-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استطلاع للرأي بعد قرار القدس:

الفلسطينيون يرفضون المفاوضات وحل الدولتين!

الشروق أونلاين
  • 2600
  • 3
الفلسطينيون يرفضون المفاوضات وحل الدولتين!
منير.إ

أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني، وجود تغيرات جوهرية وأكثر تشدداً في مواقف الشعب الفلسطيني، بخصوص مبدأ “حل الدولتين” والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتوازي مع رفض بالأغلبية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال.

وقال الاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال (خاص) ونشر نتائجه، الأحد، تراجع نسبة تأييد “حل الدولتين” إلى 35.8 في المائة في هذا الاستطلاع بعد أن كانت 49.6 في المائة في فيفري الماضي (2017).

في المقابل ارتفعت نسبة الذي يؤيدون فكرة “حل الدولة الواحدة ثنائية القومية”، إلى 23.9 في المائة بعد أن كانت 18.1 في المائة قبل عام.

كما أشار إلى أن نسبة المؤيدين للمفاوضات كأسلوب لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني انخفضت إلى 25.2 في المائة في هذا الاستطلاع بعد أن كانت 37.6 في المائة في الاستطلاع السابق، وفي المقابل ارتفعت نسبة المؤيدين للمقاومة المسلحة إلى 35.7 في المائة بعد أن كانت 30.3 في المائة.

وكذلك ارتفع التأييد للمقاومة الجماهيرية السلمية إلى 30.8 في المائة في هذا الاستطلاع بعد أن كان 25.4 في المائة خلال ذات الفترة.

وأكد الاستطلاع، إلى رفض الأغلبية الفلسطينية لقرار الرئيس الأمريكي ترامب حول القدس، وقال (96.1 في المائة) إنه لا يمكن قيام دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها.

وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر الماضي عن اعتراف بلاده، بالقدس عاصمة للاحتلال وقرر نقل السفارة الأمريكية إليها.

ويطالب الفلسطينيون بتطبيق “حل الدولتين”، والذي نصت عليه قرارات صادرة عن الأمم المتحدة مثل القرار 181 لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من جوان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويحذر مسؤولون فلسطينيون من أن استمرار سلطات الاحتلال في رفض إقامة دولة فلسطينية، سيؤدي في النهاية إلى قيام دولة واحدة على الحدود التاريخية لفلسطين ثنائية القومية للعرب واليهود، وهو ما ترفضه “إسرائيل” بشدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الحل الحقيقي

    احسن حل هو دولة واحدة ثنائية القومية لان الفلسطيني سيعيش حتما في الرخاء الذي يعيش فيه الاسرائيلي من جهة ومن جهة اخرى لن يتم الاعتراف بيهودية اي شبر من ارض ملك السلام التي ينبغي ان تكون لكل عباده وهذا ماكان على الفلسطينيين المطالبة به و بقوة صانعي السلام منذ عشرات السنين راحت هباءا عاشوها في جحيم غير منته.

  • بدون اسم

    فليعد اليهود لأوروبا بلدهم الأصلي ... ما يبقى فالواد غير حجارو ... وهم الفلسطينيين

  • عبود

    أرض فلسطين لا تحتمل غير الفلسطينيين، حقيقة قائمة منذ آكثر من 6 آلاف سنة.