-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"كأس العالم العسكرية" في ضيافة "الشروق"

“العسكر” خزان الرياضة الجزائرية، وبإمكان اللاعب المحلي تحقيق المستحيل

الشروق أونلاين
  • 2372
  • 0
“العسكر” خزان الرياضة الجزائرية، وبإمكان اللاعب المحلي تحقيق المستحيل
بشير زمري
أمين عبيد وأسامة درفلو، وممثل مديرية الرياضات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني الرائد كليتين سيد علي

بعد مجسّم كأس العالم لكرة القدم، الذي كان حط رحاله بـ “الشروق” سنة 2009، نزلت الأحد، “كأس العالم العسكرية” بدورها ضيفة على مقر جريدة “الشروق”، برفقة نجمي المنتخب الوطني العسكري خلال البطولة العسكرية العالمية التي احتضنتها مؤخرا كوريا الجنوبية، كل من مهاجم نادي مولودية الجزائر أمين عبيد ومهاجم اتحاد العاصمة أسامة درفلو، وهذا إلى جانب ممثل مديرية الرياضات العسكرية على مستوى وزارة الدفاع الوطني الرائد كليتين سيد علي.

الرائد كليتين سيد علي يؤكد  :

تتويج المنتخب العسكري بكأس العالم شرف للجيش ولكل الشعب الجزائري  

الرياضة العسكرية تبقى الخزان الحقيقي للرياضة الجزائرية

 ثقتنا كبيرة في قدرة اللاعب المحلي على التألق وتحقيق المستحيل 

أكد الرائد كليتين سيد علي، ممثل الرياضات العسكرية على مستوى وزارة الدفاع الوطني أن تألق الرياضة العسكرية الجزائرية وتتويج المنتخب الوطني العسكري خلال الألعاب الرياضية العسكرية العالمية بكوريا الجنوبية وتمكنه من الاحتفاظ بالتاج العالمي للمرة الثانية على التوالي لم يكن صدفة، وإنما جاء بفضل العمل الكبير والجبار، والاستراتيجية المحكمة، التي وضعتها قيادة الجيش الوطني الشعبي، التي وفرت كل الإمكانات والوسائل المادية والمعنوية تحت تصرف منتخب كرة القدم للحفاظ على لقبه العالمي وتحقيق نتائج جيدة في الرياضات الأخرى. 

وكشف الرائد كليتين، الذي رافق اللاعبين درفلو وعبيد، خلال زيارتهما إلىالشروق، أن الهدف المسطر قبل انطلاق الألعاب العسكرية العالمية كان الحفاظ على اللقب العالمي الذي كان حققه المنتخب الوطني العسكري خلال دورة 2011 بالبرازيل تحت قيادة المدرب الوطني السابق عبد الرحمن مهداوي. 

في نفس السياق، أضاف محدثنا أن المنتخب الوطني العسكري عرف بعض التغييرات على مستوى العارضة الفنية بقدوم المدرب يونس إفتيسان، بالإضافة إلى تدعيم التشكيلة ببعض اللاعبين الجدد، في صورة الثنائي أمين عبيد وأسامة درفلو، الذين كانوا في مستوى المسؤولية وتمكنوا من رفع الراية الوطنية عاليا في سماء كوريا الجنوبية، على حساب منتخبات محترمة وقوية، وهذا على غرار المنتخب القطري ومنتخب البلد المنظم. 

وفي ذات النقطة، قال الرائد كليتين إن كل اللاعبين الموجودين مع المنتخب الوطني العسكري هم عسكريون ينتمون إلى الجيش الوطني الشعبي،مثل بقية المنتخبات المشاركة، فإن المنتخب الوطني يتكون من لاعبين عسكريين   أكد محدثنا، الذي أوضح أن هناك عددا من اللاعبين مرتبطون بالمنتخب الوطني بعقود وستة لاعبين آخرين موجودون في الجيش في إطار الخدمة الوطنية في صورة درفلو الذي يؤدي حاليا واجب الخدمة الوطنية.

6 لاعبين من منتخب كوريا لعبوا ضد الخضر في مونديال البرازيل

من جهة أخرى، أوضح محدثنا أن المنتخب الوطني العسكري واجه منتخبات محترمة وقوية، على غرار منتخب قطر المتكوّن من المنتخب الأولمبي، في وقت، إن منتخب كوريا الجنوبية يضم في صفوفه ستة لاعبين من المنتخب الكوري الأول الذي كان واجه الخضر خلال نهائيات كاس العالم 2014 بالبرازيل. في نفس السياق، أضاف الرائد كليتين أن جميع المنتخبات الأخرى المشاركة في الدورة ضمت عناصر محترفة في صفوفها، مثلما هو الشأن بالنسبة إلى المنتخب المصري الذي يضم لاعبين من الزمالك والأهلي ونادي سموحة.

