-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توتر بين طهران وأوروبا و بزشكيان يعلن:

المطلب الأمريكي بتسليم مخزون اليورانيوم الإيراني “غير مقبول”

رياض. ب
  • 1001
  • 0
المطلب الأمريكي بتسليم مخزون اليورانيوم الإيراني “غير مقبول”

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الولايات المتحدة الأمريكية طالبت بلاده بضرورة تسليم مخزون اليورانيوم المخصب الخاص بها خلال ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن هذا الشرط غير مقبول لدى طهران.

وقال “بزشكيان” في تصريح صحفي، السبت، “واشنطن طالبت أن نسلم مخزوننا من اليورانيوم المخصب مقابل مهلة لمدة 3 أشهر، وهذا الأمر غير مقبول”، وأضاف أن بلاده لم تتوصل إلى أي تفاهم بشأن تفعيل آلية فض النزاع (آلية الزناد)، وذلك لأن “مطالب الولايات المتحدة غير مقبولة”.

وشدد بزشكيان على أن إيران “إذا كان عليها أن تختار بين آلية الزناد ومطالب الأمريكيين غير المعقولة، فسنختار آلية الزناد”، مؤكدًا أن طهران “اتخذت التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة آلية الزناد وسنحل جميع مشكلاتنا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد فشل مسعى روسي صيني، الجمعة، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المكون من 15 دولة لتأجيل إحياء العقوبات الدولية على إيران، بعد أن أيَّدت أربع دول فقط مشروع قرارهما، ما فتح الباب أمام إعادة فرض العقوبات.

وعقب القرار، استدعت إيران سفراءها لدى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة (دول الترويكا الأوروبية)، للتشاور بشأن آلية فض النزاع لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، وفقًا لما نقلته وكالة مهر الإيرانية للأنباء.

وقالت طهران، إن استدعاء السفراء جاء في أعقاب التصرف غير المسؤول الذي قامت به ثلاث دول أوروبية في إساءة استخدام آلية حل النزاعات في خطة العمل الشاملة المشتركة لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الملغاة.

وتنفي إيران منذ سنوات أن يكون برنامجها النووي لأغراض عسكرية، غير أن قيادتها تواجه ضغوطًا داخلية لتغيير أهدافها المعلنة.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان الإيراني، الأحد، رسالة من أعضائه تطالب بتغيير السياسة الرسمية التي تنص على عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، ما يزيد من تعقيد المواجهة الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي لطهران.

وبعد جلسة التصويت، حذر نائب المندوب الروسي في مجلس الأمن من أن إعادة فرض العقوبات قد تفضي إلى “عواقب وخيمة” وتؤدي إلى تصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

كما شدد على أن التصويت يمثل “الفرصة الأخيرة” أمام الترويكا الأوروبية (تضم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) للتوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف.

من جانبه، أشار ممثل الصين في الجلسة إلى أن إيران أرسلت “إشارات إيجابية كثيرة”، مبينا أن تأجيل العقوبات كان سيُبقي الباب مفتوحا أمام المسار الدبلوماسي.

في المقابل، شدد المندوب الفرنسي على أن إعادة فرض العقوبات لا تعني نهاية الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى أن إيران “رفضت اتخاذ خطوات ملموسة، مفضلة تأجيل أي مبادرات”.

بدورها عبرت المندوبة البريطانية، عن قلق بلادها من “مراكمة إيران لمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب دون مبرر مدني حقيقي”، مؤكدة التزام لندن بالسعي إلى حل يمنع حصول إيران على سلاح نووي.

كما دعت نائبة المندوب الأميركي روسيا والصين إلى الضغط على إيران لاتخاذ خطوات فورية للوفاء بالتزاماتها، معلنة دعم واشنطن لإعادة فرض العقوبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!