-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تصريح مثير للاشمئزاز

المتطرف لوبان يقترح قطع رؤوس “الإرهابيين المسلمين”

الشروق أونلاين
  • 1136
  • 0
المتطرف لوبان يقترح قطع رؤوس “الإرهابيين المسلمين”
ح م
الزعيم التاريخي لليمين الفرنسي المتطرف جان ماري لوبان في نانتير - 20 أوت 2015

أدلى مؤسس حزب الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا جان ماري لوبان بتصريح مثير للاشمئزاز، بعد أسبوع على هجمات باريس، حين قال يجب أن “نقطع رؤوس الإرهابيين المسلمين”، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس، السبت.

واقترح جان ماري لوبان (87 عاماً) الذي أقصي من حزب الجبهة الوطنية الحزب الذي أسسه في 1972 وتقوده اليوم ابنته مارين، “إعادة عقوبة الإعدام للإرهابيين مع قطع الرأس كما يفعل تنظيم داعش”.

وقال جان ماري لوبان في مؤتمر صحافي، الجمعة: “يجب تأكيد المبادئ الأساسية للدفاع المشروع عن النفس والأولوية الوطنية”، داعياً أيضاً إلى “إلغاء الجنسية المزدوجة” وكذلك إلغاء قانون الجنسية على أساس الولادة و”طرد المهاجرين السريين”.

من جهتها، سارت حفيدته ماريون ماريشال لوبان (25 عاماً) النائبة منذ 2012 على نهج جدها المتطرف، إذ اعتبرت، أن المسلمين “لا يمكنهم أن يكونوا بنفس مرتبة الديانة الكاثوليكية” في فرنسا.

وقالت ماريون ماريشال لوبن في مقابلة نشرتها صحيفة يمينية متطرفة في عددها الصادر، السبت، إنه “يتعين القبول بتحديد.. ما هو إرثنا وما هي هويتنا”.

وذلك يمر بحسب قولها عبر “تأكيد إرثنا اليوناني الروماني والمسيحي. لا بد من القول أن فرنسا هي أرض مسيحية ثقافياً وروحياً منذ زمن طويل”.

ولفتت إلى أنه “في هذه الظروف إن كان بإمكان فرنسيين أن يكونوا مسلمين ويمارسون إيمانهم، يتوجب عليهم أن يقبلوا بالقيام بذلك على أرض مسيحية ثقافياً. وذلك يعني اليوم أن ليس بإمكانهم أن يكونوا بالتحديد بمرتبة الديانة الكاثوليكية نفسها”.

وبعد تحقيق نجاحات انتخابية عدة في فرنسا، يحتمل أن يفوز حزب الجبهة الوطنية مطلع ديسمبر في مناطق عدة أثناء اقتراع سيكون الاختبار الانتخابي الأخير قبل الانتخابات الرئاسية في 2017، بعد أقل من شهر من الهجمات الدامية التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلاً في 13 نوفمبر في باريس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • alilou

    وحنا شوية قبل منك لكن نفضل الاسلام على ما كان عليه اجدادنا الامازغيين من جهل وكفر الحمد للله وشكرا وطني الجزائري. امازيغي من باريس

  • أحمد/الجزائر

    إذا تكلم فرنسي بما يعتقده و يناضل من أجله فلا يعقل أن نتهمه بالتطرف.
    و إذا سمعنا غدا أن فرنسا خاصة أو كل أوروبا استغنت عن المهاجرين المسلمين أو غيرهم و أمهلتهم أسبوعا لحزم حقائبهم و العودة إلى بلدانهم فلا يعقل أن نتهم الأوروبيين بالعنصرية.
    لا يعقل الأمران لأن الأوروبيين انتزعوا أمنهم و حريتهم بنضالهم و دمائهم و بعد حروب كثيرة جدا مع الديكتاتوريات الملكية و الإقطاعية. و لن يسمحوا أبدا لأحد بالعبث بأمنهم و حريتهم.
    السؤال الملح :هل الجزائر قادرة على الدفاع عن أبنائها المهاجرين و حمايتهم؟

  • ابن بطوطة

    رؤوس أبطال الجزائر في علب كارتونية بباريس!

    بعد معركة الزعاطشة التي خاضها المقاومون الجزائريون من 16 جويلية إلى 26 نوفمبر 1849، على بعد 30 كلم جنوب غرب بسكرة، بقيادة الشيخ بوزيان والحاج موسى، قرر القادة العسكريون الفرنسيون قطع رؤوس القادة، منهم الشيخ بوزيان والشريف موسى الدرقاوي، وعرضها في إحدى الثكنات، ثم الأسواق ببسكرة لمدة ثلاثة أيام، لتكون، حسب المحتل الفرنسي، عبرة لمن يتجرأ على مقاومة فرنسا.

  • بدون اسم

    لا اظن ان ثقافتك وهويتك سلبت فتقافتك امازيغية وتتكلم بالامازيغة وعاداتك امازيغية ولباسك الامازيغي لازال يلبس اللهم ان كنت تقصد الدين الاسلامي بتعليقك المسموم وان كان هذا هو قصدك فانت وجون ماري الحمار مثل بعض

  • بلقاسم

    يجب قطع رؤوس الإرهابين من أي كانوا...وأينما وجدوا.....مسيحيين ومسلمين ويهود كانوا أوبوذيون ...ونحن كأمازيغ الجزائر...نسعى لاسترداد حقنا المسلوب في هويتنا وثقافتنا منذ قرون......ومن كان معنا فلا بد أن يكون منا وعلى مانحن عليه....وهذا حقنا..ومن حق كل بلد...والإرهابي مجرم على الجميع وحتى على نفسه.....