المشوار كان صعبا والمنتخب الوطني كان مستهدفا من جميع المنتخبات المشاركة

وبالرغم من تمكن المنتخب الوطني من الظفر بالتاج العالمي بعد فوزه بجميع لقاءاته الخمسة وتحقيقه مشوارا دون خطإ، أكد الرائد كليتين، الذي كان موجودا رفقة المنتخب الوطني العسكري بالبطولة العالمية، أن مهمة المنتخب الوطني لم تكن سهلة على الإطلاق، معتبرا أن مستوى الدورة الأخيرة، التي جرت بكوريا الجنوبية، كان مرتفعا وأحسن بكثير من الدورة السابقة. في وقت، إن كل المنتخبات كانت تسعى إلى الإطاحة بالمنتخب الوطني العسكري باعتباره حامل اللقب.

وحسب محدثنا، فإن المنتخب الوطني وجد صعوبات كبيرة في جميع لقاءاته، ولم يتسن له حسم أموره إلا في اللحظات الأخيرة من المباريات أو بعد الوقت الإضافي، على غرار مواجهته الأولى أمام منتخب قطر، مواجهته أمام منتخب فرنسا التي لعب 80 دقيقة منها بـ 10 لاعبين، والمباراة النهائية أمام عمان

من جهة أخرى، أثنى ممثل وزارة الدفاع الوطني على مستوى الرياضيين واللاعبين الجزائريين وقدرتهم على التألق وتشريف الألوان الوطنية في المحافل الدولية، مؤكدا على ضرورة الثقة في قدرات الرياضيين واللاعبين المحليين الذين بإمكانهم تحقيق المستحيل، وهذا بفضل الإرادة التي يتحلى بها دائما الشباب الجزائريون.

إلى ذلك، أكد الرائد كليتين أن الرياضة العسكرية كانت دائما وستبقى بمثابة القاطرة الأمامية والخزان الحقيقي للرياضة الجزائرية.

 

قال إنه يتشرف بتمثيل المنتخب الوطني العسكري.. محمد أمين عبيد:

هذا سر تفوقنا الجماعي وأشكر السلطات العليا على توفير كل الإمكانيات

قال أمين عبيد، مهاجم المنتخب الوطني العسكري، انه عاش مغامرة رائعة مع زملائه في كوريا الجنوبية خلال الألعاب العسكرية العالمية والتي انتهت باحتلال الجزائر للمركز الثالث عشر، واحتفاظ المنتخب العسكري بلقبه العالمي.

وفي الزيارة التي قادته إلى مقر الشروق الأحد، أكد عبيد، أن مهمة المنتخب العسكري كانت صعبة في كوريا الجنوبية، لاسيما وأن الهدف كان الاحتفاظ بالكأس التي تم التتويج بها سنة 2011 في البرازيل.

وصرح عبيد: “عندما توكل إلينا مهمة تمثيل الجزائر، فإن المهمة دائما ما تكون صعبة، خاصة وأننا ندرك بأن الجميع ينتظر منا رفع الراية الوطنية عاليا، ولحسن الحظ تمكنا من العودة باللقب من أرض كوريا الجنوبية رغم صعوبة المهمة، أمام منتخبات قوية على غرار الفرنسي والكروي الجنوبي والعماني الذي واجهناه في النهائي“.

وأضاف نفس المتحدث انه رغم نقص التجربة وعدم معرفة إمكانيات الفرق المنافسة، إلا أن التحضير للدورة كان على أعلى مستوى: “السلطات العليا والإدارة العسكرية وفرتا لنا كل الظروف الملائمة للتحضير الجيد، لاسيما وأن الهدف الأول كان بلوغ النهائي والعودة بالتاج القاري من كوريا الجنوبية، وقد كنا عند حسن ظن الجميع واحتفظنا باللقب العالمي ورفعنا راية الجزائر عاليا، ثم استرسل: “على الرغم من انها كانت التجربة الأولى لي خارج الوطن، لكن كانت لي فكرة جيدة عن الظروف التي تجري فيها المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة، وخبرة اللاعبين القدامى في الفريق ساعدتنا كثيرا على التأقلم مع الوضع“.

