-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في‭ ‬مقدمة‭ ‬لافتة‭ ‬لبناء‭ ‬عالم‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب

الفيتو‭ ‬المزدوج‭ ‬الذي‭ ‬أفسد‭ ‬عبث‭ ‬الغرب‭ ‬بالأعراب

حبيب راشدين
  • 7529
  • 7
الفيتو‭ ‬المزدوج‭ ‬الذي‭ ‬أفسد‭ ‬عبث‭ ‬الغرب‭ ‬بالأعراب

الفيتو الروسي الصيني الأخير قلب الطاولة على الأحادية القطبية الأمريكية المهيمنة على العلاقات الدولية، في مسعى يريد إنقاذ مجلس الأمن والأمم المتحدة من العبث الأمريكي الغربي قبل أن ينقذ النظام السوري، أو يستعدي الشعوب العربية التي كانت أكثر شعوب العالم عرضة للكيل‭ ‬بمكيالين‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬حولته‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬للحرب‭ ‬المفتوحة‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭.‬

 لم يكن الفيتو المزدوج الروسي الصيني حالة استثنائيا حمت النظام السوري، وربما الدولة السورية وشعبها من تكرار سيناريو ليبيا، بل جاء في سياق الصراع المتجدد من أجل رسم معالم علاقات دولية تديرها المجموعة الدولية بقطبية متعددة، تعيد الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى ما‭ ‬كانا‭ ‬عليه‭ ‬زمن‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة،‭ ‬وربما‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬فرض‭ ‬إصلاحات‭ ‬داخل‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‮ ‬تحرره‭ ‬من‭ ‬الهيمنة‭ ‬الأمريكية‭ ‬المتنامية‭ ‬منذ‭ ‬سقوط‭ ‬المعسكر‭ ‬الشرقي‭.‬

المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لم تتحكم في أعصابها، فخرقت حدود اللياقة الدبلوماسية وهي تغلق بعبارات نابية على الفيتو الروسي الصيني ضد مشروع القرار العربي الغربي. مندوب فرنسا ذهب بدوره بعيدا في شجب الفيتو، وانتقاد الروس والصينيين وكأنهما جاءا ببدعة لم يقترب منها الغرب من قبل، وقد فاجأه أكثر انحياز الصين إلى الموقف الروسي، بما يشي بوجود تنسيق روسي صيني سبق الجلسة، قد يتجاوز الملف السوري إلى مجمل أنشطة مجلس الأمن، والاشتغال على فرض ميزان قوة جديد ينهي حقبة استفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقرارات  مجلس الأمن‭ ‬واستخدامها‭ ‬لتطويع‭ ‬الدول‭ ‬المستضعفة‭.‬

 

خروج‭ ‬الدب‭ ‬الروسي‭ ‬من‭ ‬سباته‭ ‬الشتوي

الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن كانت تاريخية بحق، وشكلت منعطفا في العلاقات الدولية ينبغي البناء عليه مستقبلا، كما أرخت لعودة الدب الروسي والتنين الصيني للعب الأدوار الأولى في العلاقات الدولية، وفي إدارة الأزمات الدولية، وهما مدعومتان بمجموعة دول “البريكس” التي تمثل‭ ‬ثلثي‭ ‬سكان‭ ‬العالم،‭ ‬وهي‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬انتزاع‭ ‬قيادة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬أيدي‭ ‬المجموعة‭ ‬الغربية‭.‬

الدبلوماسية الروسية النشطة  للغاية منذ بداية محاولة تدويل الأزمة السورية حرصت، قبل وبعد التصويت داخل مجلس الأمن، على توضيح الموقف الروسي بما لا يدع أي مجال للشك في نوايا الاتحاد الروسي، بشأن الحاجة إلى وضع حد للتفرد الأمريكي، دون الذهاب إلى صراع مفتوح مع الولايات المتحدة، فالقادة الروس وعلى جميع المستويات تكلموا بلغة واحدة متضامنة حول استحالة القبول بالعبث الأمريكي الغربي بمؤسسات الأمم المتحدة وبالقانون الدولي، أو السماح باستعمال مجلس الأمن كمرفق تابع للإدارة الأمريكية، والانزلاق به إلى العمل خارج ميثاق الأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

