-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المرسول… والمهبول!

جمال لعلامي
  • 2472
  • 9
المرسول… والمهبول!

المغرب حرم المغني فرحات مهني من “الشطيح والرديح” في كرنفال تيميتار بأغادير، حيث رفضت القنصلية المغربية بفرنسا منحه التأشيرة لدخول تراب “أمير المؤمنين”، وهو “المتعوّد دايما” على ولوجه في الليل والنهار وبلا حسيب ولا رقيب، طالما أنه يحمل شارة “الانفصالي”!

فرحات لم يعد “مهني”، فقد غضب واحتج على “أصدقائه” الذين رفضوا تسليمه “فيزا” الدخول، بعد ما كانت تتواتر الأنباء عن تخصيصه بأجرة شهرية يتقاضها بالأورو مقابل أغانيه الانفصالية ودعواته باسم ما يسمى “الماك” إلى انفصال منطقة القبائل الحرّة التي صفعته مرارا وتكرارا بنزعتها الجزائرية وامتدادها ضمن الوحدة الوطنية.

“تراجع” المخزن أو على الأقل جناح نافذ فيه، عن “خدمة” المغني الفار بالشوارع الفرنسية، والمتجوّل عبر السراديب المشبوهة المناهضة لاستقرار الجزائر وسيادتها، يفتح الباب للتساؤل حول خلفيات قرار حرمان المعني من تأشيرة دخول المغرب، وهو الذي كاد أن يلبس الجنسية المغربية؟

قد يكون فعل معزول فقط، أو تصرّف فردي وانفرادي، الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف التفاصيل الخفية والمخفية، إن كان “قرار دائم”، أم “مؤقت”، أم مجرّد مناورة مغربية مع صديقها المغني لكسب المزيد من الوقت، خاصة بعد زيارة “التوسّل” التي قادها مرسول الملك المغربي إلى الجزائر مؤخرا، أو “مرسول الحب” على حد تعبير الفنان المغربي عبد الوهاب الدوكالي!

لا يُستبعد أن تكون “خطة مهني” هدفها كسب ودّ الجزائر، وقد تكون “عربونا” لإثبات “حسن النوايا”، وقد يكون مراوغة مفضوحة لرمي الطُعم علـّه يصطاد فتح الحدود البرّية المغلقة منذ 1994، لكن الأكيد أن مثل هذا التحوّل المغربي، إلى أن يثبت العكس، يبقى غير كاف لإعلان التوبة!

ممّا لا شكّ فيه أن هناك قضايا مصيرية وملفات سيادية وأخرى مبدئية غير قابلة للتنازل أو التفاوض بالنسبة للجزائر، اليوم وغدا، وإلى الأبد، وهو ما سيجعل الرغبة المغربية في تصحيح الأخطاء والخطايا، رهن الامتحان، خاصة بالعودة إلى “الشروط” الجزائرية التي تراها كفيلة بإبعاد العلاقات الثنائية عن التوتر والابتزاز والمقايضة!

قضية الصحراء الغربية المرتبطة بحقّ الشعوب في تقرير المصير، وتصفية آخر الاستعمارات، ووقف تدفق المخدرات باتجاه الجزائر، ومحاربة الإرهاب والتهريب، هي أهمّ “القنابل العنقودية” التي على المغرب تفكيكها حتى لا تنفجر في وجهه، وماعدا ذلك، فهو إهدار للوقت و”تسوّل” لن يجني لا صدقات جارية ولا هم يحزنون!

لن تنفع “هدية” مغنّ “مهبول”، رفضت المغرب أن يسمعه “المراركة”، بعد ما لم يعد له مستمعون في مسقط رأسه، وقد رفع هؤلاء وأولئك “يا سعدك يا لطرش”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • Said

    Le maroc est venu tellement suplier la puissante algerie pour l'aider a combattre le terrorisme et a retourner au sein de l'ua qu'il a envoyé en algerie le numero 3 de sa diplomatie et a fait d'alger la derniére etape d'une tournée de ses diplomates dans plus de 15 pays africains....hahahahaha c'est le poid de l'algerie chez le grand maroc

  • محمد

    زيارة التوسل؟؟؟؟؟ظ

    اهذا أقصى ما تفتق عنه نبوغك؟؟؟؟

    جاءكم رسول من المغرب فاستنتجتم انه جاء يتوسل مرة ويغازل مرة.

