-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم يقم بأي نشاط حكومي منذ شهرين

الوزير الأول يغيب عن “احتفالية” سيدي السعيد في ذكرى المحروقات!

الشروق أونلاين
  • 8177
  • 13
الوزير الأول يغيب عن “احتفالية” سيدي السعيد في ذكرى المحروقات!
ح.م

بات اختفاء الوزير الأول أحمد أويحيى عن المشهد الرسمي أكثر من محيّر، فالرجل لم يظهر له أثر بقبعته الحكومية منذ أزيد من شهرين، فيما اقتصرت “خرجاته” الأخيرة على القبعة الحزبية، وهو ما خلف تساؤلات عن مصيره على رأس الجهاز التنفيذي.

ويعتبر اجتماع الثلاثية الأخير الذي انعقد في الـ 23 من شهر ديسمبر المنصرم، آخر نشاط حكومي لأويحيى، وهو النشاط الذي تمخض عنه قرار يقضي ببيع المؤسسات العمومية أو فتح رأسمالها أمام المستثمرين الخواص، غير أن الرئيس بوتفليقة تدخل لوقفه، واشترط التأشير على أي إجراء من هذا القبيل.

ومنذ نهاية ديسمبر 2017، لم يقم أويحيى بأي نشاط حكومي، أما الأسئلة التي أثيرت منذ ذلك التاريخ، فكان الرجل يرد عليها بقبعته الحزبية، باعتباره الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، لكن الملفات التي كان يتطرق إليها هي قضايا تخص الجهاز التنفيذي أكثر مما تعني حزبه، ما يرجح أن الوزير الأول أصبح كثير الحذر ويفضل القبعة الحزبية على القبعة الحكومية، حتى لا يحاسب على “زلات سياسية” قد يرتكبها.

ورغم تزاحم الأجندة خلال الشهرين الأخيرين، إلا أن أويحيى لم يسجل له نشاط رسمي، فقد غاب عن منتدى الطاقات المتجددة الذي احتضنه قصر المعارض، كما يرجح أن يغيب اليوم عن الاحتفاليات المخلدة للذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، التي أقيمت هذه السنة بوهران، وحضرها كل من وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، والأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، وهي الذكرى التي اعتاد مسؤولو الجهاز التنفيذي حضورها.

وخلال الشهرين الأخيرين سجل أويحيى “خرجتين” باسم حزبه، كانت الأولى بمناسبة انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه، وخلالها أجاب عن القضايا التي كانت محل تساؤلات، حيث أذعن لقرارات الرئيس بوتفليقة، لكن تلك الشروحات لم تجب عن تساؤلات المراقبين بشأن اختفائه عن المشهد الرسمي.

وعندما اشتد الغليان في الجبهة الاجتماعية بسبب إضراب الأطباء المقيمين وغضب الأسرة التربوية من قرارات بن غبريط، اضطر أويحيى لينظم نشاطا حزبيا آخر لم يكن منتظرا هذه المرة (الاحتفال بالذكرى الـ21 لتأسيس التجمع الوطني الديمقراطي)، واستغل هذا النشاط ليرد على الأطباء والمعلمين، ويهددهم بتفعيل سلطان القانون، لكن من دون أن ينجح في إيقاف هذا الغليان.

اختفاء أويحيى اقترن بتسريبات تتحدث عن غضب الرئيس بوتفليقة منه، وتجد هذه التسريبات مستندا لها في تدخل رئاسة الجمهورية لإلغاء قرارات اتخذها وزيره الأول، لعل أولها إسقاط قائمة المستفيدين من امتياز حصرية تركيب السيارات، التي حصرها أويحيى في خمسة متعاملين فقط، قبل أن يتم توسيع القائمة إلى أربعين متعاملا، مثلما ألغي أيضا قرار الثلاثية الذي وضع المؤسسات العمومية للبيع.

