الفقهاء سيفتون قريبا في القرض السندي
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، بأن الصيغة الأولى للقرض السندي هي صيغة مقبولة، مشيرا إلى أنه تم تنصيب لجنة بالمجلس العلمي للوزارة، حيث تعكف هذه اللجنة التي تتكون من فقهاء على النظر في الصيغة الثانية للقرض السندي الذي أعلن عنه الوزير الأول.
واستبعد محمد عيسى على هامش زيارة العمل التي قادته أمس إلى برج بوعريريج، أن توتر العلاقات الدبلوماسية الجزائرية السعودية لن تؤثر على “كوطة” الجزائر خلال موسم الحج القائم قائلا: “يوجد أكثر من 300 ألف حاج ومعتمر سنويا إلى البقاع المقدسة والجزائر في المرتبة الأولى في العالم العربي، من حيث عدد الأشخاص الذين يؤدون مناسك الحج او العمرة، ولهذا فلا داعي للقلق فيما يتعلق بهذا الأمر”.
وصرح محمد عيسى، لدى إشرافه على افتتاح الملتقى الدولي الثاني الذي خصص هذه السنة للشيخين الشهيد العلامة العربي التبسي والشيخ أبي إسحاق أطفيش –رحمهما الله- الذي تنظمه جمعية العلماء المسلمين بدار الثقافة ببرج بوعريريج، “أن الحملات التنصيرية لم تعد تستهدف أن تنصر افراد الشعب الجزائري المسلم ولكنها تسعى من أجل تشكيكنا في ديننا” وأضاف في سياق متصل: “يريدون منا أن نفهم الدين من الآلات والجمادات … من أناس لا نعرف لهم في العلم قدم صدق ولا أشياخا ومعلمين”، مشيرا إلى أن مقاصد هذه الأطراف باتت واضحة.
ومن جهته أكد الشيخ قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين، أنه يوجد من يسعى من أجل تهميش والتقليل من الدور الذي لعبه العلماء المسلمون بشكل خاص والجمعية التي كانت تضمهم وتؤطرهم والتي أسسها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس، في تحرير الوطن من ظلام الاستعمار الغاشم قائلا: “هناك من يلمزون في جمعية العلماء ويحاولون في خسة ونذالة طمس معالم جهودها وجهادها حسدا من عند انفسهم ولكن هيهات هيهات حجز الشمس الساطعة”.