المدرسة الأمريكو لاتينية الأنسب للمحاربين!
فضّل قراء “الشروق الرياضي”، الخميس، استعانة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بأحد تقنيي المدرسة الأمريكو لاتينية لتدريب “محاربي الصحراء” في القادم، وفي استفتاء ونقاش “الشروق الرياضي” آثر قطاع هام الانفتاح على المدرسة الأوروبية، في حين أيّد فريق ثالث العودة إلى المدرسة الجزائرية.
في استفتاء “الشروق الرياضي” الذي شهد مشاركة أزيد من 15 ألف شخص، صوّت 6057 (36.62 %) لصالح استقدام مدرب أمريكو – لاتيني على رأس منتخب الجزائر لكرة القدم، في المقابل، أبدى 5535 (33.47 %) قناعتهم بجدوى الاستعانة بخدمات مدرب أوروبي، بينما رفع 4945 أصواتهم مطالبين بالانتصار لمدرب محلي (29.90 %).
وفي نقاش “الشروق الرياضي” حول هوية التقني الأقرب لخلافة الفرنسي “كريستيان غوركوف”، تسائل “صولو”: كيف يكون التقني الجزائري عالميا إذا لم تتح له الفرصة؟ وهل تقنيونا جميعهم “صغار” على منتخبنا الوطني؟ لِما لا تمنح الفرصة والإمكانيات والبطاقات البيضاء والوقت للتقني الجزائري الذي ترك بصمته في كأس أمم إفريقيا 2004 كمساعد لسعدان، وهو مدرب الحراش الذي جعل منها (بارصا) الجزائر بإمكانيات منعدمة وبشباب صقل منهم نجوما دوليين على غرار بونجاح وجابو؟”.
وتابع “صولو”: “أعتقد أنه آن الأوان لأن يشرف بوعلام شارف على المنتخب الوطني بمعية الفلسطيني حاج منصور كمحضّر بدني ومساعد في إطار سياسة وطنية تشمل الاولمبي الصاعد من أجل أهداف متوسطة وبعيدة الأمد، كفى أجانب”.
على النقيض، جزم “غيلاس” بحتمية “توظيف المدرسة الأمريكو – لاتينية”، في وقت تصوّر “جثة”: “فرضية المدرب العالمي هي فقط خيال … هل شاهدتم من قبل سراب في الصحراء؟ نفس الشيء فالمدرب العالمي مثل السراب سوف تجرون وراءه وهو يبتعد حتى تخور قواكم وبعدها تتأكدون أنّ المدرب العالمي هو المدرب الذي يترك له الوقت للعمل، وهو المدرب الذي يحترمه الجميع وقد كان بيننا مدرب عالمي لكنه طار من بين أيدينا، ولن نجد له مثيلا في خبرته وتواضعه وقناعته … سامحنا يا سيد غوركيف، فلا منتخب كان سيفوز على تانزانيا وأثيوبيا بسباعية … من أفضل من من؟ الموزمبيق أو أثيوبيا وتانزانيا ؟ الموزمبيق أسالت العرق البارد للغانيين … هل تسمع مقولة انه لم يعد هناك في إفريقيا منتخب صغير وآخر كبير ؟هذه المقولة كانت سائدة من قبل لان الفرق الإفريقية لم تعد تفوز على بعضها البعض بالنتائج الثقيلة حتى جاء المحاربون تحت قيادة المدرب الممتاز غوركيف وحطموا تلك المقولة وأصبح الكبير كبير والصغير صغير… لكن لا حياة لمن تنادي” .
وأردف “جثة”: “بوعلام شارف وحاج منصور سوف يغرقون في أول مباراة لهم في المونديال، هذا إن تأهلنا للمونديال لأنّ المستقبل أصبح قاتما والتفاؤل أصبح يقل، بعدما أصبح المنتخب الجزائري كضفدع التجارب الذي كنا نضعه على الصينية في المختبر قبل تشريحه وتشويهه”.
