-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الهوان أن تطلعي

الهوان أن تطلعي

أعترف أنني مصاب بداء لا براء منه ولا شفاء ولو وُسّدت في التّراب، وهذا الداء هو كره فرنسا وبغضها ولعنها، وكره كل من يحمل لها ولو مثقال ذرة من احترام، خاصة أولئك الذين مستهم ولو بأبسط عذاب، ثم يفضلونها على الجزائر “جنة الدنيا”.

لقد كان هذا الداء ماديا منذ رأيت الطائرات الفرنسية ـ وأنا لم أبلغ الحلم ـ تقنبلڤرابىقريتيبن ياجيس، وشاهدت دبابة تقتل ـ في منطقة الشوف القريبة منا ـ إنسانا لم يمض على عودته من فرنسا إلا بضعة أيام، وقد رفض أن يلجأ  إلى الجبل، لأنه ظن أن الفرنسيين لن يشكوا فيه بأنهإرهابي، وما علم المسكين أن الفرنسيين يشكون حتى فيمن لمّا يولدوا.

ولما بلغت السعي وتعلمت رغما عن فرنسا الناشرة للجهل في الجزائر، وعرفت بعض ما فعلته فرنسا في وطني ازددت كرها لها، وحقدا عليها، ولعنة لها حتى ألقى الله.

لقد صرت كلما قرأت اسم فرنسا أو سمعته، وكلما رأيت فرنسيا وسمعته يملأ شدقيه بغثاء الكلام عن القيم الإنسانية، والمبادئ النبيلة، والمثل السامية تذكرت أبياتا لمتنبي القرن العشرين؛ الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري من قصيدة عصماء، عنوانهاالجزائرإشادة بها وإعجابا، وقد ألقاها في دمشق في عام 1959، عندما كان رجال الجزائر يثأرون للكرامة الإنسانية من فرنسا. ومما جاء في تلك القصيدة مخاطبا فرنسا:

فيا سوأة الدّهر لا تطلعي           ويا بؤرة الغدر لا تنبعي

ويا قرحة في صميم الشعوب    قيئي صديدك واستبضعي

تواري فإنّ هوان الحيا              ء والطهر والعدل أن تطلعي

قد يرتكب الإنسان جريمة ـ ولو عظمت ـ في لحظة غضب أو نتيجة خطإ، وقد تدرك هذا المجرم إن كان من معدن نبيل وأصل شريف ندامة فيعتذر، ولكن أن ترتكبدولةأبشع جريمة دامت مائة واثنتين وثلاثين سنة، وماتزال مستمرة إلى الآن، وستسمر إلى مئات السنين فتلك هي البدعة التي عليها وزرها إلى آخر الدنيا، وتلك هي فرنسا التي قال فيها من عرف حقيقتها:

فرنسا، تلك فلسفة اعتداء    يسوقك نحوها عرق دنيّ

ولهذا فهي كما قال شاعر: ” ستذهب بالعار عبر الحياة“.

لقد تذكرت كل هذه الجرائم وأنا أتابع ـ عبر الشاشة ـ ما يعانيه إخواني وأبناؤهم في منطقة رڤان، التي روّعها ذلك المجرم الأكبر بتفجير القنابل الذرية، وهو الذي يشهد أنهحظر على القوى الأمريكية إدخال قنابل ذرية إلى فرنسا، سواء كانت مستقرة في الأرض، أم محمولة بالطائرات، ومنع تشييد قواعد للقذف“.

(دوغول: مذكرات الأمل. ص 226)، ولكن عنصريته تبيح له أن يجرب أسلحة الدمار الشامل في غيره.

إن هذا الشخص ليس مجرما فقط؛ بل هو أحمق كما قال الشاعر:

هذا ديغول الأحمق فجرها

الظامئ للحقد،

الغارق بالكيد،

زرع السم الأصفر.

