النسر الأسود يقصى أمام فريق متواضع
فشل وفاق سطيف في بلوغ المربع الذهبي لكأس العالم للأندية المقامة في المغرب، عقب هزيمته في الدور ربع النهائي بهدف تيمي على يد نادي اوكلاند سيتي النويزيلاندي، مساء السبت، بملعب مولاي عبد الله في الرباط.
وجد فريق ممثل الجزائر صعوبة كبيرة للدخول في أجواء المباراة في الدقائق الأولى، بحيث بدا الارتباك على رفقاء بلعميري، الذين خسروا اغلب الصراعات الفردية لصالح المنافس، وتجسد ذلك من خلال الهفوة التي ارتكبها ملولي بالقرب منطقة العمليات في الدقيقة الـ29، ليقدم الكرة الى اللاعب دفريلاس، هذا الأخير يسدد بقوة والكرة تجانب القائم الأيمن لمرمى الحارس خضايرية.
وتمكن خضايرية من إبعاد كرة خطيرة من منطقته بعدما نفذ دفريلاس، مخالفة محكمة في الدقيقة الـ43، ولكن الخطر لم يبتعد من منطقة الوفاق، بحيث عادت الكرة نحو دفريلاس الذي حاول وخادعة حارس الوفاق، ولكن كرته وجدت العارضة الأفقية.
و يشار الى ان التغييرات التي أجراها المدرب خير الدين ماضوي على التشكيلة الأساسية، بإجلاس ثلاثة لاعبين أساسيين في دكة البدلاء، اثر كثيرا على الأداء الهجومي للفريق، بحيث لم يكن بن يطيو وقاسمي في المستوى المطلوب.
وكانت المرحلة الثانية أفضل من سابقتها، بحيث انتعش اللعب مع فارق طفيف لصالح المنافس الذي كان لاعبوه اكثر انضباطا من الناحية التكتيكية، وتمكن من تسجيل الهدف الوحيد في اللقاء بعد كرة مرتدة من الدفاع، وصلت الى اللاعب دفيرس، الذي يسدد بقوة من حوالي 18 مترا، لم يتمكن الحارس خدايرية من صدها في الدقيقة الـ51.
وبعد استقبالهم لهدف الأول استفاق هجوم الوفاق، وضيع العديد من الفرص، الأولى عن طريق قاسمي الذي استقبل كرة على داخل منطقة العلميات غير ان خروج الحارس ويليامس، حرمه من الوصول الى الشباك في الدقيقة الـ53، قبل ان ستلم بن يطو كرة على طبق بالقرب من مرمى المنافس استقبلها ببراعة ثم راوغ احد المدافعين، ولكن كرته تصدى لها حارس اوكلاند وحولها الى الركنية.
وكاد لاعبو اوكلاند سيتي، يعمقون الفارق من خلال الهجمات العكسية التي انتهجها في الـ20 دقيقة الأخيرة من اللقاء بحيث انفرد ديفيرس، بالحارس خدايرية، ولكن الاخير ابعد الكرة ببراعة في الدقيقة الـ 70، وبعدها ببضعة دقائق صنع الوفاق فرصة خطيرة، بحيث وزع بوكرية كرة جميلة نحو منطقة عمليات اوكلاند سيتي، ولكن راسية البديل يونس، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى النادي النيوزيلاندي، وهذا في الدقيقة الـ77، مع التذكير بان الوفاق ترك مساحات كبيرة خلف الدفاع، ولم يتمكن هجوم الفريق المنافس لم يتمكن من استغلالها جيدا.
خير الدين ماضوي مدرب وفاق سطيف
“أوكلاند كان أحسن منا وأهنئه على الفوز”
قال خير الدين ماضوي مدرب فريق وفاق سطيف أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقه أمام نادي أوكلاند سيتي النيوزلندي، في كأس العالم للأندية الجارية بالمغرب، والذي يعني خروجه من المنافسة على المونديال.
