-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء يجمعون في ندوة الشروق على أن الحكومة تأخرت في إلغائها

القروض الاستهلاكية أصابت الجزائريين بالكسل والخمول ودمرت النسيج الصناعي

الشروق أونلاين
  • 15296
  • 53
القروض الاستهلاكية أصابت الجزائريين بالكسل والخمول ودمرت النسيج الصناعي
الخبراء الاقتصاديون الجزائريون ضيوفا على منتدى الشروق/ تصوير: بشير زمري

أجمع خبراء الاقتصاد وممثل النقابة الوطنية لصناعة الدواء وممثل المركزية النقابية وممثل فيدرالية عمال البنوك والمؤسسات المالية، بالإضافة إلى ممثل الاتحاد العام للتجار والحرفيين، ونائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الشعبي الوطني المشاركين في الندوة التي نظمتها “الشروق اليومي” لمناقشة الإجراءات التي تضمنها قانون المالية التكميلي، على إيجابية جميع البنود التي تضمنها القانون.

  •  
  • مؤكدين على ضرورة حرص الحكومة على تنفيذ هذه البنود حرفيا وتدعيمها بإجراءات تشريعية أخرى، بالشكل الذي يضع حدا نهائيا لنزيف الثروة الوطنية والادخار الوطني نحو الخارج لدعم اقتصادات الدول الأوروبية والآسياوية على حساب النسيج الصناعي الوطني ومناصب شغل الجزائريين والجزائريات.
  • وقال منور جعدي، نائب رئيس لجنة الشؤون، إن البنود التي تضمنها القانون، حيوية جدا بالنسبة لتنفيذ الوعود التي أطلقها الرئيس بوتفليقة خلال حملته الانتخابية الفارطة، وخاصة النقاط المتعلقة بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وإعادة توجيه دفته نحو تشجيع الاستثمار المنتج وخلق 3 ملايين منصب شغل، نصفها مناصب هيكلية دائمة، فضلا عن توفير الظروف المواتية لإنشاء 200 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة، بالإضافة إلى الحد من فاتورة الاستيراد عن طريق تغطية الطلب الإجمالي بمنتجات محلية، وتابع أن هذه الإجراءات هي بمثابة البداية الفعلية لتطبيق البرنامج الاقتصادي للرئيس.
  • وأوضح جعدي، أن تثمينه للبنود التي تضمنها القانون لأنها جاءت لتصحيح وضعية شادة للاقتصاد الوطني، وخاصة بعد الانحراف الذي عرفه نشاط التجارة الخارجية خلال السنوات الفارطة وتحول شركات الاستيراد المحلية والأجنبية المعتمدة في الجزائر إلى مجرد قنوات لتهريب العملة الصعبة نحو الخارج بدون أي استثمار فعلي، مستبعدا أي معارضة لهذه الإجراءات من قبل البرلمان بغرفتيه، حتى وإن تم إدراج تلك التشريعات الجديدة في قانون مالية عادي.
  • وقال الخبير الاقتصادي، مراد برور، أن المواطن الجزائري يعيش تحت فوق إمكاناته المادية بشكل سهل في تدمير النسيج الصناعي الوطني لصالح الواردات، أي لصالح اقتصادات الدول التي تصدر منتجاتها نحو الجزائر. مضيفا أن الصناعة الوطنية لم تعد تمثل أكثر من 5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، مما حوّل الجزائر إلى دولة بدون صناعة، مثمنا القرارات التي تضمنها القانون، واصفا إياها بغير المسبوقة.
  • وقال برور، إن قروض الاستهلاك سمحت بتفجير الواردات وقتلت الصناعة الوطنية، وأن الجزائري يعيش فوق قدراته، مشيرا إلى أن الحالة الجزائرية أصبح ينطبق عليها ما يسمى في الاقتصاد بمصطلح “المرض الهولندي” الذي ظهر في القاموس الاقتصادي بعد اكتشاف النفط في بحر الشمال، والمقصود به هو حالة الكسل والتراخي التي أصابت هولندا في النصف الأول من القرن العشرين بعد اكتشاف النفط في بحر الشمال. وترافق مع انتشار نمط المجتمع الاستهلاكي ومظاهر البذخ وتراجع ثقافة الإنتاج والعمل وتوجيه الاستثمارات والعائدات النفطية إلى قطاعات خدمية وليست إنتاجية.
  •  وحذر الخبير الاقتصادي مراد برور من عواقب عدم تصحيح هذا الوضع الخطير جدا على مستقبل الجزائر.
  • وأكد برور، أن قوة الدول بقوة شركاتها الوطنية العمومية والخاصة، وليس بفتح أسواقها المحلية لمن هب ودب ليحوّلها إلى مزابل لإلقاء بكل أنواع السلع الرديئة، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني أصبح مصاب بأمراض خطيرة نتيجة واردات السلع الرديئة.
  • وتابع برور، في حديثه أنه لا مناص من اللجوء إلى تصحيح الوضع بطريقة قد تبدو للبعض عنيفة وبدون مقدمات، مبررا ذلك بالقول إن الاقتصاد الوطني كان يتجه نحو الهاوية، وعليه فمن حق السلطات السياسية والاقتصادية اتخاذ ما تراه مناسبا وبالسرعة اللازمة قبل انفلات الأمور، وخروجها عن نصابها.
  • البنوك الأجنبية جاءت لبيع منتجات بلدانها الأصلية
  • وقال الأمين العام لفدرالية البنوك والمؤسسات المالية، التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عيسى عنو، أن الحكومة تأخرت على إدراج هذه الإجراءات المحفزة على خلق الثروة محليا وتشجيع المستثمرين الفعليين الجادين على توجيه الاقتصاد الوطني نحو الوجهة الصحيحة بمساعدة البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية، لا سيما العمومية منها التي تتوفر على سيولة كبيرة جدا وعلى حصة الأسد من الساحة المالية.
  • وكشف عنو عيسى، أن الاقتصاد الجزائري لم يستفد بالقدر الكافي من البنوك الأجنبية التي جاءت إلى الجزائر بغرض واحد فقط وهو الترويج لمنتجات بلدانها، وليس من أجل الاستثمار المنتج، مضيفا أن الجزائر من حقها حماية سيادتها الوطنية ضد أي تجاوز من البنوك والمؤسسات المالية الأجنبية التي أصبحت مجرد معابر لتحويل الادخار الوطني نحو الخارج، بالاعتماد على حيل قانونية يصعب مراقبتها ومنها التحويل الحر المستعمل بقوة في تسوية الواردات، وهو ما دفع ببعض المتعاملين والمستوردين على وجه الخصوص للثورة على قرار الحكومة القاضي بحصر تسوية عمليات الاستيراد عن طريق القرض الائتماني، لكل عمليات الاستيراد التي تتجاوز قيمتها 100 ألف دج. 
  • وكشف الخبير الاقتصادي، بهذا الخصوص عن وجود 40 ألف شكوى ضد الجزائر، لدى المحاكم الأجنبية نتيجة التلاعب بالسجلات التجارية الخاصة بعمليات الاستيراد نتيجة استعمال التحويل الحر الذي يسهل السرقة والغش في القيمة والنوعية بتواطؤ أو جهل من الجمارك.
  • ومن جهته أكد الخبير الدولي مراد برور، أن تسوية عمليات التجارة الخارجية عن طريق القرض المستندي سيحسن من سمعة المؤسسات الجزائرية ويحسن من نوعية المنتجات التي تدخل إلى السوق الجزائرية، فضلا عن توقيف حالة النزيف التي تعرضت لها العملة الصعبة منذ سنوات طويلة من جراء عمليات تجارية مشبوهة مع الخارج.