إنه كما خاطبه شاعر آخريا شيخ الطغاة،الوحش يأنف أن يراك“.

 

إنني أعتبر أن من كمال وطنية الجزائريين وشرفهم أن يعتبروا عداوة فرنسا لهم كعداوة إبليس، وأنها لن تصدقهم حتىينوّر الملح في الرّابطهكما يقول الجواجلة، أوحتى يلج الجمل في سم الخياط“. ورحم الله ضحايا الجرائم الفرنسية في الأولين والآخرين..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
52
  • جعفر

    طبعا مستواك التعليمي وجهلك بفنون الاستعارة في اللغة العربية لم يسعفاك بفهم المغزى من كلام الاستاذ صاحب المقال عن اصابته بداء بغض فرنسا. اما حديثك عن اللقاح والاسبيرين فهذا لا يعادل 1 بالمليون من جرائم فرنسا المستمرة في الجزائر ومن بينها اثار التجارب النوويية التي لن تزول ولو بعد الاف السنين

  • رياض

    كنت هذا اليوم مارا بالرابطة و لم أرى نوار الملح يا شيخنا و أضنه لن ينور أبدا هناك، مما يعني أننا لن نصدق فرنسا . أما عن قرية بن ياجيس الشامخ أنفها في أعالي تاكسانة فسيكون ربيعها مزهرا هذا العام 2015 نظرا لكثرة الأمطار في الشتاء.
    أعانكم الله .
    ملاحظة: لا يزال سكان مدينة جيجل يستعملون عبارة " حتى ينور الملح في الرابطة " للدلالة على استحالة حدوث أمر ما، و الرابطة لمن لا يعرفها تقع في الجهة الغربية للمدينة القديمة لجيجل ، و هي عبارة عن شاطئ صخري مشهور بالقبور الفينيقية المحفورة داخل الصخور.

  • merghenis

    بشير بومعزة ــــ رحمه الله ـــــ توفي في لوزان Lausanne في سويسرا في 2009/11/06 عن عمر يناهز 82 سنة.

  • محمد

    سنناقشك عندما تطرح فكرة تستحق النقاش .
    نصيحة : لا تبن امبراطوريتك على الأنقاض

  • بدون اسم

    إن فرتسا هي التي زرعت فينا الكراهية لها و خاصة الأوائل بأفعالها و إجرامها ، و سمومها.

  • عبد الرحمن سرحان

    إني أخشى أن تسير على نهج الراحل بشير بومعزة الذي حارب فرنسا بلسانه في كل المحافل الوطنية ولا تسأل عما قاله في مجازر 45 التي عاش أحداثها ، ولما اقتترب أجله اختار فرنسا لتعالج فيها ومات فيها. أطال الله عمرك.

  • algerienne

    روحوا تخدموا و بركاو من الكلام , الفرنسيون يعملون و يحبون وطنهم و يبتكرون و يصنعون و مصانعهم لا تنام وعدالتهم امرة و ليست مامورة.
    كي تعرفوا فرنسا امبعد هدروا عليها

  • عمارة ذيب

    اللهم عمم هذا الداء وجعله يصيب خليانا التي تكلست في حب العكري اننا نحسدك في داءك ياستاذنا الموقر

  • ahmed

    ان الرجال تعرف بالحق و لا يعرف الحق بالرجال. قال الرجل (بمعنى الانسان الذكر) و صرح جهارا كرهه لفرنسا و كل من لهم "ذرة احترام " نحوها. فارجوك لا تناقشنا فيما لم يقله الكاتب الذي عاش جل حياته ابان الاستقلال. جل القادة مفجرين الثورة عرف عنهم على الاقل ذرة احترام لفرنسا "الاستعمارية", لانتسابهم لاحزاب سياسية مقننة من المستعمر. فارجو من الكاتب ان يعي ما يقوله, فمن في مثل سنه عرف عنه الاتزان و الوسطية , لا التعصب و الاندفاعية, و عليه ان يزن جيدا افكاره قبل ان يتقياها في وجهي مرلد كندا.