وأوضح مدرب فريق عين الفوارة أن الفريق النيوزلندي كان أحسن من وفاق سطيف، الأخير لم يتمكن من استغلال الفرص الكثيرة التي أتيحت له في مختلف أطوار اللقاء، كما كان لاعبوه خارج الإطار في بعض فترات المباراة، وهو ما سمح للفريق المنافس إلى الوصل الى مرمى الحارس خذايرية. وصرح قائلا ” لقد تعرضت لخيبة أمل كبير خاصة من ناحية المردود الذي قدمه فريقي الذي لم يكن في المستوى، بالإضافة إلى الأخطاء الفنية الساذجة التي ارتكبها اللاعبون، ونقص النجاعة في تجسيد الفرص السانحة للتهديف، التي كانت كثيرة لسوء حظنا”. مضيفا “فريق أوكلاند كان أحسن منا من كل النواحي، خاصة دفاعيا حيث لم يترك لنا مساحات كثيرة لفرض طريقة لعبنا، وبهذه المناسبة أهنئه على الفوز والتأهل الى المربع النهائي للمونديال”.
فريد ملولي قائد وفاق سطيف
”كنا خارج الإطار.. ولم نقدم أي شيء من أجل فوز”
قال قائد وفاق سطيف، فريد ملولي، إن فريقه أخفق في دخول المباراة منذ ضربة الانطلاقة، بعد أن سمح للفريق الخصم تسيير المباراة منذ البداية، الأمر الذي سهل من مهمة ممثل الكرة النيوزيلاندية، أوكلاند سيتي، الذي كسب لاعبوه ثقة كبيرة بمرور الوقت، جراء تمكن لاعبيه من السيطرة بشكل جيد على خط الوسط، وهو ما عقد بالمقابل من مهمة زملاء يونس في الوصول إلى شباك الخصم، والذي تمكن بدوره من استغلال فرصة واحدة سانحة للتهديف أسكنها في شباك الحارس خذايرية، ما جعله بعد ذلك يغلق كل المنافذ في وجه لاعبي الوفاق، الذين أضاعوا عدة فرص في الربع ساعة الأخير من عمر المباراة، حيث قال ملولي عقب نهاية المواجهة “في الحقيقة الخسارة كانت مرة، أمام فريق أحسن تسيير المباراة منذ انطلاقتها، نحن بالمقابل لم نفعل أي شيء للفوز باللقاء، أضعنا ثلاث أو أربع فرص سانحة للتهديف، وهو ما صعب من مهمتنا بالخصوص في اللحظات الأخيرة من اللقاء، لكننا فخورون بتمثيل الكرة الجزائرية في هذه المنافسة، وسنعوض ذلك مستقبلا إن شاء الله”.
محمد بن يطو:
الخبرة هي من صنع الفارق
أرجع المهاجم محمد بن يطو أسباب خسارة الفريق أمام أوكلاند سيتي، إلى عامل الخبرة التي أثرت كثيرا على الفريق. وقال في تصريح بعد نهاية المقابلة: “هذه أول مشاركة لنا في كأس العالم للأندية، أظن أننا تركنا انطباعا جيدا من خلال أدائنا مع نقص الخبرة التي أثرت علينا كثيرا”، مضيفا: “حسب رأيي فإن عامل الخبرة كان له دور كبير في حسم الأمور لصالح الخصم، الذي سبق له وأن شارك في العديد من المرات في منافسة كأس العالم للأندية”.
عبد المالك زياية:
نقص الخبرة وغياب الفعالية وراء إقصائنا
قال عبد المالك زياية مهاجم وفاق سطيف عن خسارة النادي في أول مقابلة له ضمن منافسة كأس العالم للأندية، أمام نادي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، أن التشكيلة الشابة للفريق وافتقادها لعنصر الخبرة كان وراء إقصاء الفريق وخروجه المبكر من المنافسة ،مشيرا إلى أن نقص الفعالية هي الأخرى خانت الفريق.
وقال عقب نهاية المباراة: “يجب أن لا تنسوا أن تشكيلة الوفاق مليئة باللاعبين الشبان والذين لا يملكون خبرة واسعة في مثل هذه المواعيد، هذا الأمر أثر علينا كثيرا فوق أرضية الميدان”، مضيفا: “المرحلة الثانية من المباراة كانت متكافئة بين الفريقين، من جهتنا خلقنا العديد من الفرص السانحة للتهديف، لكن وللأسف الفعالية خانتنا والكرة أبت الدخول، علينا أن نفكر في المستقبل حاليا وأن نستفيد من هذه المقابلة حتى نكتسب الخبرة اللازمة ونكون أقوى في المستقبل”.
