-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلماضي مطالب بلعب مباراة كبيرة أمامهم

المصريون لايريدون الخسارة أمام الخضر في الإمارات

ب. ع
  • 7428
  • 0
المصريون لايريدون الخسارة أمام الخضر في الإمارات
أرشيف

بدأ العدّ العكسي للمواجهة الودية بثوب رسمي، ما بين المنتخب الجزائري والمنتخب المصري في الإمارات العربية، وفي ملعب سيكون بالكامل مصري، بالنظر إلى قوة الجالية المصرية في دولة الإمارات، ويولي المصريون أهمية كبرى للمواجهة لأنها ستلعب قبل شهرين ونصف من بداية بطولة أمم إفريقيا في كوت ديفوار، وتكاد تكون هذه المباراة وزن حقيقي لقيمة كل منتخب.
وكان المنتخب المصري في شهر سبتمبر قد سقط على أرضه بثلاثية أمام منتخب تونس، والفوز أمام الجزائر سيجعل أنصاره يعتبرون سقوطهم أمام تونس مجرد عثرة طريق، أما الخسارة فستؤكد أن مصر ستشارك في أمم إفريقيا كضيف عابر سبيل، أو كما تقول الصحافة المصرية ومحللي البلاتوهات في القاهرة، وأكيد أن جمال بلماضي يدرك أن المصريين لا يريدون أقل من الانتصار أو على الأقل تفادي الخسارة، بينما يعلم الجمهور الجزائري بأن الفريق الوطني سيلعب مباراة مصر وهو يمتلك كل أسلحته التي سيأخذها معه إلى كوت ديفوار، لأن موعد مباراة مصر سيكون في حضور آخر اللاعبين الذين يمكنهم دعم تشكيلة الخضر، لأن اللاعب المنتظر من الجمهور الكروي ريان شرقي نجم ليون صاحب العشرين ربيعا، لن يكون مع الخضر في الفترة القريبة، وواضح بأن غويري هو آخر القادمين من أصحاب القيمة الفنية الراقية.
صحيح أن جمال بلماضي سيفتقد اسماعيل بن ناصر وآدم وناس، ولكنه سيمتلك أسلحة قوية من أجل تقديم عرض قوي والفوز أمام مصر، لأن ذلك سيكون بالون أوكسيجين من أجل رفع المعنويات ووضع الجزائر كمرشحة قوية للتتويج باللقب، بعد فوز حدث أمام السينغال بطل إفريقيا في عقر دياره.
يمتلك حاليا جمال بلماضي مجموعة من اللاعبين في قمة عطائهم، ومنهم عمورة وأمين غويري، كما يتوفر له نفس الدفاع الذي صمد أمام نجوم السينغال وجميعهم يلعبون بانتظام وفي لياقة جيدة، وهم ماندريا وبن سبعيني وعطال وآيت نوري وماندي، ويبقى اللغز هو خط الوسط في غياب محتمل لنبيل بن طالب أيضا، لأن وضع الثقة مثلا في الثلاثي زرقان وزروقي وفيغولي لا يطمئن، ويجعل الخضر عرضة للسيطرة المصرية، ولا نظن بأن جمال بلماضي سينقل أمين غويري إلى خط الوسط، ولو كان في التشكيلة إساعيل بن ناصر، لقلنا بأن أمر الانتصار أمام منتخب مصر، مقضي.
لا يمتلك جمال بلماضي خيارات كثيرة في خط الوسط، وأغلب اللاعبين الموجودين لهم نزعة دفاعية، لأجل ذلك تبدو المباراة سائرة إلى الغلق ولأن تكون بنتيجة خفيفة قد لا تزيد عن هدف واحد لهذا الفريق أو ذاك، فموعد المباراة الحساس وقيمة التنافس بينهما بعد مباراة أم درمان الشهيرة، يجعل من طلب العافية أهم من طلب الفوز، في مباراة ستلعب بذكريات تمرّ الأيام والسنوات وتبقى هي في الذاكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!