المترشحون الثلاثة للرئاسيات يختتمون حملتهم الانتخابية من العاصمة
اختتم المترشحون الثلاثة للرئاسيات المقبلة حملتهم الإنتخابية اليوم الثلاثاء، 3 سبتمبر، بتجمعات شعبية في الجزائر العاصمة داعين إلى التوجه لصناديق الإقتراع يوم السابع سبتمبر.
مرشح جبهة القوى الإشتراكية، يوسف أوشيش، وحسب ما نقلته الإذاعة الوطنية، وخلال تجمع شعبي نشطه اليوم بقاعة الأطلس، دعا إلى “التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع، السبت المقبل، لاختيار الرئيس القادر على تجسيد الحلم الجزائري”.
الأمين العام للأفافاس اعتبر أن “التغيير الذي يتطلع إليه الشعب لن يتأتى إلا عبر التصويت”، ودعا الجزائريين إلى التوجه إلى صناديق الإقتراع لاختيار المشروع “الأنسب” لمستقبل البلاد.
المرشح أكد أن برنامجه “رؤية للغد”، يرتكز على “الواقعية والتوازن في الطرح، ويحمل حلولا”، لمختلف انشغالات الشعب الجزائري، مجددا التزامه ببناء “جزائر ديمقراطية اجتماعية كما حلم بها شهداء الثورة التحريرية المجيدة”.
وتابع المترشح يوسف أوشيش أن “الجزائر بمقوماتها وبكفاءاتها في الداخل والخارج و برصيدها الحضاري والتاريخي”، قادرة على تحقيق “الوثبة والنهضة المرجوة على جميع الأصعدة”، مجددا التذكير بأهم مضامين برنامجه الانتخابي، لاسيما في شقه الاجتماعي.
المترشح الحر، عبد المجيد تبون، وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، وخلال تجمع شعبي نشطه اليوم بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي “محمد بوضياف”، دعا الجزائريين إلى التصويت بقوة يوم 7 سبتمبر حتى “تنتصر الجزائر على أعدائها”.
المترشح الحر قال أنه في حال إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لعهدة رئاسية ثانية، سيمنح الشباب الذي يمثل أزيد من 70 بالمائة من تعداد سكان الجزائر، “المكانة اللائقة” التي يستحقها من خلال اتخاذ عدة إجراءات وتدابير، لاسيما عبر خلق “مناصب شغل جديدة بمرتبات لائقة”.
المترشح تطرق إلى ما تم تحقيقه من إنجازات خلال السنوات الماضية وقال: “خطونا خطوات منعت البلاد من مؤامرة دنيئة من أطراف معقدة وعصابة نهبت ثروات وخيرات البلاد”، مؤكدا في ذات السياق: “لا نقول عفا الله عما سلف ولن نسامحهم وسيكونون درسا”.
عبد المجيد تبون التزم بتحويل الاقتصاد الجزائري الذي “يحتل اليوم المرتبة الثالثة إفريقيا، وهذا باعتراف الهيئات والمؤسسات الدولية، إلى المرتبة الثانية إفريقيا” مع “رفع الدخل القومي للبلاد إلى 400 مليار دولار والحفاظ على نسبة النمو لأكثر من 4 بالمائة”.
مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني، وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، وخلال تجمع شعبي نشطه اليوم بقاعة حرشة حسان، أبرز أهمية هذه الانتخابات التي تجري حسب ما قال في ظرف “حاسم ومفصلي” بالنظر إلى “الوضع الإقليمي والدولي المتأزم”.
ودعا عبد العالي حساني إلى “المساهمة في إنجاح هذا الموعد الهام والتوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر للمشاركة في بناء الوطن وتعزيز استقراره ووحدته”.
كما لفت أن حملته الانتخابية التي اختتمها في نفس القاعة التي شهدت تأسيس الحركة التي يترأسها، سنة 1991 “كرست سياسة الحزب وانتمائه إلى مدرسة الوسطية والاعتدال والسير على نهج الشهداء ومبادئ ثورة الفاتح نوفمبر التي حرصت على جمع شمل الجزائريين”.
وأضاف أن التعهدات ال62 التي تضمنها برنامجه الانتخابي تشكل “حلولا لمختلف انشغالات الجزائريين”، كما تعهد بـ”إشراك الجميع في تجسيدها على أرض الواقع من خلال شراكة سياسية تتيح الفرصة للجميع”.