  • وبخصوص الوظائف التي ستخسرها الجزائر في قطاع السيارات، قال برور إنها وظائف لعائلات جزائرية، ولكن ماذا قدم الوكلاء في المقابل للجزائر سوى المزيد من المنتجات الرديئة بدون فائدة تذكر على الصعيد الاستراتيجي، مطالبا إياها بالاستثمار في الكفاءات وإنشاء مراكز بحث محلية بالتعاون مع الجامعات الجزائرية إذا كانت بالفعل تريد الاستفادة من السوق الجزائرية التي تتوفر على قدرات عالية.
  •  
  • رئيس جمعية وكلاء السيارات محمد بايري
  • مستعدون لإنتاج السيارات في الجزائر إذا توّفرت الشروط
  • الوكلاء لايمكنهم البيع بالتقسيط ولا داعي للمزايدة
  • الوكلاء لا يبذلون أي جهد من أجل تطوير القطاع…على المواطن التوّجه إلى الوكلاء من أجل شراء سيارة بالتقسيط… بإمكان الوكلاء تحمل العبء بدل البنوك لأنهم عملوا أكثر من 6 سنوات نتيجة سياسة قروض الاستهلاك وتمكنوا من جمع أموال طائلة… يجب تشجيع الإنتاج الوطني، مجموعة من النقاط  أثيرت في غياب من يتحدث باسم الوكلاء، نتيجة تعذر حضوره لمنتدى الشروق، تم طرحها على رئيس جمعية وكلاء السيارات محمد بايري بمكتبه.
  • يقول رئيس الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات، لايمكن للوكيل البيع بالتقسيط للمواطن مباشرة، ولا داعي للمزايدة، لأن هذا الكلام غير مسؤول ولايجب الكذب على المواطن، هل يعقل أن يقدم أي وكيل على بيع 10 آلاف وحدة لزبائنه بالتقسيط، هذا كلام غير معقول، لأنه يتطلب أموالا ضخمة لا يستطيع الوكيل تحملها، هم يطالبوننا بما هو أكبر منا ومن طاقتنا المالية، الوكيل لايمكنه أن يحل محل البنك، ولا يوجد أي بند في دفتر الشروط يتحدث على التركيب أو الإنتاج المحلي.
  • أما بخصوص حماية الإنتاج الوطني أو الدفع نحوخلق إنتاج محلي فهذا شيء جميل، لكن على الحكومة أن توضح لنا ماهو المطلوب منا، هل تريدنا أن نتجه نحو التركيب، أم تريد هي التكفل بهذا النشاط، وإذا كان المطلوب منا الذهاب إلى التركيب نحن مستعدون لذلك، عليها فقط أن توّفر الشروط اللازمة لدعم إنتاج أو تركيب السيارات، فأغلبية الوكلاء يؤيدون فكرة التركيب، الشرط الوحيد هو توفير الشروط اللازمة، وقد تم طرح الموضوع لمناقشته في اجتماع الوكلاء أول أمس، حيث تم طلب وتحضير ملف من وكيل حول تركيب السيارات محليا.
  • وقال بايري ، إن الذهاب إلى التركيب هو مطلب أغلبية الوكلاء، لكن السؤال الذي نطرحه بقوة على الحكومة، هل بامكان النسيج الصناعي الوطني أن يلبي حاجياتنا من اجل تركيب السيارت محليا أم سنجد أنفسنا نستورد كل قطع الغيار من الخارج بتكلفة مرتفعة لنقوم بتركيبها في الداخل مضيفا، ” الإنتاج المحلي يتطلب، نسيجا صناعيا قويا من زجاج، بطاريات، كوابح بمعنى توفير كل المعدات التي تدخل في التركيب، ونحن في اتصالات متقدمة مع الاتحاد الوطني لإنتاج معدات السيارات حتى نعرف مدى قدرة هذا القطاع على دعم هذا التركيب محليا، وحتى نعرف ماهي المعدات التي تخل في التركيب المنتجة محليا، عندها نعرف ماهي المعدات التي يتم استرادها من الخارج ” . 
  •  
  • نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان منور جعدي
  • قرار منع القروض الاستهلاكية جاء لتصحيح الأخطاء المرتكبة
  • أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان النائب منور جعدي، خلال المنتدى أن جوهر قانون المالية التكميلي 2009 والهدف من تضمينه إجراءات أثارت جدلا كبيرا في الساحة الوطنية، نتيجة الفهم السطحي للقانون، وأشار بوضوح إلى أن جميع القرارات جاءت لتحفظ المصلحة الوطنية، على أساس تصحيح الأخطاء الاقتصادية و التشريعية التي ارتكبت في الماضي.
  • وقال أن قيمة الصادرات الجزائرية عرفت ارتفاعا في السداسي الأول من السنة الجارية، مما جعل الميزان التجاري محل خطر، كون الفارق بين الصادرات والواردات لا يتجاوز المليار دولار، حيث تم تسجيل 20.9 مليارا قيمة الصادرات، و19.9 مليارا قيمة الواردات، وهو الشيء الذي دفع بالحكومة إلى اتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع فاتورة الاستيراد، وحمل المتعاملين على الاستثمار في الجزائر بدل الاكتفاء بإغراق السوق بسلع أجنبية، والمساهمة في خلق مناصب شغل.
  • وقال المتحدث إن جميع الإجراءات المنصوص عليها في القانون المالية التكميلي جاءت بناء على تحليل معمق لوضعية السوق الوطنية، من أجل تصحيح هذه الأخطاء، بتدارك النقائص المسجلة في التشريع المعتمد في السابق الذي بين عجزه في دفع وحماية الاقتصاد الوطني، وبالتالي فإن قانون المالية التكميلي يحمل قرارات مهمة وشجاعة، تستحق التثمين، ويضيف أن وزارة المالية أشرفت على مجموعة عمل مكونة من ممثلين عن وزارة المالية وبنك الجزائر ووزارة التجارة عكفت على إعداد ملاحظات توضيحية حول بعض الإجراءات التي تضمنها قانون المالية التكميلي، من أجل تسهيل عملية تطبيق هذا القانون.
  •  
  • عبد القادر مالكي ممثل الاتحاد العام للعمال الجزائريين
  • ساندنا قانون المالية لأنه لا يتضمن فقط إلغاء القروض الاستهلاكية
  • برّر عبد القادر مالكي المكلف بالإعلام بالاتحاد العام للعمال الجزائريين مساندة المركزية النقابية لكل ما جاء في قانون المالية التكميلي، بكونه لا يتضمن فقط إلغاء القروض الاستهلاكية، إلى جانب احتوائه على جملة من الإجراءات التصحيحية لحماية الاقتصاد الوطني، “وما يهمنا هو من المستفيد الفعلي من القانون، لأنه لا يعقل أن تستفيد مؤسسات في الخارج تنشط وتورد لنا كل ما تنتجه، في ظل اضمحلال الإنتاج الوطني”.
  • وقال مالكي بأن ردود الأفعال التي أثارها قانون المالية التكميلي،”إنما هي ناجمة عن أطراف تبحث عن منافذ لها، لتأليب الرأي العام وهذا ما لا نقبله”، متأسفا لكون الاستيراد طغى على كل شيء حتى أبسط الأمور، في حين اتجه الكثير من العمال إلى القروض الاستهلاكية، دون أن يملكوا القدرة على التسديد بسبب تراجع ما يعرف بالطبقة المتوسطة، مصرا على أن الأولوية هي للسكن والعمل، وتقوية النسيج الصناعي.
  •  
  • منوار حسان (ممثل الفيدرالية الوطنية للمستهلكين)
  • القروض الاستهلاكية هدمت بيوتا ولكن الحل ليس في منعها نهائيا
  • قال منوار حسان، ممثل الفيدرالية الوطنية للمستهلكين أن قرار منع القروض الاستهلاكية بمثابة فرصة حقيقية لمراجعة إجراءات منح القروض في الجزائر وإعادة تنظيم العملية بعد أن تسببت أزمة الديون المترتبة عليها في طلاق أزواج وخراب بيوت بأكملها، حيث يضطر رب العائلة إلى بيع بعض ممتلكاتها لتسديد ديون وفوائد  قرض السيارة وقرض الثلاجة وقرض الطباخة.