الخطاب الروسي بات واضحا وقويا بما يكفي، وهو فوق ذالك محرج للأمريكيين وحلفائهم، لأنه لا يطلب أكثر من احترام القانون الدولي، وعدم حمل مجلس الأمن تحديدا على تجاوز صلاحياته، وقد ذهب الروس والصينيون أبعد من ذلك  باستعمال الفيتو ضد مشروع قرار وضع تحت البند السادس، ورفضوا أن يتضمن أي تهديد ليس فقط باستعمال القوة العسكرية، بل حتى مجرد التهديد بتسليط عقوبات اقتصادية ضد سورية، وهذا بحد ذاته تطور هام في العلاقات الدولية، قد يوفر حماية حقيقية للدول الضعيفة ضد تغول الأقوياء.

 

لاءات‭ ‬الروس‭ ‬الثلاث

على غير عادة الروس، المتحفظين كثيرا حتى في إدارة ملفات أهم من الملف السوري، فقد فاجؤوا الجميع بإطلاق ثلاث لاءات مدوية: لا للتفرد بالقرار داخل مؤسسات الشرعية الدولية، ولا  لتغيير نظم الحكم بالقوة، ولا للتدخل العسكري تحت غطاء الشرعية الدولية أو خارجها لفض نزاع‭ ‬داخلي‭ ‬بالاعتداء‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭.‬

وفي هذا السياق، فإن الاتحاد الروسي قد استبق ردود الأفعال المتوقعة سواء من جهة دول الخليج، أو من جهة الدول الغربية وتركية، بإرسال وزير الخارجية لافروف إلى دمشق مصحوبا برئيس الاستخبارات الروسية، في مهمة مزدوجة لطمأنة القيادة السورية، والاطمئنان على قدرتها ومدى‭ ‬استعدادها‭ ‬للتعجيل‭ ‬بالحسم‭ ‬الأمني‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬واستعدادها‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الثاني‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬تسوية‭ ‬مع‭ ‬المعارضة،‭ ‬سوف‭ ‬يجتهد‭ ‬الروس‭ ‬لاستصدار‭ ‬قرار‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬يدعمه‭ ‬ويسنده‭ ‬دون‭ ‬إكراه‭.‬

وفي نفس السياق، كان لبيان وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس أكثر من رجع صدى في العواصم الغربية ودول الجوار السوري، خاصة حين أكد أن الاتحاد الروسي لن يسمح بأي إجراء عسكري ضد سورية، بعد أن كان قد ألمح إلى وجود قوات خاصة بريطانية وقطرية تكون قد تسللت إلى الأراضي‭ ‬السورية‭ ‬تمهيدا‭ ‬لخلق‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬ينطلق‭ ‬منه‭ ‬عمل‭ ‬مسلح‭ ‬مدعوم‭ ‬بتدخل‭ ‬تركي‭ ‬محدود‭ ‬يتم‭ ‬تطويره‭ ‬مع‭ ‬الزمن‭.‬

 

