-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤامرة‭ ‬لدفن‭ ‬قضية‭ ‬سرقة‭ ‬1500‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم‮ ‬من‭ ‬ورق‭ ‬العملة‭ ‬الجزائرية‭ ‬‮ ‬

القضاء‭ ‬الإيطالي‭ ‬يسقط‭ ‬حق‭ ‬بنك‭ ‬الجزائر‭ ‬ويخضع‭ ‬اتصالات‭ ‬المتهمين‭ ‬المسجلة‭ ‬للخبرة

الشروق أونلاين
  • 2784
  • 9
القضاء‭ ‬الإيطالي‭ ‬يسقط‭ ‬حق‭ ‬بنك‭ ‬الجزائر‭ ‬ويخضع‭ ‬اتصالات‭ ‬المتهمين‭ ‬المسجلة‭ ‬للخبرة

كشفت مصادر قانونية متابعة لتطورات قضية سرقة 44 لفة من الورق الائتماني الأبيض، الموجه لطباعة العملة الجزائرية، وهي العملية التي شهدها ميناء مرسيليا، واستهدفت حمولة بقيمة 1500 مليار سنتيم، كانت في طريقها للجزائر، قادمة من الشركة الألمانية “لويزنتال”، التي تملك‭ ‬وحدها‭ ‬التركيبة‭ ‬السرية‭ ‬لعجينة‭ ‬الورق‭ ‬الموجه‭ ‬لطباعة‭ ‬العملة‭ ‬الجزائرية‭. ‬‮ ‬

  • أكدت المصادر أن مسؤولين من بنك الجزائر قدموا إفاداتهم للجهات الأمنية والقضائية في فرنسا، أجمعوا أن “لويزنتال” الألمانية كانت دوريا ترسل عن طريق الفاكس مراسلة الى بنك الجزائر، لتخطرهم بحجم الحمولة وتاريخ انطلاقها ووصولها، لتمكينه من اتخاذ إجراءات استلامها في ميناء مرسيليا، الى جانب وكيل العبور الفرنسي “ساغا ترانز”، حيث يحدد تاريخ وصول الطلبية وتحميلها في ميناء مرسيليا، وقال مسؤولو بنك الجزائر إن هذه الإجراءات كانت تتم قبل يومين قبل شحن الحمولة، غير أنهم في تلك المرة لم يتلقوا أي اتصال، لا من المورد الألماني ولا من وكيل العبور الفرنسي، وقال محدثنا أنهم في الغالب كانوا يستلمون حمولة قدرها 20 طنا من الورق الائتماني، ويعني هذا أن قيمة الورق الائتماني المسروق يمكن أن ترتفع إلى 1800 مليار سنتيم، فيما رفض  مسؤولو مؤسسة “لويزنتال” التعليق على الموضوع للشروق.
  • تطورات جديدة على مستوى القضاء الإيطالي دفعت مصدرنا إلى “الشك في وجود توجه لطي الملف وضياع حق بنك الجزائر وتأجيل كشف الحقيقة التي كانت ستقود الى الشبكة الفرنسية التي نفذت عملية السرقة”، حيث واصلت محكمة في نابولي النظر في ملف 22 متهما، في قضية القبض في 2009، على مجموعة متورطة في تزوير العملة الجزائرية في مستودع سري تابع لأحد فروع مافيا “لا كامورا”، وبداخله ثلاث لفات من ورق طبع العملة الجزائرية مصدرها نفس طلبية بنك الجزائر من ممونه الألماني، ويتحدث مصدرنا عن “أخطاء غريبة تصنف ضمن التقصير الإداري، ارتكبها مسؤولو بنك الجزائر خلال المتابعة القانونية للقضية، لتضيع في النهاية حقوق بنك الجزائر” كتخلف مسؤولي البنك عن إرسال توكيلات قانونية منفصلة وإسمية، للمحامين، ليتأسسوا، ثم لاحقا إرسالهم توكيلات تحمل نفس الإسم لأحد المتهمين، مكرر في كل التوكيلات الخاصة ببقية رفاقه، كما‭ ‬حملت‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬توقيع‭ ‬أحد‭ ‬مسؤولي‭ ‬بنك‭ ‬الجزائر،‭ ‬دون‭ ‬صفته‭ ‬القانونية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬القضاء‭ ‬الإيطالي‭ ‬يعتبرها‭ ‬لاغية،‭ ‬وأسقط‭ ‬حق‭ ‬بنك‭ ‬الجزائر‭ ‬كطرف‭ ‬مدني‭ ‬متضرر،‭ ‬وإسقاط‭ ‬حقه‭ ‬التعويض‭.‬
  • وكانت النتيجة أن أصدرت المحكمة الابتدائية في نابولي حكما بثلاث سنوات وغرامة قيمتها 900 أورو، في حق المتهم الرئيسي في المجموعة الإيطالية، المسمى “سيرو ساليرنو”، الذي قبض عليه وهو متلبس بجريمة طبع العملة الجزائرية على الورق الائتماني المسروق، وجاءت النكسة الثانية‭ ‬للدفاع‭ ‬الجزائري‭ ‬حين‭ ‬قرر‭ ‬القضاء‭ ‬الايطالي‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬المتهمين‭ ‬ووضعهم‭ ‬تحت‭ ‬الرقابة‭ ‬القضائية‭ ‬بدل‭ ‬الحبس‭ ‬المؤقت‭.‬
  • هل يتحمل بنك الجزائر المسؤولية وحده في هذه الأخطاء؟ يجيب مصدرنا أن سلوكات غير مفهومة للمحامي الإيطالي، الذي اختاره بنك الجزائر للدفاع عن مصالحه، تثير الاستفهام، الى جانب استجابة القضاء لدفاع المتهمين في طلب إجراء خبرة على تسجيلات المكالمات الهاتفية التي قدمتها الشرطة الإيطالية في ملف الاتهام بناء على عمليات تصنت دامت شهورا، وثبتت من خلالها  تورطهم مع شبكة فرنسية أمدتهم بورق العملة الجزائرية، وأمر القاضي بطلب مفتشي الشرطة الذين أشرفوا على عمليات التصنت، لتقديم شهاداتهم في جلسة خاصة الأيام القادمة.
  • هذه التسجيلات على أهميتها في إظهار الوجه المعقد والعابر للحدود لعملية سرقة وطبع العملة الجزائرية، كان يمكن أن تقدم تفسيرا للعديد من الألغاز التي لازالت تلف الملف، بعد أن كشفت وحددت هوية واحد من أهم عناصر الشبكة الفرنسية التي يعتقد أنها على علاقة مباشرة بعملية‭ ‬سرقة‭ ‬حمولة‭ ‬الورق‭ ‬الائتماني‭.‬
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مولود

