الكأس للمولودية والنهائي سيكون حارا
يرجح الدولي السابق عمر بطروني، في الجزء الثاني من الحوار الذي خص به “الشروق”، تتويج ناديه السابق مولودية الجزائر بكأس الجمهورية، ويربط ذلك بكون “لاعبي العميد لن يكرروا أخطاء نهائي العام الماضي”، كما يتوقع صاحب 5 كؤوس أن يكون النهائي حارا وممتعا خصوصا مع سعي المولودية إلى الهجوم منذ البداية وإمكانية قيام الشبيبة بالخطة ذاتها، منوّها بأنّ مقابلات العميد و”الكناري” ظلت دائما أعراسا مبهجة لناديين يشكلان عائلة واحدة، على حد تأكيده.
تفصلنا ساعات عن النهائي الكبير بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، نود التعرف على خصوصية هذه القمة التقليدية أيام زمان؟
الحقيقة أنّ مقابلات مولودية الجزائر مع شبيبة القبائل كانت بمثابة أعراس لناديين ظلا يشكلان عائلة واحدة، الكثيرون لا يعلمون أنّ العديد من لاعبي الشبيبة حملوا ألوان المولودية منذ موسم 1950 – 1951، على غرار عبدوش وغيره، مرورا بقادري، آيت الطاهر، حمناد، دودان، بن حملات، وصولا إلى الأخوين دوب والقائمة تطول لعناصر نشطت في الشبيبة والمولودية، كما أنّ الناديين حُظيا بإشراف مسيرين كبار.
ماذا عن فترة السبعينات ومطلع الثمانينات أين كنت طرفا في عديد اللقاءات الساخنة مع المولودية واتحاد العاصمة ضدّ الشبيبة؟
أتذكر مقابلة ربع نهائي الكأس التي جمعت المولودية بالشبيبة بملعب 20 أوت سنة 1973، حيث كنا منهزمين بهدفين لواحد، قبل أن ننجح في التعديل قبل خمس دقائق عن صافرة النهاية، وتأهلنا آنذاك بفضل تفوقنا في عدد الركنيات، وكانت المواجهة الثانية في إطار الكأس، سنة 1975 وفي الدور ذاته ربع النهائي وفزنا أيضا، والطريف أننا في 73 و75 فزنا بالكأس بعد تتويجنا الأول في 1971، قبل أن أفوز بكأسين أخريين مع المولودية عام 1976 واتحاد العاصمة عام 1981.
في البطولة، كان التفوق كذلك لصالحنا، حيث فزنا على الشبيبة في ملعب أوكيل رمضان برسم لقاء حاسم، وكررنا الأمر أيضا بانتصارنا بثلاثة أهداف لهدفين.
لو طلب منك لاعبو المولودية اليوم نصائح لخوض النهائي بالكيفية المثلى، بماذا ستنصحهم؟
أقول لهم عليكم بالتركيز والابتعاد تماما عن الضغط، وتلك كانت توصية مدربينا ومسيرينا عشية النهائيات التي خضناها، وأرى أيضا أنّ المفتاح هو الإيمان بالفوز، والتحضير الجيد والمتعدد الجوانب، طالما أنّ الأمر يتعلق بلقاء واحد.
ما هي توقعاتكم؟ وهل ستكون السيدة الكأس من نصيب الشبيبة أم المولودية؟
أتوقع فوز العميد لأنّ لاعبيه لن يكرروا أخطاء نهائي العام الماضي، وستكون بداية المولودية في المقابلة قوية، لأنّ عناصرها يمتلكون إيمانا قويا بحظوظهم وسيهاجمون منذ البداية، يبقى معرفة ما إذا كانت الشبيبة ستقوم بانتظار المولودية في المنطقة الخلفية أم ستهاجم بدورها ما سيجعل اللقاء مفتوحا وممتعا وحارا للغاية.