كانت لدينا قوة ذهنية كبيرة وشكلنا عائلة واحدة

كشف مهاجم مولودية الجزائر أمين عبيد، بعض نقاط القوة التي ميزت المنتخب الوطني العسكري في كوريا الجنوبية، وسمحت لهم بصنع الفارق في العديد من اللقاءات الهامة: “إضافة الى التحضير الجيد من الناحية التقنية والبدنية، فقد كانت لدينا قوة ذهنية كبيرة سمحت لنا بتجاوز الفترات الصعبة والعراقيل التي واجهتنا في كوريا الجنوبية، بحيث كنا نعود بقوة في اغلب المباريات التي خضناها، وتمكنا من تسجيل أهدافا حاسمة، وأهم مواجهة كانت في اللقاء الفاصل أمام المنتخب الكوري، الذي يكفيه التعادل أمامنا ليمر للمباراة النهائية، وكانت لديه أفضلية الأرض والجمهور، ولكننا سجلنا هدف الفوز عليهم في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، مضيفا: “كنا نشعر بأننا عائلة واحدة وهدف كل واحد منا كان تقديم الأفضل للجزائر سواء شارك أم كان على دكة البدلاء، وهذا أيضا من بين نقاط قوتنا“.

 

أسامة درفلو صاحب الثنائية في نهائي الألعاب العسكرية العالمية

المستوى في كوريا كان أحسن من طبعة البرازيل

 قال أسامة درفلو، مهاجم المنتخب الوطني، أن مستوى دورة الألعاب العسكرية العالمية الأخيرة في كوريا الجنوبية، كان مستواها عاليا، بسبب المنتخبات القوية المشاركة، مشيرا إلى ان بعض المنتخبات اعتمدت على فرقها الأولمبية، ومنها من ضم عددا من لاعبي الفريق الأول على غرار منتخبي عمان وكوريا الجنوبية.

كون المنتخب الجزائر حاملا للقب دورة 2011، جعله هدفا لكل الفيق في الطبعة الأخيرة بكوريا الجنوبية: “البطل دائما يكون مستهدفا من قبل منافسيه، وهو ما صعّب من مهمتنا، ولكننا كنا ندرك بأننا سنواجه صعوبات كبيرة، وعليه استعددنا جيدا من الناحية النفسية، ثم اضاف: “في بداية الدورة، كنت أعاني من إصابة حرمتني من المشاركة مع زملائي وكنت اكتفي بمتابعة المباريات، وعشت فترات صعبة، لأنه ليس من السهل على اي لاعب مصاب مشاهدة رفقائه يقدمون مجهودات كبيرة على ارضية الميدان وهو جالس في دكة البدلاء او في المدرجات“.

وقال مهاجم اتحاد الجزائر، ان دخوله في المباراة النهائية امام منتخب عمان، وتسجله لهدفي الفوز أنساه كل المعاناة: “أشكر كثيرا الطاقم الطبي الذي سهر على علاجي وتجهيزي، وتمكنت من إهداء الجزائر كأس العالم بتسجيلي لهدفي الفوز في النهائي خلال الشوطين الإضافيين، ثم واصل: “حمل الراية الوطنية والمساهمة في التتويج باللقب العالمي، بمثابة حلم تحقق، وهو شرف لي ولعائلتي، وبقي أمامي نهائي آخر مع اتحاد الجزائر في رابطة أبطال إفريقيا أمام تيبي مازيمبي، وآمل ان أشفى في اقرب وقت ممكن للمشاركة على الاقل في لقاء الإياب“.

الفارق الزمني لم يكن له تأثير كبير علينا

لم يكن للفارق الزمني بين الجزائر وكوريا الجنوبية اي اثر سلبي على تشكيلة المنتخب الوطني العسكري في البطولة العسكرية الأخيرة، بحيث قال درفلو، ان التحضير الجيد من كل الجوانب سمح لأشبال المدرب يونس افتسان، من دخول المباراة بقوة: “في البداية واجهنا منتخب قطر الذي كان قد حضر جيدا للدورة في بلد قريب من كوريا الجنوبية، ولكن عزيمتنا كانت اقوى وتغلبنا عليه في افتتاح المنافسة، وحتى الفارق الزمني لم يكن له اثر كبير علينا، فقد وصلنا قبل يومين فقط عن موعد انطلاق المنافسة، وكان تركيزنا منصبا على الاسترجاع الجيد، خاصة وان الرحلة إلى كوريا الجنوبية كان طويلة ومتعبة“.

