-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاركون في الملتقى الوطني حول التهريب يشدّدون:

المطالبة بالمراقبة الإلكترونية للحدود لحماية الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2732
  • 6
المطالبة بالمراقبة الإلكترونية للحدود لحماية الجزائر
الأرشيف

خلص الملتقى الوطني حول التهريب وأثره على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع الجزائري الذي احتضنته الأسبوع الفارط، جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، إلى ضرورة التعجيل في إنجاز مشروع المراقبة الإلكترونية للشريط الحدودي.

الملتقى نظّم بالتعاون مع القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني بوهران على مدار يومين كاملين بمشاركة 23 متدخلا من جامعتي تلمسان والجزائر، وكذا المديرية العامة للغابات، وإطارات سامية عن القيادة العامة والقيادات الجهوية للدرك الوطني وأمن ولاية تلمسان وجهاز العدالة، والمديرية الجهوية لجمارك تلمسان.

حيث شهد الملتقى مداخلات ونقاشات متعددة المواضيع، والتي تم طرحها من طرف الحضور، وهذا بربط التهريب وآثاره على المجتمع والاقتصاد والأمن على أكثر من وجه، حيث جاءت التوصيات النهائية تثمينا للنقاش الذي دار أثناء الملتقى، والذي شدّد من خلاله المشاركون على ضرورة تفعيل وتكرار مثل هذه الفعاليات من أجل تطوير العمل المعرفي المشترك للتكفل بهذه الظاهرة الخطيرة التي فتكت وأثرت كثيرا على المجتمع والاقتصاد والأمن الجزائري . 

ولعل من بين أهم النقاط التي طرحها البيان الختامي، التعجيل بإنجاز مشروع المراقبة الإلكترونية للشريط البري الجزائري لإعطاء فعالية أكثر لعملية المراقبة الأمنية لدحر الظاهرة، مع اقتراح أيضا لجان مشتركة من أجل التفكير في صياغة أطر قانونية ومعرفية قادرة على التكفل بظاهرة التهريب من حيث البعد القانوني والاقتصادي والاجتماعي.

 كما خلص الملتقى أيضا إلى تمكين الباحثين من الاستفادة من مشاريع البحث المنجزة حول التهريب من خلال  بناء شراكة وتعاون فعالين بين الجامعة ومختلف المصالح  المعنية بظاهرة التهريب، وأيضا وضع المعطيات والأرقام والاحصائيات المتحصل عليها في يد الأساتذة والباحثين من أجل تحليلها ودراستها علميا، كما شدد البيان على ضرورة  تفعيل المواد القانونية المتعلقة بمكافحة التهريب .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • amara

    على الدولة الجزائرية استدعاء جزءي و متكرر لقوات الاحتياط لكل فئات الشعب و مواجهتهم بصعوبة تامين الحدود الجزائرية حتى يدركوا ان تامين الجبهة الداخلية من الفوضى والاضرابات هو تامين للجبهات الخارجية.
    و الطاقة الكهرباية المولدة من الطاقة الشمسية نعمة علينا تساهم في تامين حدودنا.

  • بدون اسم

    أكبر خراب للبلاد هو التهريب و الهجرة الغير شرعية و المخدرات
    - الهريب ينزف العملة الصعبة و الأقتصاد
    - الهجرة الغير شرعية اكبر شيء هو انتشار الأمراض مثل السيدا ....... يهدد ابنائنا لأن ابنائكم راهم في باريس و لندن ابكي يا فقير
    المخدرات هههههههههههههههههههههه حلل و ناقش راهم قريب يتعطاوها ابنائنا في الإبتدائيات ماشي في المتوسط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ابكي يا فقير

  • Moh el Djazairi

    الهراوة يا عيساوة- اطلاق العيار الحي هو الرد المناسب

  • Solo16dz

    في رأيي الشخصي المراقبة النحاسية افضل بكثير لأنها فعالة و غير مكلفة من المراقبة الألكترونية المعقدة و المكلفة

  • بومدين

    إلى ضرورة التعجيل في إنجاز مشروع المراقبة الإلكترونية للشريط الحدودي البري الجزائري .

    لإعطاء فعالية أكثر لعملية المراقبة الأمنية لدحر الظاهرة

    تفعيل المواد القانونية المتعلقة بمكافحة التهريب .

    و الله حسب اراء الخبراء ان التهريب يعمل في ازدواجية و بالتوازي مع الارهاب او يمول الارهاب

    نريد من الدولة ان تصنف التهريب كانه عمل ارهابي و السلام
    و نثمن هذا الاجتماع و نتمنى ان يتجسد في اقرب وقت نيدانيا.

  • مراد

    لا بد من بناء سور مكهرب لأن التهريب و الهجرة الغير شرعية و المخدرات و الإرهاب و الأمراض و تهريب السلاح بالإضافة لمؤامرات الأعداء أصبحت تهدد الأمن القومي بالفعل ميش لعب ؛ إدا عندنا مئات الألاف من المدمنين فمعنى ذلك أنهم في خطر الموت ببطئ ؛؛ثم السلاح و هجرة هذه الشعوب المارة من هنا لأوروبا بأمراضها ووسخاتها و جيناتها الغير متفوقة كل هذا يستدعي القتل و ليس فقط المنع لأن من يهددني في وجودي أو يدخل مخدرات و سلاح و أمراض لشعبي أقضي عليه قبل أن يقضي على جزء من شعبي ،علينا أن نتعامل بتعصب مع كل خطر ول