  • وتساءل منوار كيف للمواطن الجزائري البسيط الذي لا يتعدى أجره الشهري 25 ألف دينار جزائري تسديد قرض سيارة بفوائد وثلاثة قروض أخرى لأجهزة إلكترومنزلية، حيث لا يبقى من أجرته إلا بعض الدنانير لا تكفي حتى لإيجاد قوت يومه، إلا أن الحل ليس في منعها، انما خلق قرض يساعد المستهلك الجزائري، حيث تتنافس البنوك الأجنبية على منح القروض الاستهلاكية سببه ارتفاع نسبة الفوائد بشكل استثنائي في الجزائر، حيث لا تتعدى في أغلب دول العالم نسبة الفوائد عن القروض الاستهلاكية 2 بالمائة في حين تتراوح في الجزائر بين 8 و10 بالمائة.
  •  
  • مصنع للخميرة يستولي عليه المغرب بسبب الإجراءات البيروقراطية
  • أفاد الحاج الطاهر بولنوار بأن اتحاد التجار حاول إبرام صفقة شركة أجنبية معروفة لإنتاج مادة الخميرة، وهي تموّن السوق بنسبة 75 في المائة من هذا المنتوج، من أجل فتح فرع لها بالجزائر، وكذا إنشاء مدرسة وطنية للخبازين، غير أن كثرة الإجراءات البيروقراطية جعل الشركة تفتح مصنعا لها بالمغرب بدل الجزائر.
  •   
  • الخبير الدولي مالك سراي  قال إن لديه وثائق تثبت ذلك:
  • بنوك أجنبية تعاقدت مع شركات آسياوية لتمويل مشاريعها بأموال الجزائريين
  • 45 بالمائة لم يتمكنوا من تسديد القروض و400 قضية في المحاكم
  • كشف الخبير الاقتصادي الدولي عبد المالك سراي بأن 45٪ من الشباب الذين استفادوا من قروض استهلاكية عجزوا عن تسديدها، وقد تم رفع 400 ملف إلى العدالة بسبب عدم تمكن البنوك من تحصيل تلك الديون، منتقدا بشدة تأخر الحكومة في اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الاقتصاد الوطني، خصوصا بعد أن تراجعت مداخيل النفط بـ 50٪ بفعل الأزمة المالية العالمية.
  • وقال سراي بأنه حذر الحكومة من تداعيات تراكم المديونية بسبب القروض الاستهلاكية، بعد أن اثبتت دراسة أشرف عليها شخصيا بأن 28 ٪ من الشباب المقبلين على الزواج قالوا بأنم غير قادرين على تسديد تلك القروض، متسائلا عن سبب غياب استراتيجية لحماية الاقتصاد الوطني من آثار الأزمة المالية العالمية، التي حذر منها منذ عام بالتحديد، في وقت كانت تصر الحكومة على تجاهلها، بحجة ان الجزائر غير معنية بها، إلى غاية استيقاظها على خبر تراجع مداخيل البترول بـ50٪.
  • وهاجم سراي بقوة البنوك الأجنبية، لأنها لم تسعى لدعم الإنتاج الوطني، بل عملت على تقوية كل ما هو مستورد من الخارج، “بدليل أن عددا منها كانت تربطها عقود رسمية مع مؤسسات في آسيا وأوروبا لتمويل السيارات التي تنتجها بأموال المواطنين الجزائريين، ولدي وثائق تؤكد ذلك”.
  • وتعمدت أغلب البنوك الأجنبية ـ حسب تأكيد الخبير الاقتصادي ـ إنشاء فروع لها “وقامت بفضل الأرباح الطائلة التي حققتها بشراء عقارات وأراض جزائرية، وكذا تمويل الاقتصاد الأمريكي والأوروبي، في حين كانت الشركات المنتجة للسيارات تقوم بتمويل الاقتصاد والأوروبي والمغربي وحتى الإسرائيلي”.
  • وأعاب سراي على الحكومة كونها لم تفتح نقاشا بخصوص الإجراءات التي تضمنها قانون المالية التكميلي، رغم أنها تعتبر جد إيجابية، إلى جانب منح مهلة إلى غاية الفاتح جانفي القادم، من أجل تمكين المتعاملين الاقتصاديين من التكيف مع ما تضمنه من قرارات صارمة، “التي كان لا بد منها رغم أنها ظهرت عنيفة بالنسبة للكثيرين”. 
  •  
  • الحاج الطاهر (بولنوار ممثل اتحاد التجار والحرفيين)
  • 90 بالمائة من السلع المقلدة مستوردة من الخارج
  • أفاد الحاج الطاهر بولنوار، ممثل اتحاد التجار والحرفيين، بأن التسهيلات التي كانت تمنحها القوانين السابقة، أدت إلى نشوء أزيد من 28 ألف مؤسسة للتصدير والاستيراد، 25 ألفا منها تمارس الاستيراد فحسب، مما جعل السوق الجزائرية مفتوحة على كل ما هو آت من الخارج بغض النظر عن مصدره ونوعيته.
  • وفي تبريره لإقرار القروض المستندية بالنسبة للشركات التجارية، قدر بولنوار الخسارة التي تتكبدها الخزينة العمومية بسبب التهرب الضريبي الناجم عن انتشار السوق الموازية بما لا يقل عن 300 مليار دج سنويا، في حين أن 90 في المائة من السلع المقلدة مستوردة من الخارج، وهي تسبب خسارة لا تقل عن 30 مليار دج، إلى جانب الأمراض الخطيرة الناجمة عن طبيعة تلك المنتوجات.
  • وعند تطرقه إلى إلغاء القروض الاستهلاكية، أكد المصدر ذاته بأن الكثير من البنوك الأجنبية، تحولت إلى ما يشبه مكاتب دراسات ترافق المؤسسات التي تبحث عن الترويج لمنتوج محدد، في حين قام عدد من وكلاء صانعي السيارات بإبرام اتفاقات مع بنوك في الخارج، من أجل فتح فروع لها في الجزائر ومن ثم التسويق لماركة محددة من السيارات.
  • وحذر المتحدث ذاته من انتشار التجارة الموازية التي تستهدف 60٪ من المستهلكين، في حين أن 40٪ فقط من التجار الشرعيين الذين يدفعون الضرائب ويطبق عليه قانون حماية المستهلك، مما حول السوق الفوضوية إلى “سوق منظمة قائمة بذاتها ولديها جماعة ضاغطة، والدليل على ذلك عدم صدور قانون صارم يضع حدا لها”.
  • وتأسف ممثل اتحاد التجار عن غياب ثقافة استهلاكية لدى الفرد الجزائري، مما شجع حالة التسيب التي تعيشها السوق الداخلية، فقد أكدت دراسة قام بها تنظيمه بأن 75٪ من المستهلكين لا يسألون عن نوعية صلاحية ما يقتنونه من سلع مختلفة.
  •  
  • 92٪  من الأموال الموجهة للاستثمار موجودة في البنوك العمومية
  • قال الخبير الاقتصادي الدولي مالك سراي بأن 92 ٪ من الأموال الموجهة للاستثمار موجودة في البنوك العمومية، في حين أن البنوك الأجنبية تعتمد أساسا على النشاط التجاري، ولا تهتم أبدا بالاستثمار من أجل تدعيم الإنتاج الوطني.
  •  
  • أصداء من الندوة 
  • – اتهم الأمين العام لفيدرالية البنوك والتأمينات بعض العناوين الصحفية بالوقوع في فخ الحفاظ على الإشهار، لذلك لم تدخر جهدا في انتقاد قانون المالية التكميلي.
  • – قال عبد المالك سراي بأن أي زيادة في الأجور يمكنها أن تؤدي إلى التضخم، لذلك ينبغي على الدولة ان تراقب أسعار خدمات الماء والكهرباء والغاز وكذا النفقات المدرسية قبل إقرار أي زيادة.
  • – كشف سراي عن استيراد كميات معتبرة من الصوف من ليبيا، وقد تبين عند فحصها بأنها عبارة عن حجارة ملفوفة بالصوف.
  • – اتفق الخبراء الذين نشطوا ندوة الشروق على أن الحكومة “عافسة على جمرة”، لكنها ترفض الإقرار بذلك.
  • – دعا منشطو الندوة إلى ضرورة رفع مستوى النقاش عن تناول قانون المالية التكميلي مع الابتعاد عن الشعبوية والنظرة السطحية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
53
  • sofiane el jazairi

