-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما يقترب مسلسل "تهويد القدس" من حلقاته الأخيرة..

المسلسلات التلفزيونية تحرق بيوت الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 14398
  • 51
المسلسلات التلفزيونية تحرق بيوت الجزائريين
ح. م

في ظهيرة يوم الجمعة من كلّ أسبوع، يجلس ما لا يقلّ عن 15 مليون جزائريّ في ما لا يقلّ عن 15 ألف مسجد، لسماع 15 ألف خطبة..

 هي أرقام تبعث على التفاؤل، وعلى الأمل في أنّ الجزائريين سيحملون من القناعات ما يكون مصطبغا بصبغة الإسلام منحازا إلى آلام وآمال خير أمة أخرجت للناس، وسيترجمون تلك القناعات إلى واقع يجعل شرائع الدّين وآدابه الموجّه الأوّل لكلّ فرد من أفراد هذا المجتمع المسلم، ولكنّ نظرة عابرة إلى الواقع سرعان ما تجعل صاحبها يوقن أنّ الخطب التي ألقيت في بيوت الله لم تغادر جدرانها إلا عند فئة قليلة من رواد المساجد، تكاد تشكّل استثناءً في مقابل أغلبيةٍ رفعت شعار ((سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِين)).

 

المنابر تبني.. والمسلسلات تهدم

سؤال مهمّ يطرحه كلّ غيور على دينه وأمّته، لماذا أصبحت حال كثير من الخطباء والوعّاظ كمن يصيح في واد أو ينفخ في رماد؟ نعم، جزء كبير من تبعات هذه المحنة يتحمّله بعض الأئمة والخطباء الذين لم تعد الخطابة بالنسبة إليهم هما ورسالة، بقدر ما أصبحت وظيفة من الوظائف التي تُتقلّد لهدف واحد وأوحد هو الظّفر بالرّاتب.

بعض الخطباء يتحمّلون جزءًا مهمّا من تبعات هذا الواقع، ولكنّ السّبب الأهمّ هو هذا المسخ الفكريّ والأخلاقيّ الذي تضخّه وسائل الإعلام عن طريق المسلسلات والأفلام التي أصبحت المؤثّر الأوّل والموجّه الأهمّ في حياة النّاس.

كيف تتغيّر حياة رجل مسلم بخطبة لا تزيد مدّتها عن نصف ساعة في الأسبوع، وهو الذي يجلس ما يقارب 4 ساعات كلّ يوم أمام التلفاز، أي ما لا يقلّ عن 28 ساعة كلّ أسبوع، يتابع فيها الأفلام والمسلسلات التي تتنوّع لغاتها ولهجاتها؛ فمنها العربية ومنها البرازيلية والمكسيكية والهندية والكورية المدبلجة، تختلف لغاتها ولهجاتها وتكاد تتّفق غاياتها وأهدافها؟ كثير هم أولئك الذين طالما فكّر الواحد منهم في إصلاح حاله وحال أسرته بعد سماع خطبة مؤثّرة أو قصّة من قصص حسن أو سوء الخاتمة، ولكنّه ما إن يعود إلى البيت ويقلّب ناظريه بين عشرات القنوات، وتقع عينه على بعض المشاهد والسّقطات، ويتابع حلقة جديدة من مسلسله المفضّل مع الزّوجة والأبناء والبنات، حتى يتغيّر قلبه وينسى أنّه فكّر في التّوبة إلى الله ربّ البريات.

