خالدي والقيادات المعارضة تقاطع اجتماع بلخادم مع النواب
المكتب السياسي للأفالان:ما تقوم به المعارضة “تصرفات نشاز وأنانية دخيلة على الحزب”
وصف المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، حالة التململ التي يعيشها العتيد وبعض رجالاته هذه الأيام، على خلفية عملية تجديد الهياكل القاعدية، بالتصرفات النشاز واعتبرها ممارسات أنانية دخيلة على سلوك المناضلين.
- وجاء في بيان توّج اجتماع المكتب السياسي ترأسه الأمين العام للحزب، عبد العزيز بلخادم، أن المجتمعين تعرضوا إلى الوضعية النظامية للحزب، وخلصوا إلى أن عملية تجديد الهياكل القاعدية، أوشكت على الانتهاء، برغم الاحتجاجات المتصاعدة من يوم لآخر.
- وحمل البيان بشدة على المتسببين في الأحداث التي شهدتها بعض القسمات والمحافظات، واعتبرها “تصرفات نشاز قام بها البعض بأنانية دخيلة على حزب جبهة التحرير الوطني، وعلى سلوك مناضليه، الذين كانوا دوما يتميزون بالانضباط الحزبي والالتزام الأخلاقي”.
- ودعا البيان أعضاء اللجنة المركزية المكلفون بالإشراف على عملية إعادة الهيكلة القاعدية للحزب، والعمل من أجل إنهاء المهمة في آجالها المحددة، في تحد ضمني للمعارضة الرافضة للكيفية التي تتم بها عملية تنصيب الهياكل القاعدية، كما أكد المكتب السياسي على “استمرار منهج العمل الذي تبناه وحدده القانون الأساسي والنظام الداخلي”.
- وفي سياق الصراع الذي يعيشه الحزب، عبر عضو المكتب السياسي سابقا والنائب الحالي عن ولاية سطيف، صالح ڤوجيل، عن استغرابه من عدم استدعائه لاجتماع الكتلة البرلمانية للجبهة التي اجتمعت ليلة أمس بالمقر الوطني، للخروج برؤى حول كيفية تعاطي الآفلان مع مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة على مستوى البرلمان.
- وقال صالح ڤوجيل في تصريح للصحافة على هامش الملتقى الدولي حول كتابة التاريخ الوطني والتعريف به، “لم يصلني استدعاء لهذا الاجتماع ولم أسمع به”، وأكد بأن موقفه بشأن المشاكل التي يعيشها الحزب ثابت، وهو أنه لا بد من “قيادة جماعية” لتفادي حدوث أي انحراف، مشيرا إلى أنه يتوقع نجاح الحركة الاحتجاجية التي يعيش الحزب على وقعها هذه الأيام.
- من جهته، قال رئيس الحكومة الأسبق، إسماعيل حمداني، الذي أشرف على تنظيم رئاسيات 1999، إن الوضع الذي يعيشه حزب جبهة التحرير الوطني هذه الأيام “لا يشرف حركة نجحت في تحرير بلادها من نير الاستعمار”، ودعا إلى معالجة المشاكل داخل الأطر الحزبية.
- زعيم الآفلان ينتقد شريكه في التحالف
- خالدي والقيادات المعارضة تقاطع اجتماع بلخادم
- قاطع الهادي خالدي وزير التكوين المهني وقيادات من الآفلان الاجتماع الذي خصصه الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم لإعطاء توجيهات لنواب الجبهة بالبرلمان بغرفتيه حول مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة الذي سيعرض اليوم الوزير الأول احمد اويحي على ممثلي الشعب .
- نفد من يوصفون بالتصحيحين الجدد في الآفلان وعيدهم بمقاطعة اجتماع بلخادم بأعضاء الحزب بالبرلمان ، احتجاجا منهم على تهميشهم في عملية تجديد الهياكل التي عرفت صراعات دموية على مستوى القسمات .
- من جهة أخرى فتح الأمين العام للحزب العتيد النار على شريكه في التحالف الرئاسي زعيم الارندي الذي يقود الحكومة وعلق بلخادم على ماجاء في بيان السياسة العامة للحكومة بالقول ” أن تضمن البيان عبارات مثل ( أصلحنا وضعا كان موجودا منذ 20 سنة ) يعتبر تصريحا مغرضا ” مضيفا أن ” الأخطاء موجودة كما أن هناك مزايا وجبت الإشارة إليها و أن الجبهة لا تتحمل مسؤولية مرحلة لم تكن تحكم فيها ” .
- و دعا بلخادم نواب حزبه إلى مناقشة بيان الحكومة بكل جدية مؤكدا أنه إذا تعدى الخطاب حدود اللياقة و الأدب ( في إشارة إلى الوزير الأول ) ” فنحن الأغلبية ولا يجب أن تنساق الأغلبية وراء الأقلية ”