    حكام الجزائر يريدون صنع كل شئ من لا شئ
    إن الدى لإ يعرف إختيار غرافيك العملة الجزائرية , فالاجدر ان يغير و يحسن صورة عملتنا بالخارج والداخل والافضل لنا ان تعي الامة ما تتداوله بين يديها , لا يستوي الضل و العود أعوج . فأين العيب ؟ في الشعب ام السلطة المعادلة ليست صعبة بل غامضة , فاللهم لا نسالك رد القضاء و إنما نسألك اللطف فيه....يتبع

  • nadjib

    الحكومة تريد porte monteaux فقط

    لاننا جميعا نعرف ان غلق المجال الاقتصادي الا امام فئة معينة من المواطنين هي اسباب التقهقر اما غير ذلك فهو هراء

  • hamhoum

    arreter le crédit de consommation ca veut pas dire proteger le produit national.pour encourager l'economie national ,il faut d'abrd motiver la creation de la richesse.En plus dans le monde entier le crédit de consmation est le moteur de la machine economique dans les pays emergents et dévloppement .uniquement en algerie le CC,est un handicape pr l' economie national c'est dingue, si les concessionaires lancent prochainementle montage ici ,est ce que l'état lance aussi le CC ,parsceque la commercialisation des voitures nécessite obligatoiremnt l'existance du des crédit vue la faiblesse du pouvoir d'achat du citoyen algerien de consommaition

  • تونسي

    اسمحولي يا شروق أنا نشوف في التصويرة بلي الخبراء إلي جبتوهم شطرهم راقدين في الندوة. الظاهر القروض الإستهلاكية أصابت كذلك الخبراء بالخمول و النوم.

  • averain

    بسم الله
    لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...

  • annabi

    او عليب عليكم تحبوا تكلحونا بالسيف القروض كانت حالة لينا ابواب كبيرة و نتم بخلتوا الزوالي كي حالتي باش يشري السيارة لعائلته الصغية بعد ما لمينا دراه الدفعة.عيب عليكم بكيتولي الدراري او وكيلكم ربي راني ندعي عليكم كل يوم شهر رمضان.
    اكتبوا يا تع الشروق ما تخبيوش تدخلاتي كيما كل يوم جامي شفت مشاركاتي هنا عندكم.

  • لعرج

    سياسة موجهة لتفقير المواطن اكثر فاكثر وفي خدمة اصحاب رؤوس الاموال ..

  • kassiAna

    saha enoum..............le président a dit oui tout le monde dit oui si non alors si non la logique "maa el wagef"

  • بن برنكي

    الكل يعلم أن كوارث العالمية المالية والأزمات الإقتصادية السبب الرئيس فيها هو الربا، فلماذا تصر دولتنا على تعاطي الربا؟؟؟ فهو محرم شرعا، وثبت أنه أبو الكوارث المالية....

