المنافسة تشتد بين مبولحي وزماموش وخليلوزيتش متردد
قبل اثنا عشر يوما فقط عن موعد المباراة الأولى للمنتخب الوطني في المونديال أمام منتخب بلجيكا، المقررة في 17 جوان المقبل بملعب بيلو أوريزونتي بالبرازيل، تجدد الصراع واشتدت المنافسة مرة أخرى ما بين الحارسين رايس وهاب مبولحي ومحمد أمين زماموش من أجل افتكاك المركز الأول، في حين ما يزال المدرب وحيد خليلوزيتش لحد الآن مترددا بينهما.
وبالرغم من أن حارس اتحاد العاصمة تمكن من إزاحة العملاق مبولحي من المركز الأول وكسب ثقة المدرب خليلوزيتش في المباراة الفاصلة أمام بوركينافاسو وفي المباراة الودية لشهر مارس أمام منتخب سلوفينيا، ثم في المباراة الأخيرة أمام منتخب أرمينيا، إلا أنه لم يضمن بعد معركة المونديال، وهذا بعد العودة القوية للحارس مبولحي، الذي استرجع هذا الموسم مكانته الأساسية مع ناديه سيسكا صوفيا ما جعل مصادر مقربة من الطاقم الفني الوطني ترشحه لحراسة عرين الخضر في المباراة الأولى للمونديال أمام منتخب “الشياطين الحمر”.
وحسب نفس المصدر، فإن حظوظ مبولحي وزماموش تبقى متساوية وكل واحد منهما يملك نسبة 50 بالمئة ليكون الحارس الأساسي أمام بلجيكا، وكل شيء يعتمد على جزئيات بسيطة، وهذا حسب التقييم الذي سيقوم به الطاقم الفني للمردود الذي قدّمه كل حارس في المبارتين الوديتين اللتين شاركا فيهما، على التوالي زماموش أمام أرمينيا ومبولحي أمام رومانيا، بالإضافة إلى رأي مدرب الحراس ميكائيل بولي والتقرير الذي سيقدمه مع نهاية التربص للمدرب خليلوزيتش.
ومن خلال الأصداء التي تصلنا من داخل مقر المنتخب الوطني، فإن محمد أمين زماموش، الذي يعتبر الممثل الوحيد للاعبين المحليين في المنتخب الوطني يبذل مجهودات كبيرة جدا خلال التدريبات ويوجد في أحسن أحواله، ما يؤكد جاهزيته من الناحية البدنية والفنية والمعنوية.
ومهما يكن، فإن مدرب الخضر لا يريد التسرع في اتخاذ أي قرار في هذا الشأن، طالما ما يزال أمامه تقريبا أسبوعان قبل موعد المباراة الأولى أمام بلجيكا.