 

المسلسلات تقلب الموازين وتنسف القيم

كيف تصلُح حال أسرة أدمن أفرادها متابعةَ مسلسلات لا غاية لها إلا الحرب على قيم الدّين وأخلاقه؟ وكيف تصلُح حال أسرة يحرص أفرادها على مواعيد بثّ حلقات المسلسلات أكثر من حرصهم على أوقات الصّلاة؟ كيف تصلُح حال شابّ مسلم تعلّمه المسلسلات أنّ الشّباب هو مرحلة الحرية والانطلاق والمغامرات العاطفية، وأنّ تديّن الشّابّ والتزامه بدينه يعني التطرّف والتشدّد؟ وتعلّمهم أنّ الصّلاة والذّكر والحديث عن الموت والآخرة سمة خاصّة بالشّيوخ الذين ملّوا الحياة وملّتهم! كيف تصلُح حال فتاة مسلمة بهرتها أزياء الممثّلات، وأخذت بلبّها كلمات أبطال الشّاشات؟ يأمرها أبوها بالحجاب، ويأمرها بطل المسلسل وبطلته بالتبرّج لتحظى بالإعجاب.

المسلسلات التي تعلّم الفتاة المسلمة أنّ النّجاح في الحياة وبلوغ المجد والشّهرة لا بدّ له من تحدّ للأعراف والتقاليد وتمرّد على المبادئ والقيم.. تقول للبنت المسلمة إنّ الحجاب قيد وأغلال، وتصوّر المرأة المحجّبة في صورة المرأة الأمية المتخلّفة، والمرأة المتبرّجة في صورة المرأة المتعلّمة المثقّفة.. المسلسلات التي تعلّم الفتاة المسلمة أنّ الزواج المبكّر وأد للمرأة وقتل لحيويتها، وتسوّل للزّوجة أنّ محبّة الزّوج عبث، وطاعته ذلّ وخنوع وضعف في الشّخصية، وأنّ إنجاب الأبناء عمل غير مجدٍ.. المسلسلات التي تعلّم بنات المسلمين أنّ اتّخاذ الخليل والعشيق علامة على التمدّن والتحضّر، وأنّ العفّة والحياء عادات وأخلاق بائدة لا تصلح لهذا العصر، بل وتغري الزّوجة المسلمة بالتفتّح على الرّجال الأجانب ونسج علاقات صداقة معهم، وتغري الأزواج بقبول هذا الأمر.

 

المسلسلات والحصاد المرّ

بسبب هذه المسلسلات أصبحت أمّهاتٌ في سنّ الأربعين والخمسين وربّما الستّين يتمنّين أن يعود بهنّ قطار العمر إلى الوراء ليعشن تلك الحياة التي يرينها في المسلسلات، فلمّا رأين أنّ ذلك غير ممكن أصبحن يساعدن بناتهنّ على أن يطبّقن ما يرين في المسلسلات من التبرّج والتهتّك واتّخاذ الخلان والأصحاب. لقد أصبح منظرا مألوفا أن ترى أمًا في سنّ الخمسين تلبس الحجاب وإلى جانبها ابنة لها في أبشع صور التبرّج، والسّبب في غالب الأحوال هو تلك الأمّ التي تأمر أو تعين ابنتها على ما هي عليه وتؤزّها إليه أزا.

لقد انتهكت الأعراض، وأزهقت الأرواح، وتشتّت كثير من الأسر، وطلّقت كثير من الزّوجات، وهربت كثير من الفتيات من البيوت، وماتت الغيرة في قلوب كثير من الآباء والأزواج، وكسرت حواجز الحياء بين أفراد الأسر، بسبب هذه المسلسلات؛ يجلس الأب مع زوجته وأبنائه وبناته لمتابعة حلقات هذه المسلسلات وتشخص أبصارهم أمام مشاهد وكلمات يكسف لها الحياء خجلا، ويجلس الزّوج مع زوجته ويراها تنظر إلى بطل المسلسل الذي غطّى وجهه بمختلف أنواع المساحيق وهو يتغنّج في كلماته وحركاته؛ تنظر إليه نظرة إعجاب وانبهار ولا يأبه لذلك. بل ربّما تبدي إعجابها بهذا البطل وتعقد مقارنة بينه وبين زوجها وهو يضحك ملء شدقيه.