وأبدى اللاعب السابق لاتحاد جدة السعودي تأسفه لهذه النتيجة وقدم اعتذاراته للجماهير الجزائرية، من خلال قوله: “كانت تحذونا رغبة كبيرة في التألق من أجل تشريف الجزائر وإسعاد الجماهير، للأسف لم نتمكن من ذلك وأعتذر من الجميع نيابة عن بقية زملائي”.
حضور محتشم لأنصار وفاق سطيف بالمغرب
سجلت اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية الجارية بالمغرب، عزوف الجمهور على حضور مباراة وفاق سطيف أمام نادي أوكلاند النيوزلندي، وذلك عكس مباراة الافتتاح التي شهدت امتلاء مدرجات ملعب الرباط على أكملها بأنصار نادي المغرب التيطواني، كما غابت أيضا أنصار وفاق سطيف الذين لم يتجاوز أعدادهم أمس بملعب الرباط 200 مشجع تنقلوا من الجزائر إلى المغرب لتشجيع الفريق. وكانت الوكالات السياحية الجزائرية قد تحصلت على تسهيلات من الجانب المغربي، وخصصت تخفيضات للمشجعين الجزائريين الراغبين في مناصرة أبناء عين الفوارة في مونديال الأندية، والتي تعتبر مقبولة وفي متناول الأنصار، على حد اعتقاد الوكالات السياحية، التي تنتظر تحرك الأمور في المباريات القادمة بمدينة مراكش.
الوفد الجزائري يتنقل الأحد صباحا إلى مراكش
علمت الشروق أن فريق وفاق سطيف سيتنقل برا بواسطة الحافلة إلى مدينة مراكش، وذلك الأحد على الـ10 صباحا، حيث ستجري المباراة القادمة لأشبال المدرب، خير الدين ماضوي بالملعب الكبير، الذي سيكون شاهدا على المباراة الترتيبية لتحديد صاحب المركز الخامس، الذي يواجه فيه وفاق سطيف الخاسر من مباراة كروز أزول المكسيكي أمام ويندريرز الاسترالي، بالإضافة لمباراة نصف النهائي. وكان حكيم بورحلة عضو في الطاقم الإداري لوفاق سطيف قد حل منذ ليلة أمس بمدينة مراكش لتحضير إقامة رفاق ملولي.
1500 دينار سعر تذاكر دخول ملاعب مونديال الأندية
حددت اللجنة المنظمة لكأس العالم الجارية بالمغرب الـ100 درهم أي 1500 دينار جزائري ثمن تذاكر حضور مباريات المونديال، هذا السعر الذي أثر على الحضور الجماهيري في الملاعب، خاصة في مباراة وفاق سطيف أمام نادي أوكلاند أمس.
إجراءات أمنية مشددة داخل الملعب وحول الطرق المؤدية إليه
ما ميز مباراة السبت بين وفاق سطيف ونادي أوكلاند النيوزلندي هو التواجد الملفت للانتباه لعناصر الأمن المغربي والقوات الخاصة، التي كانت بجوار الملعب وفي كل الطرق المؤدية إلى ملعب الرباط وكذلك بداخله، وذلك لتأمين مونديال الأندية من أي محاولات إرهابية تسعى لضرب استقرار المغرب، الذي يراهن على مثل هذه البطولات للترويج لسياحته ورفع مداخله من العملة الصعبة.
المغاربة منقسمون بين تشجيع الوفاق والوقوف مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي
حظيت مباراة الأمس، بين وفاق سطيف ونادي أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بملعب مولاي عبد الله بمدينة الرباط المغربية، بمتابعة بعض المشجعين المغاربة، الذين تنقلوا خصيصا إلى الملعب لمساندة نادي أوكلاند ولاستفزاز أنصار “النسر الأسود”، وهذا من خلال تسييس اللقاء وترديد عبارة “الصحراء مغربية”.