وعارض “الاسم”: “يا جثة، نريد منك إعطاءنا مفهوم العالمية بما انك تصر على أنّ كوركيف مدرب عالمي!!?? عجبا لمنطقك…”معزة ولو طارت”، وردّ “جثة” شارحا: “سوف أعطيكم مثالا واحدا فقط عن مدرب تعتبرونه مدربا عالميا لكنه كان نكرة من قبل “يواكيم لوف” الذي كان نكرة قبل توليه العارضة الفنية للمانشافت، وأكتفي بهذا القدر لأنكم تعرفون الباقين، وغوارديولا كان نكرة قبل إمساكه بزمام أمور البارصا … غوركيف تقولون انه نكرة …. لكن ماذا لو تركناه يكمل مهمته ؟
واتفق “أحمد”: “أنا معك يا جثة، لا نجد أبدا مدربا مثله في 3 مقابلات متتالية سجلنا 17 هدفا، ولا في الأحلام، وقالوا تانزانيا ضعيفة وهي تتواجد في مجموعة نيجيريا ومصر، السؤال: هل يستطيعون هزمها بثلاثة أهداف؟”.
وتقاطع “لارسون” أيضا: “أتفق معك جثة، لن نستطيع أبدا منح أكثر من 2.5 مليون يورو للمدربين الكبار، وكان ينبغي ترك غوركوف يعمل بهدوء”.
مهمة ليست بالسهلة
لاحظ “نصرو”: “في نظري أظنّ بأنّ قضية اختيار مدرب للمنتخب الوطني حاليًا ليست بالأمر السهل، و يجب على الحاج روراوة توخي الحذر حتى لا يقع في نفس الخطأ السابق باختيار غوركوف واعتبره الرجل المناسب لقيادة الخضر، ولكن عكس هذا وبالنسبة إلي أظن بأنه أخطأ، لماذا ؟؟ لأنه مدرب لا يملك خبرة أو تجربة سابقة مع المنتخبات الوطنية، نحن نملك لاعبين محترفين يلعبون في مستوى عالي يقدمون مستويات جد رائعة مع نواديهم ، لذلك نحن في حاجة ماسة لمدرب عالمي وذو خبرة مثلاً : ليبي أو كابيلو، ومساعد جزائري بإضافة إلى بوقرة”.
واستفهم “نصرو”: “أين هو وقتك يا خاليلوزيتش، وغوركوف ليس عنده احترام للآخر، ذهب للبرازيل كي يرى الفريق الوطني في ظل مدرب آخر…”.
من جانبه، أيقن “مجرب”: “أفضل مدرب للفريق في الوقت الحالي هو خالف محي الدين، جرّبوه وسترون ملحمة أخرى في روسيا أكبر من ملحمة خيخون، خصوصا وأنّ خالف قوي في الجانب التكتيكي”.
خاليلوزيتش، سعدان، شارف وبلماضي
صاح “زوالي”: “العالمي هو من له صولات وجولات في عدة قارات مع نجاحات كحال خاليلوزيتش، فمن فرنسا إلى أدغال إفريقيا ثم إلى الخليج فإلى الجزائر ثم تركيا فاليابان، أما كوركيف فمن لوريون إلى الجزائر فيستقيل للعودة إلى البطالة، وهل تهافتت عليه منتخبات أو فرق عالمية، بل فقط الصحافة الفرنسية من تنفخ فيه عسى أن يجد شغلا، لم يعالج كوركيف مشكل الدفاع والارتكاز لأنّ اللعب في إفريقيا يتطلب أحيانا البنية المورفولوجية كبوقرة وعنتر يحيى للفوز بالثنائيات، ورغم امتلاك المنتخب للمهارية، يبقى غير كاف كونه يفتقد للفوز بالثنائيات كون المنتخب لا يملك عناصر”. (..)