 

إلى متى نظلّ لقمة سائغة لأعدائنا؟

إنّ المتحكّمين في وسائل الإعلام في كثير من دول المسلمين هم في الغالب فئة من المنتفعين الذين لا همّ لهم إلا الرّبح واستمالة أكبر عدد ممكن من المتابعين، وزمرة من العلمانيين الذين يطبّقون ما يمليه عليهم أسيادهم في الغرب. فما الذي يخطّط له الغربيون؟ مدير مكتب البيت الأبيض للاتصالات في تعليقه على مشروع قناة تلفزيونية لجذب الشباب العربي إلى أمريكا يقول: “نحن نخوض حرباً في الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب، لذلك وجهة نظري ترى أنّ تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق“. هكذا يخطّطون وهذا ما يقولون؛ أفسدوا شبابنا وفتياتنا بل وكثيرا من أمّهاتنا بفكرة تخفيف ملابس الأجساد وكشف لباس التقوى والحياء، عبر المسلسلات والأفلام، فمتى سنستيقظ؟ متى سنمنع هذه المسلسلات في بيوتنا؟ متى ستضبط الشّاشات على ما يرضي الله من القنوات والبرامج الدّينية والعلمية النّافعة والتّرفيهية الهادفة، التي تعين الأسرة المسلمة على السّير في طريق الالتزام والصّلاح والاستقامة؟

متى سيتّقي القائمون على هذه القنوات ربّهم ويوقفوا إفسادهم لشباب وبنات المسلمين؟ إنّ الله يقول وقوله حقّ وصدق: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُون)) النور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
51
  • هواري محمد

    اريد من المسؤولين ان يفكروا باش يخدموا الشعب ويرضوا الشعب ان يبثوا لهم مسلسلات دينية وافلام دينية لانه تاريخ طويل وعريض عندهم ما يبثونه للمجتمع وشعب الجزائر مسلم يحب الاسلام ويحب الدين الاسلامي لهاذ نرجوا من المسؤلين ان ينظروا في هذا ويراجعوا انفسهم عليهم ان يجعلوا دروس اسلامية في التلفزة ودروس تعليمية دينية في تعليم القرءان وفي اللغة العربية وفي التاريخ الاسلامي وفي التفسير وفي الحديث النبوي وفي سير الدذاهب والمشايخ وفي النحو وفي التربية الاسلامية والاخلاق اللاسلامية والادب الاسلامية والسلا

  • هواري محمد

    انا لااحب هذه الافلام والمسلسلات التي نراها على قنوات وتلفزوات الجزائر انا اكرهها والله يلعن هذه المسلسلات الهدامة لماذا لم يجعلوا في مكانها مسلسلات دينية او افلام دينية او افلام تاريخية دينية مثل افلام صحابة افلام علماء دين عندنا زمان طويل مضى اربعة قرون معناه كل عام تجعل منه مسلسل او فلم ديني معناه كل الوقت الفارغ يفوت في افلام او مسلسلات دينية هذا ما اريده والله يجاويكم خير والسلام عليكم

  • algerien

    المسلسلات الغربية والعربية ايضا .

  • بدون اسم

    ان تعلم اللغات شيء جميل و هو مفتاح التحضر والتقدم والتفتح على العالم والعلوم.ان الكتابة بالعربية لا يعني ذلك اني عربي او ادافع عن العروبة.ان العربية هي لغة القران وهي لغة كسائر اللغات ولا قدسية لها ولا فضل لها على اللغات الاخرى .
    الاسلام ليس حكرا للعرب وليس ارثا لهم انه للبشرية جمعاء , هذا ما اريد ان اوصله لك .
    écrire en français ça ne veut pas dire que je suis français ou je défend la langue française .connaitre les langues est synonyme d ouverture sur le monde

  • بدون اسم

    المشكل ليس في الائمة و المساجد المشكل في رقابة الاولياء ل ولات معندهمش غيرة على بناتهم يخرجو قدامهم ب فيزو يعني والله عيب كبير و صاحب المقال ربي بارك الله فيه الله يهدينا او ياهديهم

