المخزن يحتفي بنظام ميانمار
فاجأت السلطات المغربية الكثير من الدول العربية والإسلامية باستضافة أحد أكبر زمور نظام ميانمار، الذي يقوم بحملة تطهير عرقي ضد أقلية الروهينغيا خلال انعقاد منتدى كرانس مونتانا بمدينة الداخلة الصحراوية.
ونقلت وسائل إعلام مغربية أن ميينت سوي، نائب رئيس ميانمار شارك في منتدى كرانس مونتانا، المنظم في نسخته الرابعة بمدينة الداخلة الصحراوية المحتلة .
ونقلت عنه قوله في كلمة خلال الاجتماع الجمعة الماضية “لدينا هدف مشترك ألا وهو أن نعيش في عالم أفضل وفي السلم والاستقرار والازدهار لجميع مواطنينا، العالم يواجه عددا من التحديات التي تسبب فيها بعض الأطراف، وأدت إلى انتشار النزاعات وتفاقم الفقر والمجاعة والهجرة والبطالة والإرهاب والأسلحة النووية”.
وأكد “على ضرورة البحث العاجل عن حلول لهذه الإشكاليات من خلال التعاون على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وشدد على أن “الطريق إلى التنمية المستدامة يوفر أفضل الحظوظ لتخطي العقبات لنصل إلى مرحلة الاستقرار”.
ووصفت خطوة النظام المغربي بـ”المستفزة”، كونها جاءت في وقت مازال نظام ميانمار يمارس سياسة ميز عنصري تجاه المسلمين الروهينغا بعد حملة تطهير عرقي لقيت تنديدا حتى من دول غربية.
كما عاكست كل الدعوات من دول ومنظمات عربية وإسلامية إلى مقاطعة نظام ميانمار بسبب الجرائم ضد الأقلية المسلمة.