ركوب‭ ‬أحفاد‭ ‬الباب‭ ‬العالي‭ ‬لفتح‭ ‬بوابة‭ ‬الشام

غير أن هذا الموقف الواضح للروس لم يلجم القوى المستعدية للنظام السوري عن التفكير في مسار آخر بعد فشلهم داخل مجلس الأمن، حتى مع اليأس الحاصل من إمكانية تغيير الموقف الروسي الصيني، ومع الإعلان الأمريكي باستبعاد المشاركة في أي عمل عسكري في غياب تفويض من مجلس الأمن، فقد سجلت عودة سريعة للأتراك تلوح بإمكانية تفعيل دور تركي قريب من الدور الذي لعبته حكومة اردوغان في ليبيا، بشرط أن يسبقه طلب عربي، وتوفير تمويل عربي مناسب لن تتخلف عن تقديمه دول الخليج، فيما تسعى كثير من الدول الغربية إلى توفير غطاء دولي جديد عبر بناء‭ ‬تحالف‭ ‬دولي‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬‮”‬أصدقاء‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‮”‬‭ ‬يتكفل‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬بتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المالي‭ ‬والعسكري‭ ‬لما‭ ‬يسمى‭ ‬بالجيش‭ ‬السوري‭ ‬الحر‭.‬

وفي الجملة لا يبدو أن القوى الغربية مستعدة للتسليم بهزيمتها داخل مجلس الأمن، وأنها سوف تجتهد لخلف ظروف من الاقتتال الداخلي الواسع في سورية، قد ينتهي بلي ذراع الروس والصينيين، وحملهما على القبول بقرار أممي ينتهي بتسوية على الطريقة اليمنية، لأن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، يرى أن الربيع العربي لن يستكمل فعالياته ويؤتي أكله إلا بإسقاط النظام السوري الذي سيفتح الباب على مصراعيه أمام تسوية، مقبولة غربيا، مع جمهورية إسلامية منزوعة الأظافر والأنياب، فاقدة لحليف استراتيجي في المنطقة، يتبعه تحجيم لحزب الله، وإغلاق‭ ‬آخر‭ ‬قلعة‭ ‬للفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المعارضة‭ ‬لتصفية‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭.‬

 

الصقيع‭ ‬الشامي‭ ‬يجمد‭ ‬ربيع‭ ‬الأعراب

جميع التغييرات التي أحدثها الربيع العربي، بما في ذلك تغيير رأس النظام في مصر، لا تساعد الولايات المتحدة وحلفاءها في الخليج على إنهاء تفكيك النظام العربي، وإعادة تشكيل وبناء الشرق الأوسط الكبير، الذي يشتغل عليه غلاة المسيحيين الجدد مع إدارة أوباما بنجاحات لم يحلموا بمثلها في أعز أيام بوش الأصغر، وهم يعلمون أنه من دون التوصل إلى فك ارتباط سورية بالمحور الإيراني، فإن الربيع العربي يكون قد أفلح فقط في زعزعة الاستقرار داخل دول عربية حليفة للغرب مثل مصر، ونجح في تحريك حالة ثورية شعبية قد تقلب في نهاية المطاف السحر‭ ‬على‭ ‬الساحر،‭ ‬كما‭ ‬تؤشر‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬الأحداث‭ ‬المتدافعة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الاتجاهات‭ ‬في‭ ‬مصر‭.‬

دول الخليج بدورها قد تحتاج إلى التحرر قليلا عن حالة الرعب المستدام الذي صنعته لها الولايات المتحدة من إيران، وتقرأ في العودة الروسية والصينية إلى اللعب في ساحة الشرق الأوسط من خلال الأزمة السورية، أن تقرأ فيها ما ينبغي لأي عاقل أن يقرأه من توفر فرص أكبر للمناورة‭ ‬والتحرر‭ ‬التدريجي‭ ‬من‭ ‬الهيمنة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬التي‭ ‬استدرجت‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬إلى‭ ‬مآزق‭ ‬لا‭ ‬تعد‭ ‬ولا‭ ‬تحصى،‭ ‬استنزفت‭ ‬ثروات‭ ‬وأموال‭ ‬شعوب‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭.‬

 