  • الخليل

    إن فرنسا مرض خطير أصاب بعض الجزائريين -خاصة المسعولين-و هو غير قابل للعلاج لحد الآن مثل أمراض السرطان و الإيدز عفانا و عفاكم الله، بل هو أخطر.

  • احمد 25 سنة

    انا اعتقد اعتقادا جازما ان كره فرنسا امر جيني ساكن فينا نحن الجزائريون خاصة و ابناء المغرب العربي عامة و كلي دهشة و تعجب لمن لا يحمل هذا الجين

  • ابن الجنوب

    في طرحك هذا وتأييدك بدون دليل وحجةلصاحب التعليق رقم واحد تكون في مستوى القطط التي لم تفتح عيناها بعد وبالتالي فهي كلما لامست شيئا رطبابأيديها أو شفتيها تعتقد أنها تتلمس في ضرع والدتها لتبدأ بمصهما حتى لوكان ذلك رأس الثعبان وهذا هو حالك لو كنت قد عايشت ما ارتكبته فرنسا من دمار وقتل بالجملة وحرق كل ما هو قابل للنبض في الجزائر إن كان لك ضمير حي فإنك ستضل تلعنها ما حييت وما دمت مثل القطط الصغيرة فبإمكانك أن تصرخ ولا أعتقد أنه يوجد حر على وجه الأرض سيرد عليك اللهم من يشبهوك في التفكير والقناعات

  • yacun

    السلام عليكم يا أستاذ
    إصابتك بما سميته داءً وهو كره .... دلالة على مناعتك من كل الأمراض المسببة للانبطاح و قبول الذل الذي يحمله كثير من هؤلاء لـ .... والذي هو سبب محنتنا وما وصلت إليه جزائرنا الحبيبة .
    أدام الله كره وبغض ولعن هذه الدولة في قلبك وعلى فيك.
    احسن الله إليك وبارك فيك ونفع بك

  • علي بشير

    اشكر لك ردك المتزن المهذب زلكن اعلم اخي ان لكل قاعدة استثناء ومن جعل الناس سواء ليس لعقله دواء واعلم ان مايقال في حالة الغضب غيره في حالة الرضا ولو سالت الشيخ لاستثنى ثم اعلم ان من عاش في ظل الاستعمار وعاش ويلاته لايسعه الا ان يقول مثل ماقال الشيخ وبارك الله فيك

  • احمد عليان

    صدقت .. صاحب التعليق الأول .. فالشيخ عندما يشيطن فرنسا بشكل حصري يكون قد جنى على فضيلة الصدق و الموضووعية . فرنسا في تاريخها الاستعماري تستهل التنديد ككل الأمم المستعمرة و تستحق اللعنة في أحداث بعينها مثما ذكر في المقال . أما أن تلعن هكذا جملة و تفصيلا فليس من خطاب التنوير الفكري .

  • بدون اسم

    ردي عليك انه بالاضافة الى معاناتنا من مشكلة زرع ثقافة الكراهية بين ابنائنا من غير ضوابط ...
    هناك مشكلة الشخصانية التى اصبحت صنما يعبد خصوصا اذا اوصلتموها الى درجة العصمة
    مع احترامي للاستاذ الحسني الذي احترمه
    اما عن اتهامك لي بحب فرنسا فإني انزه نفسي عن الرد عليك

  • MOURAD

    كيف عرفت أن الكاتب يقصد فرنسا ككيان ونظام عنصري بغيض ولايقصد الافراد والشعوب . مقالاته كلها تتكلم عن فرنسا ولم يستثني ما تقول. يقول الكاتب : إنني أعتبر أن من كمال وطنية الجزائريين وشرفهم أن يعتبروا عداوة فرنسا لهم كعداوة إبليس" .هذه صيغة العموم و لا وجود للإستثناء.

