-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تعليمة من الوزير الأول إلى الوزراء والولاة

المشاريع والصفقات حصريا للشركات الوطنية.. وللأجانب بشروط

الشروق أونلاين
  • 6293
  • 16
المشاريع والصفقات حصريا للشركات الوطنية.. وللأجانب بشروط
ح.م

ألزم الوزير الأول، أحمد أويحيى، طاقمه الحكومي وولاة الجمهورية، بإسناد جميع المشاريع التابعة لقطاعاتهم الوزارية وفروعها، إلى المؤسسات الوطنية “حصرا” واستبعاد المؤسسات الأجنبية، سواء في إنجاز الأشغال أو اقتناء السلع وكذا عند تقديم الخدمات.

وذكر مسؤول الجهاز التنفيذي، في التعليمة التي بعث بها إلى وزرائه والولاة، تحت عنوان “استعمال المؤسسات الوطنية لإنجاز الأشغال ومقتنيات السلع والخدمات”، “إن مشروع قانون المالية لسنة 2018، الذي أعدته الحكومة مؤخرا ينطوي على بداية إنعاش الإنجازات الممولة من الميزانية العمومية”، وبصيغة الأمر نصت التعليمة “أكلفكم بالحرص على أن يكون كل مشروع تابع لدوائركم الوزارية وكذا فروعها، موضوع مناقصات وطنية حصريا، وتنطبق هذه القاعدة على عقود إنجاز واقتناء السلع وكذا تقديم الخدمات”.

وشدّدت المراسلة على التزام ولاة الجمهورية بالتقيد بنفس القاعدة في العمليات التي تعنيهم، ونفس الأمر مع مسؤولي المجمعات الاقتصادية العمومية، حيث ألزمهم أويحيى بـ”التمسك وبإلحاح بالمؤسسات الوطنية”.

وأوضح المصدر، أنه في حالة “حتمية اللجوء إلى مؤسسة أجنبية، فإنه يجب أن يتم تبريرها وعرضها على ديوان الوزير الأول، لإبداء الرأي فيها”.

ويأتي اعتماد الوزارة الأولى، على “حصرية” منح الصفقات العمومية للشركات الوطنية، و”استبعاد” المؤسسات الأجنبية، إقرارا ضمنيا منها، بعدم استطاعتها دفع أتعاب الشركات الأجنبية والتي تأخذ مستحقاتها بالعملة الصعبة، ورفض هذه الأخيرة التعامل بالدينار، وإبقاء الحكومة على كمية العملة الصعبة التي تحوزها وهي في حدود 100 مليار دولار.

ويُفهم من نص التعليمة التي بعث بها أويحيى، أن المشاريع التي ستتكفل بها الشركات الوطنية حصرا لإنجاز المشاريع أو تقديم الخدمات، ستتحصل على أتعابها من الأموال التي سيجرى طبعها، استنادا إلى ما تسميه الحكومة بـ”التمويل غير التقليدي”، واهتدت الحكومة إلى إجراء التمويل غير التقليدي كآلية للتعامل مع “تآكل احتياطي الصرف” جراء انهيار أسعار النفط.

وكان الوزير الأول، قد اجتهد في الدفاع عن آلية التمويل غير التقليدي المحلي لمواجهة الأزمة المالية، مطمئنا بأن هذا الإجراء سيكون له ” أثر إيجابي” على المواطنين والدولة والشركات المحلية.

وقال الوزير الأول خلال عرضه لمخطط عمل الحكومة في البرلمان، إن القروض التي ستحصل عليها الخزينة العمومية من بنك الجزائر سيكون لها “أثر إيجابي مباشر” على المواطنين، لكونها ستسمح بإعادة بعث واستكمال المشاريع المجمدة في مجال التنمية البشرية أو تلك المعطلة في غضون السنوات الأخيرة، وذلك في العديد من المجالات من ضمنها المشاريع المدرجة في قطاعي الصحة والتربية الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • بدون اسم

    قوموا بهيكله المؤسسات الوطنيه وادراجها في البورصه كي يزيد راسمالها وتستطيع ان تنافس الشركات الاجنبيه في المشاريع

  • مجيد

    نعم لهذه التعليمة ولكن مع المراقبة القبلية و البعدية للانجازات و الا ستكون الكارثة العظمى علما ان شركاتنا انهكها افساد و نقص اليد العاملة التقنية المتخصصة و سنرى منجزات عرجاء و لهذا يجب ان نكون حذرين و دون رحمة مع الغشاشين

  • بدون اسم

    ومتى تنشؤون مكتب للدراسات وللاحصاء الاقتصادي فالمكاتب الاجنبيه تاخد كل عام 7 مليارات دولار

