-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الفرنكوفون الرجعيون ودعوة تدريس الدارجة

سهيل الخالدي
  • 4114
  • 0
الفرنكوفون الرجعيون ودعوة تدريس الدارجة

للمرة الألف ويزيد يثبت الفرانكفونيون الجزائريون بمختلف أطيافهم وتلاوينهم ومشاربهم أنهم الأكثر رجعية والأوسع جهلا والأعمق تخلفا في هذا الوطن المبتلى بسيطرتهم على دواليب الدولة.. فقد رموا في الآونة الأخيرة قنبلة دخانية وبالون اختبار حين قالوا إنهم ينوون اعتماد العامية في التعليم بالمدرسة الابتدائية الجزائرية، وهو تصريح وشى مباشرة بأنهم لا يعرفون الدارجة الجزائرية ولا اللغة العربية ولا يفهمون المجتمع الجزائري أصلا، كما لا يعرفون فلسفة وتاريخ التربية والتعليم في العالم ولا علم اللغات، ولا مفهوم الدولة الحديثة ولا حال الدولة الجزائرية.. وكل هذه الأمور مترابطة ترابطا شديدا بحيث لا يكاد ينفصل أي منها عن الآخر.

أولاً: من المعروف أن الدولة الجزائرية المستقلة قامت بعد ثورة عارمة توّحد فيها الشعب الجزائري، متحديا كل إجراءات التفريق والفتنة التي غذاها وزرعها الاحتلال الطويل، وبالتالي كانت الدولة مطالبة بترسيخ هذه الوحدة، وليس صناعتها، وأهم وسيلة لتوحيد أي شعب هي المدرسة، فالمدرسة الموحدة تخلق المجتمع الواحد، لذلك رأينا الفرانكوفين في تسعينيات القرن العشرين يتهمون المدرسة الجزائرية بصناعة الإرهاب الأصولي؛ علما بأن المدرسة الجزائرية  مدرسة علمانية وليست دينية، فكيف استقامت لديهم تلك التهمة؟

 

ثانيا: من المعروف في علم اللغات المعاصر أن الجغرافيا تؤثر في اللغة، وهناك علم خاص اسمه علم الجغرافية اللغوية، وبناء على هذه الجغرافيا ليس هناك في العالم لغة ليس فيها لهجات، وهي الوسيلة الأسهل والأقرب لإثارة التباعد والصراعات بين المناطق الجغرافية في الدولة الواحدة، وفي الوطن الواحد، وقد سعت فرنسا لاستثمار هذه المسألة وعقدت عام 1904 في جامعة الجزائر مؤتمرا لذلك، كان من نتائجه الفورية تشجيع اللهجات المحلية، وتأسيس الإذاعات الناطقة بها، وتعميق التباعد الجغرافي بين الجزائريين حتى أن الذي يعيش في وهران مثلا يعتقد أن قسنطينة تعيش في كوكب آخر، ويتحدث أهلها بلغة  أخرى، فكان لزاما على الدولة المستقلة أن ترسّخ الوحدة الوطنية نفسيا وثقافيا عبر اللغة المشتركة بينهم والثقافة المشتركة بينهم، وعبر تسهيل تنقلهم داخل وطنهم ودمجهم في العمل.

 لذلك ليس صحيحا ما يشيعه الفرانكوفون بين الناس أن قرار اعتماد اللغة العربية في الجزائر كان بتأثير القوميين العرب من ناصريين وبعثيين أو من الإسلاميين من سلفيين وصوفيين، بل هو قرارٌ من صلب الاستراتيجية الجزائرية وحركة الشعب الجزائرية الوطنية، وكلنا يتذكر أن خبثاء الفرانكوفون هم الذين أشاروا على الرئيس بن بلة بإلغاء الدخول المدرسي 1962/1963 بحجة عدم وجود الإمكانات، وكان المقصود ضرب تأسيس المدرسة الجزائرية منذ اللحظة الأولى، ولما رفض وفتحت المدرسة الجزائرية سلطوا عليه الهيئة التأسيسية والمجلس الشعبي وبدأوا بمحاربة اللغة العربية لأنها أداة ووسيلة الوحدة الوطنية، وها نحن نراهم الآن يصرّحون بنيتهم في أن تكون الدارجة هي لغة التعليم أي ضرب الوحدة الوطنية التي ترسخها اللغة والمدرسة.