ولعب الوفاق أمس، أمام نادي أوكلاند سيتي ضمن ربع نهائي كأس العالم للأندية، المقامة حاليا بالمغرب ما بين 10 و20 ديسمبر الجاري، وهذا بصفته بطل كأس رابطة أبطال إفريقيا.
أخلط الأشقاء المغاربة أمس، بين السياسة والرياضة، بملعب مدرجات مولاي عبد الله، حيث ورغم أن مواجهة وفاق سطيف وأوكلاند سيتي لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد، بما أن الفريق المغربي الوحيد المشارك في هذه المنافسة ويتعلق الأمر بالمغرب التطواني، كان قد أقصي في الدور الأول على يد النادي النيوزلندي، بركلات الترجيح، إلا أنهم تنقلوا إلى ملعب مولاي عبد الله بأعداد معتبرة وساندوا نادي أوكلاند بكل ما أوتي لهم من قوة، مستفزين كتيبة خير الدين ماضوي وأنصارها، بل أكثر من هذا رددوا عبارات سياسية.
إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أن هذا الأمر، لم يمنع بعض مشجعي نادي الرجاء المغربي من مساندة الوفاق وتشجيعه لتحقيق نتيجة إيجابية والتأهل إلى الدور المقبل، بصفته ممثل العرب والأفارقة المتبقي في المنافسة بعد إقصاء المغرب التطواني، شأنهم شأن بعض أنصار نادي حسنية أغادير، الفريق الذي تربطه علاقات مميزة مع مسؤولي نادي شبيبة القبائل برئاسة محند الشريف حناشي.
حفل افتتاح كأس العالم للأندية كلف 300 ألف دولار
كلف حفل افتتاح كأس العالم للأندية بالمغرب مبلغ 300 ألف دولار ما يعادل 3 ملايير سنتيم، لكنه خلف انطباعا جيدا، إذ شمل الحفل تقديم فرق فلكلورية الغربية بطريقة غير مقبولة.
ودام الحفل 15 دقيقة وشارك فيه فنانون، كما استعملت فيه ألعاب وأضواء الليزر والشهب الاصطناعية ولوحات استعراضية وغنائية..
وشهد حفل الافتتاح 4 فقرات فنية، ركزت الأولى على رسم علم المغرب، والثانية على بعض الأغاني، والثالثة شملت رسم خريطة للعالم، بينما كانت الفقرة الأخيرة حول رسم كأس البطولة.
صادي تابع اللقاء من المنصة الشرفية إلى جانب قرباج وحمّار
تابع وليد صادي، المناجير المكلف بالمنتخبات الوطنية مباراة الأمس التي جمعت ممثل الكرة الجزائرية في كأس العالم للأندية الجارية وقائعها بالمغرب، وفاق سطيف أمام نادي أوكلاند سيتي النيوزيلاندي من المنصلة الشرفية، إلى جانب رئيس وفاق سطيف، حسان حمّار، وكذا رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، حيث كان صادي قد وصل ملعب “مولاي عبد الله” قبيل انطلاق المواجهة بقرابة ساعة كاملة.
غيغر “لم أكن أبدا أنتظر تتويج الوفاق برابطة الأبطال”
قال السويسري آلان غيغر، المدرب السابق لوفاق سطيف، إنه سر كثيرا لتتويج الفريق الذي أشرف عليه في وقت سابق، بكأس رابطة أبطال إفريقيا أمام “فيتا كلوب” الكونغولي شهر نوفمبر الفارط، مؤكدا في تصريح خص به ”الشروق”، على هامش مباراة الأمس، أنه لم يكن أبدا ينتظر تتويج “الكحلة” باللقب القاري، حتى أنه صنف ذلك في خانة المفاجآت الكروية على مستوى القارة “السمراء”.
ماضوي يفاجئ الجميع ويونس وجحنيط في الاحتياط
فاجأ المدرب خير الدين ماضوي الجميع، حين أعلن عن التشكيلة الأساسية والتي عرفت غياب الثنائي جحنيط ويونس، اللذين فضل الدولي السابق الاحتفاظ بهما في الاحتياط، مع إقحام مكانهما كل من بلعميري وداغولو على التوالي.