  • سليم

    أدهبوا إلى مصانع السيارات و شوفو واش راه ساري
    إرتفاع الجنوني و الخيا لي للسيارات من وراءه
    تركيب السيارات في الجزائر أصبح فضيحة حقيقة و عار و المسؤولين ساكتين
    سعر السيارة المنخفض 160 مليون هدا بالنسبة للمواطن العادي أصبح يعيش في الخيال
    هم يهربون الشباب ‘لى الخارج بهده الطريقة البشعة الجوع و المزيرية

  • hashoun

    نعم

  • Ahmed

    تقصد الاسبقية لحداد وجماعته انت علي حق اما المستثمرين الحققيين مثل ربراب فتوضع له العراقيل حتي يخرج الشعب في مسيرة دمر وزيد دمر

  • محمد

    ياوزير اول ,ياترى اين هو الطريق السيار الذي ينجز من طرف حداد و ماهي درجة الاتقان فيه
    التزيار راهو مليح , يربي الولد و المراة و السارق و المخادع
    كلما رخفت السنتورة تكبر الكرش و افهم و لا ريح بهلول

  • مر لكنه نافع

    الشركات الوطنية المقصود بها الشركات الجزائرية عمومية كانت أم خاصة يا بهنقة العريف فواضح أنك هرولت للتعليق فقط بعد قراءة العنوان و لعابك يسيل قبل أن تفلت منك الفكرة لأنك تتلذذ لاقحام الشيوعية و الملوخية و الزرزومية في كل تعليقاتك (qui sont toujours à coté de la plaque) فلو قرأت المقال كاملا لفهمت أن المقصود هو الشركات المحلية و ليست العمومية التابعة للدولة فقط. ثم أنت spécialité دفاع عن السعودية و آل زعبور و هبل 6 و كل من يدور في فلكهم لماذا تقحم نفسك في أمور الاقتصاد حتى تولي في البخص؟ راك كبير.

  • جزائري حر

    أولادكم وأحبابكم وأقاربكم ومعارفكم الذين لن ينسوا الخير اللي درتوه فيهم.

  • Ahmed Der Mann

    عندما انتهت الحرب اخرجتم الذبابات---1000 مليار وييييييييييين راحت ؟ و من يرجعها ؟

  • Rachid

    شئ جميل وراق إذا كان ممكنا تطبيق هذا الكلام لكن وحسب تقديري غير ممكن تماما إلا في حالات ضيقة جدا خاصة في ماتعلق بقطع الغيار والعتات الميكانيكي بكل من الجوية. سونطراك اوغلب المصانع....و..و.....قد يتحقق هذا في مجال واسع من الخدمات كما هو الان وقد تكون النجاعة اكثر إن أدير بالشفافية ومن دون تأثير من جماعة رجال الاعمال المنغمسين بالسياسة!!!! لكن وعلى غرار التجارب السابقة فالتعليمة لا تغيير شئ ان لم تتبع بتغيير جدري من أعلى مستوى الى اذناه. من أخذنا الى الازمة بسياسته لا يستطيع إخراجنا منها!!!!!

  • abdullah

    مجرد ذر للرماد في العيون ، مثل الشراكة مع رجال أعمال إماراتيين الذين هم تحت الطاولة شركاء لأشخاص نافذين ، مهما كانت الإجراءات فلن يخفى على الشعب لعبكم وعبثكم بالبلد ومستقبله، إن الثقة فقدت بين السلطة و الشعب منذ مدة معتبرة ، المشكلة ليست الخيارات و التوجهات الإقتصادية ولكن عين المشكلة في من يسهر عليها فأكيد سيغمس يده في العسل ٠بئس المسؤولين في أرض الشهداء

  • amin

    حنا في حنا والبراني يسمحنا زيتنا في دقيقنا والله يوفق ولاد بلادنا و يخدمو بالنية و اتقان

  • ملاحظ

    نفس المشاريع الستينات وسبعينات والثمانينات ونفسها التي سنت وجلها لم ترى النور ابان الفترة حكومة اويحي السابقة ونرى حصيلتها وحصادها اليوم, عوض تشجيع الاستثمار وتحريرها لكل جزائري طموح يريد خدمة وطنه خاصة الفلاحة والسياحة واسثتمار في المشاريع عملاقة وبالقانون والمراقبة وادخال بلدنا في الاقتصاد السوق وتنافسي تبقون في نفس النهج الشيوعي وكالعادة الحكومة تستحوذ على المشاريع لبنائها العشوائي ولكسب الشكارة ولمقريبهم لنبقى دائما نحوط العفن ونتدهور ونرجع للوراء وبالفساد اكبر لكي تفيد امهم فرنسا واقتصادها

  • بدون اسم

    للشركات اوطنية بلا عدل و لا حسيب و لا رقيب كالعادة ؟!

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - قرار صائب جدا , طريقة علمية يستفيد منها الجميع