  • ali_candan

    بارك الله فيك صاحب المقال فعلا هو موضوع جد حساس لكن المشكل أن الانسياق وراء المسلسلات الأجنبية جاء نتيجة للرداءة الفنية التي نعرفها في بلادنا من جهة ، فالشعب الجزائري معروف بحبه لكل ماهو منتوج أجنبي على حساب المنتوج المحلي من جهة أخرى ، فلماذا الحضارات القديمة كانت تحضي عاداتها و تقاليدها بدل التقليد ، فصار الجزائري اليوم يقلد كل ماهو أجنبي من قصة شعر ، لباس ،و يقبل على المجون السهر و الخمر و غيرها ليؤكد مواكبته للحضارة ، فالأدمغة التي تخطط للغزو الفكري ليست بالسهلة ،

  • سارة

    ما دمت تكتب بالفرنسية فان الشعب الجزائري ليس عربي بل فرنسي ؟ ثم أين هي العنصرية في التعليق ؟ يبدو أن لديك حساسية من بعض الكلمات و المفاهيم . و أرجو أن توضح لنا الفرق -الشاسع-الذي تحدثت عنه لأني لم أفهمه ؟

  • بدون اسم

    كل هذا الانحلال من الابتعاد عن الدين الاسلامي كما ان وزارة التربية الوطنية لها مسؤولية في هذا وذلك بتقليص ساعات تعلم مادة العلوم الاسلامة وخاصة في الثانويات

  • حسين

    اعلم ان علماء السلفيين اغير على دين و ارحم بك من نفسك

  • Ibn-Theveste

    اللهم أمين ، اللهم أمين ...
    ما احوجنا للدّعاء من اخواننا لعلّ الدعاء يوافق ساعة الاستجابة ...
    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ"...

  • عمر

    المقال يحكي على افراد و اكيد هؤلاء الافراد لا يستطيعون التعقيب على الموضوع

  • الجزايري

    اننا مصابون من داخلنا و لابد ان تعود الامور الى نصابها! لقد ظهر الفساد فب بر وطني الخبيب و في بحره و جوه! فالمجتمع تفكك تماما و غابت كل مظاهر الوعي الانساني قبل الاسلامي! ان إبعاد الخطاب الديني عن المجتمع اشبه بعمل التخدير و الاغراق في حالة الهذيان المستمر تحت مطرقة الفساد!
    كيف يمكن لبلد دينه الاسلام بقوة الدستور ان يصبح شرب الخمر فيه اقل من تكلفة شرب الماء! ان هذا امر مقصود من أجل ابعاد الامة عن قضاياها الحقيقية ان على المستوى المحلي او الوطني او العالمي!
    التيارالفرانكوفوني قد افسد

  • سعيد

    ليس المسلسلات فقط من هدم الاخلاق والمبادئ والقيم حصص الغناء كدلك ولكن المشكل ليس في القنوات التي تبث هاته الاشياء مادام الامر متعلق بسلعة معروضة للبيع وانا عندي الاختيار المشكل في الاسرة التي تتقبل كل شئ دون مراقبة جهاز التحكم في يدي وانا اختار الاصلح

  • Marjolaine

    جزاك الله خيرا أخي وأكمل لك رجحان ميزان حسناتك برحمته.

  • عوزي

    هذا بسبب محاصرة الدعوة الاسلامية وتقييد المساجد و حصر دورها في اقامة الصلاة ثم تغلق الابواب بعدها لماذا لا تامر الدولة الائمة بالقاء دروس لتغرس الهوية الوطنية في نفوس الامة لماذا لا نلقي دروسا بالامازيغية والائمة الملمين بها كثر ومنطقتنا بها مساجد اكثر من اي منطقة في الجزائر لماذا نهرب للامام ونبحث عبثا عن مجد عند الاخريين ونحن نملك مجدا عضيما لماذا نندد بالانحراف ولا نتبنى ما يصححه
    نريد لامتنا الخير والصلاح