  • MOURAD

    سبق و قلت لك أُترك عنك هذا و تفضل أفدنا بأفكارك...

  • بدون اسم

    هنيئا لك بعلم فرنسا و تطورها و انا اقترح عليك تذهب هناك و قدم ولائك احسن من انتقاد الاستاذ لان له من يفهمه و لا اضنك منهم دمت محبا لفرنسا و تطورها

  • علي بشير

    اني اراك تفتخربالاخرين وماذا قدمت انت ايها المتنور ثم ان الشيخ يقصد فرنسا ككيان ونظام عنصري بغيض ولايقصد الافرادوالشعوب فكم من اناس طيبين في كل الامم والشعوب لانهم على فطرتهم الانسانية التي خلقهم الله عليها وكم من فرنسيين ساعدوا الثورة الجزائرية

  • أبى عائشة

    لمن يتكلم على أدوية فرنسا وأكلها أم تسال لماذا لم ننتج دواءنا وطعامنا ؟ بالإجابة بسيطة لأن الذين حكموا هذه البلاد كانوا من أبناء فرنسا فمنعوا كل انتاج لأجل أن يكونوا ثروة من الإستيراد ويجعلوا فرنسا تحتلنا اقتصاديا ، أم اسلوبك التهكمي استعمله مع من في مستواك فالاستاذ الهادي حسني لا ينزل للمستوى المستعبدين فكريا ، فهو ابن جمعية العلماء المسلمين .

  • الخليل

    السلام عليكم ...
    أعتذر شيخي الفاضل منك ,اختلف معك :
    كره فرنسا ليس داء بل هو فريضة مكتوبة بدم الشهداء من أقامها وحافظ عليها فقد وفى بوعده للشهداء ومن لم يقم بها فقد أهان الشهداء وجحد وجودهم أصلا ......

  • نا قم

    ولذلك انا احبك اكثر شكرا لك
    امقت فرنسا وأذ يالها مقتا كبارا لما سمعته من اهلي عن جرائمها..وزاد ويزيد كلما أ قرأ لك ..
    بارك الله فيك

  • ابن الجنوب

    يامن تنسب نفسك لكندالوأنك فعلا في كنداكماتحاول أن تظهر نفسك بأنك متفتح وفهمان ألم تتعلم من الكنديين عزة النفس وإعطائهاقيمتها؟ألم تتعلم منهم احترامهم لآبائهم وأجدادهم ممن خدمواوطنهم والافتخار بهم أمام شعوب العالم ألم تتعلم منهم كيف يعادون من يعاديهم ويحاربون من يحاربهم ألم تتعلم أن قيمة الأوطان أغلى من أي شيء في الدنيا لأنها هي الحافظ والضامن لإستمرار سلالتهم البشرية والسهر على أمنها وحمايتها؟يبدوأنك مندس وتكتب باسم الجزائريين ونحن نقول لك أن كل إنسان حرليس بالضرورة جزائري لا ينسى من قتل أهله

  • الإسلامي العامري

    لا فض الله فاك شيخي وأستاذي محمد الهادي الحسني، نعرفك بقوة الشخصية العربية الإسلامية، لو كان هناك آذان صاغية وشعبٌ مثقف لما بقينا على عذا الحال".

  • Youcef usa-alg

    الحمد لله أنك أجبت على نفسك ،و لكنك لا تعي ما تقول ،فمادام أن الأمم أخذت من بعضها البعض العلم بما في ذلك الطب فلما أقحمته في ردك على الشيخ و الشيخ لا يقصد العلم!!؟ فالشيخ يتكلم على الهوية و الشخصية و عزة النفس ،و كان الأحرى بك و أنت تتبجح و ترد على أحدهم و تقول "ناقش الفكرة" أن تناقش أنت فكرة الشيخ ثم نحكم عليك إن كنت كائنا فرنسيا أو جزائريا حرا .