  • ناصر بن شهرة

    للأسف يوجد من بين من حضر المنتدى من سرق أموال الخزينة العمومية و الملفات موجودة عند المصالح المختصة و لكنها ترفض التحرك و سيتم كشفا على الانترنت خلال أيام

  • ouadad bachir

    نرجو من الحكومة التفكير في دعم العمال و الزيادة في الأجور حتى يمكن لهم العيش الجيد و فكرة منع القروض فكرة خاطئة مدام الراتب الشهري لا يكفي حتى مدة 10 أيام لذا فالزيادة يمكن لها أن تؤثر على المواطن البسيط و يقلص من التبعية في قروض الاستهلاك , فنظرة للمواطن البسيط يا حكومة ؟

  • محمد

    منذ متى صارت السيولة الزائدة التي هي بالفائض بمثابة عمل سلبي فقروض السيارات يا اخوان لا اظنها فقط حق من الحقوق بل حتي حق دستوي في الاقتناء لان المستفيد يدفع الفوائد للجميع للبنك والوكيل فلو كانت البنوك جزائرية لكانت استفادت و الوقت بيننا بان تلك القروض لكن .............. وسيتم اقناع الناس لماذا عادت وهكذا ................

  • عمر أبو هـدى

    شر البلية مايضحك!
    تحية خالصـة لجهابدة الشروق علـى جهودهم الجبارة فمادام هنالك رجال أمثالكم فإنّ الأمة بخير٠
    ما أعيبه عن خبرائنـا الكرام هو إستيقاظهم المتأخر،فكان من لأحرى التفطن لهاتـه التلاعبات قبل حدوثها ،فمادامت أبواب الشروق مفتوحة لكل رجل غيّور،فلماذا لا تقترحوا مباشرة الحلول الصحيحة لمواجهة الأزمة الإقتصادية بحنكة ومهنية بدل الإعتباطـية٠لأنّنا فعلا دخلنا زمن الخبرة العالية و الدقيقة فمهما كانت درجة موظفي الحكومة عالية ،يبقى دور الخبير وأرائه هي المثلى٠نتمنى أن تأخد حكومتنا الكريمة المشورة من خبرائها و لا تستعن كثيرا بمكاتب الدراسات دات خمسة نجوم ،لأن فاقد الشيئ لايعطيه ٠
    شكـــرا وتحية إكبار لطاقم الشروق الكريم و لخبرائنا المحترمين وحكومتنا الرشيدة
    رمضان كريم

  • فاطمة نسومر ـ سيد عيش

    هل تعلمون لماذا تصيب القروض أصحابها بالكسل، إقرؤوا قوله تعالى: (الّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاّ كَمَا يَقُومُ الّذِي يَتَخَبّطُهُ الشّيْطَانُ مِنَ الْمَسّ ذَلِكَ بِأَنّهُمْ قَالُوَاْ إِنّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرّبَا وَأَحَلّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرّمَ الرّبَا فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مّنْ رّبّهِ فَانْتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 275]

  • شير

    الجماعة كيلت وعمرت أكياسها كلها وعليها اليوم أن تسد الأبواب فالساحة اليوم كومبلي ما عادش لبلاصة والله ما فهمتوش ...........

  • sihemstar

    دائما نصفق للجديد،عند صدور القرار نصفق و عند الغائه نصفق، كل ما وصلت اليه بلادي نتيجة للربى لا غير،لان الله عز وجل قال-فأذنوا بحرب من الله و رسوله- هذا يكفي بان نحلل كل الاوضاع التي نحن عليها في جميع القطاعات

  • فاتح

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نعم الغاء القروض الاستهلاكية يعتبر كالافلات من الغرق والموت البطيء لكن انا أتسائل لمادا الحكومة لم تستغل الازمة المالية العالمية حيث ان اغلب الشركات الاوروبية الكبيرة والصغيرة افلست لمادا لم نقم بغرائهم وجلبهم الى بلدنا كان هدا افضل يوجد العديد من الشركات الاوروبية المشهورت رحلت الى اوروبا الشرقية لمادا كنا غافلين عن هدا ؟ كان بأستطاعتنا ان نملأ السهوب بهده الشركات دون جهد وعناء وان نوفر المزيد من فرص العمل وووو .. الخ لمادا العوج ؟؟ كان بأمكان الحكومة ان تجعل الجزائر بمثابت بر الامان من الافلاس المحتم للشركات الاجنبية وبالتالي في ضرف قصير يمكنها ان تنهض باقتصاد متين وجييد كان من الممكن ان نأخد مجهود اوروبا بكل بساطة . وفقكم الله يا شروق

  • أمين

    خبزاء موجودين للمساندة لاغير

  • dido

    le credit c'est pour les pays qui produisent localement.

  • ישראל לדורות DOV

    عرب كلهم كسالى ،الجهل و الكسل هما اللذان قضيا على المسلمين وليس نخن و امريكا، علّموا أبنائكم العلم والمعرفة ...
    كما تقولوا: سلام

  • عمر

    لقد تأخر كثيرا تعليق الخبراء على تنفيذ التعليمة الحكومة بشأن منع منح القروض الإستهلاكية كنا ننتظر مؤسسة التلفزيون بأن تبادر بهذا اللقاء إلا أن هذه الأخيرة تإهة في المواضيع لا تسمن و لا تغني من جوع أعود إلى الموضوع ذاته هو لماذا توجد هوة بين القرار الحكومي و الخبراء المختضين و الشعب الجاهل الأمي و كيف أن له أن يفهم هذا الشعب محتوى هذه التعليمة الذي هو طرف فيها و المعني الأول و المصرر في نفس الوقت بهذه التعليمة و كل المنافذ التي يصل خياله المحدود لها مسدودة و من أين له أن يستوعب هذا التفسير و لماذا لم تسبق تفسيرات و شروحات متلفزة بإعتبار خاسة السمع هي الأقرب للإستعاب بإعتبار الشعب أمي (رائسه خشين) في الأخير أشكركم بانكم كنتم سباقين مختلف مؤسسات الإعلام لتنوير الراي العام و أنا من بين قراء لجردتكم المحترمة و شكرا

  • DENIA HANIA

    DOMMAGE DES D2CISION CATASTROPHIQUE

  • barhom

    آن الاوان لنقول من يحاسب من فبعد 10 سنوات يقول كنا نشع هروب الأموال وأتممنا على مابقي من كلمة تصدير فهل وصلتهم رسالة الشعب عن سبب 0000الحرقة000 فمن خول لهم بالرعي والشعب هو الغنم ...........

  • عبدو

    نرجو أن تلقو بديل كالبنوك الاسلامية فالكل يعلم أن الشعب الجزائري تحسنت معيشته وصار يعتمد على القروض الاستهلاكية و بالتالي الغائها سيعيده الى الفقر من جديد فلابد ولابد من بديل كالبنوووك السلامية

  • رافـــــد لخضــــر

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    في الحقيقية ان الدولة قامت بخطوة جميلة من اجل الحفاض على الاقتصاد الوطني ولكن نحن شعب مسهلك فقط لا نأكل مما ننتج نسهلك اكتر مما ننتج وبالتالي يجب على الدولة الاستثمار في الثروة الدائمة وهي الارض وخاصة الاراضي الصحراوية وجعلها تنج كما تنتج البترول حيت ان الاراضي الصحراوية لو وجدة المستتمرين الحقيقين لما اصبحت كصحراء كاليفورنيا ولكن اخدوها المستتمرين المزيفين اخدو الاموال ولم ينتجو حت كلغ من البطاطة وتركو الارض بعد دالك لفرصة اخرى ياخدو عليها الاموال. والنتيجة هي في الواقع الملموس وعلى الدولة تحسين القدرة الشرائية للمواطن وجعله يحس بقيمة العيش في الحياة .

