-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إفرازات الجولة الثانية وتسيّد الجزائر مجموعتها

المنتخب الوطني على طريق حريري نحو مونديال 2026

ب. ع
  • 2455
  • 0
المنتخب الوطني على طريق حريري نحو مونديال 2026

يخوض الخضر بعد حوالي شهر، منافسة كأس أمم إفريقيا، وهم مطمئنين على حالتهم في تصفيات كأس العالم، الحلم الكبير بالنسبة لغويري وعمورة وآيت نوري ورفاقهم، فقد كانت مباريات الجولة الثانية تماما كما تمناها الأنصار وجمال بلماضي في صالحهم.

سيستقبل الخضر منتخب غينيا في بداية شهر جوان في ملعب “نيلسن مانديلا” وهم في المركز الأول بعد جولتين وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيهم، وهم متسيدون فوجهم من حيث فارق الأهداف كأحسن هجوم وأيضا أحسن دفاع، وسيكون الفوز في الثالث من جوان من سنة 2024 وضع قدم ثابتة في المونديال، خاصة أن المنتخب الجزائري سيتنقل بعدها أي بعد أسبوع في العاشر من جوان لمواجهة أوغندا وفي غالب الأحيان في أحد الملاعب المغربية، وشهر جوان يكون فيه اللاعبون في أوج عطائهم، لأن المواجهتين ستدوران في الثلث الأول من شهر جوان، والفوز بالمباراة الرابعة سيضع رفقاء ماندريا في طريق مفتوح نحو المونديال، ويؤهلهم لخطف بطاقة التأهل قبل جولتين على الأقل بصفة رسمية، لأن ما حدث في الجولتين السابقتين يوحي بأن المنتخبات المشاركة مع الخضر في نفس المجموعة، تفتقد التركيز، لأن خسارة غينيا في بوتسوانا هو دليل على أن هذا المنتخب أقل تركيزا من موزمبيق، مع الإشارة إلى أن غينيا وموزمبيق وحدهما من المجموعة من سيشاركان في الكان القادمة في كوت ديفوار، بينما تغيب عن الموعد القاري بوتسوانا والصومال وأوغندا.

الجولة الثانية أفرزت نتائج كثيرة مفاجئة في بقية الأفواج، فقد خسرت غانا في جزر القمر، وتعادلت سلبيا السنغال أمام طوغو وتعادلت الكامرون أمام ليبيا وصار مصير نيجيريا معقدا جدا ونفس المصير لجنوب إفريقيا، وتكاد تكون فرق شمال القارة أو العربية وحدها من تسير في طريق حريري نحو مونديال 2026، الذي سيلعب لأول مرة بـ 48 منتخبا. حيث فازت مصر والمغرب وتونس والجزائر جميعها خارج الديار، وتأهلها إلى المونديال صار مجرد مسألة وقت فقط.

يمتلك جمال بلماضي الوقت واللاعبين الشباب، وكل الظروف مواتية له ليس للتحضير لتصفيات المونديال وإنما للمونديال نفسه، فقد ظهر من مباراة الموزمبيق شعيبي 20 سنة وعمورة 23 سنة وزروقي 24 سنة وآيت نوري 22 سنة، وهم قادرون لقيادة الخضر إلى مونيدال 2030 وليس المونديال القادم فقط، وصار التحدي الأكبر بالنسبة لفرق شمال القارة والجزائر هو اللعب من أجل انتزاع كأس أمم إفريقيا، لأن بلوغ المونديال مع قرابة عشرة فرق إفريقية لن يكون في المستقبل إنجازا كبيرا، فقد سبق للجزائر في مناسبتين سنتي 1982و1986 وأن تأهلت للمونديال حينما كانت حصة القارة السمراء منتخبين فقط، كما تأهلت مرتين في سنتي 2010 و2014 عندما بلغت حصة إفريقيا خمسة، ومن غير الممكن أن تبلغ الحصة ما بين تسعة وعشرة منتخبات وتغيب الجزائر التي تمتلك حاليا أحد أهم أجيالها الكروية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!