  • Mohamed

    {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ‌هِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُ‌وجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ‌ مِنْهَا وَلْيَضْرِ‌بْنَ بِخُمُرِ‌هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ‌ أُولِي الْإِرْ‌بَةِ مِنَ الرِّ‌جَالِ

  • SADOUKI

    LA RESPONSABILIT2 SE POSENT SUR LE DOS DES PRENTS A LA MAISON .ET LEURS PRESENCE DERIEURES LEURS ENFANTS /././.2EME C EST L ETAT ET CES LOIES DANS LES ECOLE .DANS LA RUE ../////////////CROYEZ SI J AI DIT L ETAT .JE SAIS QU EST CE QUE JE DIT ...JE SUIS EN FRANCE ET A CHAQUE FOIS .L ETAT NOUS ENVOIES DES IMMAMS ///MERCI POUR NOS RESPONSABLE DE CE GRAND JESTE /././MAIS MAIS MAIS MAIS L ORSQUE UN IMMAM ARRIVE EN FRANCE ET DIT OUVERTEMENT QU IL EST EN FRANCE POUR REMPLIR ECHKARA......

  • الجزايري الشريف

    لتشك ان عالم الخطباء اصبح شبيها بكا قطاعات المجتمع التخرى فالرشوة و الرداءة و الجهل بخطورة خذه المسؤولية و التحرؤ على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من العوامل التي جعلت لقاء الجمعة فترة للبوانتاج فقط. في عهد بوتفليقة سيطرت الرداءة على كل مجالات الحياة! في التعليم و الاقتصاد و السياسة و خاصة في الاعلام! حتى المسلسلات الجزائرية اصلحت تعرض لقطات الخلوة المحرمة و التفسخ الفاحش و المقصود وهذا ما لم يكن في السابق!
    ان الرسميين و المسؤولين يتحدثون بلغة المستعمر ويتفذون

  • massinissa

    يجلس ما لا يقلّ عن 15 مليون جزائريّ في ما لا يقلّ عن 15 ألف مسجد، لسماع خطبة واحدة للتصحيح..

  • خالد

    المسلسلات سبب ضياع الامة ؟؟؟؟؟؟
    سبب بلاء الامة ليس المسلسلات بل علماء الفضائيات الذين يفتون بالشيئ و نقيضه و الذين اقحموا انفسهم في امور السياسة و فقدوا مصداقيتهم مع شريحة كبيرة من الشعوب التي كفرت بهم (و ليس بالله ) و خاصة مشايخ السلفية عباد التراث.

  • Ibn-Theveste

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكتةٌ سوداء في قلبه. فإن تاب ونَزَع واستغفر صُقِل منها، وإن زاد زادت حتى يغلَّف بها قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: ( كلا، بل ران على قلوبهم ) ".
    رواه الترمذي، وصحَّحه، والنسائي وابن ماجه...

  • djenidi lakhdar

    المشكل يكمن في غياب الوازع الديني وانعدام رقابة من الاهل

  • بدون اسم

    ton raisonnement est complètement faux et c inutile de mettre la responsabilité de vous échecs sur le dos des autres je te signal que c'est toi qui tiens la télécommande et n'oublie pas aussi que tu es le seul maître de tes choix !

  • بدون اسم

    المشكل الأساسي هو غياب البديل؟

  • Marjolaine

    صحيح أنا أحتقر نفسي لما أقارن كيف كنت في فترة سابقة وكيف أصبحت ( بعد أن تفتر همتي عن أداء الطاعات والنوافل) وأحس بالحزن لكن لمجرد أن أقرأ كتابا أو أسمع شيئا جديدا أو أصاب بأمر يؤرقني يتجدد إيماني (إن صح التعبير) لأنه حتى الدعوى تحتاج الى التجديد والتطرق لأمور غير اعتيادية وغير مملة - ولو يكون التجديد في أسلوب طرق الموضوع - حيث نجد تناقضا بين زيادة الجهل وانحراف المجتمع وبين كثرة الدروس بمعنى أنها لا تؤدي وظيفتها ولا تتطرق لمواضيع راحت تنتشر في المجتمع..
    أي أن الخطب تقليدية لا تساير تطور المجتمع.

