-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المصورة التي ركلت اللاجئين..تكافأ وتُّبرأ

بوخاتم.إ/ وكالات
  • 15397
  • 2
المصورة التي ركلت اللاجئين..تكافأ وتُّبرأ
ح.م
بيترا لازلو تستلم الجائزة

من منا لا يتذكر تلك المصورة الصحفية التي عرقلت وركلت اللاجئين السورين أثناء هروبهم من الشرطة ودخولهم المجر. خاصة بعد ما أثاره الموضوع من لغط واستياء لدى الرأي العام العالمي.

المصورة “بيترا لازلو” التي توبعت قضائيا بعد الحادثة من طرف الإدعاء العام المجري، أعلنها القضاء  بريئة من إقدامها المتعمد على “عرقلة” اللاجئين، وتم منحها  جائزة إعلامية مهمة، لتوثيقها فيلم ساهمت بإعداده حول ثورة احتجاج شعبي تمر عليها حاليا 60 سنة، وقام بها المجريون في 1956 ضد الهيمنة السوفييتية، وأدت إلى تهجير 200 ألف منهم، تحولوا إلى لاجئين في دول الجوار.

الفيلم “تلقى دعماً بقيمة مليون فورنت من الحكومة المجرية، وآخر من الأكاديمية المجرية للفنون، وكذا من اللجنة القيّمة على الاحتفال بذكرى الانتفاضة”. أما الجائزة الإعلامية التي تم منحها للمصورة الشهيرة أثناء مهرجان Lakitalek الرسمي، فكانت مرفقة بظرف فيه شيك بمبلغ 500 ألف “فورنت” أي تقريباً 18 ألف دولار.

هذا وظهرت بيترا  تلفزيونياً يوم تسلمت الجائزة، وهي ثاني إطلالة تلفزيونية لها، بعد الأولى التي طوى خبرها العالم، وبعدها بعام تماماً، حانت نهاية محاكمتها على ما اتهمها به الادعاء المجري، وهو التعمد بركل الأب وابنه، كما قامت بركل طفلة سورية أيضاً ذلك اليوم عند الحدود المجرية، إلا أن الجلسة انتهت بما تشتهيه سفينة بيترا تماماً.

للتذكير الحادثة تعود إلى شهر سبتمبر 2015، حيث قامت فيها المصورة الصحافية “بيترا لازلو” بعرقلة وركل طالب لجوء سوري أسامة عبد المحسن عمره 52 وابنه زيد البالغ وقتها 8 أعوام، وبعد الضجة الإعلامية التي أثارها الموضوع قام الإدعاء العام المجري برفع دعوى  قضائية ضد المصورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ابوهاجر

    ليس غريب تعليقك ياAZIZ فجدك ابن العلقمي أهدي لتتار رقاب المسلمين وأنتم على نهج أسلافكم ماضون ولشيطان مطيعون ولييهود حمير مخلصون وللفرس ضباع ماكرون وللماسونية أعوان ولكن لا تشعرون

  • AZIZ

    فعلا هي تستحق الجائرة واكثر ..هي تستحق الجائرة ومن سورية بالذات لانها ركلت المتخلين عن بلدهم وقت الشدةووقت الحاجة اليهم للدفاع عنها فلقد اعطتهم كل الشئ وفروا منها لما احتاجتهم