الملك المغربي يقيل وزيره للرياضة بسبب فضيحة ملعب الرباط
قرّر ملك المغرب محمد السادس، إيقاف محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، وذلك فيما يتعلق بأنشطة النسخة الحالية من مسابقة كأس العالم للأندية، المقامة حاليا بالمغرب، حيث أعطى محمد السادس تعليماته الجمعة، بتعليق أنشطة الوزير أوزين، إذ أنه لن يتم السماح له بحضور أي نشاط له علاقة بكأس العالم للأندية، ما يعني أنه لن يكون حاضرا في نهائي “الموندياليتو” بين ريال مدريد و”سان لورينزو” الأرجنتيني المقرر السبت، وذلك بعد كارثة السبت الفارط، والتي أصبحت تسمى بـ”فضيحة” عشب ملعب “مولاي عبد الله”.
وسبق للملك محمد السادس، وأن طلب من رئيس الحكومة المحلية، عبد الإله بن كيران، بفتح تحقيقات في قضية عشب ملعب “مولاي عبد الله”، خاصة وأنه تابع بإهتمام من الإمارات العربية المتحدة التي زارها بداية الشهر الجاري، كواليس تنظيم بلاده لمونديال الأندية، وتفاصيل التحقيق في سوء حالة ملعب الرباط خلال مباراة “كروز أزول” المكسيكي و”وستيرن سيدني” الأسترالي بربع النهائي المسابقة.
وكان الوزير أوزين قد واجه عاصفة من الإنتقادات بعد المهزلة، على خلفية فضيحة الملعب العائم بالعاصمة الرباط خلال مسابقة كأس العالم للأندية، التي تختتم اليوم، خاصة بعد أن طالبت بعض الأطراف بتنحي الوزير المغربي من مهامه، في حين طالب آخرون بتقديم المتسببين في “مهزلة” ملعب “مولاي عبد الله” إلى المحاكمة بسبب إساءتهم للمغرب، الذي صار بعدها مادة دسمة للتداول والسخرية عبر عدد من المنابر العالمية، ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد لجوء القائمين على شؤون صيانة الملعب لطرق بدائية في تجفيف برك المياه، التي تسببت فيها الأمطار يوم السبت الماضي، الأمر الذي دفع بلاعبي الريال المطالبة بنقل مباراتهم من الرباط، خوفا من تعرضهم للإصابات بسبب تدهور حالة ميدان “مولاي عبد الله”.
وفي سياق ذي صلة، قال أوزين عقب “فضيحة” الملعب في تصريحات نقلتها الصحافة المغربية، “إن ما حدث كان خيانة عظمى وكارثة بكل المقاييس نرفضها كمغاربة، لذلك كان لابد من فتح تحقيق لمعرفة المتورطين في هذه الأخطاء التي أساءت لنا بشكل كبير”.
جدير ذكره ان المملكة المغربية التي طلبت تأجيل النسخة الـ30 من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بحجة التخوف من إنتشار “إيبولا” على أراضيها، قامت بتجديد كل الملاعب، ما كلفها 19 مليون أورو، أي ما يعادل الـ 200 مليار بالعملة الجزائرية.