  • Marjolaine

    أما عما ألمسه من نفسي - كوني أشاهد المسلسلات لكن باعتدال - أحب القصة وأتفاعل معها لكن أحس بالفرق أن هذه ليست حياتي أما بعض المسلسلات التي تدافع عن القيم السلبية وتريد تثبيتها أنها إجابية وأصحابها ضحايا المجتمع فتلك المسلسلات لا أحتملها.
    وربما تجعلني أتكاسل في أداء الطاعات لكنها أبدا لا تؤثر في بزرع قيم سلبية. أما الدروس والخطب المسجدية - وعن تجربة أيضا - تؤثر فيّ لما تكون متقاربة ومتواصة ولو مرتين بالشهر أما الإنقطاعات تجعلني أعود للتكاسل وتأثير إبليس أكثر.

  • Marjolaine

    صحيح المسلسلات تقلب الموازين لكن إذا توفرت لها شروط ووجدت مناخا ملائما ، وهذا المناخ هو ضعف الشخصية أي الإستعداد والميل للتأثر وهي: أكل الحرام: وهؤلاء الناس لا تنفعهم المواعظ - كثرة الذنوب من غير توبة : وهناك حديث( لا أحفظه) فيما معناه أن الكل ذنب يترك في القلب نكتة( أي وسخ) فتتكاثر الذنوب ويغطي هذا الوسخ على القلب فيصبح لا يتعظ ولا ينزجر مهما سمع من الترغيب والوعيد " كلا بل رّان علىقلوبهم ماكانوا يكسبون " - أيضا سماع الأغاني الماجنة يبنت مثل العشب الزاحف على القلب فيغطيه تماما فلا تخترقه موعظة

  • جمال بوعافية

    بارك الله فيك أستاذنا الكريم سلطان بركاني على هذا المقال القيم، حقا إشتقنا لأن نرى في جرائدنا مثل هذا النوع من المواضيع، و بهذا التحليل القيم، و بمثل هذه الغيرة على قيمنا و على أخلاقنا، إدخر الله لك ثواب هذا المقال، و نفتخر بك أخي سلطان، و بمثل هذه الأقلام.

  • houari

    اللهم احمي امتنا من الاعداء في الداخل و الخارج امين

  • بدون اسم

    تقرا التعاليق تقول الناس كامل رافضين هاذوا القنوات قولولي شكون اللي راه المقال يحكي عليهم

  • salim

    بيننا و بينهم زر جهاز تحكم عن بعد و لنا الاختيار في ذلك

  • بدون اسم

    سياسة الغرب يتحكم فيها العباقرة.. نعم.. ولذلك فهم يخططون لبناء أوطانهم وتخريب أوطاننا وإلهائنا بالشهوات حتى لا نستخدم عقولنا فيما ينفعنا.

  • بدون اسم

    المقال يتحدث عن واقع نعيشه ونراه ونجد آثاره... والدمار الذي أوصلتنا إليه المسلسلات لم يعد يخفى على أحد... أما هذه اللغة المثالية فهي بعيدة عن الواقع... الموضوع مهم وحساس للغاية ويحتاج لمناقشة جادة.

