صافرة الأسبوع
النتائج الضعيفة للحكم
في كل دورة من الدورات التي أقيمت للحكام في هذا الموسم نجد أن نتائج اختبارات اللياقة البدنية تشير إلى رسوب عدد كبير منيم. لعل أبرزها ما حدث في دورة الإعداد لحكام دوري الدرجة الأولى والثانية والتي أخفق فيها حوالي 20 حكما.
- هذا الإخفاق الكبير للحكام ربما يعود إلى التدريب الخاطئ لهم، لذلك لابد من إعادة النظر في كيفية تدريباتيم ومعرفة الأسباب التي كانت خلف إخفاقهم في اللياقة البدنية لكي يتم علاج هذه الظاهرة المخيفة.
- ومع هذه النتائج الضعيفة وقبل الدخول في تفاصيل هذا الموضوع فإنه يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل ..
- هل الحكام الذين أخفقوا في الاختبارات البدنية مواظبون على أداء التدريبات الأسبوعية بصفة دائمة ومنتظمة ؟
- فإذا كانت الإجابة بنعم… فإنه يجب دراسة طريقة وكيفية تدريبهم من حيث عدد مرات التدريب في الأسبوع، ومدة التدريب اليومي ومحتواه، ونوعية التمارين، وهل التدريب أصلا يتم وفقا لمبادئ التدريب والأسس الصحية والقواعد الفسيولوجية الخاصة بالتحمل البدني العام، وهل هو شامل لجميع عناصر اللياقة البدنية الضرورية لحكم كرة القدم؟
- هذه النسبة الكبيرة لفشل الحكام في الاختبارات البدنية تشير إلى عدم فاعلية البرامج السابقة التي كانت تنفذ للارتقاء بلياقة الحكام.. لذلك يجب إعداد برنامج تدريبي فعال لتطوير الجوانب اللياقية للحكام والارتقاء بمستوى تحركاتهم خلال المباراة من قبل ذوي التأهيل العلمي أصحاب الاختصاص في التدريب واللياقة البدنية.. لكي يستفيد الحكام من تدريباتهم اليومية ولا يتكرر مثل الفشل الذريع الذي حدث منهم في الاختبارات اللياقية في الدورات السابقة من هذا الموسم أولا، ومن ثم الظهور في المباريات بمستوى عال
- من اللياقة والحركة ثانيا.
- عموما، حكامنا عليهم أن يدركوا أهمية اللياقة ويواظبوا على تدريباتهم الأسبوعية بحرص وجدية.. فاللياقة البدنية قبل كل شيء تعتبر بالنسبة للحكم وسيلة نجاح في المباراة. كيف لا؟ والحكم الآن يقطع مسافة تتجاوز 12 كم في المباراة. بالإضافة إلى أن هناك علاقة طردية بين اللياقة البدنية والحالة النفسية لحكم كرة القدم. فكلما كان الحكم لائقاً بدنيا سيكون لائقا نفسيا والعكس صحيح.
- youbi.mohamed@hotmail.fr