    ممكن اطرح سؤال ؟ من منكم سمع في عهد الرئييس الراحل هواري بومدين عملية سرقة

  • hamza

    العدالة الحقيقية هي الخلاص

  • alilo ونص

    سلمو القضية للمخابرات هما يحيتو حقنا في 24 ساعة تحية لكل الرجال الواقفين

  • قلبي فد

    اين هيبة الدولة.اين دور الاستخبارات.اين الديبلوماسية الخارجية او اصبحنا اضحوكة عند المافيات العالمية.لابد من متابعة الامر بدقة و بحزم و بشدة مع تطهير من هم عاى علاقة بالموضوع .قالك 1800 مليار ..قلبى فد

  • محمد أمين

    كان من المطلوب أن تتحرك السلطات الجزائرية بأسرع ما يمكن في بادئ الأمر.. يجب أن تضرب بيد من حديد كل من يتآمر على البلاد والعباد ويسعى في خرابها .. أين هو القضاء الجزائري يجب أن لا تسكتوا على هذه الكارثة يجب أن تسقط رؤوس مسؤولي ويحاسبوا على تقصيرهم الفاضح بنك الجزائر أعلى سلطة نقدية التي لم تنجوا هي أيضا من الفساد الذي نخرها من الداخل .. والله عار عليكم تاكلو في الغلة وتسبوا في الملة..الجزائر الجريحة

  • hakim

    تنهب الملايير او تخلصها بعامين سجن و ادا كنت مسؤول كبير الريح مايقيسكش هدي هي العدالة في بلادنا هاد القضية تهز الدنيا و من عليها , اضعف الايمان حداد وطني و لكن هدا يدل على ان ......... وجعني قلبي الله ينتقم منكم اشد الانتقام

  • dz

    الخيانة الحقيقية هي في مسؤولي البنك الجزائري و السلطات التي اخفت الموضوع عن الجزائريين اكثر من 4 سنوات
    الخيانة الاولي هي جزائرية 100/100

  • youcef

    واحد ماراه يبكي على البلاد هذي.....

  • amine

    اين اجهزة المخبارات لدينا من كل هذا..هذا امر مدبر لظرب اقتصادنا وليس عمل مجرمين ولامافيا بل هو عمل معادي من دول معادية لقد مللنا من انتهاكاتهم ومؤامراتهم يجب الظرب بيد من حديد والعين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم..
    وللتذكير فقط بقضية البنت صفية التي تسلمها المدعي الفرنسي بدعوى اتفاقيات قضائية بين البلدين اين هذه الاتفاقيات في هذه القضية.