-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفجير جامع النوري ومنارة الحدباء التاريخية في الموصل

العراق يفقد كنزا تاريخيا آخر و”داعش” في قفص الاتهام

الشروق أونلاين
  • 6347
  • 4
العراق يفقد كنزا تاريخيا آخر و”داعش” في قفص الاتهام
ح.م
مسجد النوري

أعلنت القوات العراقية، الليلة قبل الماضية، أن عناصر من تنظيم “داعش” أقدموا على تفجير جامع النوري ومنارة الحدباء التاريخية في المدينة القديمة غرب الموصل. وفي المقابل أعلن “داعش” عبر وكالة “أعماق” التابعة له أن “الطيران الأمريكي يدمر مسجد النوري الكبير والمنارة الحدباء في الموصل”.

وقال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان “أقدمت “داعش” على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى وهي تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية” بالمدينة القديمة في غرب الموصل.

وأضاف يار الله أن عملية التفجير تمت “بعد تقدم قواتنا في عمق المدينة القديمة ووصولها إلى مسافة 50 مترا” من جامع النوري.

واتهمت “داعش” التحالف الدولي بتفجير المسجد والمنارة، إلا أن التحالف ردّ بالقول إن من سماهم “الجهاديين” هم الذين “دمروا أحد أعظم كنوز الموصل والعراق”. واعتبر المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك أن ما جرى ليس إلا “دلالة واضحة على اليأس والهزيمة” لدى عناصر “داعش”.

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن التفجير هو إقرار بهزيمة الجهاديين. وتدمير هذين المعلمين التاريخيين وسط المدينة القديمة، يضاف إلى لائحة المواقع التراثية التي لا تقدر بثمن ودمرها تنظيم “داعش” خلال ثلاث سنوات من حكمه في العراق وسوريا. وتشكِّل المنارة رمزاً للمدينة؛ إذ طُبعت على العملة الورقية العراقية من فئة عشرة آلاف دينار، ويصفها البعض ببرج بيزا العراقي، نسبة إلى البرج الإيطالي المائل. وظهرت أيضا في علامات تجارية محلية وإعلانات عدة، وأعطي اسمها لعددٍ لا يحصى من المطاعم والشركات والنوادي الرياضية.

ويعدُّ مسجد النوري أكبر مساجد المدينة القديمة، ومنه كان الظهور العلني الوحيد لزعيم “داعش” أبي بكر البغدادي في جويلية 2014، حين أعلن قيام “الخلافة” على المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

ويحمل هذا المسجد اسم النوري، نسبة إلى نور الدين الزنكي، موحد سوريا وحاكم الموصل لفترة، الذي أمر ببنائه في عام 1172.

وإلى جانبه، تقع منارة الحدباء المائلة، التي كانت يوما مئذنة لجامع النوري القديم، وهي ما تبقى منه.

وتشكل المنارة رمزا للمدينة، إذ طبعت على العملة الورقية العراقية من فئة عشرة آلاف دينار.

وسبق أن حذر مؤرخون ومهندسون معماريون من أن المعارك العنيفة الدائرة حاليا في غرب الموصل، تهدد منارة الحدباء وتراث المدينة القديمة.

وبدأت القوات العراقية، الأحد، اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعيا لطرد آخر عناصر التنظيم، بعد ثمانية أشهر من انطلاق العمليات العسكرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    الناس قاعدة تموت و ناس تتعوق في العراق و سوريا كل يوم و انتم تتكلمون عن البناء يا له من لعصر الحجر عاد اهم من البشر

  • معالم الإسلام

    اليهود يدمرون الآثار الاسلامية ليمسحو تاريخ المسلمين لو تعلموا اي مجزرة ارتكبوها في حق مقبرة البقيع لم يبق منقبور الصحابة اسم ولا معلم.

  • بدون اسم

    داعش مجرمه ولا خلاف لكن هذه المره المسؤول هو الجيش الشيعي العراقي فلقد اكد شهود عيان كثيرين ان تدمير المسجد تم بقصف جوي . ثم ان الشيعه دمروا منذ بدايه الاحتلال الامريكي للعراق و للان اكثر من الف مسجد سني و هذا المسجد ليس استثناء و هذا المسجد له اهميه رمزيه لداعش فلماذا يدمرونه ؟
    الحكومه الشيعيه العراقيه لا تقل اجراما عن داعش فلقد دمرت عده مدن سنيه و هجرت 8 مليون سني عراقي لذلك اخذ الاخبار عنها يعد جريمه كما هو الحال عندما ننقل عن داعش . كلاهما متطرف ولا يراعي حرمه النفس و الشهر الكريم

  • جزائري حر

    داعش و ولية نعمتها امريكا من دمروا المساجد و المأذن و الاثار و الانسان وكل شئ فيه عبق من حضارة الاسلام حطموه حتي لا يبقي للأجيال القادمة اي شئ يذكرهم بأمجاد امتنا الاسلامية