  • الدكتور محمد مراح

    تناول بعذوبة وعاطفة دينية جياشة محمودة لصاحبها جزاه الله كل خير ، المعول الأيسر والأشد فتكا ببناء الأسرة الجزائرية ، وبه يسهل الطريق أمام الجمعيات النسوانية المتطرفة في تغريبها وعلمانيتها ، كي تحقق أهدافها التي تنادى بها باسم حقوق المرأة ، والمواثيق الدولية التي إنتهت بأمين عام الأمم المتحدة بالظهور في صور إشهارية مع المثليين ، الذين يجب على العالم ان يتوب عن خطئية النظر إليهم نظرة إنتقاص . وهكذا يُراد بجزائر المستقبل أن تصير ، خدمة للماسونية العالمية ، محفل القطيع الصهيوني

  • algerien

    شعب الجزائري مسلم وليس عربي و الفرق شاسع.
    اقرا التاريخ و راجع معلوماتك. اما عنصريتك فنحن في غنا عنها.
    ان فرض هويتك على الا خرين هو تعد على خصوصيات وهوية الجزء الكبير و الاكبر من الشعب الجزائري.
    le respect de l autre commence par l acceptation de la différence et des spécificités; sinon comment peut il y avoir un vivre ensemble pour une société prospère et de tolérance

  • عمر

    لا فظ فوك يا صاحب المقال و سلمت يمينك التي خطت ان المجتمع في خطر فساد اخلاقي جرائم جراة على الفاحشة رفع الحياء و الحشمة فهذه نتيجة منطقية للاسر التي تشاهد المسلسلات التي تدعو الى الانحلال الاخلاقي و تنقلها الى واقعهم المعاش فتفسد الاسر بابتعادها عن الدين و الاخلاق فهذه المسلسلات مثل الورد الملئ بالشوك و العسل الملئ بالسم

  • yacine SD

    خـــــــــاتمة في التربية برك ياناس ... الأولياء محاسبون بأمانة الأبناء مهما كان ... قلّة الحياء و نقص التديّن في العائلات و داخل البيوت رب يجعل خير ...
    .
    الأب لو أتى رجلاً لفرض نفسه في عائلته .. الزوجة لو أتت إمرأة لإعتنت بالأمانة الرّبانية وهي أبناءها ..
    .
    ولكن لأننا في زمن ولدت الأم أمتها ... نسأل الله العافية .. واش يحكم البَز نقولو معليه ..... إلى أين بربّكم !!!؟؟؟؟؟؟

  • زهرالدين

    ليس لي اي تعليق إلا أن المقال كان رائعا بارك الله في صاحبه و نفع به كل من قرأه .

  • نائلة

    كلامك صحيح أخي لكن لا تستسهل الأمر من غير الممكن التحكم في كل الامور صحيح لدينا في عائلتنا ثقافة الحوار والمناقشة من حق الجميع في حدود الآداب كما نبيّن للأولاد الصح والخطأ ثم الحلال والحرام بعد ذالك هم في مجتمع أي مدارس وشارع الخ من غير المعقول التحكم فيهم نظل نُراقب فيهم بخوف وقلق ننتظر إذا ما أنتشت البذرة التي غرسناها فيهم،دور المساجد ليس بالهيّن كما أننا لا نستطيع إتهام كل الأئمة بإتباعهم للنظام او الدولة هناك من يقوم بمهمته وزيادة طامحا إصلاح ما يمكن إصلاحه .

  • mohazoro

    شكرا على هدا الموضوع ...موضوع حساس ومهم و مؤلم في نفس الوقت كل ما قيل في هدا الموضوع صحيح عن مشاهدة التلفزيون فأغلب الحصص والمسلسلات و الرسوم المتحركة هي هدامة للاسرة و المجتمع المسلم فهدا هو المخطط ( الماسوني ) لكي يصبح العالم كله له نفس العادات و التقليد و اللباس و الدين اي لادين له ...... ولهدا فان الامام له دور مهم في المجتمع لانه يعالج الامراض التي تظهر فه و لكن الأن هو لا يقوم بدوره يجب ان يأخد وصية الرسول الكريم (لا تخف في الله لومة لائم) و أقول لكاتب هدا الموضوع لا تنسى دور الجرائد ....