في مثل هذه الظروف يفترض أن يكون الوزير الأول أكثر حضورا في المشهد السياسي الرسمي، ولا سيما في ظل وجود الرئيس بوتفليقة في وضعية صحية لا تسمح له بحضور مثل هذه النشاطات، وهو معطى لم يسجل طيلة السنوات الخمس التي قضاها الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال في قصر الدكتور سعدان، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مصير “المخضرم” أويحيى على رأس الوزارة الأولى.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    وعلاه يحضر مادام كل واحد فيهم يقضي في صلاحه وينهب قبل ان يحدث طارئ اواي امر ما

  • Abdelkrim

    كأنه مستقيل و كأنه يقول تخطي راسي . و كأنه ليس مسؤول عن ما يحدث من تعفن و ضياع التلاميذ في الشوارع والأساتذة المفصولون و الأطباء و الطلبة .

  • بالحاج عبد القادر

    هو مغيب فعليا عن ملف المحروقات لا يحسن التعامل معه لا يعرف الا التقشف و زيادة الاسعار و الضرائب و يريد حرمان الشعب من اليايورت اذا هو مختص في اليايورت

  • بدون اسم

    العدو الاول هو الشيطان والشيطان للنسان عدوا مبينا

  • انيس

    لا حل للجزائر وازمتها إلا باعودة اصحاب الشرعية الشعبية للميدان الجبهة الاسلامية للانقاذ و محاسبة كل خائنيين امانة الشعب

  • بدون اسم

    لو يعلم انه حقا يمثل الطبقة العمالية سياتي ولو حبوا . لاكن .............................يافاقوا

  • بدون اسم

    لا حل للأزمة إلا بوجوه جديدة

  • عبدالقادر

    سيلفظك الشعب الجزائري وأولهم المنتمين تحت حزب التجمع ،لتبقى وحيدا يشار إليك بالأصابع،،،
    هذا الذي جوع وفقر الشعب الجزائري

  • عبدالقادر

    خدعت الشعب الجزائري بزياداتك ،،،،،
    أردت بيع الشركات العمومية مع صديقك حداد وسيدك السعيد،،،،
    وهذا هو من يخدع الأمانة ويقهر الزوالية،،،،
    اللهم أضرب الظالمين بالظالمين واخرج الشعب الجزائري الغالب على أمره من بينهم سالما09977

  • f

    احمد ايحي شغله الشاغل -هو حزبه لا غير-هو الان يحضر في الاعضاء الحزب الى رئاسيات 2019

  • امازيغي قح

    24 فيفري هي احتفالية الشعب الجزائري برمته اما سيد السعيد لايمثل العمال اصلا وفصلا انظروا الى الاحتجاجات والاضطرابات والاضرابات العمالية انه لم ولن يتدخل ولايتكلم عن العمال ببنت شفة منذتوليه الامانةالعامةللعمال الجزائريين -احتفالنا ب24فيفري يخص كل الجزائريين بدون استثناءالذي حرره وأممه الرجال الابطال ألاشاوس الذين اغضبوا فرنسا وافتكوا منها السيطرة الكلية على تسيير المحروقات في الصحراء فرفعت يدها منها دولة سراقة نهابةنهبت خيرات الجزائر بدون مقابل من 1830الى1971 هاهي عادت حليمة لعادتها لقديمة-

  • الحقيقة

    يجب أن نضع النقاط على الحروف....الأزمة التي تعيشها الجزائر سببها سياسة الحكم الذي طبقها رئيس الجمهورية

  • بدون اسم

    كون يحب يدير مزية كبيرة يخطينا .ولو كان عمره ما فعل حاجة تصلح يستحق عليها التهنئة . الفرصة الدهبية أمامه تنسحب يكيتي وسوف لن ينسى له الشعب هدا المزية .للأسف مجرد ظهوره عنصر يأس وإحباط وتشاؤم و زيد فاقد الشيء لا يعطيه .لقد خلد في منصب وصل إليه صدفة وعمر فيه بسبب الظروف .خلينا نشوف وجه جديد غير مستهلك