ثالثا: من المعروف أن الجزائريين يقولون بأن لهجتهم الدارجة هي أقرب اللهجات العربية إلى العربية الفصحى، وهو ما يقوله أيضا المصريون والفلسطينيون واليمنيون وكل العرب.. وهو قول صحيح تماما، لماذا؟ لأن اللغة العربية المبينة، لغة القرآن، هي خلاصة كل اللغات العروبية السابقة التي هي اليوم لهجات، فقد توّحدت تلك اللغات اللهجات في العربية المبينة، وهو ما لا ينطبق على اللغات الأوربية الغربية فهي لهجات انشقت عن اللاتينية، ومعروف أن الطبقة الأولى للغة العربية المبينة هي اللغة الأمازيغية الحميرية التي اندمجت في القاموس العربي المكون من 14 مليون كلمة تقريبا، أي أن الحديث عن التعليم بالدارجة هو ضربة قاضية للأمازيغية اللغة والناس وللوحدة الوطنية الجزائرية، أي أن أصحاب هذا التصريح يضربون الدولة الجزائرية التي يسيطرون على دواليبها، ويأتي هذا في الوقت الذي تنادي فيه الطبقة السياسية الشعب الجزائري للوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب!

رابعاً: المتأمل في الدارجة الجزائرية، يدرك أنها لا تختلف عن أية لهجة عربية مشرقية، ففيها كل ما في اللهجات اللغاتالعروبية من كأكأة وسأسأة، وشنشنة، وجأجأةإلخ، لكنها بحاجة إلى التخلص من المفردات الفرنسية التي علقت بها، وهو ما فعلته اللغة العربية في المدارس المصرية والسورية وغيرها، حيث خلصتها من المفردات التركية التي علقت بها وأي دارس للهجات المشرق العربي يرى ذلك واضحا، كما أن اللهجة الجزائرية بما فيها اللهجة العاصمية هي اليوم أنظف منها في السبعينيات والستينيات وما قبلها، فهل يريدون إرجاع اللهجة الجزائرية؟ لماذا لا يصبرون بعض العقود حتى يتم تنظيف اللهجة؟ لماذا هم مستعجلون ويطرحون القضية في هذا التوقيت بالذات؟

خامساً: من المعروف أن الدعوات إلى اللهجات العربية بدأتها أوروبا في القرن السابع عشر، وخصصت لذلك مدارس وجامعات ومستشرقين ودعاة وأموالا طائلة، وجندت متعلمين عربا وغير عرب كتبوا مئات الكتب واقترحوا كتابة اللهجات وتغيير الأبجدية وتغيير النحو، وأصدرت في ذلك صحفا وأنتجت أشرطة سينمائية ومسرحيات وأغاني وصولا إلى الشعر بلا تفعيلة، وقد فشلت هذه الدعوات فشلا ذريعا ومهينا لأوروبا، فهاهي الدارجات العربية وهي في الأصل اللغات العروبية التي تكوّنت منها العربية المبينةرافد جديد للعربية الفصحى التي تزداد انتشارا، سواء في البلدان العربية عبر أجهزة القنوات الأوروبية، أو في أوروبا وفي أمريكا حيث بدأت بريطانيا والولايات المتحدة بالتخطيط لتعليمها في مدارسها، فالعربية الفصحى اليوم تحتلّ المرتبة الرابعة بين لغات العالم الحية، وهي تتقدم بالدارجة التي تُنظف بالفصحى أيضا، فإلى ماذا تهدف الدعوة إلى الدارجة: هل إلى تنظيفها؟ أم إلى تطويرها؟ أم إلى تحطيمها؟

تُرى ما هو المقصود من هذه القنبلة الدخانية وبالون الاختبار التي يلقي بها الفرانكوفون الرجعيون والمتخلفون؟

أهو تقسيم الدولة الجزائرية إلى عدة دول كما تخطط فرنسا وبعض الدول الاستعمارية الأخرى منذ سنين؟ وهل يفعلون ذلك لجهالتهم أم لارتباطاتهم؟؟!

