHMOU, NCHALAH ON SAURA LA VERITE BIENTOT,,

  • Reda

    eh oui le racisme à pris des proportions inquietantes en europe, surtout en italie à commencer par le premier ministre silvio berlusconni qui a eu le culot de se foutre du président de la premiere puissance mondiale les USA juste parcequ'il est noir, vous voyez ?? c'est incomparable face à des étranger issue de l'afrique, allah yerham samir et que sa famille ne lache pas prise sans compter sur les ambassades et consultats d'algérie à l'étranger, pcq en fait ils s'en foutent des prob de la communauté algérienne, ils sont à l'étranger juste pr des vacances pr leurs familles et leurs busness.
    affaire à suivre

  • karim

    salam
    aller les algerien je veux dire le gouvernement faite quelque chose ou bien que les enleve´ europiens vous interesse?et oui je le sais si il s agit d un amerecain vous mobiliser tout l arme´.de peur.mais les algeriens vrevent en europe et aileurs...
    mais les arabes n ont rien aporte´ au monde voila haguarine (wakilkoum rabi)
    salam

  • hakim

    ....... و للمزيد من المعلومات أن ايطاليا لم تكتب عنه حتى في الصحف ,مما يذل على وجود لامبالات من القنصلية الجزائرية نحو جاليتها بإيطاليا التي تتذكرها في الإنتخابات فقط ؟؟؟؟

  • omar

    ana andi 20 ame forli, hukuma adiana kiwesele alvote jawe idouhu alina wahede wahede lukrne imute imute wehede menena teferete