  • Youcef usa-alg

    دعك من أمور لا تفهمها،سأعطيك قاعدة جميلة في الإسلام "لا يُخرج المسلم من الإسلام إلا ما أدخله فيه" فعندما تسمع أن ابن سينا كُفّر فمعناه أن مقالاته كفر أو فيها كفر فلا يتابع عليها و كذالك كُفر ابن تيمية و ابن رشد و ...

  • ابراهيم

    يا استاذ هل نبقى دائما نبكي بماضينا ولا نفكر لمستقبل اجيالنا واعلم جيدا ان هناك فــــــرق شاســـــع بيـــــن أمــــم تتغنـــى بمجـــــد أجدادهـــــــا وأخــــرى منشغلــــــة بصناعــــة المجـــــــد لأحفادهـــــــا.

  • رزيق

    بارك الله فيك.

  • بدون اسم

    ماذا تعطينا كراهيتنا لفرنسا او لغيرها
    هل تفيدنا هذه الكراهية في شئ وهل تضر فرنسا في شئ
    فرنسا ستزداد تهكما وسخرية بنا كلما ازداد عندنا ادعاء الكراهية لها
    خصوصا واننا عالة عليها في الكثير من الاطعمة والادوية وقطع الغيار

    يجب التركيز على العمل من اجل التطور وترك يث الكراهية في النفوس
    واذا افترضنا جدلا انك تكره فرنسا فهل تتجرأ على القول بأنك تكره ماتوصلت اليه فرنسا من تطور تكنولوجي وتقدم علمي في كل شئ فهل تكتفي بالكراهية والانطوائية للفرنسيين في انتظار الحصول على سيارة سمبول من سيدي بلعباس

  • بنت الجزائر

    انا ايضا يااستاذ كثيرا ما سمعتهم وهم يتشدقون علينا بالصداقة مع فرنسا وانا لااريد حتى ان اشم رائحتها صحيح اني لم اعش زمن الثورة ولكن ماقراناه وماشاهدنا من صور لايمكن ان تمحى هكذا بسهولة ولكن ما يحز في النفس هم من يحكمنا والذين ان سمعتهم يتحدثون يرتفع ضغطك وكانهم سفراء لفرنسا الحقيقة انني لم اعد احتملهم واسال الله وحده ان ينتقم منهم لانهم خانوا امانة الشهداء وساظل اكره فرنسا الى يوم الدين ورحم الله الشهداء

  • أمانة

    الكاتب يمنح القراء شيئا من ذاتيته يمكنهم من محاكمة نصوصه كمعيار وهوكرهه لفرنسا وما يصدر منها ومن يدافعون عنها
    وهذا يجعلنا نؤكد أن الكاتب يكون غير موضوعي objective في كل كتاباته عن فرنسا ومن لف حولها بل تطغى عليه الذاتية subjectivité وهذا الامر يظهر بجلاء في العبارة الاخيرة
    ومنه عداء الكاتب للمثقفين المفرنسين هو مشاعر كره لفرنسا يصبه علىه جزائريين مختلفين عنه

  • محمد

    أزيدك، نقول: هذا ما فلحتم فيه وليس: هذا في مافلحتم فيه
    ونقول: كأن الخطأ الحرفي... وليس : كأنه الخطأ الحرفي
    ونقول: بلقاحات وليس : بألقحة
    لو كنت تعرف الشيخ محمد الهادي الحسني لما تبجحت بمثل هذا الكلام

  • حسين الابراهيمي

    سلام على شيخنا الفاضل حياك الله و بياك ارجو من الله ان يديم مرضك و لا يشفيك منه ابدا لانني اعاني منه انا ايضا و فيه لذة كبيرة لا يحس بها موتى القلوب من الذكران و ليس الرجال لان هذا المرض لا يصيب الا الرجال الشرفاء و النبلاء ـ دمت و دام قلمك الشافي ليبرهن ان الاستدمار الفرنسي رجس من عمل الشيطان و يثبت ان فرنسا مستعمرة يهودية بارك الله فيك و بارك في عمرك