هوامش:

*في عام 1904 عقدت فرنسا مؤتمراً في جامعة الجزائر، كان من نتائجه الفورية تشجيع اللهجات المحلية، وتأسيس الإذاعات الناطقة بها، وتعميق التباعد الجغرافي بين الجزائريين، حتى إن الذي يعيش في وهران مثلا يعتقد أن قسنطينة تعيش في كوكب آخر، ويتحدث أهلها بلغة أخرى.

*اللغة العربية تتقدم في أوروبا وفي أمريكا، حيث بدأت بريطانيا والولايات المتحدة بالتخطيط لتعليمها في مدارسها، والعربية الفصحى اليوم تحتلّ المرتبة الرابعة بين لغات العالم الحية وهي تتقدم بالدارجة التي تُنظف بالفصحى أيضا، فإلى ماذا تهدف الدعوة إلى الدارجة: هل إلى تطويرها؟ أم إلى تحطيمها؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري مسلم حر

    العربية لغة الإسلام وهو ديني فيجب أن أتقنها و الأمازغية لغة أجدادي فلن أتركها و الآنجليزية لغة العلم ففخر لي أن أتعلمها أمّا الفرنسية فهي لغة العدو الحاقد المستدمرالذي يجند كلابه منذ أيام الإستعمار لنشر الجهل في هذه الأمة فلواجب على كل جزائري حُرّ أن يطلقها ويرمي بها إلى مزبلة التاريخ

  • جزائري مسلم حر

    العربية لغة الإسلام وهو ديني فيجب أن أتقنها و الأمازغية لغة أجدادي فلن أتركها و الآنجليزية لغة العلم ففخر لي أن أتعلمها أمّا الفرنسية فهي لغة العدو الحاقد المستدمرالذي يجند كلابه منذ أيام الإستعمار لنشر الجهل في هذه الأمة فلواجب على كل جزائري حُرّ أن يطلقها ويرمي بها إلى مزبلة التاريخ

  • بدون اسم

    on vous a dit que le dialectal ne sera pas utilisé.

    Pourquoi continuer a alimenter cette rumeur.

  • باحث جامعي

    أولا، أنت لست شاويا..لأن حماة العربية،عبر التاريخ، هم الشاوية .
    وثانيا: هل أنت ماليزي أو..أو...من الدول التي تدعي أنها لم تتخل عن لغاتها..فأنت..يا ترى ما هي لغتك..؟ حتى الدارجة والعامية هما سليلتا الغة العربية وليس هناك اختلاف بين كل من هما وبين اللغة العربية وهو ما يعني أنك إذا كنت تدافع عن اللهجات فإنك تدافع بشكل أو بآخر عن اللغة العربية..أما إذا كنت تدافع عن لغة الوقواق، فهذا شأنك ..لكن ثق تماما أنك مريض مرضا عضالا أسأل الله أن يشافيك شفاء عاجلا لا يفارقه سقم..

  • بدون اسم

    Est ce qu il y a un pays arabe developpe malgre tout les moyens financiers et les matieres premieres dont disposent les arabes la cause boite cranienne vide les exemples Japonais et Sud Coreen sont illustrants

  • بدون اسم

    شكرا سيدي على المقال الاكاديمي المحترف , نعم بالذات ما اريد سماعه نعم هم " فرانكوفون رجعيون ومتخلفون" وعملاء من الدرجة الاولى ايضا يجب التصدي لهم ومن على شاكلتهم و الا الى الانقسام والى الهاوية.

  • TheSpirit

    Etre francophone ou francophile ne veut rien dire . C'est un état d'absolue soumission . Le français n'a pas son propre alphabet, c'est un tissu hétéroclite . Le français n'a rien à voir avec la vraie technologie ni avec les vraies sciences (Aucun smartphone français entre les mains des francophiles , ni un super-calculateur, ni même un micro-ordinateur francais , etc ...et ils qualifient le français de langue technologique !!! Concernant les sciences ...