  • Ahmed

    شكرًا على هذا المقال الذي طالما افتقدنا مثله في جرائد لا تتحدث الا على ملء البطون متناسين الإخطار التي يمثلها الاعلام الغربي وما لاحظت هو تهافت الدول العربية على شراء هذه المسلسلات التي حطمت ديننا و أصبحت تخدش الحياء

  • حسان

    لولا العلمانيين والعملاء سواء لفرنسا او لامريكا اوللصهاينة ماكان لهؤلاء مكان ... كل الدول العربية التي يحكمها علمانيين تتخبط في المشاكل لانهم اصلا مهمتهم التخلاط في البلاد الاسلامية .... لماذ البلاد التي احترمت اختيار شعوبها من الاحزاب الاسلامية لم تستطع لاامريكا ولا فرنسا تمرير اجندتها عليها وهم اليوم احسن حال لما كانت العلمانية والدكتاتورية تحكمهم هل امريكا وفرنسا واليهود استطاعو التدخل في ما تفعله ايران اليوم او تركيا ماليزيا اندونيسيا لان حكامه احترمو اختيار الشعب وهكذا لا احد يتدخل.

  • jazairya

    personnellement la mort j'y pense plusieures fois pas jour, quand je sors de chez moi je pense que peut-etre je ne rentrerai jamais, quand je m'endors je pense que jamais je me reveillerai, le matin je pense que le soir je ne serai plus là,quand je fais ma prière je pense que c'est peut-etre la derniere... Allahouma tabbit qouloubana 3la eddine wa amitna mouslimine.

  • sabrina

    اللهم جاز صاحب المقال خير الجزاء

  • ام عبدالله

    والله انا زوجي مسح كامل القنوات خلى غير الشروق نيوز والجزيرة اخبار والسعودية قران و سنة و براعم فقط في البداية زعفت لكن صبت بلي عندو الحق عمرك يروح خسارة وقراءة القران ولينا منصيبولهاش وقت

  • سارة

    لقد تابعت المسلسلات فرأيت فيها من التفاهة و السخافة ما ( يوجع القلب ) و تابعت البرامج الدينية فوجدت بعض المشائخ يسبون علنا من طرف بعض الجهال ، و بعض من علماء الدين ينتقدون بعضهم بعضا بكلام جارح ؟؟؟ فاعتزلت التلفاز الى اشعار اخر .

  • بدون اسم

    الحمد لله وحده الذي عافاني من مشاهدة المسلسلات مهما كان نوعها لأنني أحتقرها واسمع البعض يتحدث عنها ويتعجبون أنني لا أشاهدها

  • بدون اسم

    الشعب العربي المسلم الجزائري رانا نوكلو ربي على هؤلاء المسؤولين على مسخ الامة بالمسلسلات اللعينة اللي راهم يديروها على شاشة الشعب الجزائري ونطالب بالغاء كل هذه المسلسلات من التلفزيون .

  • rachid

    سياسة الغرب يتحكم فيها المختضون والعلماء والعباقرة، أما سياسة العرب ، وخصوصا سياسة الجزائر فأنت أيها القارئ أعلم وأدرى.

  • realiste

    Couvrir la tete na pas ete ecrit au coran, le coran est complet et bien detaille donc c pas la peine la fabrication des hadiths et fatawa

  • Solo16dz

    بالنسبة لخطب صلاة الجمعة فلا يوجد فقط هذا الوقت و هذا المنبر لكي يتعلم المسلم دينه و معروف ان منابر المساجد و في العالم بأسره كانت دائما عبر التاريخ تابعة للدولة و ما تقوله الدولة لشعبها ليس اكثر من الامور العامة المتعلقة بالبلاد او تمجيد الحكام فلا يجب ان نعول عليها كثيرا لمحاربة الفساد و نشر الاخلاق الحميدة في اطار دعوي نحن من يقم بذلك أما بالنسبة للتلفزيون فهو مثله مثل النت الامر بأيدينا و المجالين واسعين و فيهما الخير و الشر معا و كل واحد مسؤول على "المنبر" الذي يختاره سواء كانت قناة او موقع