فيما حول الناطق باسمهم إلى سجن عين زارة بطرابلس
المساجين يهددون بإخاطة الأعين والأفواه
يُعاني سجينان جزائريان في ليبيا المرض داخل سجن الجديدة؛ وقد وصفت حالتهما بالخطيرة ـ حسب ما تلقاه الأستاذ عبد المجيد كلفالي من أنباء ـ ويتعلق الأمر بالسجين عبد الحميد الذي ينحدر من ولاية الوادي وبن ضيف عبد السلام من عين امليلة، اللذين يخضعان للعلاج داخل عيادة السجن. وقد طالب السجناء بنقلهما إلى المستشفى المركزي، إلا أن إدارة المؤسسة العقابية لم تفعل على خلفية “الخوف من إمكانية فرارهما مثلما فعل سجينان آخران، أحدهما ليبي وآخر من تونس”.
-
وأمام تألم زملائهم الجزائريين من وضعهما، هددوا بإخاطة أفواههم وأعينهم كوجه من أوجه الإحتجاج وهو ما أكده السجين (ز. الطاهر) الذي ينحدر من ولاية تبسة لمرجعنا الذي أكد نقلا عن بعض المساجين وفاة المواطن لطرش عبد المالك الذي ينحدر من ولاية الوادي. وبحسب أقوالهم، فإن الوفاة حصلت قبل يومين أو أكثر عن يوم الإعلان عنها الجمعة الفارط وفيما يجهل المرض الذي أودى بحياته قال مرجعنا الأستاذ كلفالي: “هو مرض يسبب هزالا للجسم ويفقد صاحبه الوعي، كما يفقد وضائفه الحيوية”، وتعد حالة الوفاة هذه الثالثة، سبقتها حالتين إحداهما في 2002 لشاب اسمه عزالدين من ولاية بسكرة وأخرى في 2006 لشاب من انڤاوس ولاية باتنة، اسمه عبد الكريم توفي في سجن جندوبة.
-
وخوفا من اتساع دائرة الاحتجاج داخل سجن الجديدة، قامت الإدارة بتحويل المتحدث باسم المساجين المدعو رمضاني عبد الحليم من الوادي وآخر معه يدعى الشيخ زيتوني من ولاية إليزي إلى سجن عين زارة بطرابلس وقد يحولان مرة أخرى إلى سجن بنغازي حسب المصدر المذكور.
-
يحدث هذا في وقت نقل فيه الأستاذ كلفالي عن مصادر مطلعة أن بوادر تطبيق الإتفاقية المبرمة بين الجزائر وليبيا بخصوص تحويل المساجين بدأت تلوح، مؤكدا أن ملفات المعنيين من الطرفين توجد على مستوى وزارة العدل.
-
ولم يبق سوى الإسراع في تنفيذ إجراءات ترحيل المساجين وهم أحياء، إذ لا طائل من تحويلهم داخل الصناديق على حدّ قول الأستاذ كلفالي.