  • بدون اسم

    Il n y avait pas de savants arabes mis a part Ibn Khaldoun qui avait denigres les arabes les autres savants etaient musulmans de differentes origines mais n etaient pas arabes alors ne leurs collez pas une etiquette arabe

  • بدون اسم

    Le monsieur ne parle pas de qui aconstruit les ecoles coraniques il parle de qui a combattu la France n essayez pas de detourner le sujet

  • moh

    la langue arabe comme on le sait est un fonds de commerce qui permet à certaines personnes de profiter de la rente petroliere jusqu’à son épuisement et de prendre une position dans la société comme un défenseur de la langue du coran et par la même de la religion elle même.Donc une façon de tirer profit sans effort aucun. comme le font également ceux qui tirent profit en jouant sur la fibre patriotique des algériens .Tout ces charlatans ont vécus car le peuple a muri et comprend mieux les choses.

  • الطالب

    قبل سنة 2003 قالوا أن المدرسة في يد المعربين الذين هم بطبيعتهم متزمتون ومنغلقون، وإذا نزعناها منهم سوف يرتفع المستوى. منذ 2003 والمدرسة في يد الفرونكفون المنفتحون على العالم والمثقفون بطبيعتهم.
    وقاموا بالاصلاح لرفع المستوى.
    النتيجة: انخفض المستوى إلى الحضيض حتى في اللغة الفرنسية.
    الاستنتاج: ..........................................

  • الطالب

    ثم ان كاتب المقال لا يتكلم من فراغ، مثل بن غبريط.التي لا تحسن لا الفصحى ولا الدارجة ويقال بانها لا تحسن لغة اخرى ما عدا الفرنسية. وكاتب المقال يحسن على الاقل اللغتين. من هو المنغلق على نفسه ومن المنفتح على العالم؟ يا ناس فرنسا ليست العالم. والثقافة الفرنسية ليست الوحيدة علىسطح الارض. استيقظو.

  • الطالب

    كذب ليس كل الفرونكفون وطنيين. الوطني انسان يفهم مكونات مجتمعه ويحترمها ولا يسخر منها ولا يستحي بها. كما يفعل جلهم.
    مالك حداد اديب يكتب بالفرنسية وكان يتوجع لانه لا يحسن لغة بلده فقال "اعيش غربتي في اللغة الفرنسية". فكروا في هذه الكلمة. ربما لهذا السبب قليل الذكر بالنسبة محمد ديب الذي رفض حتى ان يدفن في الجزائر.

  • الطالب

    بالله عليك بين لي بلداً فرونكفونياً (باستثناء الدول والاقاليم التي لغتهم الاصلية الفرنسية) خرجوا من التخلف انظر الى افريقيا.

  • mohamed

    dis nous monsieur Francophone nationaliste est ce que les arabophones etaient entrin de regarder le spectacle ? qui a construit les écoles libres apres l'interdiction de l'arabe dans les écoles ? ALLAH yarham ibn badisse el ibrahimi l"emir abdelkader et les martyres la france ( avec un f miniscule ) durant 132 ans n'a pas pu gommer la langue arabe c'est la langue du coran et le coran est sacré et pourquoi les grands savants arabes et musulmants ont préféré l'arabe tel ibn sina djaber ibn ha

  • Jughurta

    Quel mensonge et quelle ignorance ces milliers de chercheurs d ingenieurs de medecins et de cadres de haut niveau qui ont quitte notre pays et exercent actuellement dans les pays occidentaux en prouvant leurs competences ont ete formes par les universites du Wahabisme dAL Seoud et non par les universites algeriennes

  • ali

    Assalam,
    être francophone unilingue en Algerie comme l'actuelle ministre est une véritable abberation. Commnet peut-on être sérieux avec cette triste réalité Avec un minimum d'éthique, la ministre aurait du simplement refuser une telle responsabilité.

