بعد ما خطفته المنية الأحد الماضي بباريس
المرحوم عبد القادر جنيدي يوارى التراب
عبد القادر جنيدي
ووري مساء أمس التراب بمقبرة وادي الرمان بأعالي العاصمة المرحوم والصديق عبد القادر جنيدي، اللاعب السابق لشباب بلوزداد والذي وافته المنية يوم الأحد بأحد مستشفيات باريس عن عمر يناهز الـ69 سنة بعد صراع مرير مع المرض.
- وحضر جنازة الفقيد الذي عرف بخصاله الطيبة والحميدة جمع غفير من أصدقائه و شركاء دربه وكل الذين عرفوه من بعيد أو قريب يتقدمهم زملاؤه في العائلة الكروية والإعلامية الجزائرية، وهو الذي تقلد بعد اعتزاله الميادين عدة مناصب في محيط الكرة، فكان إداريا بارعا لما شغل المنصب مع المدرب الأسبق للخضر رابح ماجر، إضافة إلى إسهاماته القيمة في الصحافة الوطنية المتخصصة قبل أن يفاجئه المرض ويلزمه الفراش إلى أن خطفته المنية بعد أقل من 48 ساعة من تنقله إلى العاصمة الفرنسية في آخر محاولة للعلاج.
- وأجمعت تصريحات الحضور على أن رحيل عبد القادر جنيدي خسارة كبيرة، حيث لم يحسن مسؤولو الكرة عندنا سواء على مستوى الأندية أو الفاف استغلاله وهو الذي يتمتع بحس فريد في اقتناص العصافير النادرة والأسماء البارزة، مثلما فعله مع الكثير من اللاعبين الذين كتب لهم الذهاب بعيدا في مشوارهم الكروي، كما عرف رحمه الله بأفكاره النيرة في كرة القدم، ونظرته الواسعة لواقع وآفاق تطوير اللعبة.
- وإثر هذا المصاب الجلل، يتقدم أعضاء القسم الرياضي للشروق بأخلص التعازي لعائلة المرحوم، داعين العلي القدير أن يتغمد روحه برحمته الواسعة، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
- إنا لله و إنا إليه راجعون