الهيئة الوطنية لحماية الطفولة تحذر من “الحوت الأزرق و”متفجرات” المولود
دقت الهيئات المتخصصة في حماية الطفولة، ناقوس الخطر من الألعاب الإلكترونية المنتشرة على الإنترنت وأيضا النارية خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، خاصة لعبة الحوت الأزرق، داعية الأولياء إلى مراقبة أبنائهم داخل وخارج المنزل وتجنيبهم ممارسة الألعاب الخطيرة.
دعت رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، الخميس، الأولياء إلى مراقبة أبنائهم داخل وخارج المنزل وتجنيبهم ممارسة الألعاب الخطيرة، معتبرة أنه من بين أهم حقوق الطفل اللعب والترفيه، لكن “عندما يتحول هذا الترفيه إلى خطر محدق به، فهنا يتوجب تدخل المجتمع” حسب تعبيرها، مشدِّدة على الأولياء والأساتذة بضرورة مراقبة الأطفال في المدرسة وأثناء اللعب مع الجيران.
واعتبرت المتحدثة خلال نزولها ضيفة على الإذاعة الوطنية، وبعد تأسفها على واقعة انتحار الطفل عبد الرحمان بسبب لعبة الحوت الأزرق، أنه على العائلات أن تكون يقظة، وتراقب بشدة أبناءها خلال ممارستهم مختلف الألعاب سواء النارية أم الإلكترونية. وشددت على الأولياء مراقبة أطفالهم خلال لعبهم بالمفرقعات النارية الخطيرة خلال احتفالات المولد النبوي الشريف.
ورغم أهمية الإنترنت في تعليم الطفل وتثقيفه، ومع ذلك تقول المتحدثة: “نأمل أن ينتبه الأولياء إلى خطورة الألعاب الإلكترونية، خصوصا لعبة الحوت الأزرق، لأن الإدمان عليها يفقد الطفل اهتمامه وتركيزه على دراسته”.
إمكانية نقل الطفل إلى عائلة بديلة إذا عنّفته أسرته
ومن جهة أخرى، أشارت شرفي إلى القفزة النوعية التي عرفتها الجزائر، في مجال حماية الطفولة، وحسبها “سنة 2015 عرفت بلادنا قفزة نوعية في حماية الطفولة، حين صدر قانون 15/12 المتعلق بحماية الطفولة، الذي جاء تنفيذا لتوصيتين مهمتين من قبل لجنة حقوق الطفل وهما صدور قانون إطار للطفولة، وبهذا أنشئت الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، التي وضعت لدى الوزير الأول ويترأسها المفوض الوطني لحماية الطفولة، ومن بين أهدافها تنسيق جهود كل المتدخلين في حماية الطفولة”.
وأوضحت أن الهيئة قامت في 20 مارس 2017 بإنشاء لجنة تنسيق دائمة مشكلة من 15 قطاعا وزاريا تبحث حماية وترقية الطفولة، ومن بين أبرزها البحث في المخاطر التي تهدد الأطفال حتى داخل أسرهم، مؤكدة إمكانية تدخل هيئتها في حال تعرض الأطفال للخطر من أسرتهم، من خلال إخطار قاضي الأحداث الذي يتدخل إذا رأى ضرورة لذلك، بنقل الطفل من عائلته إلى عائلة بديلة.