وفيما تسائل “محمد”: “أين أنت ياسعداااااااااااااااااان؟”، عاد “الاسم” ليتمنى اختيار “جمال بلماضي”، قبل أن يردف “الاسم”: “نحن في حاجة لمدرب مثل شارف أو سعدان”.
جزم “محمد”: “الوقت ليس بكاف، تعيين مدرب في جوان؟ جويلية وأوت عطلة، وتصفيات المونديال في سبتمبر، ينبغي مشاهدة الحقيقة والوحيد الذي يستطيع إنقاذ السفينة هو سعدان، فهو شيئان في واحد: الخبرة والعلم، ويستفيد من سجّله الكبير، يعرف إفريقيا كجيبه ويجيد لغة موليار، لن يكلّف شيئا ويقيم في الجزائر ويتابع البطولة المحلية، على أن يحظى بمساعدة بلماضي وبن الشيخ”.
وأكّد “البشاري”: أظن أنّ المدرب الأمثل للخضر حاليا هو جمال بلماضي الذي تتوفر فيه ميزات عدة تؤهله لقيادة المنتخب، فالرجل تكوّن في المدرسة الأوروبية ولعب لأندية كبيرة هناك، كما أنه يعرف الكرة الإفريقية جيدا، وزار أدغالها ولعب فيها مع المنتخب بالإضافة إلى أنه من المدربين الشباب الذين حققوا انجازات لا بأس بها سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، زد على ذلك أنّ جمال يملك الشخصية القوية والقيادية التي تخول له التحكم في أرمادة النجوم التي يزخر بها المنتخب، والأهم من هذا وذاك أنّه جزائري معتز بانتمائه لوطنه وهو دافع مهم للنجاح”.
وأردف “البشاري :”أكيد أنّ في جمال بلماضي نقائص كغيره من المدربين كما أننا لم نقل أنه أحسن مدرب في العالم، بل حتى من يصنف نفسه و يصنفه الكثير رقم واحد في التدريب مورينيو لم ينجح مع فريق النجوم رغم كل الإمكانيات التي وفّرت له وأقيل من منصبه، قلنا أنّ بلماضي يبقى الأحسن حاليا للمنتخب باعتبار صفات مهمة تتوفر فيه مقارنة بغيره أما عن هذه النقائص فيمكن تجاوزها بالاستعانة بمساعدين مختصين كما هو عليه الشأن في جل الفرق العالمية حاليا، زد على ذلك التدريب ليس نجاح في الامتحانات النظرية بقدر ما هو نجاح على خط التماس ….”.
وشرح “البشاري” :”الاستعانة بالجانب العلمي مطلوبة في كرة القدم حاليا، لكن هذا لا يلغي خبرة الممارسة الميدانية ومعايشة اللعبة واقعيا خاصة إذا اقترن ذلك بشخصية قوية قادرة على الصمود أمام الظروف الصعبة ورفع التحدي وهو ما يتوفر في بلماضي، زد على ذلك أنّ الرسوب في امتحان ما (إن كان الكلام صحيحا) لا يمكن من خلاله الحكم على مدرب بالفشل بدليل ما حققه هذا المدرب الشاب من نتائج طيبة وهو في بداية مسيرته التدريبية ولعل أقلها أنه هزم غوركوفكم هذا تكتيكيا في المواجهة المباشرة بينهما وفاز على منتخبنا المدجج بالنجوم”.
ودافع “البشاري” عن “سعدان” :”الشيخ كغيره من المدربين عند فشلهم في تحقيق نتائج ورغبتهم في الهروب يبحثون عن أعذار ويربطون النتيجة السلبية بالضغط الخارجي وما شابه، ولو أنّ ضغط الملاعب الجزائرية يبقى فريدا من نوعه لكن هذا لا يعني أنّ الجمهور الجزائري يفرض آرائه أو يتدخل في عمل المدربين، وأظن أنّ المدرب العاجز عن تركيز عمله على الميدان واللاعبين والإصغاء لما يقوله الجمهور، المشكل فيه وليس في الجمهور الذي من حقه التعبير عن الرديء حيث رآه وهي ظاهرة صحية في نظري خاصة لدى الجزائريين”.
