اللقاءات السينماتوغرافية.. موعد يليق بمدينة بجاية وبجمهورها
كان جمهور وعشاق السينما، السبت، على موعد مع انطلاق فعاليات اللقاءات السنيماتوغرافية ببجاية. جمهور غصت به القاعة، وأكد أنه لا يتنفس سوى السينما، خلال هذا الأسبوع.
لبى الجمهور الدعوة من أجل مشاركة القائمين على هذا المحفل الثقافي المهم، الاحتفال بالذكرى العشرين لهذه اللقاءات، كما أكد على مواصلة التحدي والشغف وكذا السير إلى الأمام، ودعم هذا الموعد، الذي أصبح نقطة لقاء ووصل، بين كل الفاعلين في مجال الفن السابع، من داخل وخارج الجزائر.
بالعودة إلى موعد الافتتاح، فإنه لم يختلف عن سابقيه، من حيث التنظيم والحضور، وكذا مستوى النقاش، ذكر خلاله القائمون على هذا الموعد بالمسار الطويل لهذه الفعالية، التي تلامس اليوم عشرين سنة، حيث أكدوا خلالها، أن العديد من الوسائل، سواء المادية والمعنوية خاصة، اجتمعت لكي تجعل منها مناسبة تراهن عليها مدينة بجاية والجزائر، في مجال الفن السابع، وترفع سقف الطموح عاليا في كل مناسبة، كما ساهمت بشكل كبير، في وضع حجر الأساس لهذه اللقاءات، التي أصبحت اليوم، قبلة لعشاق السينما من كل الأطياف، تلتقي تحت سقف واحد، باختلاف الرؤى والأفكار، غير أنها تشترك في نقطة واحدة، وهي نجاح هذا الموعد الثقافي، حيث يشغل هذه المساحة الزمانية من 6 إلى 11 سبتمبر، بالإضافة إلى الأفلام المختارة، العديد من النقاشات التي تستعرض الأعمال المختارة، بنوع من التفصيل، ينشطها العديد من المختصين في مجال السينما. وهذا، ما يسمح بتوسيع دائرة النقاش، التي يلامس فيها الحضور، كل في مجاله، نجاح هذه اللقاءات من كل سنة.
هو افتتاح ناجح، يوحي بأن مسيرة العشرين خطوة التي خطتها اللقاءات إلى الأمام، مازالت ثابتة، وأن السقف لا يزال عاليا، وثقافة السينما لدى الجمهور البجاوي تتوسع دائرتها من سنة إلى أخرى، وهي ضمان للقائمين على هذه اللقاءات على نجاحها في كل مرة، رغم أنها صغيرة ظاهرا كما يراها البعض، إلا أنها تحمل جينات مهرجانات عملاقة.
وللذكر، فإن فيلم “بين وبين”، للمخرج “لخضر تاتي”، كان عرض الافتتاح، وانطلاق فعالية العروض ضمن احتفال اللقاءات السينماتوغرافية لسنتها العشرين من الوجود.