  • تحيا الجزائر

    أولا السلام عليكم وعلى من اتبع الهدى إلى يوم الدين.. أما بعد :
    والله لقد خطت الجزائر خطوة جبارة نحو الأمام بمنع القروض الإستهلاكية التي هي في الحقيقة تخدم إقتصادات الدول الأجنبية التي جعلت من الجزائر سوق عذراء لخروج من الأزمة العالمية الحالية و هذا لا يخفى عن الكثير ، ولكن يبقى هناك سؤال جد وجيه ألا و هو :
    ماهي الخطوة القادمة؟وهل ستتم الدولة ما بدأت به أم هو مجرد قرار لإمتصاص الضغط ؟ وهل الجزائر قادرة على النهوض بالإقتصاد وتطويره لتحقيق الإكتفاء الذاتي؟ صناعيا؟ و لماذا الدولة غافلة تماما عن القطاع الفلاحي في غياب المتابعة و المراقبة لمختلف هيآت التدعيم الفلاحي؟ وهل تستطيع الدولة النهوض بالقطاع الفلاحي الذي لا يقل أهمية عن القطاع الصناعي؟

    هذه مجرد أسئلة هي من وجهة نظري نقاط قد تكون بمثابة البحث عن حلول لأو قرارات جادة تخدم مصلحة الشعب و الوطن.. وشكرا

  • محمد

    المهم انكم استيقضتم ونهضتم من الغيبوبة نريد الاكثر بيخبرتكم

  • تحيا الجزائر

    أولا السلام عليكم وعلى من اتبع الهدى إلى يوم الدين.. أما بعد :
    والله لقد خطت الجزائر خطوة جبارة نحو الأمام بمنع القروض الإستهلاكية التي هي في الحقيقة تخدم إقتصادات الدول الأجنبية التي جعلت من الجزائر سوق عذراء لخروج من الأزمة العالمية الحالية و هذا لا يخفى عن الكثير ، ولكن يبقى هناك سؤال جد وجيه ألا و هو :
    ماهي الخطوة القادمة؟وهل ستتم الدولة ما بدأت به أم هو مجرد قرار لإمتصاص الضغط ؟ وهل الجزائر قادرة على النهوض بالإقتصاد وتطويره لتحقيق الإكتفاء الذاتي؟ صناعيا؟ و لماذا الدولة غافلة تماما عن القطاع الفلاحي في غياب المتابعة و المراقبة لمختلف هيآت التدعيم الفلاحي؟ وهل تستطيع الدولة النهوض بالقطاع الفلاحي الذي لا يقل أهمية عن القطاع الصناعي؟

    هذه مجرد أسئلة هي من وجهة نظري نقاط قد تكون بمثابة البحث عن حلول لأو قرارات جادة تخدم مصلحة الشعب و الوطن.. وشكرا

  • mouiata

    أنا ليس لدي أي تحليل لهذا الموصوع لأنني علي يقين أن أموال الشعب الكادح في أيدي غير أمينة ،

  • الشهاب الثاقب

    بدووووووووووون تعليق.....

  • karim

    حتى لانتيه كل مرة في الجزئيات ...فقد أشار اليها المشاركين في المنتدى في الأيام السابقة....علينا أن نطرح على السادة المشاركين في الندوة المحترمة وخاصة على ممثل العمال والبرلماني ممثل الشعب :كم أجرتكم الشهرية وماهي ممتلكاتكم وووو....؟؟؟؟؟؟؟....

  • vous etiez ou au premier temps , maintenet que vos compte banquaire sont pleine au os , vous vouliez remplire au trement, je suis dans le domaine d el'automobile et je vs dit une chose que , ici en europe chaque concession participe a la formation des vendeure n et des mecanicien et des magazinier , , ils ont crèer des centre de formatioin professionelle , juste pour l'automobile , mais vs puisque vou voulier garder d'argent pr vs

  • أحمد

    محاولة ربط منع قروض السيارات بغيرها من المنتجات الاستهلاكية الأخرى كالثلاجة و الطباخة و أثاث المنزل خطأ فادح ، الأسرة الجزائرية تستطيع بإمكانياتها الخاصة أن توفر هذه المنتجات بتدبير بسيط فقط على الأجر الشهري ، و لكن شراء سيارة ب 01 مليون دينار غير ممكن فعلا و يتطلب 10 سنوات من الادخار المستمر.

    ثم ذريعة الخوف على الاقتصاد الوطني المنتج، إن فاتورة الاستراد ارتفعت ليس بسبب السيارات ، و لكن بسبب الدواء و الحليب و القمح و المنتجات الغذائية و ما يسمى بالصناعات الصغيرة.
    لا يمكننا إنتاج علبة حليب فكيف يمكننا إنتاج سيارة ، اتقوا الله في هذا الشعب ، و لا تضحكوا على أذقانه.

    مسألة أخرى في موضوع القروض، منع القروض على المستهلك النهائي و هو المواطن و ليس المستورد الذي يبني تجارته المربحة بأموال البنوك.

  • hshisha

    d'experts economiques en Algerie...ne me dite pas qu'ils sont des diplome's de Bab ezzouar....la 70eme univ d'AFRIC.....je trouve que quelques journalistes de chourouk mieux que des experts economiques....ils analysent tres bien

  • جيلالي

    البـــــــــــــــــــــــــــــدائـــــــــــــــــــــــل

    شيء جميل أن تتخد مثل هده الاجراءات لحمايةالاقتصادالوطني.
    رغم التأخر الكبير في دلك ولكن الأجمل من دلك أن تتخد اجراءات لحفظ كرامة المواطن بصفة عامة و الموظف البسيط بصفة خاصة.ومنها :
    - تحسين القدرة الشرائية
    - توفير وسائل النقل التي توفر الراحة التامة للمواطن اثناء تنقله دون عناء ولا طول انتظار.
    - محاربة البيروقراطية الادارية للتقليل من تنقل المواطنين
    - خلق آليات خدماتية للعمال و الموظفين وخاصة منها في المجال الصحي
    - انشاء مؤسسات للآنتاج المحلي كما كانت في السابق مثل
    اينيام- و سوبيباك. سونيتاكس... الخ
    - تحسين الخدمات الصحية التي أصبحت كارثية و لا تلبى ادنى خدمات للمواطن والزائر لمستشفياتنا ومصحاتنا يكشف دلك جليا.
    - تطبيق القانون على الجميع دون استثاء لأن الاستناءات هي سبب الكوارث الاقتصادية وجعلت من القانون فوق الضعفاء وتحت أصحاب البطون المنتفخة.