الجزائر بحاجة إلى تقني ايطالي
لفت من وسم نفسه “ضدّ الجثة”: “الجزائر بحاجة إلى تقني ايطالي، المدرسة الايطالية هي من بين الأحسن عالميا في التدريب، أكثر المدربين العالميين المشهورين هم إيطاليين أبرزهم: رانييري، كونتي، مانشيني، أنشيلوتي، كابيلو، ليبي…والقائمة طويلة، المنتخب الجزائري يضم لاعبين فنيين هجوميين ذو مستوى ، ومع مدرب ايطالي سيفرض الصرامة الدفاعية التي يعاني المنتخب منها، لأنّ المدرسة الايطالية معروفة عالميا بأنّ أكبر طرائقها وميزتها هي اعتمادها على الانضباط التكتيكي العالي والصرامة الدفاعية …..لكن يبقى المشكل الوحيد هو اللغة.!.”.
وهو رأي شاطره “الواقعي”: “حسب رأيي، فإننا نحتاج إلى مدرب ايطالي أو له خبرة مع الأندية الايطالية لأننا نملك خط هجوم رائع وخط دفاع يعاني ومعروف عن الإيطاليين صلابة الجدار الدفاعي وهذا ما نحتاج إليه، أما عن تولي مدرب جزائري المنتخب مع احترامي لهم، شفنا وشبعنا”.
وبرّر “العربي بن مهيدي” حاجة المنتخب الوطني الجزائري إلى تقني ايطالي بـ “قدرة الأخير على ترميم دفاع المنتخب لأننا نمتلك هجوما ناريا أنقذ رأس الخرشوف مرات عديدة”.
لكن “فوزان” رأى بأفضلية: “المدرسة الألمانية مع تطعيمها بلاعبين دوليين سابقين للتواصل معا خاصة اللعب في أدغال إفريقيا، لكننا نعلم أنّ الآمر الناهي والكلمة الأخيرة هي في يد الجنرال روراوة فهو الذي يأتي بالممرنين ويقيلهم ويفعل ما يشاء من دون تدخل أحد” .
واتفق “محمد” مع من من رمز لنفسه بـ “العاصمي” بأنّ المدرب المناسب هو “المغربي بادو الزاكي … بعيدا عن السياسة”، من جانب آخر، رأى “عبد الحق”: “التاريخ أثبت أنّ مدربي أوروبا الشرقية هم الأنسب، ولذلك يجب عودة خاليلوزيتش”.
لا تهمّ جنسية المدرب
أوعز “ماهر عدنان قنديل”: “لا يهم جنسية المدرب بقدر ما تهم إمكانياته، أظن أنّ سواء كان المدرب وطنيا أم فرنسيا أم لاتينيا شخصيته وقدراته هما الأساس الأول لاختياره.. ولنكن واقعيين تشكيلة المنتخب تضم لاعبين لديهم مستوى كبير يشكلون لوحدهم نسبة معتبرة من نجاحات المنتخب.. مدرب المنتخب هو مجرد “ناخب” دوره الأكبر خارج المستطيل الأخضر يقتصر بنسبة كبيرة على اختيارات اللاعبين ومتابعة المباريات لاختيار الأفضل..الخ لذلك لا يجب إعطائه اهتماما أكبر من حجمه.. بهذه التشكيلة الممتازة التي يملكها المنتخب، أي مدرب مهما كان يستطيع النجاح”.