  • جزائري مسلم حر

    تابع/لأن رسول الله عليه ازكى الصلاة والسلام عندما قال/لايفلح قوم ولت عليهم امرأة -عندما تم استوزار امرأة غبريطية هل افلحت ونجحت في مهمتها؟ابدا لا وانا اصدق رسول الله لأن نتيجة حديثه الشريف ظهرت للعيان منذ 14 قرن واسناد الامر لغير اهله من علامات انتظار الساعة لأنهم يقومون بحلق الدين الاسلامي ولغة القرآن الكريم من الوجود - ماعجزت عنه فرنسا بقوة الحديد والنار والاعدامات والنفي وسياسة الارض المحروقة مدة132سنة افلحت ونجحت فيها بن غبريط رمعون في ظرف سنة ونصف من تعيينها وخاصة في ندوتهاالوطنية للاصلاخ

  • ali

    Assalam,
    être francophone ne veut pas dire être colonisé.. Le débat actuel ne concerne nullement l'enseignement des créoles algériens. l'enjeu réel est comment continuer le travail de colonisation entrepris par la France. Je trouve abberant qu'une ministre de l éducation ne sache pas parler la langue officielle du pays

  • جزائري مسلم حر

    تابع/ بخرجاتها الاستفزازية الاستعمارية الفرنكفونية وهي القضاء على المقومات الاساسية للهوية الوطنية وهي اللغة العربية ولهجاتها المحلية والتربية الاسلامية والتاريخ من برامج الامتحانات الرسمية في الشعب العلمية وجعلها مجرد ديكور او مواد ثانوية لاحاجة للتلميذ تدريسها ان شاء حضر وان شاء غاب لأنها لاتخضع للأمتحان البكالوريا فاليوم الطور الثانوي وغدا الطور المتوسط واعظم فتنة هي ادراج اللغة الدارجة في الابتدائي سياسة فرق تسد بين اللهجات المتعددة في الجزائر- امرأة اقلبت موازين أمة كاملة خلخلتهم وبلبلتهم

  • جزائري مسلم حر

    المندبة كبيرة والميت فأر -سبحان الله عجوز غبريطية شمطاء في الغابرين في ظرف مدة من الزمن وفي ندوة لاتتعدى نصف يوم بلبلت عقول 40مليونا جزائريا ماذا لو مكثت اكثر من 10سنوات وهي على سدة الحكم لأقدس المقدسات الدولة وهي التربية الوطنية ؟ ماذا لو بقيت مثل مابقي ابوبكر بن بوزيد الذي اوصل الى المنظومة التربوية الى مالاتحمد عقباه؟هذه الوزيرة في ظرف نصف يوم من ندوتها لأصلاخ المدرسة دمرت وخربت وفتنت واذكت نار الفتنةبين الللهجات وبين الطلبة والاساتذة وبين الشعب ومحكوميه زلزلت وبلبلت عقول الملايين بخرجاتها ال

  • Francophone nationaliste

    Les francophones que vous qualifiez aujourd hui de reactionnaires avaient combattu la France avec sa langue et avec les armes contrairement aux arabophones islamistes qui revendiquaient le statut de Français Musulmans comme les temps changent histoire falsifiee et les roles inverses

  • LDD

    قلنا لكم كفوا عن الكلام على ما تسمونه الفرنكفون يا من تتدعون التعريب للتغطية عن جهلكم و نفاقكم..لستم احسن من الفرنكفون لان عقدتكم النفسية متساوية عند الاثنين..هم معقدون بفرنسا و انتم مركب نقصكم حب الانتماء للدول المشرق..ولا واحد فيكم ما أندو هوية جزائرية..

  • جزائري

    ان جامعتنا لم تكن ابدا كذلك وان منكنا نعتفد انهم اساتذة عباقرة ماهم في الحقيقة الا موظفون يمارسون وظيفة التدريس وينتجون اشياء ويعيدون اجترارها ولم يمارسو ابدا وظيفة البحث العلمي او اسهموا فيه لان اغلبهم حبيس اللغة الفرنسية وفاقد الشيء لا يعطيه وما كشفهم الا ثورة الانترنت التي فضحت حقيقتهم
    ات هؤلاء (الفرنكوفيليين) ضيعوا على اجيال هذا البلد فرصا عظيمة كانت ستسمح لهم بالانضمام الى الامم لا نقل الرائدة وانما على الاقل القابلة للتطور ، ولكن الشيء الاكيد انهم الى زوال وانه وفي ظل ثورة الوسائط

