الملغاشي سيفتح تحقيقا في حرمان الجزائر من “كان” 2017
قرر رئيس الإتحاد الإفريقي الجديد، الملغاشي أحمد أحمد، فتح تحقيق في قضية حرمان الجزائر من استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بعدما كانت مرشحة بقوة لإحتضان العرس الكروي الإفريقي لولا “الكولسة” التي كانت لها الكلمة الأخيرة، قبل أن يلجأ سابقه “العجوز” الكاميروني عيسى حياتو لمنح الشرف استضافة المسابقة لصالح الغابون، بحكم علاقة الصداقة التي تربطه برئيسها علي بونغو أوديمبا، وذلك بعدما شكك الرئيس الجديد لـ “الكاف” في شرعية منح الغابون الدورة الـ 31 من “الكان”، على غرارالدورات السابقة التي حرم فيها حياتو عديد دول شمال إفريقيا من استضافة المسابقة القارية.
وكان عديد المتتبعين للشأن الكروي في قارة إفريقيا قد هللوا لفوز الملغاشي أحمد أحمد في الانتخابات التي جرت الخميس بالعاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، مؤكدين أن إرادة التغيير “كسرت” قيود إحتكار “الإمبراطور” الكاميروني الذي سيطر على “الكاف” لمدة قاربت الـ 29 سنة، مؤكدين أن خارطة الكرة الإفريقية ستشهد تغييرات جدرية في الأعوام القادمة.
وكان الملغاشي قد أعلن في أحد المؤتمرات الصحفية التي تزامنت وحملته الإنتخابية أنه في حال توليه تسيير البيت الكروي الإفريقي سيقوم بعديد التغييرات على غرار إلغاء العقود القائمة على الإحتكار، ومن ثم إرساء مبدأ الشفافية بين جميع الشركات التي ترغب في الفوز بحقوق البث، ملمحا في الوقت ذاته إلى عدم شرعية العقد الذي وقعه عيسى حياتوفي وقت سابق مع “لاغارديار” “سبور فايف” سابقا، والذي يمتد إلى غاية العام 2028، وهو ما يؤكد نية المسؤول الأول على الكرة في القارة السمراء على مراجعة كافة العقود.
وبتولي أحمد أحمد إدارة الكرة الإفريقية يتضح جليا أن مقر الإتحاد الإفريقي باق في العاصمة المصرية القاهرة، على إعتبار أن المصريين كانوا من بين المساندين لإعتلاء الملغاشي عرش الكرة الإفريقية، خصوصا بعد أن، راجت أخبار في الأشهر الأخيرة عن نية “الديكتاتور” الكاميروني في نقل مقر “الكاف” إلى إثيوبيا “إنتقاما” من مصر على خلفية الدعوى المقدمة من جهاز حماية المنافسة والاحتكار ضد عيسى حياتو، والتي أكدت أن الأخير خالف قواعد البث.
جدير بذكره، أن المتتبعdن للشأن الكروي في إفريقيا كانوا قد أكدوا فور “سقوط” حياتو أن رحيل “العجوز” يعني حتما رحيل “الفساد” وغيابه عن أسوار “الكاف” في المرحلة القادمة.