واستطرد “قنديل”: “لا ننسى أنّ إفريقيا لها ظروفها وعلينا التعلم من الآخرين.. المنتخبات الإفريقية عادة تنجح مع مدربين محليين أو أجانب مغمورين ليسوا ذو شهرة عالمية.. كوت ديفوار وزامبيا مثلا نجحا مع “رونار” الذي كان مدربا لنادي اتحاد العاصمة.. مصر نجحت مع محلي “شحاتة”.. نيجيريا فازت ببطولة افريقيا 2013 مع محلي.. المغرب نجحت مع محلي “بادو زاكي” ووصلت لنهائي إفريقيا 2004.. حتى على مستوى الأندية نفس الشيئ”.
وعليه، قدّر “قنديل”: “أرى أنه في حال اختيار مدرب أجنبي يجب أن لا يخرج عن قائمة معينة من الأسماء الذين برهنوا على نجاحاتهم في قارة إفريقيا من قبل كمانويل خوسيه أو كاسبرزاك أو كلود لوروا أو باتريس كارترون أو غارزيتو.. أو حتى مدرب أجنبي عربي أو إفريقي كحسن شحاتة أو بادو زاكي أو كيشي النيجيري.. فكل هؤلاء يعرفون جيدا الكرة الإفريقية ولهم خبرة كبيرة في ملاعبها لذلك سنربح الكثير من الوقت معهم خاصة أنّ بطولة إفريقيا لا يفصلنا عنها أكثر من 8 أشهر.. مدرب أجنبي غير متعود على القارة يلزمه وقت معتبر للتأقلم”.
وعلى المنوال ذاته، نسج “ثعلب الصحراء”: “المشكل ليس في من يقود الخضر، المشكلة في الاستقرار والذهنيات، فكل ما يأتي مدرب يبدأ يعمل وتبدأ النتائج تظهر جماعة تطالب بالتغيير، وعندكم الشيخ سعدان من أحسن المدربين كل ما قدم للفريق الوطني وخرج بالسب والشتم، لا أحد يذكر ما أنجزه من 2008 إلى 2010”.
من جهتها، أشارت “كريمة”: “جمال بلماضي يستحق أن يكون على رأس الفريق الوطني، وأفضّل مدرب جزائري لكي تعم الروح الوطنية في الفريق”، وأيّدها “داود” : بلماضي هو الخيار الأنسب. لا غيره … لكن وجود روراوة على رأس الفاف يربك كل الحسابات…”.
وأكّد “داود”: “الفريق الحالي يستحق مدرب كبير من طراز فان غال، أنشيلوتي.. مورينيو… لأنه بإمكانه أن ينال كاس العالم وليس التأهل للنهائيات وفقط كما يخطط له روراوة”، فيما سجّل “محمد”: “أفضّل المدرب المحلي على شاكلة جمال بلماضي أو المدرسة الانجليزية هي الحل المناسب”.
بيليغريني، ويلموتس أو بيليسا
أبدى “قدور” تطلعه لناخب جديد من فصيلة “بيليغريني”، “ويلموتس” أو “بيليسا”، فيما ركّز “فهد”: “لا ننسى أنّ فريق أثيوبيا في المقابلة التي جرت بالبليدة كانت له هجمتين مضادتين كاد أن يسجل في الأولى وسجّل في الثانية، وقد أفرط في احترام المنتخب الجزائري، فلو لعب ورقة الهجوم لما كانت النتيجة هكذا”.
وعليه، أبرز “قدور”: “إنّ من يعتبر المدرب غوركوف من طينة الكبار، مخطئ كل الخطأ فقد استلم فريق لعب كأس العلم وخرج بوجه أكثر من مشرف والفريق الوطني بعناصره الغنية هو من صنع غوركوف المغمور، كما صنع غيره ويكفي أن نشاهد مقابلة أثيوبيا التي جرت في البليدة لنعرف مستوى غوركوف”.
وفي اعتقاد “ياسين”: “مدرب جيد من فئة متوسطة سيفي بالمطلوب، شريطة أن يتركوه يعمل في سلام، لأنّ نوعية لاعبينا الله يبارك وبوسعها صنع الفارق، ربي يجيب الخير”.