  • جزائري

    إن الذين كانوا السبب في تدني التعليم هم اولئك الفرنكوفيليين الذين يدافعون عن لغة اكثر حتى من اهلهاو ما زالوا يظنون او يحاولون ايهامنا انها لغة العلم والتطور وهي في الحقيقة لغة نفر منها حتى اهلها لصالح اللغة الانجليزية.
    والدليل على ذلك هوانهيار المنظومة التعليمية الجامعية في الجزائر وعدم تصنيف ايا من الجامعات الجزائرية ضمن حتى الـ 30 جامعة افريقية وتجاوزتها مصر ودول افريقيا الاكثر فقرا منا، وقد يقول قائل ان الجامعة الجزائرية كانت بخير ولم تتدهور الا مؤخرا وارد على هؤلاء

  • نسرين الشاوي

    قبل ثلاثين سنة كان المعربون متخلفون و رجعيون و الفراكوفون في الطليعة , الان تغيرت الأحوال و اصبح الفرانكفون هم الرجعيون اي المتخلفون , لان المدرسة الجزائرية خرجت ملايين الجزائريين لا يتقنون اللغة الفرنسية , على الرغم من دراستهم لها و المصيبة انهم لا يتقنون حتى اللغة العربية . بالله عليكم هل اللغة الفرنسية هي المتخلفة ام العربية التي لا تواكب علما من علوم العصر .

  • rida21

    هم لم يبدأوا بل عملوا وثابروا لتحقيق مبتغياتهم وأهدافهم، لكن ماذا عملنا كمعربين؟
    أنت تقول أنهم منذ 1962 وإذا بحثنا في الأمر، فهذا يرجع إلى قبل ذلك لكن المشكلة أين الحل؟
    المشكلة تربوية؟ المشكلة إقتصادية؟ أم أخلاقية أم سياسية؟ أم هي مزيج كل ذلك؟
    من أين نبدأ من الأمن؟ لن ننتهي ولن نخرج إلى طريق
    من مشكلتنا الاقتصادية؟ فنحن قوم لا ينتج ولا يريد أن يعمل
    من مشكلتنا الأخلاقية؟ نحجن ابتعدنا عن دين الله ونبحث في أخلاق الغرب ما ينجينا
    العيب أننا نريد أن ننجح بأيدي الآخرين، بعقل الأخرين، بعمل الآخر

  • الوطني

    اليوم هؤلاء العملاء قد خرجو بهذا للعلن كما ارادت فرنسا في 1904 تدريس اللهجات بدل اللغة العربية الوطنية الرسمية في الجزائر ... ولهذا على الشعب والشباب رفض لغة التخلف الافريقية صاحبة الترتيب 10 لدى الامم المتحدة من الاستعمال والتدريس بها في بلاد الشهداء ... المطالبة باجبارية العربية والانجليزية حتى نساير العلوم والتكنولوجيا لسنا بحاجة للغة افريقيا الفرنسية المتخلفة والزائلة قريبا .. الموسم الدراسي القادم سوف تكون وقفات من اجل نزع الفرنسية من المدرسة الجزائرية وتعويضها بلغة العالم والعلم الانجليزية

  • الشاوي2

    في رايك الافغان والماليزيين والشيشان والبوسنة رجعيون وعملاء لفرنسا واعداء للاسلام لانهم لم يتخلو عن لغاتهم
    منطق بعثي لتسهيل استحمارنا واستعبادنا واستعمارنا من طرف الاخرين

  • احمد ع الق

    الرجعيون.عملاء الاستعمار الحاقدين علي الجزائر والاسلام لقد بدأ وا في أحياء المشروع الاستعماري بالقضاء علي العربية خاصة مع تعددالقنوات الفضائية مشجعين في ذلك بعض اللهجات الهجينة التي لا يفهمها حتي الجزائريين أنفسهم وكذلك استعمال مفرط للكلمات الفرنسية ألي حين وصلت بن غبريط محاولة ابراز ما تملك من شجاعة وقدرة علي أذلال الشعب واستفزازه رفقة مجموعة فاشلة لا علاقة لها لابالتربية ولا بالبيداغوجية ..هدفهم أنكشف و افتضح والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.. الغريب أن الوزيرة لا تعرف الدارجة.