  • MOURAD

    هذا في ما فلحتم فيه تصحيح الاخطاء كأنه الخطأ الحرفي ينقص من الفكرة او يزيد منها. ناقش الفكرة و أبعد عنك هذا الهراء

  • Youcef USA-alg

    صحيح أنت لست مصاب بداء الشيخ ...أتعرف لماذا!!؟ لأنك كما نقول "قلبك ميّت" لأنه وببساطة لو كنت مهتم بحال البلاد و فهمت كلام الشيخ لأصابتك كل الأمراض و لربما أصابتك سكتة قلبية لكنكم كما قال الشيخ أنتم كائنات فرنسية لكم مناعة قوية ضد عزة النفس ألا و هي الذل و الهوان ...

  • الورثلاني

    يا شيخنا ان الخطابات المعادية لفرنسا التي اشبعتنا بها البرامج المدرسية و وسائل اعلام النظام الذي اورثتنا فرنسا اياه سنة 1962 لم تفدنا في شيء. الالتزام الوطني هو حب وطننا و خدمته و السعي لبناء دولة جزائرية قوية سيدة تضون هوية الجزائريين و شرفهم و كبرياءهم و تضمن استقلاهم و اكتفاءهم الذاتي في كل الميادين و تخرجهنم من التخلف الذي ضرب فيهم اطنابه منذ قرون.
    ان كره فرنسا نكتة غير مضحكة ما دام ايث يجس و ايث امعوش و الشوف و ايث براهم متخلفون و تعساء و يحلمون ككل الجزائريين ببطاقة الاقامة في فرنسا .

  • MOURAD

    ثم هل تعلم أنكم تفتخرون بإبن سينا و لا تعلموا أن علمائكم (الذهبي ابن تيمية ابو حامد الغزالي ابن القيم....) كفروه و اتهموه بالزندقة و الإلحاد فإذا صدقتم علمائكم فإبن سينا خارج دائرة الإسلام فلا تنتسبوه إليكم

  • MOURAD

    إبن سينا ليس بدعَا في الطب فهو أخذ الطب من الهنود و الاغريق كما أخذعليه من بعده الاوروبيون. إبن سينا توفي سنة 1037 يعني قبل 1000 سنة عجبي كيف تفتخرون برجل إمتهن الطب قبل 1000 سنة و كأن الطب توقف عنده. أنصحك عندما يلم بك مرض أو وجع أن تستغني عن الادوية الحديثة و تأخذ بوصفات إبن سينا

  • محمد

    صحح لغتك يا canadien نقول quarantaine وليس carantaine

  • djilani

    - شهادة لله سبحانه و تعالى: كان سني احدى عشرة سنة لمااحتجزني عساكرها المغتصبين لا لشيء الا لانني ورفيقي نملك علبة كبريت كي نشعل النار للتدفئة و نحن في فصل الصقيع فيفري 1961 الساعة السابعة صباحا، ثاني يوم من رمضان... الامر ليس هنا و انما في حجز لاصاص sas بجليدة دائرة عين الدفلى،وجدنا سجينين يقشران اكياس من البطاطا و بين الفينة و الاخرة ياكلان جزء من رغيف خبز؛ فاستغربت كيف ياكلان رمضان، فاجاباننا: و ما جدوى الصوم و سيفطوننا بعد ما ننهي هذا العمل و الوجبة التي يجازوننا بها هي ماء المراحض و الصابون.

  • salah

    بارك الله فيك يا شيخنا.