خاليلوزيتش الخيار الأفضل
شدّد “الاسم”: “خاليلوزيتش أفضل وآخر مدرب سيجلب النجاح لفريقنا الوطني…أخلاقه لا تهمني فنحن هنا في كرة القدم وليس في درس الأخلاق…انضباطه وقسوته على اللاعبين جعلتهم يخافون على مناصبهم في الفريق لذلك كانوا يلعبون بجدية …للأسف لن تتأهل الجزائر هذه المرة للمونديال وسترون فقط الفرق الافريقية في روسيا بإذن الله…راح حاليلو راحت كرة القدم”.
بدوره، تصور “محمد”: “لو كانت لدينا سلطة ذات حزم، لن نرى فرنسيا يدرب أبناء المليون ونصف المليون شهيد!”، مستطردا: “تانزانيا، أثيوبيا….و بعد!؟ فشبان الفريق الوطني لهم المستوى والمؤهلات لهزمهما بأكثر من ذلك بكثير… أصبح أعداء الأمس أسيادا أخيارا اليوم…يا جثة وأمثالك! هو سيدك قدسه كيفما تشاء، ففرنسا لن ترض عنا حتى ولو استعبدت لها طوعا لا مكرها، الله يرحم سي بودغن وسي العربي بن مهيدي وسي عميروش وسي علي معاشي وسي الحواس، ما عساهم يقولون اليوم وفرنسا تقود من يحمل الألوان الوطنية….المدرب عليه أن يكون مشبعا بالوطنية”.
وراح “عبد الله تيسي” يقول: “أفضل مدرب هو مارتشيلو ليبي أو مارسيلو بيليسا، صدق سعدان عندما قال أنّ الجزائريين كلهم مدربون، جمال بلماضي في المعهد العالي لتكنولوجيا الرياضة تحصل على 0 في امتحان الفيزيولوجيا، غوركوف له من الامكانيات ما يؤهله لتدريب أكبر المنتخبات لكن نقطة ضعفه أنّه غير صارم، اسألوا بلماضي أو ماجر عن معنى vma أو vo2 max أو حتى علي بن شيخ، لن يعرفوها، لو كان في الجزائر مدرب عالمي لتهافتت عليه الفرق العالمية، بوعلام شارف مكتبة متنقلة لكنه لا يحسن توظيف معلوماته”.
وفيما جدّد “رضا” تأييد المنادين بـ “توظيف المدرسة الأمريكو – لاتينية”، أفاد “خالد”: “هناك عدة اشاعات نسمعها، من يقول ليبي ومن يقول ليكنس، بلماضي ………….. أظن أننا بحاجة الى مدرب يحب الجزائر أولا ويعرف قيمة الجمهور الجزائري وكذلك عشقه لمنتخبه، نحن بحاجة لمدرب يكون محنك مع كل الظروف (اللاعبون، الاعلام، الجمهور) مدرب يعرف كيف يستخدم لاعبيه ليقدموا كرة نظيفة تكون النتيجة الربح، وإذا خسرنا مقابلة تكون بشرف، هذا ما نحتاج اليه يا الشيخ روراوة”.
لا تهمّ المصاريف وأمثولة بن الشيخ
أحال “خالد” على ضرورة اللجوء إلى “مدرب إيطالي أو أرجنتيني، لا يهم أمر المصاريف مادام عندنا لاعبين نفتخر بهم وعندهم إمكانيات، إن شاء الله يكون الله مع فريقنا مهما كان الحال وأيضا المسيرين الله يهديهم”.
وأورد “عبد المالك غنّال”: “لقد اصطادوا حاليلو الذي اعتمد ومنح الفرصة للمحليين ضدّ إرادة قائد الفاف الذي سعى لفرض بلفوضيل بدلا عن سليماني، ومشاكل غوركوف مع روراوة للاعتبار ذاته، المحليون هم كابوس روراوة، ونتذكّر جيدا مونديال 1986 حين أمر وزير سعدان بإبعاد ياحي مقابل إدماج لاعب الأحياء “حركوك”.
