-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لإعطائها صفة المطابقة للنوعية والسلامة بمقاييس دولية

المواد الغذائية تحت المجهر قبل توجيهها للاستهلاك

الشروق أونلاين
  • 5176
  • 0
المواد الغذائية تحت المجهر قبل توجيهها للاستهلاك
الأرشيف

ستخضع المواد الغذائية لشروط جديدة من حيث الكيفيات المطبقة في مجال الملوثات والمواد السامة المسموح بها اثر عمليات التصنيع، بهدف منحها صفة النوعية والمطابقة لما هو معمول به في الأسواق الدولية، وكذا حماية أمن وصحة المستهلك وقمع الغش.

وأكد مدير الجودة والاستهلاك بوزارة التجارة سامي قلي، أمس، في تصريح لـالشروق، أن الهدف من إصدار المرسوم التنفيذي 36614 المحدد لشروط وكيفيات المطبقة في مجال الملوثات المسموح بها في المواد الغذائية، الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا،  اعطاء المنتوجات صفة المطابقة للنوعية المعمول بها في الأسوق الأوروبية، لأن الشروط المحددة في النصحسبهمن بين متطلبات السوق الأوروبية. 

كما أكد سامي قلي أن الهدف من إدراج هذه الشروط حماية المستهلك بالدرجة أولى من خطر الملوثات والمواد السامة المعروفة، حيث تم تحديد نسب الملوثات التي يتقبلها جسم الإنسان الموجودة في المواد الغذائية والتي تأخذ أشكال متنوعة اثر عمليات صناعية محضة كالمواد الفلاحية الطازجة، حيث ان نص المرسوميضيف المتحدثمستورد من مواصفات عالمية، وبالتالي ستصبح كل تلك المواد الخاضعة للشروط المنصوص عليها مطابقة للشروط المتعارف دوليا. 

كما أشار المتحدث لضرورة التزام الصناعيين والمستوردين في مجال المواد الغذائية بشروط هذا النص قبل توجيه تلك المواد للاستهلاك النهائي وإلا سيتعرضون لعقوبات جد صارمة، محددة في أحكام المادة 5 من القانون رقم 0309، 

 وبخصوص تلك الملوثات والمواد السامة، التي تحتويها المواد الغذائية أوضح قلي أنه لضمان  نوعية المنتوج من البديهي ان تستعمل مبيدات، مواد تكنولوجية مساعدة وبقايا الأدوية البيطرية، الرصاص، وملوثات كيميائية ومعادن ثقيلة وهذا لحمايته من التلف، وبالمقابل هناك عدة طرق عمل لكي لا تبقى تلك الملوثات والمواد السامة بكميات يمكن أن تضر بصحة المستهلك، خاصة اذا استعملت بطريقة غير قانونية وبدون حذر .

ويسمح  نص المرسوم 36614  بإمكانية استعمال المساعدات التكنولوجية في صناعة المواد الغذائية شرط أن لا تتجاوز الحدود القصوى لبقايا هذه المساعدات الحدود القصوى المسموح بها، وكذا إلزامية استعمال الطرق المستمدة من المقاييس الجزائرية و في حالة انعدامها، استعمال المقاييس المعمول بها على المستوى الدولي.

 كما يمنع معالجة المواد الغذائية التي تحتوي على السموم الفطرية بواسطة الطرق الكيميائية، بالإضافة الى منع تواجد كل مادة محظورة في المواد الغذائية، في وقت يمنع تخزين المواد الغذائية الملوثة الخاضعة للمعالجة مع تلك الموجهة للاستهلاك البشري مباشرة أو للاستعمال كمكون غذائي بعد معالجتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    متكسرش راسك كل عارفين ادربين انح

  • citoyen Algérien

    la pomme de terre au Canada coûte 2 CAD / 5 kg en Algérie 100 DA /kg = 5 CAD
    alors le salaire minimum en Algérie 18000 DA et au Canada 1500CAD
    la vie et plus cher en Algérie qu'au Canada
    بلادالعز و الكرامة

  • Algérien

    pour savoir si cette loi est applicable, il faut poser la question suivante: Qui importe les produits alimentaires? c'est pas les citoyens ordinaires.

  • حسبنا الله

    المواد الغذائية تحت المجهر !
    الفاسد المفسد تهمه ان كانت المواد صالحة أم لا
    كيف لا وهم يدخلون السموم الى بلادنا
    من مخدرات
    وأخيرا استراد الخمور
    ولا ننسى ارادة تسنيم المياه الجوفية في الصحراء.
    الظالم الفاسد المفسد لا خير فيه

  • sidali

    bonjour,on veut biens que vous faciez un article et un reportage sur les prix de ces inportation par raport a ceux pratiqué on espagne,portugal,allemagne,france,les prix alimentaire on général sont au meme prix que ces pays ,alors que l'ouvrier,les loiyers,les transport les taxe,et charge sont 5 a 10fois moins chers la devise et achetté moins chers,a qui profitte ces arnaque au peuple,et ce profitage.

  • moh

    OU SONT LES LABORATOIRES D'ANALYSES DANS UN PAYS QUI IMPORTE PRATIQUEMENT TOUT CE QU'IL CONSOMME

  • بدون اسم

    لعدم وجود الرقابة على المواد الاستهلاكية انتشرت جميع انواع السطانات التي تمس الصغير و الكبير ربي يهدي مسؤولينا و يستر الشعب الفقير

  • sabin bella

    شكرا

  • BP

    Macarona tahta Al mijhar hahahahahah All I see is Macarona, where the hell is potatoes, Kiwi, dallah, Strawberreis , crab Royal, Lamb, chicken and all that shit?

  • بدون اسم

    مبادرة جيدة و لكن للاسف اتت متاخرة كان من المفروض ان تكون الرقابة مع بداية فتح السوق الجزائرية على المنتوجات الاجنبية و بداية تصنيعها في الجزائر لان الامراض السرطانية المنتشرة سببها المواد الكيماوية و الملونات التي تحتويها المشروبات و بعض الاغذية.

  • SoloDZ

    المعايير الدولية هذه لا يمكنها مقاومة ما تحتويه هذه المواد الإستهلاكية "الشيميكية" و غيرها من السموم و المحرمات و المواد المسرطنة لأن الحرب التي يقودها من يقف وراء "تسميم" المواد الاستهلاكية في العالم هي حرب ضد البشرية جمعاء و ليس ضد جهة بعينها مثل ضد الامة الاسلامية بل هي ضد البشرية جمعاء و المسلمين مستهدفون ايضا بالمواد "الخنزيرية" لذا علينا ان نحمي انفسنا بالأمن الغذائي المتمثل في الإكتفاء الذاتي مع تطوير غذائنا ليكون تنافسيا مع المواد الغربية حتى لا نضطر الى "التشهي" في "الماركات" العالمية