وفضل المدرب خير الدين ماضوي الاعتماد على خطة دفاعية في هذه المقابلة واللعب بحذر شديد، قبل أن يغير الطريقة مع بداية المرحلة الثانية مباشرة، وأشرك جحنيط مكان داغولو.
بوكرية يخلف زي أوندو
وإضافة إلى احتفاظه بالثنائي يونس وجحنيط في الاحتياط، فإن المدرب ماضوي أقدم على إحداث تغييرات أخرى، تمثلت في إقحام المدافع الأيسر الياس بوكرية أساسيا، وهذا مكان زي أوندو، بينما شارك لعروسي كأساسي خلفا لعبد الغني دمو المصاب والذي ضيع فرصة لعب كأس العالم للأندية.
ريال مدريد يصل الأحد إلى المغرب
يشكل تواجد العملاق الإسباني ريال مدريد في المغرب للمشاركة في كأس العالم للأندية الحدث الأهم والأبرز، وهو بمثابة الضامن الرئيسي لنجاح هذه الدورة، بالنظر للاهتمام الكبير الذي سيجلبه بطل أوروبا من طرف كبرى وسائل الإعلام العالمية، حيث تنتظر الجماهير المغربية بشغف التمتع بمشاهدة رفقاء النجم رونالدو أمامها.
ومقارنة بالوفود المشاركة، سيكون وفد ريال مدريد الأكبر على الإطلاق بالمغرب، حيث ينتظر أن يتنقل بوفد قد يتجاوز 120 مرافق، بما فيها وسائل الإعلام التي ستتنقل برفقته، في وقت خصصت اللجنة المنظمة للمونديال حراسة أمنية مشددة على مقر إقامة النادي الملكي بفندق الهيلتون للرباط، فيما سيحظى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بحراسة خاصة.
وقبل أيام عديدة من موعد المباراتين اللتين سيلعبهما ريال مدريد، سواء المباراة الأولى المقررة هذا الثلاثاء، بملعب مولاي عبد الله، أو المباراة الثانية التي ستجري بمراكش، نفدت جميع التذاكر الخاصة بالمباراتين، فيما ينتظر أن تعرف أسعار التذاكر التي ستقترح في السوق السوداء ارتفاعا جنونيا.
الوفاق يكرّم قرباج ويمنحه درع الفريق
كرمت إدارة وفاق سطيف، رئيس الرابطة الوطنية المحترفة، محفوظ قرباج ومنحته درع الفريق الذي يحمل شعار “النسر الأسود”، وهذا لدى وصوله، أول أمس، إلى المغرب والتحاقه بمقر إقامة الفريق بفندق “غولدان توليب فراح”.
وقد لقيت مبادرة الوفاق استحسان رئيس الرابطة المحترفة، الذي شكر رئيس وفاق سطيف حسان حمّار، متمنيا له المزيد من التتويجات مع الفريق، مؤكدا بأن وفاق سطيف أصبح وفاق الجزائر، من خلال تشريفه الكرة الجزائرية بعد تتويجه برابطة أبطال إفريقيا ومشاركته في كأس العالم للأندية.
إلى ذلك، دعا رئيس الرابطة الأندية الوطنية التي ستشارك الموسم القادم في المنافسات الإفريقية السير على خطى وفاق سطيف والصعود على منصة التتويجات.
قرباج يعد بمساعدة الأندية المشاركة في المنافسة القارية
في نفس السياق، وعد محفوظ قرباج بمساعدة الأندية الخمسة التي ستشارك الموسم المقبل في المنافسة القارية، اتحاد الجزائر ومولودية العلمة ووفاق سطيف في رابطة الأبطال، ومولودية الجزائر وأولمبي الشلف في كأس الكاف، وهذا من خلال منحها الأولوية في برمجة لقاءاتها.
من جهته، قال حمّار بأن هذا التكريم هو عرفان من الفريق على المجهودات التي يقوم بها محفوظ قرباج على رأس الرابطة الوطنية لتطوير كرة القدم الجزائرية.
للإشارة ، فإن رئيس الرابطة محفوظ قرباج تنقل إلى المغرب لمساندة وفاق سطيف، باعتباره أول فريق جزائري يشارك في كأس العالم للأندية.