  • أبو عبد الرحمان

    السلام عليكم
    كما يقول أهلنا # طار الحمام # ها ها
    كنا في الإشتراكية، فبدلونا إلى الرأسمالية ب 180 °
    جات الحكومة بالقروض الإستلاكية، تحت شعار -الجزائر مفتوحة- على الإقتصاد العالمي.
    * نحن نعلم يقينا ان الجزائر هي حقل تجارب لكل الوصفات الفاشلة للدول خاصة الغربية.
    مثال ذلك:
    - عقود ما قبل التشغيل CPE رفضت بفرنسا شكلا و مضمونا، فجيء بها إلى الجزائر و قيل للشباب الجامعي و ما دونه اعمل سنتين بربع أجر العامل العادي، ثم باي باي شفلك شغل مكان آخر...
    فتحت البنوك -- الخزنات -- على مصراعيها للشعب الرقيق لا ليساعدوه لكن ليمصوا ما تبقى من دمه... حتى نام المسكين من البذخ الزائف الذي جعلوه فيه !!! فجأة ؟؟؟ رشوه بدلو من الماء البارد === ممنوع القروض الإستهلاكية === ليس تطبيقا للشرع إنما تطبيقا لأهواء حكامنا حسبنا الله و نعم الوكيل.
    - و الله يا مسؤول فإنك مسؤول عن هذا الشعب بصالحه و طالحه عن كل المآسي التي يعيشها، خاصة الشباب المسكين الذي رموه في غيابات الجب، فمات منه الكثير... و شرد... و قتل... و هجر... حتى رمى نفسه في البحر.
    اللهم انصر بلدنا و اجعله على المحجة البيضاء، و اهدي بسطاء قومنا الى ما يحبه و يرضاه، فالخير كل الخير في هذا السواد الأعظم...
    - احب شعبي و بلدي، لكن ما باليد حيلة إلا الدعاء و من الله الإستجابة ان شاء الله.
    سلام

  • Aghilas

    Nous avons perdu baucoup de temps pour corriger la situation.
    après q les gents ont fait fortune au detriment de notre économie qui vit l'une de ses mauvaises situation, nos respo se sont enfin rendus compte.

    pour q ça s'améliore, il faut aimer sa patrie.

  • alilou

    salam

    vous savez très bien que l'économie algérienne ( si on peut appeller ça une économie), souffre d'inflation !!!,il est clair que l'interdiction vise à diminuer la masse monétaire qui circule dans le marché !!!!
    ni plus ni moins !!!!!!!
    il y'a eu énormément de depenses publique ( une démarche Keynesienne) qui n'est pas appropriée pour l'algérie !!!!
    ça n'a rien à voir avec l'aspect social!!!!!!
    si ça avait été le cas alors il fallait commencer par interdire l'Alcool et le Tabac et tout ces festivals qui ne n'apporte que du mal à la société !!!!!
    il fallait mettre fin au service militaire!!!, il fallait assainir la justice .............et j'en passe !!!!!!!!!!!!!!!

  • el mirou

    بعدما قرأة التعليق رقم 1 لا داعي للاضافة.. هؤلاء الخبراء يكتفون باحصاء الكوارث فقط اما التنبأ فلا..و انا جازم من انهم هللو و كبروا و اسبشروا خيرا حين فتح الباب للقروض الاستهلاكية...و الان

  • maitrise

    hada win faktou,vous estiez ou monsieurs les experts, yaou c'est trop tard babor ghrak,
    avec notre cher pr on a tout:3 millions de postes d'mplois,1 millions de logements,des centres touristiques ,des lieux de loisirs pour nos enfants ,le pouvoir d'achat elhamdoulilah sur le plan securitaire en parlant pas nos femmes sortent le soir sans aucun probleme
    on est fier de vous.
    juste une question est vous dormez bien le soir

  • ADEL

    JE TRAVAILLE CHEZ BNP PARIBAS FRANCE
    ON REALISE 02 PLUS DE BENEFICE EN ALGERIE QU'EN TUNISIE ET EN MAROC REUNIS
    MAIS LA POLITIQUE CETTE ANNEE C'EST D'OUVRIR 20 AGENCES BNP AU MAROC 13 EN TUNISIE ET 11 EN ALGERIE ....VOILA LA POLITIQUE FRANCAISE EN ALGERIE....GAGNER DE L'ARGENT EN ALGERIE POUR SOUTENIRE L'ECONOMIE MAROCAINE TUNISIENNE

  • عبد الإله

    أليست الجزائر بلدا مسلما , هل النظام الإقتصادي في الإسلام محظور علينا لأن الدول الغربية لم تستعمله : فنحن نتبعهم شبرا بشبر ذراعا بذراع و لو وقعوا في أخطاء اقتصادية كان لزاما علينا أن نقع فيما وقعوا فيه......... ما هذا التخلف ثم أين الخبرة الجزائرية؟ أين الصحفيون المحللون ؟
    أذكر أنه عندما تم إلغاء القروض الربوية لم تترك الصحف الجزائرية عويلا و لا نحيبا إلا وضجت به اشفاقا على الطبقة الكادحة بزعمها و كأن قروض الربا كانت يوما حلا لشقائها .............. " لن يصلح حال آخر هذه الأمة ( الإسلامية ) إلا بما صلح به أولها" و السلام

  • mohamed.........tal.....qui aime son pays et son peuple.

    l'objectif principale de ces décisions est de bloqué le flux de marchandise venant a travers l'extérieur, et encourager la production national.......mais la question qui se pose ou sont : le climat d'affaire , le savoir-faire technique, la lute contre la corruption et les crimes financiers et.....et.......et..........

  • مزيان

    حماية الإقتصاد الوطني، الأزمة العالمية، تدمير النسيج الصناعى،المصلحة العليا للبلاد،... كلمات رنانة كنا نعتقد أنها انتهت في السبعينيات، كلها توقفك وتجمدك في مكانك!!! ألم تفكروا بأهن يوجد من كل حلمه اقتناء طباخة فقط، أو ثلاجة فقط... إن اعتماد القروض كان بريكولاج، لكن توقيفها كان بريكولاج أيضا.. ألا يوجد مسؤولون يقبضون أجورا لإيجاد حلول لهذا الشعب المسكين؟؟؟ En ALGERIE C'est le provisoire qui dure, pour toujours