    جاء الرجل يعرض تعاونا للحد من خطر داهم تعرفونه جيد ويعرفكم

    لكم ان تقبلو او ترفضوا

    اولى بك ان تترك هذه المساحة التي تلوثها بعنجهيتك لغيرك من المثقفين

    زيارة التوسل قال؟؟؟؟؟؟

  • حر من الجزائر

    سلمت أناملك التي خطت ما قرأنا الأستاذ جمال عتبي عليكم كيف تسمحوا لعباد ملك (الزطلة ) بالتعليق بكلام تشتم منه رائحة المكلفين بمهمة الدفاع عن المخزن ضالما أو مضلوما!!!؟

  • عبدالحفيظ عبدالله

    امل مملكة مراكش لايستوعبون ما يحدث في سياسة بلدهم التي تعتمد سياسة ( السردين و عشرون درهم)
    مرة تهاجم الجزائر و مرة ترسل مراسيل الاستجداء التي تدل على تخبط و عدم مباديء تشرف
    و ارجو من المعلقين من رعايا امير المؤمنين ان يفسروا لنا لماذا مرسول الحب و لا داعي لان يقراوا لنا رسالة يعض الدول الافريقية الى رئيس تشاد لانها لن تجدي نفعا و لن تحرج جمهورية الصحراء
    مملكتكم في زاوية مغلقة معزولة افريقيا و تحلت عنها امريكا و حتى فرنسا صرحت مؤخرا انها تدعم حل يرضي الطرفين
    لا لعب مع الجزائر

  • Sniper Dz

    الرسالة التاريخية خخخخخ هل قال لكم إعلامكم أن الرسالة لم تقرأ في إجتماع الإفريقي وحطوها في الأرشيف ولا إعلامكم مازال يستحمركم وقال أن ارسالة زعزعت الإتحاد خخخخ يامروكي الرسالة قرأها التلفزيون المغربي فقط وشدو في هذاك الإلتماس باش ينسيكم المخزن على عودة المينورسو بعد اقل من أسبوع

  • الجزائرية

    فرحات مهني أصبح ورقة محروقة عند المخزن،لا دور له،لم ولن يحرك شعرة من أفذاذا القبائل وسلالة المقراني والحدادونسومر.الوحدة الوطنية هي قضية كل الشعب الجزائري التي لايشار لها ولوبالإصبع حتى عند أكثر المتذمرين مثلا.وفخار أكثر الذين وقفوا ضده هم علماء وأئمةوأهل الإباضية الأشاوس المتشبثين دوما بوحدة الأمة والصف.والمغرب يعرف ذلك طبعا.لذلك قام بهذه الحركة التي لاترقى إلى مستوى الديبلوماسية الجزائرية العريقة.الجزائر لن تساوم في قضاياها العادلةضف إلى ذلك حرب المخدرات و التشويه لكل ما هو جزائري من إعلام

  • مواطن

    وإن وافقتك فيما تذهب إليه حول ما يخص العلاقات مع المغرب الأقصى فإن التحدث عن"حركي الاستقلال"،الصديق الحميم للإرهابيين يوم حجز طائرة فرنسا بالجزائر،مضيعة لوقتنا وترديد اسم خائن لوطنه ومرتد عن دين وطنه.عند الشعوب المتطورة كل خائن لوطن شعبه ومرتد عن مبادئه لا يستساغ ذكره لأنه يعتبر عار في جبين الشرفاء.الفاسق الجاهل منبوذ.فما بالك بخائن استحل شتم من رأى النوع في أحضانهم ونحن نعلم ما حكم الدين في المرتدين.ذكر الفاسقين في جماعة العقل والوقار لا يتلاءم واللياقة الخلقية والاجتماعية إن كان الاحترام لازما

  • جمال السلاوي

    الكاتب يتحدث بأسلوب إستعلائي وشوفيني يحسب بلده أمريكا أو بريطانيا العظمى،إنك في الجزاير صح نومك،نحن أعلم بالبِأْرِ وغطاه على حد قول المصريين،مشكلة الكاتب ومعه بعض من أبناء جلدته أنه لا يرى أبعد من أخمص قدميه لذلك بقي رهين الأزمنة الماضية وصراعاتها، لا يعلم أن العالم قد تغير من حوله، نصيحة للكاتب إنك من خلال كتاباتك تفرط في التنظير للمواقف التي يجب أن تتخدها الجزائر والموقف الذي يجب أن ينحاه كل مواطن فيها كأنك رقيب عليهم وأعلمهم بمصالحهم، حسبك ما هكذا تكون الوطنية ولا بعثها في نفوس الناس.

  • عبد العزيز المراكشي

    على إثر الرسالة التاريخية التي وجهها الملك محمد السادس، أمس الاحد إلى القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي، وجه 28 بلدا عضوا في هذه المنظمة اليوم الاثنين ملتمسا لادريس ديبي اتنو رئيس جمهوية تشاد، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، من أجل تعليق مشاركة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" الوهمية مستقبلا في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته بهدف تمكين المنظمة الافريقية من الاضطلاع بدور بناء والإسهام إيجابا في جهود الأمم المتحدة من أجل حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.