 

أصداء.. أصداء.. أصداء

الجزائر الأولى عربيا وإفريقيا بأصغر وفد في البطولة العالمية

كشف الرائد كليتين سيد علي، ممثل مديرية الرياضات العسكرية على مستوى وزارة الدفاع الوطني بأن الجزائر شاركت بأصغر وفد في الألعاب العسكرية بكوريا الجنوبية، والذي ضم 50 رياضيا فقط، من بينهم 21 لاعبا من منتخب كرة القدم، وهذا أمام وفود أخرى ضمت حوالي 600 رياضي. وبالرغم من ذلك، تمكن الوفد الجزائري من احتلال المرتبة الـ13 من أصل 134 دولة مشاركة. إلى ذلك تصدرت الجزائر المنتخبات الإفريقية والعربية المشاركة.

تشريف الجزائر ورفع العلم الوطني هو أكبر محفز للاعبين

أكد الرائد كليتين بأن اللاعبين الجزائريين لا يحتاجون إلى أي محفز في مثل هذه الدورات، معتبرا بأن تشريف الجزائر ورفع العلم الوطني أمام الدول الأخرى هو أكبر محفز بالنسبة لجميع الرياضيين العسكريين الجزائريين.

سنعمل للحفاظ على اللقب العالمي وبدأنا من الآن التحضير للمواعيد القادمة

أكد ممثل وزارة الدفاع الوطني بأن مديرية الرياضة العسكرية شرعت من الآن في التفكير والتحضير للمواعيد الرياضية العسكرية القادمة، معتبرا بأن الهدف الأساسي للمنتخب الوطني العسكري خلال البطولة العالمية العسكرية لكرة القدم المقررة سنة 2017 بروسيا وكذا الألعاب الرياضية العسكرية العالمية لسنة 2019 المقررة بالصين سيكون الحفاظ على تاجه العالمي وتحقيق أحسن النتائج في الرياضات الأخرى.

اللاعبونشبعواروز وبيض في كوريا

كشف لنا الثنائي أسامة درفلوا وأمين عبيد بأن الأرز والبيض كانا الأكلة اليومية للعناصر الوطنية خلال تواجدهم في كأس العالم العسكرية بكوريا الجنوبية، مشيرين بأن المنظمين أخذوا بعين الإعتبار مشاركة البلدان الإسلامية في هذه الألعاب العالمية، حيث تكفلت مؤسسة ماليزية خاصة بتحضير الوجبات اليومية للرياضيين والوفود المشاركة.

درفلو تنبأ لعبيد بأهدافه الثلاثة

بدا من خلال الزيارة التي قادت كل من درفلو وعبيد، صبيحة امس إلى مقر الشروق، ان العلاقة أخوية وتتعدى الحساسية المتواجدة بين انصار اتحاد ومولودية الجزائر، وقال عبيد ان درفلو فأل خير عليه: “سجلت ثلاثة اهداف في كوريا الجنوبية، وكلها تنبأ لي بها أخي درفلو، فكلما قال لي بأنني سأسجل، يحدث ذلك فعلا على ارضية الميدان“.

السلطات الكورية أخذت بعين الاعتبار مشاركة المسلمين

رغم ان الاختلاف الكبير في الثقافات بين الجزائر وكوريا الجنوبية، غير ان لاعبي المنتخب الوطني العسكري لم يواجهوا أي عائق في التأقلم بسرعة مع أجواء البلد المنظم للطبعة السابقة للبطولة العالمية العسكرية، لاسيما وأن السلطات الكورية أخذت بعين الاعتبار مشاركة الدول المسلمة، وجهزت لهم جناحا خاصة بهم لاسيما فيما يتعلق بالأكل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ahmed.s

    اللاعب المحلي يحقق المعجزات خاصة اذا ضرب خط او خطين كوكايين

  • محمد

    اللاعب المحلي كيما دوخة و حشود hihihihi

  • ددو

    5 لاعبين مرتبطين بالجيش بعنى 50 بالمائة فهم اذن لبسوا عسكر

  • الاسم

    وهل هذا(القبريج)المعدني الذي تحصلتم عليه أمام(عمان)..نعم(عمان بلد العربان والكرعين المعوجة)جعلتكم تدخلون التاريخ من الابواب....كخ كخ كخ كخ...عقلية بيريمي100000في100000

  • كمال

    لا بطولة ولا هم يحزنون هي ألعاب عسكرية وفقط لمادا تضخمون الأمور عندما يكون الاعب المحلي هو المشارك فيها
    صبحان الله صحافة أخر زمن لاتنساقي ياشروق وراء أفكار قناة الصعاليك الهداف بوحنيكو وماجر وبن الشيخ