واعتبر “غنّال”: “بلماضي لن يكون مدربا، هو من أسقط شارف في كأس أمم إفريقيا 2004، حيث لعب ضدّ المغرب رغم إصابته الخطيرة، وفرض نفسه على طريقة بن مبروك، وماجر أيضا لن يكون مدربا، الوحيد النزيه الذي يحب بلده، إنّه علي بن الشيخ ابن الشعب”.
لكن “يحلى” كان له رأي معاكس: “الأفضل أن يكون مدربا من أمريكا الجنوبية أو من ألمانيا أو إيطاليا، بشرط أن يكون ذو سمعة عالية وقيمة ذاتية في التدريب، كفانا وكفانا من المدرسة الفرنسية، أو الاعتماد على مدرب محلي راق في التدريب، أيضا نريد لاعبين من البطولة المحلية الأولى والثانية، كفانا من المحترفين والمنحرفين”.
وإذ قال “فيلسوف البالو”: “ماجر أو بلماضي”، ذهب “العربي”: “إن لم يكن جزائريا فهو مرتزق، آخر عضو في فريق 82 بل حامل متاع الفريق سيكون أحسن من أي أجنبي لأنه جزائري”، بينما اتكأ “شريف” على الراهن والماضي: “مثلما يغيرون أحذيتهم، هل عندنا لاعبين من الطراز العالمي في فرقنا صُنعت بمدربين محليين؟ نجد لاعبا قيمته المالية أربعمائة مليون سنتيم وأكثر من ذلك ولا يسجل ولو هدف واحد في الموسم أو لا يحسن اللعبة، وعندما يدخل أدغال إفريقيا يجد نفسه خارج الإطار، من صنع فريق الثمانينات، لا تقل خالف لأنّ أصحاب المهنة كلهم يتذكرون ذلك الذي صنعهم هو مدرب أجنبي، وقد بقيا معهم لعدة سنوات فأخرج ثمرة طيبة وتركها نافعة ثم سلمت الى المدرب المحلي ففرقها وحُطمت وأتلفت.
وفي مقام خاص، عرض “زين الدين” خدماته: “أنا متطوع و30 مليونا شهريا تكفيني، سنتأهل إلى روسيا + مردود جيد هناك، علما أنّ لديّ شهادة في الفرنسية، بالإضافة إلى خمس سنوات خبرة على مستوى بطولة الهواة في فرنسا”.
في غضون ذلك، سجّل “حمزة”: “لو كان المدرب غوركوف فشل في مهمته لكان الاختيار البديل سهل، لكن نتائجه العريضة مع فرق كنا نعاني منها لعقود، والفريق انتظم وأصبح يلعب بأسلوب هجومي فعّال، زيادة عن رضا اللاعبين بمدربهم يجعل مهمة أي تقنى يخلفه صعبة، لأنه أكيد سيحكم عليه الجمهور بالمقارنة مع من سبقه، والجمهور بطبيعته لا يرضى بأقل من نتائج سلفه، وحسب معلوماتي المحدودة بمستوى المدربين، يبدو أنّ بلماضي في أحسن رواق وكذلك لما لا نراهن على الاستمرارية مثل ما يفعل المنتخب الألماني، ونعطي فرصة للمدرب المساعد نغيز، والله أعلم”.
الأرجح هو “رانييري”
ركّز “سيدو”: “الأرجح في الوقت الحالي مدرب ليستر سيتي كلاوديو رانييري .. لقيادة فريق محرز نحو التتويج باللقب وهو في مقدمة أفضل دوري في العالم.. هذا إذا لم يتلق عروضا من كبريات الفرق الأوروبية والعالمية… وفي رأيي الشخصي يستحيل قيادة الفريق الوطني الحالي بتقني جزائري.. فلاعبينا لا يستهان بهم والدليل تألقهم اللافت هذه الأشهر الأخيرة لا سيما محرز، سليماني، غزال وهني”.
