المُنشد جلول لـ”الشروق”: مشاكل دوبل كانو مع السُلطة أنهيت مشروع أنشودتنا
اعترف المنشد جلول أن مشاكل فنان الراب، لطفي دوبل كانو مع السلطة، وراء تبخر مشروع “الديو” الذي كان من المفترض طرحه خلال ألبومه الإنشادي الجديد، كاشفا في المقابل أن مشروعه مع الشاب صحراوي – بعد قراره اعتزال الغناء- تأجل لظروف خاصة بالأخير، علما أن دار النشر “سان هاوس”، للمنتج “جيلالي العايدي”، تتهيأ قبيل بلوغ نهاية الشهر الفضيل لطرح ألبوم إنشادي جديد لجلول.
إعادة لأنشودة “طلع البدر علينا“
يضرب المنشد جلول لجمهوره قريبا، موعدا لطرح عمل إنشادي جديد يضم ستة أناشيد دينية بمناسبة شهر رمضان يحمل عنوان “كنت غلطان في حسابي“. نذكر من عناوينه: “رمضان ضيف الرحمان“، “أبكي يا قلبي أبكي“، “توبة لله يا عاصي” التي كان من المفترض أن تجمعه في شكل ثنائي مع الفنان التائب مؤخرا الشاب صحراوي، “الله الله ما شاء الله“، وإعادة لأنشودة “طلع البدر علينا” بتوزيع جديد.
ضيوف غابوا عن الألبوم
في المقابل، أرجع المنشد جلول عدم اكتمال مشروع الأنشودة التي كانت ستجمعه بالفنان لطفي دوبل كانو إلى صعوبة انتقال صاحب “قولوا للحكومة” إلى الجزائر في الوقت الراهن: “لم أرغب في إحراج لطفي أكثر من هذا.. سمعت أن لديه مشاكل مع السلطة قد يكون صعب معها حضوره إلى وهران لوضع صوته على العمل الذي اتفقنا على تسجيله ففضلت أن أبرىء ذمته منه، صحيح أن دوبل كانو كان سيزيد من وهج الألبوم، لكن الظروف أحيانا تكون أقوى منا“. مضيفا: “أما الشاب صحراوي، فما شاء الله هو ملتزم بين عمله في إحدى الشركات الالكترونية والصلاة وذكر الله، وبإذنه تعالى سيكون لنا لقاء قريب من خلال أنشودة جديدة تأجل تنفيذها بسبب ظروف عمل صحراوي في فرنسا“.
500 قفة رمضانية كل أسبوع
نقدم سهرات عائلية تتخللها الأناشيد وكلمة لمشايخ الدين ومسابقة للأطفال من حفظة القرآن
الجدير ذكره، أن جلول كان قد عاد مؤخرا من فرنسا، أين قام بدورات إنشادية بين عدد من المساجد الواقعة بضواحي باريس، بوردو، نانت، ستارسبورغ وقرونوبل. وقد شهدت تلك الدورات –حسب المتحدث– إقبالا كبيرا، خاصة من طرف الجالية الجزائرية والمغاربية المنتشرة هناك: “حتى أن بعض الفرنسيين حضروها من باب الفضول والتعرف على الأنشودة الدينية“، يقول جلول الذي كشف أيضا عن نشاط مكثف ميّز جمعية “كافل اليتيم” منذ حلول الشهر الفضيل، علما أن الجمعية تم تأسيسها منذ 5 أشهر بمعية الشيخ فيزازي بغدادي، حيث تقوم الجمعية بتوزيع 500 قفة رمضانية كل أسبوع، كل قفة تعادل 7000 دج، كما تنظم الجمعية بقاعة “ليفالاز“، سهرة كل جمعة بعد صلاة التراويح مباشرة، حفلات عائلية تتخللها الأناشيد الدينية وفقرات فكاهية وكلمة لمشايخ الدين ومسابقة للأطفال من حفظة القرآن.
مساعدات معتبرة للأسر التي تكفل اليتامى والأرامل
وعن مستقبل الجمعية وأفاقها، قال جلول: “الجمعية سينبثق عنها مهرجان للإنشاد الديني ودورة في كرة القدم ومشروع مدرسة ابتدائية قاعدتها القرآن الكريم جمعيتنا تتكفل باليتامى والأرامل على مدار شهور السنة، فهي ليست مناسباتية أو خاصة بشهر رمضان فقط. من هنا، ستكثف الجمعية مع أواخر رمضان جهودها من أجل التكفل بكسوة العيد ثم الدخول المدرسي عبر تقديم مساعدات معتبرة للأسر التي تكفل اليتامى والأرامل“. يختتم جلول تصريحه لـ“الشروق“.