فرار‭ ‬الأعراب‭ ‬من‭ ‬مؤانسة‭ ‬الدب‭ ‬والتنين

منطق السياسة كان يفترض أن تسارع دول الخليج إلى التقاط الإشارة القوية القادمة من روسيا والصين، وتسارع إلى استشراف نواياهم الحقيقية، وربما استشراف من عند الروس والصينيين من عروض في الملف الذي يشعل أكثر دول الخليج، وأعني به التهديد الإيراني الحقيقي أو المزعوم، بالنظر إلى ما عند الروس والصينيين من أوراق ضغط على إيران أكثر مما عند الولايات المتحدة. وفي كل الأحوال فإن وجود أكثر من لاعب في ساحة الشرق العربي الملغمة هو بلا ريب في صالح دول وشعوب المنطقة، كان ينبغي للنظام العربي أن يشتغل عليه في وقت مبكر، ويشجع على تنشيطه‭ ‬بما‭ ‬يمتلك‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬وموارد،‭ ‬كما‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭ ‬التي‭ ‬تناضل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬قيام‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب‭.‬

 

مغارم‭ ‬شتات‭ ‬العرب‭ ‬من‭ ‬هيمنة‭ ‬القطب‭ ‬الأوحد

للتاريخ‭ ‬أحكام‭ ‬لا‭ ‬ترد،‭ ‬والتاريخ‭ ‬الحديث‭ ‬للعالم‭ ‬العربي‭ ‬يروي‭ ‬في‭ ‬الجملة‭ ‬قصتين‭ ‬على‭ ‬طرفي‭ ‬نقيض‭: ‬

قصة نجاح الكثير من الشعوب العربية في الانعتاق من إصر الاستعمار بفضل كفاحها أولا، ثم بفضل وجود عالم ثنائي القطبية، لم يكن الغرب فيه متفردا بقرار الحرب والسلم، كما لم يكن متفردا بالكامل بمؤسسات الأمم المتحدة. وفي ظل علاقات دولية يحكمها الصراع والتنافس بين الغرب والمجموعة الشرقية، استطاعت الشعوب والدول المستضعفة أن تسمع صوتها، سواء داخل أروقة الأمم المتحدة، أو عبر منظمات إقليمية مثل منظمة دول عدم الانحياز، التي حصلت وقتها على دعم واسع من المعسكر الشرقي في أكثر من ملف مواجهة مع الغرب.

 كما يروي التاريخ الحديث قصة الهزائم والانتكاسات التي لحقت بالعالم العربي صبيحة انهيار المعسكر الشرقي، وتفرد الغرب أولا بإدارة النزاع العربي الصهيوني كما يحلو له، ولمصلحة الكيان الصهيوني، لتنتهي القضية الفلسطينية إلى المأزق الذي يعرفه الجميع، وتستباح أراضي وأجواء العرب وأموالهم في تفعيل حربي الخليج الأولى والثانية، ويسقط العراق تحت الاحتلال، وتحول الصومال إلى صحراء مستباحة لكل من هب ودب، ويقسم السودان، ويعود قراصنة النفط لاحتلال ليبيا ونهب ثرواتها، ويحاط بمصر من كل جهة، وكان برنامج الربيع العربي الملتبس سيلتفت‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬معالجة‭ ‬الحالة‭ ‬السورية‭.‬

 

خسائر‭ ‬العرب‭ ‬على‭ ‬بساط‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن

في خضم هذه الحرب الأمريكية الغربية المفتوحة على العالم العربي ينبغي أن ننتبه إلى أن أهم فصولها ونجاحاتها إنما تمت داخل مجلس الأمن، بعد أن خلا الجو للقنبرة الغربية فباضت فيه واصفرت. فاحتلال العراق بدأ مع العدوان الثلاثيني ثم الحصار بقرار من مجلس الأمن، ولم تستسلم حكومة السودان لقرار التقسيم إلا بعد أن وضعت قيادات السودان تحت رحمة الابتزاز بقرارات مجلس الأمن وملحقاته، وحوصرت ليبيا لأكثر من عقد من الزمن، واستسلم جميع العرب، وحتى يومنا هذا، لقرار حصار ومقاطعة شعب غزة، وكانت الحجة الغالبة التي يتذرع بها النظام العربي‭ ‬المهزوم،‭ ‬اختلال‭ ‬موازين‭ ‬القوة‭ ‬وسيطرة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بلا‭ ‬منافس‭ ‬على‭ ‬مؤسسات‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالشرعية‭ ‬الدولية‭.‬