وأردف “إسماعيل”: “أقول إذا كان لدينا في الجزائر مدربا ترك بصمته كمدرب في البطولة الانجليزية أو الاسبانية أو الايطالية فليتفضلوا أبواب المنتخب مفتوحة، وإلاّ فالسكوت من ذهب، واتركوا هذا الأمر للحاج فهو أدرى بشعاب مكة، الأفضل أن تعينوه بسكوتكم، الله يطول في عمره جعل لنا اسما والله ولي التوفيق”.
فخّ روراوة
رأى “محمد”: “روراوة يتواجد حاليا في فخ غريب بعد استقالة غوركوف، ودفع ملايين اليوروهات لمدرب عالمي لن يكون محلّ رضا الرأي العام في زمن البقرة العجفاء، والحل في ثلاثي محلي بقيادة الشيخ سعدان خصوصا مع توافر الجودة في خطي الوسط والهجوم”.
وعلّق “خذير” ساخرا: “على ما أظن أو متأكد، فإنّ أحسن مدرب للفريق الوطني هو روراوة”، في وقت استهجن “ابن الواحات”: “لا ننتظر منكم شيئا، الفريق الوطني الذي يمثل العلم والمليون ونصف المليون من الشهداء، أصبح قائد الفريق شخص اسمه كارل مجاني لا توجد به رائحة الوطنية والدين، يشبه اخوانه الكفار وأظن أنه الوحيد الذي لم يستح ويقوم بالوشم عكس أي مسلم ..لا لحمل الاشارة من طرف مسيحي يمثل مهد الشهداء ..أما القبطان فإنكم تدورون وفي الأخير تحنون على الفرنسيين ..انتدبوا اي مدرب بشرط أن يكون قد درّب فرقا وطنية أو كان مساعدا لمدربين كبار فترة من الزمن وخلونا من رائحة الاستعمار النتنة”.
“بن يلس” في مواجهة رباعي شاب!
توقف “رشيد عبد الرزاق” عند: “الأفضل أن يكون المدرب القادم للخضر مدرب شاب وطموح، وأعتقد أنّ مدربا مثل البرتغالي أندري فيلاش بواش أو الايطالي فيتشنزو مونتيلا أو الاسباني أوناي إيمري تتوفر فيهم هذه الصفات، فهم مدربون لم يتجاوزا 45 عاما، إضافة إلى أنّ الجميع يشهد لهم بتعطشهم للفوز بالألقاب وطموحهم واكتسابهم لخبرة كبيرة من خلال تدريبهم في بطولات قوية رغم صغر سنهم”.
في المقابل، اقترح “علي”: “المدرب الأمثل للمنتخب الوطني هو الأرجنتيني خورخي سامباولي المدرب السابق للمنتخب الشيلي”، بينما ذكر “عادل”: “المهم ألا يكون فرنسيا”، على النقيض، أعاد “محمد”: “ببساطة رابح ماجر وعلي بن شيخ”، وهو ما شاطره “نبيل” ساخرا: “استقدموا بن الشيخ وماجر، وسنرى إذا سيأتون بكأس العالم”.
وانتهى “حكيم”: “أظنّ من الأحسن مدرب إيطالي، نحن نملك هجوما رائعا في المنتخب، لكن الدفاع عندنا ضعيف، ولهذا يجب أن يكون مدرب إيطالي ونحن نعرف الكرة الإيطالية أغلبها دفاعية، والأكيد مدرب إيطالي سيجعل الفريق متكامل دفاعيا، لأنّ الهجوم رائع وبالتوفيق”.
لكن “شيخ” عارض بالقول: “أنا أفضّل مدربا محليا مثل بن يلس، فهو مدرب مؤهل جدا، خبير، مربي ومثقف، هو مدرسة في كرة القدم، وعلى ذلك هو مدرب حقيقي”.