العسكري: المشاركة في ندوة الإجماع لا تكون بشروط مسبقة
أكد أمس، عضو الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الإشتراكية علي العسكري من وهران في إطار الحراك الذي يقوم به حزب “الدا الحسين” لشرح مضامين وأهداف ندوة الإجماع التي دعا إليها الأفافاس في إطار التحضير لعقد الندوة التي يجرى التحضير لها، أنّ المشاركة والدخول في الندوة من طرف مختلف الهيئات من أحزاب وشخصيات ومجتمع مدني وكل أطياف الشعب الجزائري تكون بدون وضع شروط مسبقة وبشفافية تامة.
وجاء تصريح العسكري كرّد على الشروط المسبقة التي رفعها الحزب العتيد وغيرها من الأحزاب التي رفعت جملة من الشروط حتى تقبل المشاركة في المبادرة، ليضيف المتحدث أنّ الحوار متواصل مع حزب جبهة التحرير الوطني، لرفع تلك الشروط، مشيرا إلى أنّ الأمر ليس بالسهل للوصول إلى إجماع وطني شامل قصد إخراج البلاد من الوضع الذي تعيشه، مؤكدا أن تشكيل أعضاء مكتب لجنة الإجماع الوطني وكذا التحضير لوضع جدول الأعمال الخاص بالندوة لن يكون إلاّ عن طريق الإجماع بين الجميع بدون فرض أي طرف لرأيه على الآخر.
وأكد العسكري على ضرورة لعب كل الأطراف لدورها لإنجاح الحدث مبديا ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية للنظام وكذا الأحزاب والمجتمع المدني وجميع الفاعلين من أجل التأسيس حسبه لنظام جديد وقيام الجمهورية الثانية، مشيرا إلى اقتراح الأفافاس لعقد ثلاث دورات للإجماع، حيث تمّ اقتراح دورة للإجماع خاصة بالأحزاب وأخرى للشخصيات، ودورة ثالثة للمجتمع المدني، في نفس السياق لم يخفي المتحدث وجود أطراف وأحزاب تريد إجهاض إفشال المبادرة، ليردّ المتحدث أن “الإجماع الذي دعا إليه الأفافاس ليس وليد الساعة قصد منافسة مبادرات الأحزاب الأخرى أو الحصول امتيازات معينة كما يصرح به البعض، ولكن المسار التاريخي للحزب مليء بالكثير من المبادرات التي رفعا الزعيم الروحي آيت أحمد منذ تأسيس الحزب على غرار مبادرة 1992 المتعلقة بالمصالحة الوطني التاريخية بين المؤسسات والشعب وغيرها“.