  • salim

    أرى أن حكام ومسيري الجزائر منذ فجر الاستقلال 1962 هم انفسهم في72 و 82 و92 و 2002 و 2009 إلا من توفاه أجله، و هم من أغرقونا و لا يمكن أن نحمل المواطن أياً من تبعات سوء تسييرهم و تهورهم، و قد آن الأوان لكي يفهموا أن إصلاح ما أفسدوه لا يمكن أن يكون بأيديهم لأن لم يتحقق أن من بدأ المأساة ينهيها و أن من أشعل النيران يطفيها، فاتركوا الأمر لمن يجرؤ على الصدق مع الشعب، فمن الغباء أن ننتظر تقويم الاقتصاد يتغيير العطلة الأسبوعية و نحن نقيم سنة الجزائر بفرنسا و نقيم مهرجان أفريقيا بكذا و كذا اخطونا يرحم والديكم

  • russia

    j`avais une voiture
    ma voiture que j`ai vendu tombait toujours en panne.
    l`acheteur de ma voiture m`a donne 30 millions .
    j`ai lui rendu 1 millions pour faire des reparations.
    j`etais heureux parceque j`ai de quoi payer la premiere tranche d`une nouvelle voiture de marque inconnu a un prix imbattable.
    ooooops, on annule toute forme de credits pour cause, le peuple doit investir dorenavant dans le khoubz c tout.
    j`ai rachete ma voiture a 33 millions.
    elhamdoulah que le vendeur a accepte mon offre.
    j`ai lui offert 29 millions comme premiere tranche et le reste je le payerai quand il frapperas a ma porte.

    je propose au premier ministre de supprimer toutes les formes de credits meme entre copains et freres... les interets sont haram et aussi vonts dans les poches des israeliens.

    le credit fait de l`algerien moyen un vicieux calculateur qui une fois achete sa voiture avec le credit commence a chercher d`autre moyens pour recuperer son argent vole par la banque par tout les moyens, il peut devenir:
    - un transporteur clandestin,
    - un vendeur de barbe a papa
    - voler sa grand mere
    - escroquer sa fianceeeeeeee
    demander la charite
    - vendre ses effets vestimentaire
    - vendre sa voiture a un prix moindre
    - ne pas acheter de kebch el-aid
    - s`abonner a l`hopital pour s`alimenter en serum ou faire des visites inopines a nsibtou
    - arreter d`cheter echourouk
    - revendre des billets d`avions
    - falsifier l`argent (de poche)
    - vendre son portable et acheter un autre
    - changer ses amis par d`autres chaque jour pour eviterde payer l`additions
    - arreter de fumer
    - il peut meme bruler la mer
    enfin c`est pas encore fini mais merci monsieur le 1er ministre pour ce courage.
    j`attendrais l`arrivee de la voiture nano, pourquoi pas une voiture tiartia
    bye

  • Zerai

    قانون المالية التكميلي جاء ليضرب الاستهلاك في الصميم و قتل الاقتصاد, و بالتالي حرمان المستهلك من اساسايته و البنوك من اموال يمكن ضخها في الاستثمار المحلي. هذا هو هو عين سوء التسيير . كان من الاجدر على الحكومة ان تلجأ لتقليص الفوائد في البنوك و اجبارها على استثمار اموال القروض في المشاريع الوطنية و ليس معاقبة المواطن بمنعه من الاعتماد على القروض و هذا حق اقتصادي. المشكل ليس فس القروض و انما في نسبة الفوائد و عدم دفع بالنوك الى اسثمار ما تجنيه من قروض الاستهلاك في المشاريع الصغرى على سبيل المثال.

  • ابو احمد الجنوب

    شيئ يوجع القلب

  • جزائرية حرة

    وين كنتو يا خبراء هههههههههه القروض طريقة معمول بها في كل دول العالم للعيش الكريم يا خبراء ..راكم تبعو واش رايحا الدولة تقولكم برك ههههههه ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • jazayri

    hana chatrine ghir fa haja wahda bark sari9at amwal a cha3b les voleurs wa el hagra si tt

  • solo16dz الجزائري

    الجميع استبشر خيرا بعد اتخاذ الحكومة هذا القرار الذي استحسنه الاغلبية حسب ما يبينه استطلاع للرأي فرغم انه فيه الكثير من الإيجابيات منها انه حارب الربا قبل ان يحاربنا مُحرم الربا و طبعا في هذه المسئلة لا يوجد فقط الشق الديني بل فيه ايضا الشق الإقتصادي الذي لا يقل اهمية هو الآخر فالقروض الإستهلاكية تجعل صاحبها "يشتشومر" عن آخره و لا يبقى له سنتيم من راتبه بل الكثيرون يلجأون للإستدانة و آخرون يجدون انفسهم "مرغمين" على النهب و السرقة كما انه لا بركة في "الكريدي بونكير" لياتي هذا القرار و يعيد الامور الى نصابها لكن هنا سؤال يطرح نفسه بقوة الى و هو : ما هو البديل الذي يُمكن ان تمنحه الحكومة لشريحة واسعة النطاق ان لم نقل كل او جل الشعب من الذين كانوا يتعاملون بالقروض الإستهلاكية فما هو البديل الذي ستقترحه الحكومة على المستهلك و المنتج و كل الذين كانوا يتعاملون بهذه الصيغة فينبغي ان يكون هناك بديل فالشعب بأمس الحاجة الى وسائل تتيح له عيش كريم فلقد غطت هذه الصيغة حاجيات الكثير من العائلات و الشباب و الشركات .. الخ رغم ان الجميع كان ضد " الكريدي الربوي " و بعد الغاءه اليوم فنحن نطالب ببديل كالبنوك الإسلامية على سبيل المثال او حلول يُمكن للخبراء الإقتصاديين ان يجدوا لنا حلولاص ملموسة فأي الأستاذ و الدكتور بن بيتور

  • alilo115

    Ce n'est pas le moment pour nous dire que vous allez recommencer l'histoire... Arretez de pleurnicher comme je ne sais pas quoi. Il faut être à la hauteur des attentes de la population ou courrez et ne regardez pas derrière. Ce n'est plus le moment pour se dire on a eu raison ou tort, il faut penser à demain, si nous avons raté des moments opportuns pour aller de l'avant, alors le proverbe dit " vaut mieux tard que jamais"
    Proposez ds solutions , de vraies ou_ barrez vous si vous n'avez pas le courage de conduire des manœuvres qui mènent à succès ...
    Vive l'Algérie et gloire à nos martyrs
    Tahya el Jazaiir
    alilo115

  • رضا

    صحة النوم يا خبراء ........بعد ماذا.............نحتاج الخبراء قبل ما تحدث المشاكل ماشي باش تعطيونا اليوم تحليل نتاع جماعة قاعدين في مقهى.........انا ما نيش خبير وعندي عام و انا نبكي على لبلاد......يا خبراء اعطيونا رايكم في لي جاي............مثلا.......وين رايحين تحطو الشباب الجامعي في المستقبل.....و الا شكون رايح يتزوج بملايين الجامعيات العازبات.......الاف العمارات تبنى ما فكرتوش واش رايحة تولي بعد 6 او 7 سنوات...شكون مسؤول على الصيانة................الكهرباء.....الجميع اصبح عندو كليماتيزور.....الخ