الآن وقد سجلنا هذه العودة المرتقبة والمحمودة لقوتين عظميين بحجم روسيا والصين، مع كل ما يتوقعه العارفون بحقيقة الصراع المبرمج بينهما وبين الغرب، وحاجتهما إلى قيام عالم متعدد الأقطاب، ألا يكون من الحكمة أن نفكر على الأقل في واجب فتح قنوات حوار مع اللاعبين الجديدين، ونستشرف معهما فرص تعديل موازين القوة لصالح دولنا وشعوبنا، بدل أن يتولى بعضنا مهمة شجب الموقف الروسي والصيني بالوكالة عن الغرب، الذي كان وسيظل العدو الأول للعرب حتى قبل الكيان الصهيوني، الذي لن يصمد ساعة من الزمن وهو محروما من الدعم الغربي ومن تواطؤ‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وملحقاتها؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • hocine from sweden

    حبيب راشدين المناهض لي الربيع العربي وحورية الشعوب! حبيب راشدين المهزوم في الربيع العربي!

  • Anti-Shabi7

    إنا لله و إنا إليه راجعون! أي مقاومة هداني الله و إياك؟ مقاومة الانسحاب من الجولان و تركها للصهاينة دون قتال؟ أم المقاومة التي جعلت الصهاينة آمنين من جبهة الجولان منذ 40 سنة؟ أم المقاومة التي قصفها اليهود عام 2006 فما كان جوابهم إلا "نحتفظ بحق الرد"؟ أم مقاومة تحطيم الفصائل الفلسطينية و ارتكاب المجازر في حق اللاجئين في سوريا و لبنان؟ أم مقاومة مشاركة الأمريكان في عدوانهم على العراق؟ أم مقاومة تركيع شعب و إذلاله أحقابا طويلة حتى يرضى بالهوان و لا يحلم باسترداد القدس التي هي على مرمى حجر منه؟

  • كمال

    أشكرك أستاذ حبيب على هذا التحليل، أما للذين يرون بعين واحدة فشفاهم الله فالمطلوب من اسقاط النظام السوري هو رأس المقاومة وليس رأس الأسد

  • mouhamed reda

    تحليل رائع مبني على حقائق معاشة انا حسب نظرتي الحل في سورية هو حل امني كما فعلت الجزائر في التسعينات يجب القضاء على المرتزقة الاتية من ليبيا و لبنان و العراق و تركيا و الاردن و التمويل الخليجي المشبوه . نقطة اخرى يجب تعديل و اصلاح الجامعة العربية و ان تعود الكلمة فيها الى الدول المؤسسة لها كالعراق و مصر و سورية و الجزائر و سحب البساط من تحت اقدام قطر و السعودية و دويلات الخليج لانهم تبين انهم لا يفقهون شي في السياسة و العروبة و الاخوة هده الدول مختصة في المؤامرات و الانبطاح و الخزي و العار .

  • ياسين

    مقال رائع لايوجد حل اخر في سوريا سوى الحوار و هذا ماترفضه المعارضة و ذلك لان كل فرع فيها تابع لدولة ما و يمثل مصالحها تماما مثل ليبيا .كما ان سلمية المظاهرات كذبة لان القوى الخارجية جربت عدة سيناريهات و اولها سيناريو بنغازي على الحدود اجهضه الجيش السوري اذن كفى استغباء و اعادة لما تبثه الجزيرة اغلبنا متعلمين و نعرف كيف نحلل و نستنتج

  • جزائري الى الأبد

    أرى أنك جانبت الصواب في هذا المقال ...أنصحك أن تعود الى رشدك يا راشدين....

  • choko

    المشهور عند الجزائرين انه مهما اختلفنا لا نريد اي تدخل في شؤننا .و راينا هذا في اكثر من مناسبة