  • شعبان

    قبل أن تبدأ فرنسا باكتشاف الأدوية فقد اعتمدوا لدراسة الطب كتاب ابن سينا "قانون الطب" كمرجع وحيد في كل أوروبا لمدة ستة قرون و قد بقي كمرجع في جامعة بلجيكا حتى 1912 و فافا هذه أبطرها قمحنا و مساعدتنا لها فلنعتبر

  • بلقاسم

    و ما ريأك فيمن يسخر طائرة خاصة لليهودي فرنسي و لا يترحم على الشيخ الفاضل محمد الطاهر فضلاء ؟
    و شكرا

  • بوساحة فوضيل

    شكرا لك ياشيخنا العظيم كل من يكره فرنسا فهو شريف و عظيم وكبير كبرياء الجزائر الالعنة الله عليها وعلى من اتبعها الشيئ الذي يندى له الجبين ويبقى حرقة في االقلب لاشفاء لها هو عندما اشاهد كبار المسؤولين الجزائيين يتكلمون ويتشدقون ويفتخرون بلغتها القبيحة قبح فرنسا فانني اصاب بالصداع واكاد يغمى علي في احدى الايام خاطبني صديق لي قائلا وجدت لك سيارة جميلة وبسعر تفضيلي رديت عليه ما السيارة اجابني نوع رونو ضحكت كثيرا وقلت له انك لاتعرف من هو رونو انه جزاروقاتل الجزائريين ابدا اشتري سيارة نوعها فرنسي

  • الجزائري العاقل

    لقد قالها ابن باديس رحمه الله... فنغلق قلوبنا عن حب فرنسا إلى الأبد

  • طارق

    لا فظ فوك يا شيخنا

  • بدون اسم

    يا أستاذ أستغرب كيف لا تزال تعيش وأنتَ ترى ـ للأسف ـ ما آلت إليه أوضاعنا من تسلط بني الحركى عشاق فرنسا علينا.
    كان الله معك.

  • Reda

    بحثت عن كلمة فوجدتها في كلمة ابن باديس حين قال عن لو قالت فرنسا لا اله الا الله لما قلتها و في كلمتك شيخي الفاضل .

    إنني أعتبر أن من كمال وطنية الجزائريين وشرفهم أن يعتبروا عداوة فرنسا لهم كعداوة إبليس،

    كلمة لو فهمها ولاة الامر لا كانت قوة خارقة ابتدائية للاقلاع نحو ركب الامم ، لأننا كلما ربطنا مصيرنا بهذه الدولة تذيلنا الامم ، ببساطة انهم ذيل الامم ، و أعي ما أقول .
    مقيم في سويسرا و كل بلاد الجرمن ينادون فافا بالمتخلفين ، و من يتبع فافا يبقى اعمى متخلف.
    كرهي ل افراسيل لا يُطاق .

  • الضرغام

    جزاك الله عنا كل خير.

  • عبد الرحمن سرحان

    ليت كاتبنا الهادي يبحث عن التوثيق لاتفاقيات إفيان المخفية التي اتُفق عليها عام 62م مع الحكومة المؤقتة التي تجاوزت الخمس عشرة بندا منها أن تبقى اللغة الفرنسية في الإدارات وتستمر التجارب النووية في رقان. كل هذا في كتاب مستور لا يعلمه الجزائريون..

  • MOURAD

    بما أنك أعترفت بأنك مصاب بداء لا براء منه فأنت مريض و المريض يُداوى فإن كان مرضه معد فيٌحجز carantaine. إذا كنت مريض و تعترف بذلك فلماذا تأتي في آخر مقالك و تقول "إنني أعتبر أن من كمال وطنية الجزائريين وشرفهم أن يعتبروا عداوة فرنسا لهم كعداوة إبليس" فليس كل الناس مصابين بمرضك . أضن أن مرضك لا شفاء منه لأنك لا تداوي بأدوية الكفار رغم انني متأكد انه إذا أصبت بصداع تأخذ اسبيرين و البانادول المصنوعين في فرنسا و عندما رُزقت بأطفال في شبابك لقحتهم ضد الشلل وبألقحة إكتشفها باستور الفرنسي